《زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده》全部章節:第 131 章 - 第 140 章

143 章節

الفصل ١٣١

في صالون قصر التهامي العتيق بمدينة فالينتار، كان الصمت يثقل المكان حتى بدا صوت عقارب الساعة أعلى من المعتاد. بقي فنجان القهوة أمام شرف الدين نوح التهامي كما هو، لم تمتد إليه يده منذ دقائق طويلة، بينما كانت عيناه معلقتين بأحد الأخبار التي كانت تتصدر شاشات الهاتف قبل ان تقوم يد خفيه بمحوها تمام كان شرف حفظ كل تلك الاخبار علي هاتفه و اعاد قرئتها مرارا و تكراررا كانه يستجوبها لتخبره الحقيقه أما خديجة التهامي، فكانت تجلس في مقعدها المعتاد، تسند كلتا يديها فوق مقبض عصاها الفضية، تراقب ابنها بصمت طويل قبل أن تقول بهدوء: — أطفئ ذلك الهاتف يا شرف... فلن تجد فيه شيئًا جديدًا. رفع شرف رأسه إليها، وقال بصوت متعب: — كيف أطفئه يا أمي؟ المقاطعة كلها كانت تتحدث عن آسيا، كيف ظهرت عشرات الاخبار في دقيقة واحده و كلها تطعن في سمعتها و تطلق عليها الخائنه و المنحرفه وكيف اختفت ايضا فجأة عندما تحرك رجالي للتغطيه علي هذه الحمله كانت كل الاخبار محيت تماما هزت خديجة رأسها ببطء. — هذا بالضبط ما أريدك أن تفكر فيه. قطب حاجبيه. — ماذا تقصدين؟ قالت خديجه بهدوء وهي تنظر إل
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٣٢

بعد أن توقفت السيارة المصفحة السوداء أمام المدخل الرئيسي لقصر الراشد، ترجل يعقوب أولًا بكامل هيبته المعتادة، ثم فتح الباب ومد ذراعه نحو فيروز. لم ترفض مساعدته،. ما إن عبرا عتبة البهو الرئيسي حتى اهتز هاتف يعقوب المشفر برنين متواصل اخترق سكون القصر. أخرج الهاتف من جيبه، وما إن وقع بصره على اسم المتصل حتى تصلبت ملامحه للحظة. الجد معتز الراشد. رفع الهاتف إلى أذنه، لكنه لم يجد فرصة لينطق بكلمة واحدة. دوّى صوت جده عبر السماعة غاضبًا، حادًا، يحمل من الانفعال ما جعل فيروز تلتفت نحوه بقلق دون أن تسمع تفاصيل الحديث: — يعقوب... أريد منك إجابة واحدة واضحة لا تحتمل المراوغة. هل كنت تعلم من تكون تلك الفتاة التي تعيش داخل ممتلكاتنا طوال هذه الأشهر، أم أنك مثلنا جميعًا اكتشفت الحقيقة بعد انتشار تلك الفضيحة التي ملأت فالينتار؟ لا تحاول أن تخفي عني شيئًا، الأمر أصبح يمس اسم عائلتنا بأكملها. ظل يعقوب صامتًا لثوانٍ، ثم التفت إلى فيروز التي كانت تراقبه باندهاش وقال بهدوء: — لما لا تصعدي للاعلي ... و ساحضر انا لاحقا. لم ينتظر ردًا منها، بل ابتعد بخطواته الهادئة متج
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٣٣

