《زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده》全部章節:第 111 章 - 第 120 章

143 章節

الفصل ١١١

استغلت ليلى جدار البرود الذي خيّم على ممرات قصر الراشد لتقتحم الحصن، وتفرض وجودها الناعم تحت غطاء العمل والدبلوماسية . وفي منتصف ذلك الصباح الباهت، نزلت فيروز درجات السلم الرخامي بخطوات مترددة ، ليتوقف قلبها في صدرها وتتجمد ملامحها الناصعه فور دخولها بهو الاستقبال؛ حيث وجدت يعقوب يجلس بجسده الفارع وهيبته الطاغية، وتجلس أمامه ليلى بكامل أناقتها النخبوية وهما يرتشفان القهوة معاً سمعت ضحكات ليلي ويعقوب الضحكة التي غابت عن وجهه لايام .التفتت ليلى برأسها، فور أن لمحت عيناها وجه فيروز، ارتسمت على شفتيها ابتسامة دهاء خبيثة، ناعمة وممتلئة بالسم، و نهضت من مكانها لترحب بها بعذوبة مصطنعة:" فيروز مرحبا بك ... لقد جئتُ في هذا الصباح خصيصاً لأقدم لكما دعوة رسمية لحضور حفل استقبال ر أقوم بتنظيمه غداً في منزلي بوسط إيفارا، وأصر على وجودكما معاً لا اريد اعذار ." ثم نظرت الي يعقوب وقالت بخبث "سيف سيسعد كثيرا لوجود فيروز" نظر يعقوب نحو ليلى بعينين صقريتين تشتعلان ببرود جليدي، وبنبرة جافة، قاطعة وخالية تماماً من أي نبض رفض العرض قائلاً: "أعتذر منكِ يا ليلى... أ
last update最後更新 : 2026-07-18
閱讀更多

الفصل ١١٢

في ليلة الحفل الموعود، خاضت فيروز معركة شرسة مع مرآتها لتستعيد كبرياءها الجريح. ارتدت فستاناً حريرياً فاخراً بلون العاج الساحر، كان ينساب حول قوامها بنعومة مذهلة مبرزاً رقة خصرها النحيل، بينما رُفِعت خصلات شعرها الأسود الطويل بأناقة أرستقراطية رفيعة تركت خصلات متموجة تداعب عنقها الناصع ، لتنسجم زرقة عينيها الفيروزيتين النادرتين مع نقاء الفستان، فتبدو في عتمة الغرفة كأميرة متوجة هربت للتو من لوحة فنية عتيقة. خطت خطواتها الأولى لتنزل درجات السلم الرخامي الشاسع للقصر، وعقلها يغلي بأفكار صارمة: حسناً يا فيروز... لقد حان الوقت لتستعيدي ذاتكِ؛ يمكنني الليلة الاستفادة الكاملة بالاختلاط بمجتمع إيفارا والنخبة، لن أقضي ما تبقى من شبابي وحياتي حبيسة داخل تلك الجدران الخانقة، ووسط جليد السيد يعقوب الراشد وجفائه الذي يقتل روحي! أثناء عبورها الممر السفلي الفسيح المؤدي للبوابة الخارجية ، تجمدت أنفاسها في حنجرتها؛ كان يعقوب قد عاد للتو من الخارج بخطوات ثقيلة ومجهدة. كان يحمل جاكيت بدلته الرسمية الفاخرة بيده السليمة، و قد فكّ ربطة عنقه ببرود ، وفتح زرين من قميصه الأ
last update最後更新 : 2026-07-18
閱讀更多

