บททั้งหมดของ أسيرة وصيته: บทที่ 21 - บทที่ 30

39

الفصل الواحد والعشرون

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.القصر الذي لم يعد يعرف الهدوء منذ عودة ليان، بدا هذه الليلة أكثر ظلمة من أي وقت مضى.وقف آدم أمام النافذة، يراقب الحديقة بصمت.كان يحمل الورقة التي وجدها داخل غرفة الأرشيف."الخطوة التالية... ستكون خسارة شخص لن تستطيع إنقاذه."قرأها للمرة العاشرة.ثم طواها ووضعها في جيبه.خلفه، كانت ليان واقفة عند الباب.تراقبه منذ دقائق.قالت بهدوء:"أنت بتفكر تروح للمقبرة."لم يلتفت."لا.""كذاب."توقف.ثم استدار إليها.كانت ترتدي معطفًا خفيفًا فوق ملابسها، وشعرها منسدل على كتفيها.تقدمت نحوه."كل مرة بتقول لي إنك هتحميني...""وبعدين تروح لوحدك."أجابها بجدية:"لأنك كل مرة بتعرضي نفسك للخطر.""وأنت؟"اقتربت خطوة."أنت مش بتعرض نفسك للخطر؟"صمت.اقتربت أكثر."إيه الفرق بيني وبينك يا آدم؟"نظر إليها طويلًا.ثم قال بصوت منخفض:"الفرق..."وتوقف.كأنه لا يريد أن يقول ما يفكر فيه.رفعت عينيها إليه."إيه؟"قال:"إن حياتي ممكن أخاطر بيها."ثم اقترب منها حتى لم يعد بينهما سوى خطوات قليلة."لكن حياتك..."صمت."...مش قادر أخاطر بيها."ارتجف قلبها.حاولت إخفاء ارتباكها."ليه؟"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والعشرون

ظل آدم واقفًا أمام ليان.لم يتكلم.كانت الرسالة لا تزال مفتوحة على شاشة هاتفها."أمك لم تمت... وهي تعرف لماذا كان يجب أن تتزوجي آدم."أعاد آدم قراءة الجملة مرة أخرى.ثم أخذ الهاتف من يدها.قرأها للمرة الثالثة.قال أخيرًا:"دي مش رسالة عادية."نظرت إليه ليان بعينين ممتلئتين بالدموع."أمي عايشة."لم يجب."سمعتني يا آدم؟"رفع عينيه إليها."أيوه.""أمي عايشة."قال بهدوء:"ممكن."ارتفع صوتها:"ممكن؟!"ثم ضربت صدره بيدها."دي أمي!"أمسك يدها قبل أن تضربه مرة أخرى."وأنا عارف."نظرت إليه بغضب وألم."أنت عارف إيه؟""عارف إنك من حقك تعرفي."ثم أضاف:"وعارف إن الشخص اللي بعت الرسالة عايزنا نتصرف بعصبية."سكتت.كان كلامه منطقيًا.لكن قلبها لم يكن مستعدًا للمنطق.قالت:"يعني إيه كانت تعرف ليه لازم أتجوزك؟"ظل آدم صامتًا.ثم قال:"مش هسمح إن حد يستخدم جوازنا علشان يضغط عليك."توقفت."جوازنا؟"اقترب منها."أيوه."نظر إلى عينيها."حتى لو طلع إن الجواز ده كان جزء من خطة حد تاني..."توقف لحظة.ثم قال:"أنا مش هخلي علاقتنا تبقى لعبة في إيد أي حد."شعرت ليان بأنفاسها تضطرب."ولو الحقيقة طلعت إن كل اللي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والعشرون

