استغلت ليلى جدار البرود الذي خيّم على ممرات قصر الراشد لتقتحم الحصن، وتفرض وجودها الناعم تحت غطاء العمل والدبلوماسية . وفي منتصف ذلك الصباح الباهت، نزلت فيروز درجات السلم الرخامي بخطوات مترددة ، ليتوقف قلبها في صدرها وتتجمد ملامحها الناصعه فور دخولها بهو الاستقبال؛ حيث وجدت يعقوب يجلس بجسده الفارع وهيبته الطاغية، وتجلس أمامه ليلى بكامل أناقتها النخبوية وهما يرتشفان القهوة معاً سمعت ضحكات ليلي ويعقوب الضحكة التي غابت عن وجهه لايام .التفتت ليلى برأسها، فور أن لمحت عيناها وجه فيروز، ارتسمت على شفتيها ابتسامة دهاء خبيثة، ناعمة وممتلئة بالسم، و نهضت من مكانها لترحب بها بعذوبة مصطنعة:" فيروز مرحبا بك ... لقد جئتُ في هذا الصباح خصيصاً لأقدم لكما دعوة رسمية لحضور حفل استقبال ر أقوم بتنظيمه غداً في منزلي بوسط إيفارا، وأصر على وجودكما معاً لا اريد اعذار ." ثم نظرت الي يعقوب وقالت بخبث "سيف سيسعد كثيرا لوجود فيروز" نظر يعقوب نحو ليلى بعينين صقريتين تشتعلان ببرود جليدي، وبنبرة جافة، قاطعة وخالية تماماً من أي نبض رفض العرض قائلاً: "أعتذر منكِ يا ليلى... أ
最後更新 : 2026-07-18 閱讀更多