الفصل ١١٣

بينما كانت فيروز تستند بكامل ثقلها الضعيف على ذراع سيف، و تخطو خطوتها الأولى بصعوبة بالغة نحو درجات السلم الداخلي للمنزل، انشق سكون الردهة فجأة عن حضور مهيب طغى على أنوار الحفل بأكمله.وقف أمامهما مباشرة كالجدار الفولاذي الصلد... ا يعقوب الراشد بكامل أناقته الطاغية ببدلته الرسمية السوداء . و فور أن وقعت عيناه الصقريتان الحادتان على وجه فيروز الشاحب كالموت وحبات العرق البارد التي تكسو جبينها ، اضطربت ملامحه المنحوتة تماماً و سرى اهتزاز حاد في عمق نظراته الصارمة. تقدم خطوة سريعة، و سأل سيف بنبرة حادة و جافة تحمل وعيداً مكتوماً: "ماذا أصابها بحق الجحيم؟! ما الذي حدث لها في غيابي؟ "أجاب سيف بلهفة و قلق عارم تملك صدره:" لا أعلم يا سيد يعقوب... شعرتْ بوعكة مفاجئة و كادت أن تسقط أرضاً، و ليلى تتصل بالطبيب الخاص بنا الآن ليفحصها في الأعلى." قالت فيروز بصوت خافت و ناعم :-" يعقوب ساعدني ارجوك " كانت تسمع صدى دقات قلبها و حراره شديده تجتاح جسدها و ضعف في عضلات ساقيها في تلك الثانية الحرجة، اقتربت ليلى بخطوات مرتجفة و قد خاب أملها بالكامل واشتعل صدرها بالقهر؛ ضغطت عل
last update最後更新 : 2026-07-18
閱讀更多

الفصل ١١٤

اندفعت الدماء الحارة في عروق فيروز بفعل المادة المثيرة التي دستها ليلى في كأسها. تطلعت إلى ملامح يعقوب المنحوتة الساحرة بعيون تشتعل بشغف مظلم و رغبه وجوع عاطفي طال كبته طوال أيام الجفاء البارد. و بحركة مباغتة، جريئة و عنيفة ، ألغت المسافة بينهما تماماً، وارتمت فوق صدره العريض وانهالت على شفتيه الصارمتين بقُبلة محمومة ، عميقة، و ممتلئة برغبة متفجرة سحبت أنفاس الكابينة .تجمد يعقوب لثانية من فرط الذهول، ثم امتدت كفه القوية لتقبض على كتفيها النحيلين ويبعدها عنه بقوة محكمة رغماً عن النيران التي أشعلتها قُبلتها في أحشائه. تفرّس في وجنتيها المشتعلتين بحمرة قانية، وفي أنفاسها المتهدجة والمتسارعة، وضياع نظراتها الدالة... وبذكائه ، علم في جزء من الثانية الحقيقة البشعة؛ علم أن هناك يداً غادرة وقذرة قد وضعت لها دواءً مثيراً في الحفل حاول تمالك أعصابه والسيطرة على ثورته لحمايتها، وثبّت يديها المرتعشتين قائلاً بصوت أجش وحاد يحمل بحّة رجولية حارقة: "فيروز... حسناً، اهدئي الآن وتماسكي... أنتِ لستِ في وعيكِ."تحركت فيروز بدلال أنثوي قاتل ممتلئة بالرقة و العذو
last update最後更新 : 2026-07-18
閱讀更多

الفصل ١١٥

تسللت خيوط شمس الصباح الدافئة عبر النوافذ الزجاجية العريضة لغرفة النوم الملكية، لتكسر عتمة الليلة الماضية وتعلن نهاية العاصفة الجسدية المشتعلة التي صهرت الأسوار الحديدية . فتحت فيروز عينيها ببطء شديد، و في ثانية واحدة، قفز قلبها في صدرها و سرى اضطراب عارم في أوصالها عندما استوعبت وضعيتها الحالية؛ فقد كانت مستلقية بالكامل فوق الفراش الفسيح، محاطة بذراع يعقوب الراشد و القوية التي كانت تطوق خصرها النحيل بتملك بينما راسها يستند الي صدره العريض العاري كان يطوقها بإحكام طاغٍ طوال الليل. تراجعت بجسدها لثوانٍ، و بدأت تسترجع شريط الصور المحمومة لما حدث بالأمس في السيارة و عند درجات السلم؛ تذكرت تلاطم أنفاسهم، وتمزيق فستانها العاجي ، واستسلامها التام بل اقدامها هي و توسله له تذكرت كيف اجتمعوا عدت مرات طوال الأيام الماضية. أغمضت عينيها و هي تتذكر صرخاتها و توسلاتها له قبضت يدها النحيلة على الغطاء الحريري، و قالت لنفسها بغصة خجل حارقة وغيظ دافع: اللعنة عليكِ يا فيروز!... تباً لرعونتكِ وعنادكِ! ألم يكن يكفي أنه تبدل لبرود صاعق وبات لا يطيق وجودكِ أو النظر لظل
last update最後更新 : 2026-07-18
閱讀更多

