บททั้งหมดของ أسيرة وصيته: บทที่ 11 - บทที่ 20

39

الفصل الحادي عشر

تجمدت ليان في مكانها. أما آدم، فرفع سلاحه في اتجاه الصوت مباشرة، بينما جذبها خلف ظهره. لم يكن يرى شيئًا. لكن خطوات الرجل كانت تقترب ببطء... ثابتة... وكأن صاحبها لا يخشى الرصاص. قال آدم بلهجة حادة: "اخرج." ساد الصمت لثوانٍ. ثم انبعث صوت ضحكة خافتة من قلب الظلام. "ما زلت كما أنت يا آدم... تسبق إصبعك على الزناد بعقلك." وبدأت الأنوار الخافتة تضيء واحدة تلو الأخرى. لم تكشف القاعة بالكامل... بل كشفت فقط عن رجل يقف على بعد أمتار قليلة منهما. كان في أواخر الخمسينيات. شعره غزاه الشيب. ملابسه أنيقة رغم الغبار الذي يكسو المكان. وعيناه... كانتا تحملان برودة لم ترَ ليان مثلها من قبل. حدق آدم فيه طويلًا. ثم اتسعت عيناه فجأة. خرج الاسم من بين شفتيه دون إرادة. "كمال..." ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة. "أخيرًا تذكرتني." نظرت ليان بينهما في حيرة. "من هذا؟" لم يجبها آدم. كانت قبضته تزداد قوة حول السلاح. بينما عاد شريط الذكريات يهاجمه بلا رحمة. قبل عشرين عامًا... كان كمال الذراع اليمنى لفؤاد السيوفي. الرجل الذي يعرف كل أسرار العائلة. ثم اختفى فج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

وقف الثلاثة أمام البوابة الحديدية في صمت.كانت الضربات القادمة من الباب الذي خلفهم لا تزال تُسمع، لكنها أصبحت أضعف.تنفس آدم ببطء.ثم مد يده إلى البوابة.كانت باردة بصورة غريبة.نظر إلى كمال."أنت تعرف ما بداخلها."لم يجب كمال مباشرة.ظل ينظر إلى النقش المحفور فوق الباب، ثم قال بصوت خافت:"آخر مرة دخلت هذا المكان... كانت منذ عشرين عامًا."انعقد حاجبا آدم."ليلة الحريق؟"أغمض كمال عينيه للحظة.ثم أومأ.شعرت ليان بأن كل خيط في القضية يعود إلى الليلة نفسها.ليلة الحريق...الليلة التي سرقت أعمار الجميع.أخرج آدم المفتاح الصغير الذي وجده داخل الصندوق.أدخله في القفل الحديدي.استدار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت معدني ثقيل.وانفتحت البوابة ببطء....دخلوا بحذر.أضاء آدم المصباح.فانكشف ممر طويل تصطف على جانبيه مقابر رخامية تحمل أسماء أفراد عائلة السيوفي.ساد المكان هدوء مهيب.حتى أنفاسهم أصبحت مسموعة.سارت ليان بخطوات بطيئة، تتأمل الأسماء.بعضها تعرفه...وبعضها تسمعه لأول مرة.ثم توقفت فجأة.حدقت في شاهد قبر يحمل اسمًا جعل قلبها يتوقف للحظة."مريم السيوفي."اتسعت عيناها.التفتت إلى آدم بسرعة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر

تحركت السيارات عبر الطريق الجبلي الضيق تحت ستار الليل.لم يتبادل أحد الحديث.كانت ليان تجلس إلى جوار آدم، تضم الدفتر الجلدي إلى صدرها، بينما كانت تنظر من نافذة السيارة إلى الأشجار التي تمر مسرعة.شعرت أن كل طريق تسلكه يعيدها إلى النقطة التي حاولت الهروب منها.القصر.لاحظ آدم شرودها.فقال بصوت هادئ:"لو خائفة... ما زال بإمكانك التراجع."التفتت إليه.ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها كانت مليئة بالإصرار."منذ دخلت حياتي، وأنا أهرب."تنهدت."كل مرة كنت أعتقد أن الهروب سينقذني."ثم نظرت إليه مباشرة."لكن الحقيقة دائمًا كانت تنتظرني."ظل ينظر إليها للحظات.ثم قال بهدوء:"هذه المرة لن أسمح أن يمسك أحد بسوء."شعرت بحرارة كلماته.واكتفت بهزة رأس صغيرة.***بعد ساعة...ظهرت بوابات قصر السيوفي من بعيد.كان المكان غارقًا في الظلام.لا أضواء...ولا حركة...ولا حتى صوت الحراس.قطب سالم حاجبيه."هذا غير طبيعي."ترجل آدم أولًا.رفع سلاحه، وأشار للجميع بالانتشار.دخلوا الساحة الأمامية بحذر.كانت السيارات التي يفترض أن تكون موجودة قد اختفت.والباب الرئيسي...كان مفتوحًا.تبادل الجميع النظرات.قال كمال بصوت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر

لم يتردد آدم.أمسك الرسالة ووضعها داخل سترته، ثم نظر إلى ليان."الملف... خذيه معك."أومأت برأسها وهي تضم الدفتر الجلدي والمظروف إلى صدرها.أما نادر، فكان لا يزال مقيدًا على الأرض، يراقبهما بابتسامة غامضة.قال بهدوء:"حتى لو خرجتما الآن... فقد تأخرتما."اقترب منه آدم.انحنى أمامه.وقال بنبرة جامدة:"إذا كان عندك شيء تريد قوله... فستقوله لاحقًا."ثم التقط الخنجر الذي كانت ليان قد أخذته منه، وألقاه بعيدًا.التفت إلى ليان."هيا."غادرا الغرفة مسرعين، وصعدا درجات السلم الحجري.وكلما اقتربا من الأعلى...كانت أصوات إطلاق النار تصبح أوضح.***ما إن خرج آدم من فتحة البئر...حتى انطلقت رصاصة استقرت في الحائط خلفه.اندفع غريزيًا إلى جانب ليان، واحتميا خلف حافة البئر الحجرية.صرخ سالم من الجهة الأخرى:"لا تخرجوا! إنهم يسيطرون على الساحة!"ألقى آدم نظرة سريعة.كان ستة رجال مسلحين ينتشرون بين الأشجار والأعمدة القديمة.أما كمال، فكان خلف نافورة جافة، يطلق النار على فترات متباعدة حتى لا يكشف مكانه.قال آدم:"يجب أن نخرج من الجناح الغربي."رد سالم:"الممر الخلفي... ما زال مفتوحًا."أشار إلى باب خشبي ص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر

خرج آدم وليان ومن معهما من الممر السري إلى الرواق الشرقي للقصر.كان الهدوء يلف المكان بصورة مريبة.اختفى صوت إطلاق النار.واختفى معه كل أثر للمهاجمين.قال سالم وهو ينظر حوله بحذر:"هذا الهدوء لا يعجبني."أومأ آدم دون أن يجيب.ثم أشار للجميع بالتقدم.كانت قاعة الاجتماعات في نهاية الممر الطويل.الباب الخشبي الضخم كان نصف مفتوح.وتسلل منه خيط رفيع من الضوء.توقف آدم أمام الباب.ثم التفت إلى سالم."أنت ورجالك غطوا المداخل."أومأ سالم."لن يدخل أحد."نظر آدم إلى كمال."ابقَ مع ليان."اعترضت فورًا."أنا لست بحاجة إلى من يحرسني."ابتسم آدم رغم التوتر."أعرف..."ثم اقترب منها خطوة.وأضاف بصوت منخفض:"لكنني بحاجة أن أعرف أنك بخير."ارتبكت للحظة.واكتفت بالنظر إليه دون أن ترد.أخذ نفسًا عميقًا.ثم دفع الباب.***كانت القاعة مضاءة بالكامل.كل المقاعد في أماكنها.وكأن أحدًا هيأها لاستقبال اجتماع رسمي.وفي مقدمة القاعة...جلس رجل واحد.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة.وقد وضع أمامه فنجان قهوة لا يزال يتصاعد منه البخار.رفع رأسه ببطء عندما دخلوا.ثم ابتسم.ابتسامة هادئة...لكنها بثت القلق في النفوس.قال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر

