ホーム / الرومانسية / أسيرة وصيته / الفصل الثالث والعشرون

共有

الفصل الثالث والعشرون

last update 公開日: 2026-08-09 17:52:43

ظل الباب مفتوحًا خلفهم.

لكن ليان لم تستطع التحرك.

كانت تقف أمام صورة المرأة التي تشبهها إلى حد جعل قلبها يؤلمها.

أمها.

لأول مرة ترى وجهها بوضوح.

ولأول مرة تشعر أن جزءًا من حياتها لم يكن مفقودًا...

بل كان مخفيًا عنها عمدًا.

مدت يدها نحو الصورة.

لامست أطراف أصابعها الزجاج.

"كانت بتضحك..."

قالت بصوت مكسور.

اقترب آدم منها.

"أيوه."

التفتت إليه.

"إنت شفتها قبل كده؟"

تردد.

ثم قال:

"مرة."

"بس؟"

"كنت صغير."

"فاكر إيه؟"

نظر إلى الصورة.

"فاكر إنها كانت بتبصلي بنفس الطريقة اللي إنتِ بتبصيلي بيها."

قطبت حاج
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • أسيرة وصيته   الفصل السابع والعشرون

    لم يتحرك أحد.حتى أنفاس ليان توقفت.كان الظلام يملأ الغرفة، لكن الصوت الذي خرج منه الرجل كان واضحًا.هادئًا.واثقًا.ومخيفًا."مساء الخير يا آدم."اتسعت عينا آدم.رفع سلاحه نحو مصدر الصوت."مين؟"جاءت ضحكة قصيرة من الظلام."لسه بتسأل؟"أشعل يوسف مصباحًا صغيرًا كان في يده.ظهر رجل يقف عند الباب.كان أكبر سنًا مما تتذكره الصور.شعره غزاه الشيب.وعلى جانب وجهه ندبة قديمة.لكن عينيه...كانتا نفس العينين الموجودتين في الصور القديمة.تراجع آدم خطوة.تمتم:"أبويا..."لم يجب الرجل.ظل ينظر إليه.وكأنه يحاول أن يحفظ ملامحه.ثم قال:"كبرت."كانت الكلمة بسيطة.لكنها هزت آدم أكثر من أي تهديد.خفض سلاحه قليلًا."إنت مت."قال الرجل:"ده اللي اتقال لك.""أنا شفت جنازتك.""الجنازة مش دايمًا بتكون ل

  • أسيرة وصيته   الفصل السادس والعشرون

    تجمد آدم أمام الباب.كان الصوت القادم من أسفل المنزل واضحًا.ومألوفًا.مألوفًا لدرجة جعلت يده ترتخي حول سلاحه للحظة.همست ليان:"مين؟"لم يجب.كرّر الرجل صوته من الأسفل:"آدم... أنا عارف إنك فوق."اقتربت ليان منه."آدم؟"نظر إليها.وفي عينيه شيء لم تره من قبل.الصدمة.قالت المرأة بسرعة:"لازم نخرج من هنا."سألها آدم:"مين تحت؟"قالت:"الشخص اللي كنت بتحاول تعرف هوية من سنين."توقف."قولي اسمه."نظرت إليه مباشرة."يوسف."تجمد آدم."يوسف؟"أومأت."يوسف السيوفي."ساد الصمت.قالت ليان:"يوسف هو اللي قتل مريم؟"هزت المرأة رأسها."أنا ما قلتش كده.""إذن مين؟""هتعرفي."ثم التفتت إلى آدم."لكن لو فضلنا هنا، مش هتكون عندك فرصة تعرف أي حاجة."أمسك آدم يد ليان.

  • أسيرة وصيته   الفصل الخامس والعشرون

    انطلقت الرصاصة.صرخت ليان:"آدم!"اندفع نحوها في اللحظة نفسها.لم تعرف كيف حدث الأمر.كل ما شعرت به أن جسده اصطدم بها، وأسقطها خلف جذع الشجرة.تدحرجا على الأرض.ثم ساد الصمت.فتحت ليان عينيها بسرعة.كان آدم فوقها، يحاول حماية جسدها بجسده."آدم!"لم يجب."آدم، رد عليّ!"رفع رأسه ببطء."أنا كويس."نظرت إلى كتفه.كان الدم يظهر على قميصه.شهقت."إنت مصاب!""خدش.""ده مش خدش!"حاول النهوض.لكن الألم أجبره على وضع يده على كتفه.اقتربت منه."وريني.""ليان...""وريني!"جلس مسندًا ظهره إلى الشجرة.فتحت حقيبتها بسرعة، وأخرجت قطعة قماش.ضغطت بها على الجرح.تألم آدم، لكنه لم يصدر صوتًا.قالت وهي تحاول منع دموعها:"كنت هتموت."نظر إليها."بس ما متش.""دي مش إجابة."ابتسم رغم ال