بقي يعقوب الراشد مستندًا بكتفه إلى الجدار الخشبي داخل مكتبه، بينما ظل الخط الهاتفي مفتوحًا بينه و بين جده معتز. لم يكن أي منهما يتكلم، لكن أنفاس الجد الغاضبة كانت كافية لتملأ الصمت. و أخيرًا قال معتز بصوت حاد: — حسنًا يا يعقوب... بعدما عرفت الحقيقة كاملة الان ، وأصبحت متأكدًا أن الفتاة التي تعيش داخل قصرك هي آسيا شرف الدين نوح التهامي... ماذا تنوي أن تفعل الان ؟ لا أريد ترددًا، أريد قرارًا واضحًا رفع يعقوب رأسه قليلًا، و انفرجت شفتاه عن ابتسامة صغيرة يصعب تفسيرها. ثم قال بهدوء: — لا أملك جوابًا لكل شيء بعد... و لا أعرف إلى أين ستقودني هذه القضية. لكن هناك أمرًا واحدًا حسمته تماماً ، و لن أتراجع عنه مهما حدث. صمت يعقوب لحظة، ثم أكمل: — لن يعلم آل التهامي عن مكان ابنتهم ابدا . لن أرسل إليهم رسالة، و لن أبلغهم بأنها ما زالت على قيد الحياة. لقد بحثوا عنها ثلاثة أشهر... فليواصلوا البحث. ساد الصمت. ثم أضاف بصوت أكثر برودة: — لقد عرفوا الان معنى الفقد مرة واحدة فقط... فليذوقوه هذه المراره حتى النهاية. تنهد الجد معتز ببطء و راحة و قال: — احسنت يا ولدي
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٣٤

انقشعت آخر خيوط الضباب التي غلفت القصر طوال الليل، وتسربت أشعة الشمس الدافئة عبر النوافذ الواسعة للجناح ، لتغمر الغرفة بهدوء افتقدته منذ أيام. فتحت فيروز عينيها ببطء، وتمددت فوق الفراش وهي تطلق زفرة طويلة. ، اليوم هو اليوم الاول منذ الحادث الذي لم تستيقظ فيه على كابوس، ولا على مطاردة، ولا على شجار. رفعت رأسها تبحث بعينيها داخل الغرفة. كان يعقوب يقف أمام المرآة يرتدي سترته الرسمية و قد أنهى للتو تعديل رابطة عنقه ، ثم لمح انعكاسها وهي تراقبه، فالتقت عيناه بعينيها عبر المرآة. استدار نحوها مبتسماً ابتسامة خفيفة. اقترب حتى جلس على حافة السرير، ثم مد يده و ابعد خصلة شعر سقطت فوق جبينها. قال بصوت رخيم :"صباح الخير." ابتسمت تلقائياً."صباح الخير." انحنى وطبع قبله على شفتيها ثم قال : "كنت افكر ما رأيك ان ناخذ هدنه اليوم من اي شجار ونهرب من القصر اليوم لساعتين؟" تهللت ملامحها و سعدت و تطاير قلبها بسعاده رمشت فيروز و قالت بدلال :-. "نهرب؟ تعجبني هذه الفكره اعشق الهروب " ضحك يعقوب بخفة. "نعم... نتناول الغداء خارج القصر مكان هادئ، بلا اجتماعات، ولا حراس فقط انا
last update最後更新 : 2026-07-27
閱讀更多

الفصل ١٣٥

في تمام الساعة الثالثة ظهراً، توقفت السيارة التابعة لمجموعة الراشد أمام المدخل الرئيسي للمطعم الكلاسيكي الفاخر في قلب إيفارا. ترجلت فيروز وهي تنظر حولها بابتسامة صغيرة . منذ أن أخبرها يعقوب عن موعد الغداء، وهي تشعر بخفة و سعاده وقبل أن تخطو نحو الباب، اهتز هاتفها. رفعت الهاتف بسرعة. جاءها صوت يعقوب : — فيروز..اعتذر كان هناك اجتماعًا طارئًا . أمامي عشر دقائق فقط لاصل اليك ادخلي للمطعم و انتظريني ،هناك حجز باسمنا ،سألحق بك فورًا. ابتسمت فيروز وقالت برقة:— لا بأس... سأنتظرك. أغلقت المكالمة ثم التفتت إلى أفراد الحراسة الذين كانوا يستعدون للدخول معها. ابتسمت لهم وقالت بثبات : — لا داعي لأن تبقوا بجانبي داخل المطعم ايضا. السيد يعقوب سيصل بعد دقائق، يمكنكم انتظارنا والراحه داخل السيارة حتى ننتهي. تبادل الرجال نظرة سريعة، ثم امتثلوا لأمرها. دخلت فيروز المطعم وحدها. قادها النادل إلى الطاولة المحجوزة باسم يعقوب كانت الطاولة في ركن هادئ يطل على الواجهة الزجاجية الكبيرة. جلست فيروز وهي تعبث بكوب الماء أمامها، تراقب المارة خلف الزجاج. وفجأة...توقف رجل امام كرسي ا
last update最後更新 : 2026-07-27
閱讀更多

