بيت / الرومانسية / أسيرة وصيته / الفصل الثامن والعشرون

مشاركة

الفصل الثامن والعشرون

مؤلف: سحر جاد
last update تاريخ النشر: 2026-08-14 16:34:15

لن يأخذوها

فتح آدم الباب.

دوّى صوت الرصاص في الخارج من جديد، فاندفع يوسف إلى جانبه وأطلق عدة طلقات تحذيرية باتجاه السيارات المتوقفة أمام المنزل.

صرخ أحد الرجال:

"سلّموا ليان!"

لم يتراجع آدم.

بل خرج خطوة إلى الأمام.

"تعال وخدها."

توقفت الطلقات لثوانٍ.

ثم جاء صوت ضحكة باردة من خلف إحدى السيارات.

"كنت عارف إنك هتقول كده."

تغير وجه آدم.

كان الصوت مألوفًا.

لكن هذه المرة لم يكن صوت ر
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أسيرة وصيته   الفصل التاسع والعشرون

    ابنة مريمظل آدم واقفًا وسط الدخان.كانت الورقة بين أصابعه.والجملة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه:"إذا كانت مريم حية، فهذا يعني أن ابنتها الحقيقية ماتت."اقتربت ليان منه."إيه اللي مكتوب؟"لم يجب."آدم."رفع عينيه إليها.ثم أخفى الورقة خلف ظهره.لاحظت الحركة."إنت بتخبي عني حاجة."قال بهدوء:"الدخان كتير هنا.""ما تغيرش الموضوع."اقتربت منه."إديني الورقة.""ليان...""إديني الورقة."ظل ينظر إليها.ثم سلمها لها.قرأت.تغير وجهها."ابنتها الحقيقية ماتت؟"لم يجب."يعني أنا مش بنت مريم؟"قال بسرعة:"الرسالة مش بتقول كده.""أمال بتقول إيه؟""بتقول إن في حد عايزنا نصدق إنك مش بنتها.""ومين؟"صمت.صرخت:"كل مرة نفس الكلام!"ثم ألقت الورقة على الأرض."كل واحد فيكم يعرف جز

  • أسيرة وصيته   الفصل الثامن والعشرون

    لن يأخذوهافتح آدم الباب.دوّى صوت الرصاص في الخارج من جديد، فاندفع يوسف إلى جانبه وأطلق عدة طلقات تحذيرية باتجاه السيارات المتوقفة أمام المنزل.صرخ أحد الرجال:"سلّموا ليان!"لم يتراجع آدم.بل خرج خطوة إلى الأمام."تعال وخدها."توقفت الطلقات لثوانٍ.ثم جاء صوت ضحكة باردة من خلف إحدى السيارات."كنت عارف إنك هتقول كده."تغير وجه آدم.كان الصوت مألوفًا.لكن هذه المرة لم يكن صوت رجل غريب.كان صوتًا يعرفه جيدًا.صوت فارس السيوفي.تقدم فارس ببطء من خلف السيارة، وبجواره أربعة رجال مسلحين.قال:"إنت دايمًا عندك مشكلة إنك بتفتكر نفسك أقوى من اللي حواليك."رد آدم:"وأنت دايمًا عندك مشكلة إنك بتستخبى ورا رجالك."ابتسم فارس."الليلة مختلفة.""الليلة أنا جاي آخد ليان بنفسي."ظهرت ليان خلف آدم.فنظر إليها فارس.تغيرت ابتسامته."أخيرًا."قالت:

  • أسيرة وصيته   الفصل السابع والعشرون

    لم يتحرك أحد.حتى أنفاس ليان توقفت.كان الظلام يملأ الغرفة، لكن الصوت الذي خرج منه الرجل كان واضحًا.هادئًا.واثقًا.ومخيفًا."مساء الخير يا آدم."اتسعت عينا آدم.رفع سلاحه نحو مصدر الصوت."مين؟"جاءت ضحكة قصيرة من الظلام."لسه بتسأل؟"أشعل يوسف مصباحًا صغيرًا كان في يده.ظهر رجل يقف عند الباب.كان أكبر سنًا مما تتذكره الصور.شعره غزاه الشيب.وعلى جانب وجهه ندبة قديمة.لكن عينيه...كانتا نفس العينين الموجودتين في الصور القديمة.تراجع آدم خطوة.تمتم:"أبويا..."لم يجب الرجل.ظل ينظر إليه.وكأنه يحاول أن يحفظ ملامحه.ثم قال:"كبرت."كانت الكلمة بسيطة.لكنها هزت آدم أكثر من أي تهديد.خفض سلاحه قليلًا."إنت مت."قال الرجل:"ده اللي اتقال لك.""أنا شفت جنازتك.""الجنازة مش دايمًا بتكون ل