الفصل ١١٦

داخل المقر الرئيسي لشركات التهامي العريقة في قلب "فالينتار"، كان شرف الدين التهامي يجلس خلف مكتبه الخشبي الفخم، غارقاً في مراجعة بعض الأوراق المالية و فجأة، تحطم سكون المكتب بعنف؛ إذ انفتح الباب واقتحم المساعد الخاص لشرف الردهة بوجه شاحب كالموت، لاهث الأنفاس وعيناه تفيضان بذعر حقيقي شل أطرافه.انتفض شرف الدين من مقعده بملامح صارمة، وصاح بنبرة حادة وجافة: "ما بك يا رجل؟! كيف تجرؤ على اقتحام مكتبي بهذه الرعونة الخارقة؟! تحدث فوراً!" تقدم المساعد بخطوات مرتجفة، ومد يده التي كانت تهتز بعنف ليعطيه جهازاً لوحياً ، و قال بصوت محشور يكاد يفر من حنجرته: "سيدي... أرجوك انظر إلى هذا فوراً... هناك أمر هائل، كارثي ومروع يجتاح المقاطعة بأكملها في هذه الدقائق!" التقط شرف الجهاز اللوحي بعصبية، وثبّت عيناه الصقريتان على الشاشة؛ لتصعق نظراته . كان الخبر الرئيسي المتصدر لكبرى المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي يحمل عنواناً عريضاً، مسموماً وفاضحاً لمجتمع النخبة: (الفضيحة الكبرى لآل التهامي: هروب الابنة المدللة آسيا في ليلة زفافها الأرستقراطي رفق رجل غريب و مجهول
last update最後更新 : 2026-07-18
閱讀更多

الفصل ١١٧

مع تسلل خيوط الشمس الذهبية لتنير أرجاء غرفة النوم الملكية، كان يعقوب الراشد يقف أمام المرآة الكريستالية العريضة، يرتدي ملابسه الرسمية الفاخرة بوقاره المعتاد و هيبته الصارمة الطاغية. و في تلك الأثناء، انفتح باب الحمام الداخلي لتخرج منه فيروز بعد أن نالت حماماً دافئاً غسل عنها بقايا إرهاق الليلة الماضية؛ كانت ترتدي روب الحمام القطني الناعم باللون الأبيض، و خصلات شعرها الأسود الطويل ما زالت رطبة و تنسدل برقة فوق كتفيها ، مبرزة نعومتها الطاغية كحورية بريئة وسط قلاع الجليد.لم يعد يعقوب ينظر إلى المرآة، بل التفت بجسده الفارع نحوها ببطء، و بحركة تملكية مباغتة، حاسمة وسريعة كالبرق، تقدم خطوة واحدة ألغت كل مسافة آمنة بينهما، و امتدت ذراعه القوية لتسحبها إليه بعنف خفيف و محكم أحاط به خصرها النحيل، ليلتصق جسدها بصدره العريض و تلفح أنفاسه الحارة وجهها المرتجف. ثبّت عيناه الصقريتين الحادتين في عينيها ، و قال بصوته الرخيم الأجش الذي يحمل وعيداً تملكياً غامضاً سرى كالسحر في أوصالها: "لنتزوج يا فيروز..." فزعت فيروز فزعاً حاداً، واجتاحت ملامحها صدمة مباغتة زل
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل ١١٨

