《زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده》全部章節:第 121 章 - 第 130 章

143 章節

الفصل ١٢١

تسللت خيوط شمس الصباح الساطعة عبر الستائر المخملية للجناح الرئيسي، لتنير الفراش الفسيح الذي شهد على ذوبان كل خطوط الدفاع الصامتة لفيروز . استيقظت فيروز ببطء، لتجد نفسها مغمورة تماماً في دفء أحضان يعقوب الراشد، و ذراعه القوية تحيط بخصرها النحيل كقفل حديدي لا ينفك.و انفاسه الهادئة تلفح وجهها سكنت في مكانها لثوانٍ معدودة، و راحت تتأمل ملامحه المنحوتة المسترخية في النوم بقرب شديد قالت في نفسها انه حقا وسيم ما اجمله في الصباح ، و ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، عذبة، تفيض برقة لم تعهدها من قبل .و فجأة، و دون أن يفتح جفنيه أو يتحرك إنشاً واحداً، شق سكون الغرفة بصوته الرخيم، الأجش، و الذي حمل بحّة النوم الساحرة هاتفاً بتهكم ساخر و بتكاسل شديد قال : "كُفي عن التحديق والمراقبة السرية يا فيروز... ملامحي ليست لوحة تشكيلية لتدرسي تفاصيلها في هذا الوقت المبكر." توترت فيروز توتراً كبيرا و فزعت و تراجعت تلقائيًا إلى الخلف بضع خطوات ، و اشتعل وجهها بالخجل العفوّي، حاولت مداراة ارتباكها فرفعت رأسها قائلة بمشاكسة: "يا إلهي يا سيد يعقوب ! هل تملك عيوناً أخرى مخ
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل ١٢٢

نهض يعقوب الراشد بجسده الفارع و طوله الشامخ من فوق الفراش ببرود صاعق، و تحرك بوقار نرجسي ليرتدي روب الحمام الحريري الداكن الفاخر و حكم إغلاقه حول خصره. ثم التفت نحوها و بنبرة حديدية قاطعة كالسيف لجمت لسانها تماماً "اولا انت لست نكره الان... انت إمرأة يعقوب الراشد ايا كان ماضيك لن يساوي ان تكوني حبيبتي " نظرت اليه فيروز و اشتعل غضبها "حقا... يا له من شرف عظيم يا سيد يعقوب يالا تواضعك " قاطعها يعقوب و رفض الطلب بحزم قائلاً: "ليس الآن... لم يحن الأوان بعد لتطأ قدمكِ تلك المدينة ، هذا النقاش مُغلق حتى إشعار آخر." اندهشت فيروز اندهاشاً بالغاً، و اشتعل عنادها الشرس و كبرياؤها المتغطرس رغماً عن ذعرها من غضبه ، و صاحت بنبرة حادة و صاخبة: "ماذا تعني بعبارتك الغامضة لم يحن الأوان بعد؟! متي سيحين الوقت ما الذي تخفيه عني بحق الجحيم؟! ثم أنا فتاة حرة ايا كان ما حدث بيننا في الايام الماضية لن تملي علي تحركاتي و تصرفاتي لست احدي مقتنياتك لتحركني كما تشاء... ثم ان هذا الماضي يخصني أنا وحدي، و ليس من حقك ان تمنعني من البحث عن هويتي كل ما تريده هو فرض وصايتك الحديدي
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل ١٢٣