  • أسيرة وصيته   الفصل السادس والعشرون

    تجمد آدم أمام الباب.كان الصوت القادم من أسفل المنزل واضحًا.ومألوفًا.مألوفًا لدرجة جعلت يده ترتخي حول سلاحه للحظة.همست ليان:"مين؟"لم يجب.كرّر الرجل صوته من الأسفل:"آدم... أنا عارف إنك فوق."اقتربت ليان منه."آدم؟"نظر إليها.وفي عينيه شيء لم تره من قبل.الصدمة.قالت المرأة بسرعة:"لازم نخرج من هنا."سألها آدم:"مين تحت؟"قالت:"الشخص اللي كنت بتحاول تعرف هوية من سنين."توقف."قولي اسمه."نظرت إليه مباشرة."يوسف."تجمد آدم."يوسف؟"أومأت."يوسف السيوفي."ساد الصمت.قالت ليان:"يوسف هو اللي قتل مريم؟"هزت المرأة رأسها."أنا ما قلتش كده.""إذن مين؟""هتعرفي."ثم التفتت إلى آدم."لكن لو فضلنا هنا، مش هتكون عندك فرصة تعرف أي حاجة."أمسك آدم يد ليان.

  • أسيرة وصيته   الفصل الخامس والعشرون

    انطلقت الرصاصة.صرخت ليان:"آدم!"اندفع نحوها في اللحظة نفسها.لم تعرف كيف حدث الأمر.كل ما شعرت به أن جسده اصطدم بها، وأسقطها خلف جذع الشجرة.تدحرجا على الأرض.ثم ساد الصمت.فتحت ليان عينيها بسرعة.كان آدم فوقها، يحاول حماية جسدها بجسده."آدم!"لم يجب."آدم، رد عليّ!"رفع رأسه ببطء."أنا كويس."نظرت إلى كتفه.كان الدم يظهر على قميصه.شهقت."إنت مصاب!""خدش.""ده مش خدش!"حاول النهوض.لكن الألم أجبره على وضع يده على كتفه.اقتربت منه."وريني.""ليان...""وريني!"جلس مسندًا ظهره إلى الشجرة.فتحت حقيبتها بسرعة، وأخرجت قطعة قماش.ضغطت بها على الجرح.تألم آدم، لكنه لم يصدر صوتًا.قالت وهي تحاول منع دموعها:"كنت هتموت."نظر إليها."بس ما متش.""دي مش إجابة."ابتسم رغم ال

  • أسيرة وصيته   الفصل الرابع والعشرون

    ظلّت ليان تحدق في الورقة.لم تستطع قراءة الجملة مرة ثانية.كانت الكلمات أمام عينيها واضحة...لكن عقلها رفض أن يستوعبها."أنتِ كنتِ السبب في موت مريم."رفعت عينيها ببطء نحو آدم.لم يكن ينظر إلى الورقة.كان ينظر إليها.قالت بصوت مرتجف:"إنت عارف حاجة."لم يجب."آدم..."ظل صامتًا.اقتربت منه خطوة."بص في عيني."رفع عينيه إليها.سألته:"هل أنا السبب في موت مريم؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"لا."تنفست ببطء.لكنها لم تشعر بالراحة.لأن طريقته في الإجابة أخبرتها أن هناك شيئًا آخر.قالت:"أنت متأكد؟""أيوه.""ولا بتحاول تطمني؟"اقترب منها."لو كنت عارف إنك السبب..."توقف."كنت هقولك."ضحكت بمرارة."حتى لو الحقيقة هتخليني أكرهك؟"قال:"حتى لو هتخليني أخسرك."سكتت.ثم قالت:"يبقى احكي."أمسك يديها."أنا مش عارف كل الحقيقة."سحبت يدها."بس عارف جزء.""قد إيه؟"نظر إليها طويلًا."أعرف إن اللي حصل لمريم كان مرتبط بيكي."تجمدت."مرتبط بيا إزاي؟""أنتِ كنتِ طفلة.""مستحيل أكون أذيتها.""أنا عارف.""إذن لماذا يقولون ذلك؟""لأنهم يريدونك أن تشكي في نفسك."اقترب منها."عايزين يخلونا نصدق إنك السبب..."ث

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status