تحرك شريف بعدما ابدل ملابسه وتقدم صوب باب غرفتهاطرق الباب ففتحت له قائلة وهي تعدل حقيبة يدها على كتفها:أنا خلصت تطلع عليها شريف بصمت حتى وقعت عيناه على مقدمة فستانها فكان يكشف مقدمة صدرها البض بسخاءتنحنحقبل أن يقول: ياريت تلبسي حاجة تحت الفستان يا تغيره لأن مفيش نزول بالمنظر دا. كانت تستمع إليه بإنصات حتى انتهى فقالت بعناد وهي تضع يدها في خصرها: مش من حقك ولا من حق أي حد يقولي تلبسي اي او ما تلبسيش أيتكلم هو بعصبيةمن حقي أنتِ جاية في أمانتيرفعت سبابتها تلوح بها امام وجهه قائلة بعينان تشعلان من الغضب: مش من حقك وأمانتك دي لنا تكون مسافر مع بنت أختك لكن انا مي يوسف الجندي أحد كبار المساهمين في شريكة يوسف الجندي. تطلع عليها متعجبا من اسلوبها المستفز، واتسعت عينيه عندما وجدها تدخل الغرفة وتغبق الباب بقوة. ظل شريف واقفًا أمام الباب المغلق لعدة ثوانٍ، يحدق فيه غير مصدق لما حدث.ثم مرر يده في شعره بعصبية وقال من بين أسنانه:بنت مستفزة، والله مستفزة!استدار متجهًا إلى غرفته وهو يكاد ينفجر من الغضب.أما داخل الغرفة...فما إن أغلقت مي الباب حتى أسندت ظهرها إليه وأطلقت زفرة طويلة.ك
最終更新日 : 2026-07-12 続きを読む