في فيلا سليم...وبالتحديد داخل المكتب. ـ أيوة يا جدو حضرتك طلبتني؟رفع سليم نظره إليها ثم قال بهدوء: ـ أيوة يا حبيبتي، إحنا حددنا معاد كتب الكتاب إيه رأيك؟قالت جنى بخجل: ـ اللي تشوفه يا جدو.ابتسم سليم بحنان:ـ لا يا حبيبتي، إنتِ اللي هتتجوزي مش أنا.نظرت جنى نحو عمر وتكلمت بتردد: ـ وعمر رأيه إيه؟أجابها فهد بدلًا عن جدها، وهو يثبت عينيه عليها:ـ عمر اللي طلب إن يكتب الكتاب، وعايز أعرف رأيك إنتِ.اخفضت عينيها إليه دون أن تتكلم، فابتسم فهد قائلًا وهو ينهض:ـ أنا رأيي أسيبكم مع بعض شوية.وغادر الغرفة هو وجده، تاركًين لهما مساحة للحديث.اقترب عمر قليلًا يسألها بلوم بنبرته القوية: ـ ها حابب أسمع رأيك، ولا جوازك مني هيعطلك؟عقدت جنى ذراعيها بغضب طفولي: ـ على فكرة أنا كنت بستفزك!رفع حاجبيه بدهشة: ـ بتستفزيني؟ـ أيوة! لما ألاقيك ما بتردش عليا، وزعلي مش مهم عندك.اقترب منها أكثر وقال بنبرة عاتبة:ـ مين اللي زعله مش مهم عند التاني؟ ها قولي؟اخفضت جني عينيها وقالت بصوت مكسور:ـ عمر إنت ما بتحبنيش.تنهد عمر بعمق ثم قال بحنان: ـ إنتِ عارفة ومتأكدة إني بحبك.لكن دموعها انسابت وهي تهمس:
最終更新日 : 2026-07-08 続きを読む