وقفت فيروز خلف الزجاج العريض لنافذة جناحها تقبض على أطراف مصممها النحيل بيدين ترتجفان بعنف جراء غيظها المكتوم و قهرها الدفين من تسلط يعقوب الراشد الصارم. و في تلك الثواني العصيبة، لمحت طيفه بالأسفل ؛ كان يعقوب يغادر القصر بخطواته المهيبة ، و قد ارتسم الجمود الجليدي فوق وجهه المنحوت صعد إلى سيارته السوداء ليتلاشى أثرها بعد دقائق ابررر، بررر... انكسر سكون الجناح الخانق برنين هاتف فيروز المحمول التقطته بعصبية لتجد اسم المتصل سيف . بلعت ريقها ، و ضغطت على زر الإجابة و هي تحاول كتمان ثورتها الداخلية الطاغية، خرج صوتها بوجم واضح ونبرة جافة: " سيف؟ أهلاً بك." لاحظ سيف نبرتها المنخفضة و المثقلة بالضيق، فتلاشت مشاكساته المعتادة ليحل مكانها قلق حقيقي و عفوي، و سألها بنبرة عذبة تفيض بالاهتمام: "فيروز... كيف حالكِ الآن؟ لقد انشغل بالي عليكِ كثيراً منذ ليلة الحفل لقد تملّكني الهلع عندما رأيتكِ توشكين على الانهيار في تلك الليلة ماذا قال الطبيب لم ارغب في ازعاجك بالامس خفضت فيروز بصرها للحظة. — لم يكن الامر خطير، انتهى الآن لا داعي لقلقك . ساد صمت قصير، قبل أن ي
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل ١٢٤

مع حلول الساعة الواحدة ظهرًا، كانت شمس الشتاء الخجولة تلقي خيوطها فوق أسوار قصر الراشد. وقفت فيروز أمام المرآة لثوانٍ، التقطت حقيبتها الجلدية الصغيرة، ثم تنهدت بعمق. ـ حسناً يا يعقوب... لنرَ من ينتصر هذه المرة. خرجت من جناحها بخطوات هادئة، واتجهت مباشرة نحو البوابة الرئيسية. كان أفراد الحراسة يقفون في أماكنهم المعتادة ، وما إن رأوها حتى انحنوا باحترام. ابتسمت لهم ابتسامة بسيطة وقالت: ـ مساء الخير. من فضلك افتح البوابة ، لدي موعد هام خارج القصر. تقدم قائد الحراسة خطوة إلى الأمام قائلاً بأدب: ـ حسنًا يا آنسة فيروز. سنجهز السيارة وطاقم الحماية خلال دقائق. هزت فيروز رأسها برفض و قالت بثقه :-. ـ لا داعي. السيارة التي ستقلني وصلت بالفعل. سيارة عائلة محيي الدين، لقد أرسلتها السيدة ليلى، و سأعود بها أيضًا يعقوب يعلم بالامر التفت الحارس إلى زميله بنظرات تشكك قبل أن يعود إليها من جديد. بدت الحيرة واضحة على وجهه. ـ معذرة يا سيدتي... لكننا لم نتلق أي تعليمات من السيد يعقوب تسمح بخروجك بسيارة خارجية. من الأفضل أن أتواصل مع السيد يعقوب أولًا. اختفت الابتسامة من و
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل ١٢٥

انزلقت فيروز بخفة ورشاقة إلى داخل المقعد الخلفي للسيارة المصفحة الفاخرة، والتقطت أنفاسها اللاهثة بغصة ارتياح جارفة بعد أن نجحت في خداع طاقم الحراسة وعبور البوابة الحديدية للقصر. انغلق الباب الثقيل بصدى مكتوم عزلها عن أسوار يعقوب الراشد ، وفور أن بدأت العربة بالتحرك ببطء، انطلق من مقعد السائق الأمامي صوت رجولي، عذب، ومألوف للغاية شق سكون الكابينة متسائلاً بتسلية مرحة: "الآن... وبعد أن نجحت عملية التهريب التاريخية هذه بنجاح ساحق... إلى أين وجهتنا التالية يا سيدتي ؟" تجمدت فيروز في مكانها لثانية واحدة، واتسعت عيناها بذهول صاعق وحيرة شائكة . لم تكن بحاجة للتخمين لتتعرف على صاحب هذه النبرة المليئة بالحيوية؛ التفتت بسرعة نحو الأمام، وانحنى السائق برأسه ورفع قبعته الرسمية الخفيفة ليتطلع إليها عبر المرآة الأمامية وعيناه تلمعان بابتسامة اجتماعية عفوية... لم يكن سوى سيف محي الدين بنفسه! انفجرت فيروز بضحكة خفيفة، عذبة ونقية من قلبها تملؤها الدهشة، وصاحت بنبرة مرتبكة : "سيف؟! ما الذي تفعله خلف مقود السيارة ؟! أين ذهب السائق الذي وعدتني بإرساله قبل قليل؟! "غم
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