في الطابق العلوي من مؤسسة الراشد كان السكون يخيّم على المكتب الخاص كستار ثقيل يخفي ما يدور داخله وقف يعقوب الراشد أمام النافذة الزجاجية العريضة، واضعًا يديه في جيبي بنطاله الرسمي، بينما كانت عيناه تستقران على الضباب الذي يبتلع أسوار القصر شيئًا فشيئًا. لكن عقله لم يكن يرى الضباب... بل كان يعيد للمرة العاشرة الحوار الذي دار بينه وبين فيروز قبل ساعه حين نطق باسم "التهامي"...راقب عينيها بدقة. انتظر ارتعاشة...دهشة... ومضة تخبره انها تعرف الاسم ... أي رد فعل يمكن أن يخبره أنها ربما كانت تحتال عليه.. . لكنها لم يظهر شيئًا ظلت ثابته تماما لم يكن على وجهها سوى الحيرة الصادقة. اغمض يعقوب عينيه و اخذ نفسا عميقا كيف يمكن ان يكون الامر مجرد صدفه ان تتقاطع طرقهم هي من كل العالم لو رئها قبل هذا الحادث و عرف من تكون ربما لقام بقتلها بيديه تنهد... فقد وجد نفسه عاجزًا عن معرفة إن كانت تلك البراءة حقيقية... أم أنها تتقن إخفاء الحقيقة إلى هذا الحد. كسر صمت المكان وجود طرقات على الباب ثم انفتح باب المكتب بعجلة، فالتفت يعقوب برأسه بهدوء، بينما دخل فاتح بخطوات سريعة
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل ١١٩

في منتصف ذلك النهار الهادئ، كانت فيروز تجلس في جناحها داخل قصر الراشد، تحتسي كوبًا من الشاي الدافئ بينما كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الواسعة لتغمر المكان بضوء ذهبي ناعم. استقرت نظراتها على حدائق الياسمين الممتدة أمامها ، لكن عقلها لم يكن يرى شيئًا منها؛ فقد كان غارقًا في أحداث الليلة الماضية. كلما حاولت ترتيب ما حدث، اصطدمت بالصور داخل ذاكرتها. كانت تتذكر ومضات متقطعة؛ حرارة لا تُحتمل، دوار شديد، ثم ذراع قوية احتضنتها، وصوت يعقوب وهو يناديها بقلق، وبعدها... صورتها و هي تلقي بنفسها عليه و ترجوه احمرت خجلا كلما تذكرت ما حدث بعد ذلك لكن شيئًا واحدًا كانت فيروز متأكدة منه. ما أصابها في منزل ليلى لم يكن صدفه . كان هناك شيء دُسَّ لها هي عمداً في ذلك الكأس. وكانت تشعر ان ليلي من تعمد فعل ذلك كانت غريزتها تخبرها بذلك بثقة غريبة، ولم تكن فيروز ممن يتجاهلن حدسهن. طرقات خفيفة على الباب قطعت حبل أفكارها. ــ طق... طق... رفعت رأسها وقالت بهدوء:ــ ادخل . انفتح الباب، ودخلت ليلى بخطوات واثقة تحمل بين يديها باقة صغيرة من الزهور البيضاء، وعلى شفتيها ابتسامة
last update最後更新 : 2026-07-21
閱讀更多

الفصل ١٢٠

مع حلول المساء وتسلل الظلام الدامس ليفرض سكونه المخملي على أطراف القصر الرشيد ، انكسر هدوء جناح فيروز بطرقات خفيفة على الباب الخشبي. دلفت إحدى الخادمات الوقورات، وبانحناءة احترام رقيقة قالت بصوت منخفض: "آنسة فيروز... السيد يعقوب الراشد مستعد في الأسفل ، ويأمر بنزولكِ لمشاركته وجبة العشاء معاً في قاعة الطعام الرئيسية." أومأت فيروز برأسها بعفوية و قالت " حسنًا سانزل بعد قليل" ،رتبت خصلات شعرها الأسود، ونزلت درجات السلم الرخامي الشاسع بخطوات رشيقة وهادئة. و هي تستعيد ذكريات ليلتهم بالامس احمرت خجلا قالت لنفسها لو كان لهذه الدرج عيون و لسان لتحدثت بأهوال فور دخولها القاعة المضاءة بنور الثريات الكريستالية الدافئة، وجدته يجلس بكامل هيبته وجسده الفارع على رأس الطاولة، ويحيط نفسه بوقاره الصارم.يرتدي ملابس منزليه كانت هذه من المرات القليله التي راته فيها متخليا عن الملابس الرسميه قالت "مرحبا" نظر اليها و قال بمشاكسه "هل اشتقتي لي" جلست في المقعد المجاور له،دون ان تجيبه وبدأت في تناول العشاء بسرعه و خدودها تشتعلان ابتسم يعقوب بصمت كانت أجواء العشاء هادئة
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多
上一章
1
...
101112131415
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status