  • أسيرة وصيته   الفصل الرابع والعشرون

    ظلّت ليان تحدق في الورقة.لم تستطع قراءة الجملة مرة ثانية.كانت الكلمات أمام عينيها واضحة...لكن عقلها رفض أن يستوعبها."أنتِ كنتِ السبب في موت مريم."رفعت عينيها ببطء نحو آدم.لم يكن ينظر إلى الورقة.كان ينظر إليها.قالت بصوت مرتجف:"إنت عارف حاجة."لم يجب."آدم..."ظل صامتًا.اقتربت منه خطوة."بص في عيني."رفع عينيه إليها.سألته:"هل أنا السبب في موت مريم؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"لا."تنفست ببطء.لكنها لم تشعر بالراحة.لأن طريقته في الإجابة أخبرتها أن هناك شيئًا آخر.قالت:"أنت متأكد؟""أيوه.""ولا بتحاول تطمني؟"اقترب منها."لو كنت عارف إنك السبب..."توقف."كنت هقولك."ضحكت بمرارة."حتى لو الحقيقة هتخليني أكرهك؟"قال:"حتى لو هتخليني أخسرك."سكتت.ثم قالت:"يبقى احكي."أمسك يديها."أنا مش عارف كل الحقيقة."سحبت يدها."بس عارف جزء.""قد إيه؟"نظر إليها طويلًا."أعرف إن اللي حصل لمريم كان مرتبط بيكي."تجمدت."مرتبط بيا إزاي؟""أنتِ كنتِ طفلة.""مستحيل أكون أذيتها.""أنا عارف.""إذن لماذا يقولون ذلك؟""لأنهم يريدونك أن تشكي في نفسك."اقترب منها."عايزين يخلونا نصدق إنك السبب..."ث

  • أسيرة وصيته   الفصل الثالث والعشرون

    ظل الباب مفتوحًا خلفهم.لكن ليان لم تستطع التحرك.كانت تقف أمام صورة المرأة التي تشبهها إلى حد جعل قلبها يؤلمها.أمها.لأول مرة ترى وجهها بوضوح.ولأول مرة تشعر أن جزءًا من حياتها لم يكن مفقودًا...بل كان مخفيًا عنها عمدًا.مدت يدها نحو الصورة.لامست أطراف أصابعها الزجاج."كانت بتضحك..."قالت بصوت مكسور.اقترب آدم منها."أيوه."التفتت إليه."إنت شفتها قبل كده؟"تردد.ثم قال:"مرة.""بس؟""كنت صغير.""فاكر إيه؟"نظر إلى الصورة."فاكر إنها كانت بتبصلي بنفس الطريقة اللي إنتِ بتبصيلي بيها."قطبت حاجبيها."يعني إيه؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."كأنها عايزة تعرف كل حاجة من غير ما تسأل."رغم خوفها، خرجت منها ضحكة صغيرة.لكنها اختفت سريعًا.قالت:"آدم...""نعم؟""أنا خايفة."تغيرت ملامحه فورًا.اقترب منها."تعالي."ضمها إليه.لم تقاوم.دفنت وجهها في صدره.كان احتضانه مختلفًا هذه المرة.لم يكن مجرد محاولة لتهدئتها.كان كأنه يقول لها إن العالم كله يمكن أن ينقلب...لكنه لن يتركها وحدها.همست:"كل ما نعرف حاجة...""نكتشف إن في حاجة أكبر مستخبية."وضع يده على شعرها."هنوصل.""إزاي؟""خطوة خطوة."رفعت وجه

  • أسيرة وصيته   الفصل الثاني والعشرون

    ظل آدم واقفًا أمام ليان.لم يتكلم.كانت الرسالة لا تزال مفتوحة على شاشة هاتفها."أمك لم تمت... وهي تعرف لماذا كان يجب أن تتزوجي آدم."أعاد آدم قراءة الجملة مرة أخرى.ثم أخذ الهاتف من يدها.قرأها للمرة الثالثة.قال أخيرًا:"دي مش رسالة عادية."نظرت إليه ليان بعينين ممتلئتين بالدموع."أمي عايشة."لم يجب."سمعتني يا آدم؟"رفع عينيه إليها."أيوه.""أمي عايشة."قال بهدوء:"ممكن."ارتفع صوتها:"ممكن؟!"ثم ضربت صدره بيدها."دي أمي!"أمسك يدها قبل أن تضربه مرة أخرى."وأنا عارف."نظرت إليه بغضب وألم."أنت عارف إيه؟""عارف إنك من حقك تعرفي."ثم أضاف:"وعارف إن الشخص اللي بعت الرسالة عايزنا نتصرف بعصبية."سكتت.كان كلامه منطقيًا.لكن قلبها لم يكن مستعدًا للمنطق.قالت:"يعني إيه كانت تعرف ليه لازم أتجوزك؟"ظل آدم صامتًا.ثم قال:"مش هسمح إن حد يستخدم جوازنا علشان يضغط عليك."توقفت."جوازنا؟"اقترب منها."أيوه."نظر إلى عينيها."حتى لو طلع إن الجواز ده كان جزء من خطة حد تاني..."توقف لحظة.ثم قال:"أنا مش هخلي علاقتنا تبقى لعبة في إيد أي حد."شعرت ليان بأنفاسها تضطرب."ولو الحقيقة طلعت إن كل اللي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status