الفصل ١٢٦

داخل المكتب التنفيذي الفاخر لمؤسسة الراشد الشاهقة في قلب إيفارا، كانت الأجواء غارقة في سكون ثقيل لا يقطعه سوى الأزيز الخافت لشاشات المراقبة الرقمية. جلس يعقوب الراشد خلف مكتبه الرخامي العريض بكامل هيبته الطاغية، وقد خلع سترته الرسمية وألقى بها على المقعد المجاور، بينما ارتكز مرفقاه فوق سطح المكتب وعيناه الصقريتان تحدقان في الملف المفتوح أمامه؛ ملف يحمل اسمًا واحدًا بات يطغى على أفكاره منذ ايام ... آسيا شرف الدين التهامي وقف فاتح على بعد خطوات قليلة، منتظرًا أوامر رئيسه بصمته المعتاد طال الصمت داخل المكتب لعدة ثوانٍ، قبل أن يقطعه يعقوب بصوته الأجش الهادئ: "فاتح... هناك تفصيل واحد لم يغادر رأسي منذ الليلة التي وجدت فيها آسيا في الطريق." رفع فاتح رأسه باهتمام. أغلق يعقوب الملف ببطء، ثم شبك أصابعه فوق الطاولة وقال وهو يستعيد تلك الليلة بعينيه: "كل الصحف بالامس كانت تتسائل.. . كيف هربت؟ أما أنا فأبحث عن سؤال آخر... كيف خرجت من قصر الزفاف وهي ترتدي زي نادلة؟" ساد الصمت مجددًا. ثم تابع بهدوء شديد: "عندما وجدتها في تلك الليلة، لم تكن ترتدي فستان زفافها،
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٢٧

داخل غرفة المراقبة الملحقة ببوابة قصر الراشد، بدا كل شيء هادئًا للوهلة الأولى، إلا أن الهدوء لم يكن سوى قشرة رقيقة تخفي تحتها توترًا خانقًا . كانت شاشات المراقبة تعرض الطرق المحيطة بالقصر ، بينما اختفت السيارة المصفحة التي أقلّت فيروز منذ دقائق عن مدى الكاميرات. وقف الحارس الأول أمام الشاشة للحظات طويلة، ثم تنهد ببطء وقال وهو لا يزال يراقب الطريق الفارغ: "لا أشعر بالارتياح لهذا الأمر... أرى أنه ينبغي أن نبلغ السيد يعقوب بما حدث." رفع الحارس الآخر رأسه بسرعة، وقد ارتسم القلق على وجهه، وقال بصوت خافت: "تبلغه بماذا؟ بأنها غادرت القصر؟هل جننت " أجابه الأول وهو يمرر يده على جبينه بتوتر: "لقد خرجت من القصر دون أن يرافقها فريق الحماية، ودون أن يصلنا أي إخطار من السيد يعقوب أو من السيد فاتح. إذا علم السيد يعقوب بالأمر من شخص آخر، فسيكون أول سؤال يوجهه إلينا: لماذا لم تخبروني؟ و لن تكون عواقب ذلك رحيمه " هز الحارس الآخر رأسه معترضًا وقال: "هل نسيت ما حدث قبل قليل؟ لقد كانت غاضبة إلى حد أنها همّت بالاتصال بالسيد يعقوب بنفسها لتشتكي منا. إذا عادت
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٢٨