اندفع آدم خارج القصر كالإعصار.خلفه سالم وكمال ويوسف، بينما دوّت خطواتهم في أرجاء الحديقة.كانت ليان راكعة على الأرض.تضغط بيديها على جرح الرجل، لكن الدماء كانت تتدفق بغزارة.ما إن رأت آدم حتى صاحت:"الحقه... لسه بيتنفس!"انحنى آدم بسرعة.تحسس نبض الرجل.كان ضعيفًا جدًا.اقترب من وجهه وقال بحزم:"اسمعني... من أطلق النار؟"فتح الرجل عينيه بصعوبة.نظر إلى ليان أولًا...ثم إلى آدم.حاول أن يتكلم.لكن الدم خرج من بين شفتيه.همس بكلمات متقطعة:"لا... تثقوا..."توقف للحظة وهو يلتقط أنفاسه."...بـ..."وفجأة...مال رأسه إلى الجانب.وسكنت أنفاسه تمامًا.ساد الصمت.أغمض آدم عيني الرجل بيده.ثم نهض ببطء.كانت ملامحه جامدة...لكن عينيه امتلأتا بالغضب.نظر إلى سالم."أغلقوا بوابات القصر."التفت إلى رجاله."ولا يخرج أحد."أومأ سالم بسرعة، وانطلق مع رجاله لتنفيذ الأمر.***بقي يوسف يحدق في جثة الرجل.ثم قال بصوت منخفض:"لقد عرفته."رفع آدم رأسه إليه."من هو؟"تنهد يوسف."اسمه فريد.""كان يعمل مع فؤاد منذ سنوات."اتسعت عينا ليان."إذن كان من رجال جدي؟"أومأ يوسف."وكان من أكثرهم إخلاصًا."نظر آدم إلى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر

تبادل الجميع النظرات في صمت.كان الاسم وحده كافيًا ليقلب كل شيء.**جابر.**السائق الذي اختفى ليلة الحريق...والرجل الذي ظنه الجميع ميتًا.نظر آدم إلى سالم وقال بحزم:"لا تدخله إلى القصر."عقد سالم حاجبيه."ماذا تقصد؟"أجاب وهو يلتقط سلاحه:"سنخرج إليه نحن."***بعد دقائق...كانت بوابة القصر الحديدية تُفتح ببطء.وقف رجل تجاوز السبعين من عمره.ملابسه بسيطة، وعكاز خشبي يستند إليه بيده اليمنى.لكن أكثر ما لفت انتباه ليان...هو أن عينيه كانتا تمتلئان بالحزن.نظر إليها طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة باهتة.وقال:"كبرتِ كثيرًا يا صغيرتي."شعرت ليان بقشعريرة.همست:"هل تعرفني؟"أومأ برأسه."حملتك بين ذراعي يوم ولدتِ."تجمدت في مكانها.أما آدم...فلم يخفض سلاحه.قال ببرود:"قبل أن تدخل... أجب عن سؤال."رفع جابر نظره إليه."تفضل.""أين كنت طوال عشرين عامًا؟"تنهد الرجل.ثم قال:"أهرب.""ممن؟""من الذي قتل فؤاد."ساد الصمت.اقترب آدم خطوة."إذن تعرفه."هز جابر رأسه."رأيته بعيني."تسارعت أنفاس الجميع.قال يوسف بسرعة:"هل رأيت وجهه؟"نظر إليه جابر.ثم قال:"رأيته...""...لكني لم أستطع إثبات شيء."فتح آ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر

ظل آدم يحدق في شاشة الهاتف.لم ينطق.لكن ملامحه تغيرت بالكامل.اقترب سالم منه."إلى أين يشير العنوان؟"أطفأ آدم شاشة الهاتف ووضعه في جيبه.ثم قال بصوت منخفض:"مصنع السيوفي القديم."ساد الصمت.رفع يوسف رأسه فجأة."لا..."نظر إليه آدم."تعرفه؟"أومأ يوسف ببطء."هناك بدأت كل المصائب."***بعد دقائق...كانت السيارات تنطلق بسرعة عبر الطريق الريفي.جلس آدم في السيارة الأولى مع جابر.بينما تبعه سالم وكمال في السيارة الثانية.قطع جابر الصمت."لن يتركوها بسهولة."لم يلتفت إليه آدم."أعرف."تنهد الرجل العجوز."لكن لا تذهب وحدك."نظر إليه آدم أخيرًا."إذا كانوا يريدونني وحدي...""فسأذهب."اعترض جابر."وهذا ما ينتظرونه."أوقف آدم السيارة فجأة على جانب الطريق.استدار إليه."اسمعني جيدًا.""إذا كان وجودي وحدي سيعيد ليان...""...فسأدخل وحدي."نظر جابر إلى عينيه.ورأى شيئًا لم يره منذ سنوات.الإصرار نفسه...الذي كان يراه في فؤاد السيوفي.***في الوقت نفسه...فتحت ليان عينيها ببطء.كان رأسها يؤلمها بشدة.حاولت أن تتحرك.لكن يديها كانتا مقيدتين بحبل إلى كرسي خشبي.نظرت حولها.كانت داخل مخزن قديم.الجدر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر

عاد الجميع إلى القصر قبل حلول المساء.لم يتحدث أحد طوال الطريق.كانت كلمات الرجل المجهول تتردد في أذهانهم:**"عندما تعرفون من هي مريم حقًا... ستفهمون لماذا مات فؤاد."*****دخل آدم مباشرة إلى مكتب فؤاد.وضع المفتاحين على الطاولة.المفتاح الذي وجدوه في الكوخ...والمفتاح الذي حصلوا عليه في المصنع.وقف جابر بجواره.نظر إلى المفتاحين طويلًا.ثم قال بثقة:"هذا هو الأصلي."وأشار إلى المفتاح الذي ألقاه الرجل المجهول.أما الآخر...فهز رأسه."نسخة صُنعت بإتقان."سألت ليان:"لكن لماذا يستبدل أحد المفتاح؟"أجاب يوسف:"لأن ما يفتحه هذا المفتاح... أخطر من أن يصل إليه أي شخص."نظر آدم إلى الجميع."إذن علينا معرفة الباب الذي يفتحه."***اقترب جابر من مكتبة فؤاد القديمة.راح يمرر أصابعه فوق أرفف الكتب.ثم سحب كتابًا جلديًا سميكًا.لم يحدث شيء.أعاد الكتاب مكانه.وسحب كتابًا آخر.أيضًا لا شيء.أغلق عينيه للحظة.وكأنه يسترجع ذكرى قديمة.ثم اتجه إلى تمثال نحاسي صغير في زاوية المكتب.أدار رأس التمثال إلى اليمين.صدر صوت خافت داخل الجدار.ثم تحركت إحدى الخزائن ببطء.لتكشف عن باب فولاذي صغير...لم يره أحد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون

أغلق آدم جهاز التسجيل ببطء.لم يكن الصمت الذي خيّم على الغرفة ناتجًا عن الصدمة فقط...بل عن شعور أخطر.شعور بأن كل شخص يقف في هذه الغرفة أصبح موضع شك.رفع رأسه نحو الرجل الذي دخل منذ لحظات.كان أحد رجال سالم يقف ممسكًا برجل مقيد اليدين.ملابسه ممزقة، وعلى وجهه آثار كدمة حديثة، لكنه لم يكن خائفًا...بل كان يبتسم.قال سالم بحدة:"وجدناه يحاول الخروج من القصر من الباب الخلفي، ومعه هذا."وألقى على الطاولة ملفًا بنيًا.فتح آدم الملف بسرعة.اتسعت عيناه.كانت بداخله صور حديثة...صور التقطت داخل القصر.ليان وهي تدخل الغرفة السرية.آدم وهو يفتح الصندوق في الكوخ.يوسف لحظة وصوله إلى القصر.حتى التسجيل الصوتي الذي استمعوا إليه قبل دقائق...كانت هناك صورة لبابه السري.قبض آدم على الملف بقوة."هناك من يراقبنا من الداخل."نظر إلى الرجل المقيد."من تعمل لحسابه؟"ابتسم الرجل.ولم يجب.اقترب سالم منه غاضبًا.لكنه توقف عندما رفع آدم يده."اتركه."اقترب آدم بنفسه.جلس أمامه.وقال بهدوء أربك الجميع:"أنت لا تخاف.""لأنك تعرف أن سيدك لن يتركك حيًا إذا تكلمت."اختفت الابتسامة للحظة...ثم عادت.لكن آدم لمح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status