في صالون قصر التهامي العتيق بمدينة فالينتار، كان الصمت يثقل المكان حتى بدا صوت عقارب الساعة أعلى من المعتاد. بقي فنجان القهوة أمام شرف الدين نوح التهامي كما هو، لم تمتد إليه يده منذ دقائق طويلة، بينما كانت عيناه معلقتين بأحد الأخبار التي كانت تتصدر شاشات الهاتف قبل ان تقوم يد خفيه بمحوها تمام كان شرف حفظ كل تلك الاخبار علي هاتفه و اعاد قرئتها مرارا و تكراررا كانه يستجوبها لتخبره الحقيقه أما خديجة التهامي، فكانت تجلس في مقعدها المعتاد، تسند كلتا يديها فوق مقبض عصاها الفضية، تراقب ابنها بصمت طويل قبل أن تقول بهدوء: — أطفئ ذلك الهاتف يا شرف... فلن تجد فيه شيئًا جديدًا. رفع شرف رأسه إليها، وقال بصوت متعب: — كيف أطفئه يا أمي؟ المقاطعة كلها كانت تتحدث عن آسيا، كيف ظهرت عشرات الاخبار في دقيقة واحده و كلها تطعن في سمعتها و تطلق عليها الخائنه و المنحرفه وكيف اختفت ايضا فجأة عندما تحرك رجالي للتغطيه علي هذه الحمله كانت كل الاخبار محيت تماما هزت خديجة رأسها ببطء. — هذا بالضبط ما أريدك أن تفكر فيه. قطب حاجبيه. — ماذا تقصدين؟ قالت خديجه بهدوء وهي تنظر إل
最後更新 : 2026-07-23 閱讀更多