الفصل ١٣٦

قبل أن تستسلم لأسئلتها، رأت من خلف الواجهة الزجاجية الضخمة سيارة يعقوب البنتلي السوداء تتوقف بسلاسة أمام المدخل الرئيسي للمطعم . ترجل يعقوب بخطواته الواثقة المعهودة، مصلحاً سترة بدلته وعيناه تبحثان عنها خلف الزجاج .أدركت فيروز أن أمامها ثوانٍ معدودة لاتخاذ قرارها . تملكها دافع قوي لإخفاء البطاقة في حقيبتها وإبقاء الأمر سراً كما طلب الغريب ، لكن صوت يعقوب الصارم ووعودها له هذا الصباح بالابتعاد عن الأسرار والمغامرات رنت في أذنيها.أصبح يعقوب على بعد خطوات من باب المطعم وضعت البطاقه داخل حقيبتها بسرعه وصل اليها يعقوب بعد دقيقة ما إن التفت إليها حتى لاحظ اضطرابها. كانت أصابعها ما تزال فوق حقيبتها وكأنها تخشى أن يدرك يعقوب ما حدث للتو ، حتي ان أنفاسها لم تستعد هدوءها بعد. قطب حاجبيه قليلًا وقال وهو يراقبها بهدوء: — ما الأمر يا فيروز؟ عندما تحدثنا معا قبل دقائق كان صوتك مختلفًا تمامًا... أما الآن فأنتِ شاردة، كأن شيئًا أفسد هذا الموعد. ارتبكت للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة محاولة إخفاء توترها. — لا شيء... ربما لأني جائعة فقط، كما اني انتظرتك
last update最後更新 : 2026-07-27
閱讀更多

الفصل ١٣٧

غادرا المطعم ثم صعدا إلى السيارة التي كانت تنتظرهما أمام المدخل. وما إن أغلقت الأبواب حتى انطلقت السيارة تشق شوارع إيفارا ساد صمت ثقيل داخل المقصورة. جلست فيروز إلى جوار النافذة، تحدق في المباني التي تمر أمامها دون أن تراها حقًا. كانت أصابعها مازالت تقبض على حقيبتها الصغيرة بقوة، تشعر بوجود البطاقة داخلها وكأنها تحمل قطعة من النار. أما يعقوب، فكان يراقبها بصمت. منذ أن جلس إلى الطاولة لاحظ اضطرابها، ثم لاحظ تغير ملامحها بعد سؤاله عن الغراب ، لكنه تعمد ألا يضغط عليها أكثر. . مرّت دقائق طويلة لم ينطق أي منهما بكلمة. تنهد يعقوب أخيرًا، ثم التفت إليها قليلًا وقال بنبرة لطيفه: — هل سنقضي الطريق كله في هذا الصمت. لم تلتفت إليه، واكتفت بالتمتمة:— ربما لا اريد ازعاجك باسئلتي . ابتسم بخفة.— هل مازلت غاضبه التفتت إليه أخيرًا، ورمقته بنظرة متجهمة. — ومن قال إنني غاضبة؟ رفع حاجبه وقال بتسلية: — منذ خرجنا من المطعم لم تنظري بأتجاهي سوي مرة واحدة... وحتى تلك المرة كانت وكأنك تريدين محاكمتي. زفرت فيروز بضيق.— لأنك فعلًا تستحق المحاكمة بالفعل. زفر يعقوب و قال:
last update最後更新 : 2026-07-27
閱讀更多