ظل الباب مفتوحًا خلفهم.لكن ليان لم تستطع التحرك.كانت تقف أمام صورة المرأة التي تشبهها إلى حد جعل قلبها يؤلمها.أمها.لأول مرة ترى وجهها بوضوح.ولأول مرة تشعر أن جزءًا من حياتها لم يكن مفقودًا...بل كان مخفيًا عنها عمدًا.مدت يدها نحو الصورة.لامست أطراف أصابعها الزجاج."كانت بتضحك..."قالت بصوت مكسور.اقترب آدم منها."أيوه."التفتت إليه."إنت شفتها قبل كده؟"تردد.ثم قال:"مرة.""بس؟""كنت صغير.""فاكر إيه؟"نظر إلى الصورة."فاكر إنها كانت بتبصلي بنفس الطريقة اللي إنتِ بتبصيلي بيها."قطبت حاجبيها."يعني إيه؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."كأنها عايزة تعرف كل حاجة من غير ما تسأل."رغم خوفها، خرجت منها ضحكة صغيرة.لكنها اختفت سريعًا.قالت:"آدم...""نعم؟""أنا خايفة."تغيرت ملامحه فورًا.اقترب منها."تعالي."ضمها إليه.لم تقاوم.دفنت وجهها في صدره.كان احتضانه مختلفًا هذه المرة.لم يكن مجرد محاولة لتهدئتها.كان كأنه يقول لها إن العالم كله يمكن أن ينقلب...لكنه لن يتركها وحدها.همست:"كل ما نعرف حاجة...""نكتشف إن في حاجة أكبر مستخبية."وضع يده على شعرها."هنوصل.""إزاي؟""خطوة خطوة."رفعت وجه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والعشرون

ظلّت ليان تحدق في الورقة.لم تستطع قراءة الجملة مرة ثانية.كانت الكلمات أمام عينيها واضحة...لكن عقلها رفض أن يستوعبها."أنتِ كنتِ السبب في موت مريم."رفعت عينيها ببطء نحو آدم.لم يكن ينظر إلى الورقة.كان ينظر إليها.قالت بصوت مرتجف:"إنت عارف حاجة."لم يجب."آدم..."ظل صامتًا.اقتربت منه خطوة."بص في عيني."رفع عينيه إليها.سألته:"هل أنا السبب في موت مريم؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"لا."تنفست ببطء.لكنها لم تشعر بالراحة.لأن طريقته في الإجابة أخبرتها أن هناك شيئًا آخر.قالت:"أنت متأكد؟""أيوه.""ولا بتحاول تطمني؟"اقترب منها."لو كنت عارف إنك السبب..."توقف."كنت هقولك."ضحكت بمرارة."حتى لو الحقيقة هتخليني أكرهك؟"قال:"حتى لو هتخليني أخسرك."سكتت.ثم قالت:"يبقى احكي."أمسك يديها."أنا مش عارف كل الحقيقة."سحبت يدها."بس عارف جزء.""قد إيه؟"نظر إليها طويلًا."أعرف إن اللي حصل لمريم كان مرتبط بيكي."تجمدت."مرتبط بيا إزاي؟""أنتِ كنتِ طفلة.""مستحيل أكون أذيتها.""أنا عارف.""إذن لماذا يقولون ذلك؟""لأنهم يريدونك أن تشكي في نفسك."اقترب منها."عايزين يخلونا نصدق إنك السبب..."ث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثلاثون

دوّى الارتطام مرة ثانية.اهتز باب القصر بعنف.صرخ أحد الرجال من الخارج:"افتحوا الباب!"رفع آدم سلاحه فورًا، ووقف أمام ليان.أما المرأة التي ظهرت على السلم، فبقيت في مكانها، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قال آدم دون أن يبعد عينيه عن الباب:"مين دول؟"أجاب والده بصوت منخفض:"مش مهم مين..."التفت إليه آدم."لا، مهم."ثم أضاف:"أنا تعبت من الأسرار."تقدم يوسف نحو النوافذ.ألقى نظرة سريعة إلى الخارج.ثم قال:"في عربيات كتير."سأل آدم:"رجال فارس؟""مش كلهم.""يعني إيه؟"التفت يوسف إليه."في عربيات تابعة للشرطة."سكت آدم لحظة.ثم قال:"والباقي؟"أجاب يوسف:"ناس مش عايزين حد يعرف إنهم هنا."اقتربت ليان من المرأة.كانت لا تزال تحاول استيعاب كلماتها."إنتِ قلتي إن أمي اختارتك للموت بدلًا مني."أومأت المرأة."أيوه.""ليه؟"نظرت إليها طويلًا.ثم قالت:"لأنهم كانوا عايزين طفلة واحدة.""طفلة واحدة؟""أيوه.""ليه؟"تنفست بعمق."لأن والدنا كان مطلوبًا منه يسلم واحدة من بناته مقابل إنه يفضل عايش."تجمدت ليان."والدنا؟"أومأت."أبوكِ الحقيقي."قال آدم:"والدك هو والدي."نظرت المرأة إليه."أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status