الفصل ١٣٨

شقت السيارة البنتلي السوداء ظلام الطريق بصمت مهيب، مخلّفة وراءها أضواء المدينة الخافتة، حتى تجاوزت الحدود لمقاطعة فالينتار، واتجهت مباشرة نحو المنطقة الصناعية المهجورة الرابضة في الأطراف النائية .انحرفت السيارة بسلاسة صوب شارع جانبي غارق في العتمة، قبل أن تتوقف تمامًا في بقعة مظلمة بعيدة عن الأنظار والمراقبة . فتح يعقوب الباب وترجل ، متأملًا السكون المحيط بالمكان. كان يرتدي ملابس سوداء ، اخفي سلاحه الناري ببراعة تحت سترته السميكة.لم تمضِ سوى لحظات قليلة حتى ظهر فاتح متسللًا من خلف إحدى الحاويات الخرسانية الضخمة، يتبعه عدد من رجاله المدربين، والمنتشرين بروية في المحيط الحيوي للموقع. اقترب فاتح بخطوات مدروسة ، وتحدث بصوت خفيض ونبرة جادة: — كل الترتيبات اكتملت في المحيط الخارجي يا سيد يعقوب ، ورجالنا اتخذوا مواقعهم .رفع يعقوب بصره ببطء نحو الهيكل الإسمنتي القابع أمامه. كان المبنى يبدو كمخزن صناعي قديم متهالك من الخارج، غير أن كثافة الحراسة المسلحة المحيطة بمداخله كانت تفضح بوضوح أنه يواري أسرارًا تتجاوز قيمتها مجرد البضائع التجارية. سأل يعقوب
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多

الفصل ١٣٩

اندفعت شاحنة بسرعة هائلة متجهة نحو البوابة الحديدية للمبنى الصناعي، وما إن أصبحت على بعد أمتار قليلة حتى دوى اصطدام عنيف مزق سكون الليل السائد في الأرجاء. تحطمت البوابة الفولاذية تمامًا، وتناثرت شظايا الحديد المدببة في كل اتجاه، بينما انطلقت سيارات الدعم الأخرى تتبعها بآلية منظمة ، وانتشر رجال يعقوب الراشد في المحيط الحيوي للمبنى بسرعة ودقة، وكأنهم يطبقون سيناريو تكتيكيًا تدربوا عليه مئات المرات. لم تمر سوى ثوانٍ معدودة حتى انطلقت أولى الطلقات النارية لتعلن بدء المواجهة الحتمية. دوى الرصاص الكثيف في أرجاء المكان، واختلط بصيحات ذعر الحراس الذين باغتهم الهجوم الخاطف دون سابق إنذار. حاول رجال صفوت الاستماتة بالاحتماء خلف الصناديق الخرسانية السميكة لإطلاق النار وإعاقة التقدم، لكن فرقة يعقوب كانت تتحرك بانسجام وتنسيق واضح، إذ تتقدم مجموعة لفتح الثغرات بينما تغطيها المجموعة الأخرى بنيران مكثفة. رفع فاتح سلاحه الأوتوماتيكي وتحدث بحزم عبر جهاز الاتصال اللاسلكي: — المجموعة الأولى، تولوا تأمين الساحة الخارجية بالكامل... المجموعة الثانية تتقدم م
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多

الفصل ١٤٠

تحرك موكب السيارات التابعة لمجموعة الراشد مبتعدًا عن حدود فالينتار، يشق طريقه نحو إيفارا. جلست هند في المقعد الخلفي بصمت، ما تزال ترتجف كلما سمعت صوت محرك أو ارتطام إطار بالطريق، بينما جلس فاتح إلى جوارها يراقب الطريق، في حين ظل يعقوب صامتًا طوال الرحلة، غارقًا في أفكاره. بعد أقل من ساعة، توقفت السيارات أمام المدخل الجانبي للملهى. كان المكان هادئًا قبل ساعات العمل ، ولم يكن في البهو سوى كرم، الذي كان يراجع بعض الملفات. رفع رأسه عندما سمع خطوات تقترب ، فتجمد في مكانه. نظر إلى يعقوب... ثم إلى فاتح... ثم إلى الفتاة التي تسير بينهما بثياب ممزقة ووجه شاحب. ظل يحدق بها لثوانٍ، ثم تمتم لنفسه وهو يهز رأسه باستسلام: — لم يعد هذا ملهى ليليًا... لقد أصبح مأوى لكل امرأة تطاردها المصائب. رمقه فاتح بنظرة سريعة جعلته يلتزم الصمت فورًا. صعد الجميع إلى مكتب يعقوب. ما إن أُغلق الباب حتى أشار يعقوب إلى المقعد المقابل. — اجلسي الان . جلست هند بتردد، وظلت يداها متشابكتين بقوة. وقف يعقوب أمامها وقال بهدوء: — قبل أن نتحدث... أريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا. رفعت رأسها نحوه.
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
上一章
1
...
101112131415
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status