على الطريق السريع الممتد والمهجور بين إيفارا وفالينتار، كانت السيّارة المصفحة لآل محي الدين تنهب الأسفلت نهباً وسط الضباب الكثيف. كانت فيروز تجلس في المقعد الأمامي بجانب سيف ، وقلبها يقرع بعنف بين خوف مبهَم وانتصار طفولي عابر، غافلة تماماً عن أن الإعصار قد بدأ بالتحرك بالفعل في أثرها.وفجأة... ودون أي سابق إنذار، انشق ظلام الطريق الخلفي عن زئير وحشي ومخيف لمحرك جبار؛ واقتحمت كشافات أمامية مبهرة وعالية زجاج سيارتهم الخلفي تعمي الأبصار. التفتت فيروز برأسها بذعر حاد، لتلمح الشاحنة السوداء المصفحة ل يعقوب وهي تقترب منهم بسرعة جنونية ووحشية تتحدى قوانين الفيزياء ، وكأنها قذيفة فولاذية منطلقة لإبادة كل من يعترض طريقها.لمحت فيروز وجه يعقوب من خلف النافذة المظللة عبر بريق الإضاءة؛ كان وجهه المنحوت يقطر غضباً أسود وقسوة مميتة زلزلت حصونها النفسية وجعلتها ترتعش رعباً. انقبض صدرها بهلع جنوني، وصاحت بسيف بنبرة لاهثة ومذعورة:"سيف!! أرجوك... أرجوك ألا تتوقف الآن! زد من السرعة بأي ثمن، إنه يعقوب... وإذا أمسك بنا الان فلن يرحم عنادي!"انفجر سيف بعفوية ،
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٢٩

زمجر يعقوب الراشد بغضب وحشي مكتوم، وبرزت عظمة فكه بعنف مفرط، واقترب منها حتى لفحت أنفاسه الحارة وجهها الشاحب، وصاح بقسوة مميتة:"لا تجعليني أكرر كلماتي مرتين ... أنزلي الآن فوراً!" رفعت ذقنها بتمرد وغيظ دافع، وقالت برقة وعفوية ساخرة:"لقد أجبتكِ بالفعل ودون مواربة...لن أفعل! أنا مرتاحة حيث انا الان بداخل هذه السيارة وبجانب سيف، !" زفر يعقوب أنفاسه الحارة في غصة غيظ عارم أطاح بآخر ذرة من بروده الجليدي المعتاد؛ وبحركة مباغتة وجريئة للغاية، انخفض بجسده الضخم واندفع لداخل الكابينة، وبذراعه القوية حمل جسدها النحيل رغماً عنها ورفعها بين يديه كالحرير ليتسيد الموقف بجبروت مطلق!انتفضت فيروز بجنون، وبدأت تركل بقدميها وتضرب الهواء بيديها النحيلتين بيأس عارم وهي تصرخ في وجهه بغصة قهر: "اتركني!! اتركني الآن يا يعقوب! أنزلني الأرض فوراً... أقسم أنني أكره تسلطك وغطرستك الخانقة !" تحرك يعقوب حاملا جسدها النحيل بخطواته الرزينة والمهيبة متجهاً نحو سيارته المصفحة السوداء دون أن يهتم بركلها أو صراخها العذب الذي كان يملأ أثير الطريق. حاول سيف الاندفاع وال
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الفصل ١٣٠

خفضت فيروز رأسها الناصع برقة وعفوية ممتلئة بالخجل، وامتزج غيظها بدلال أنثوي قاتل حرّك الشغف المظلم في صدره، وقالت بصوت خفيض وعذب سرى كالسحر :"هممم... إذن الأمر كذلك حقاً... يبدو أنك تهتم لأمري وسلامتي كثيراً وبشكل مبالغ فيه يا سيد راشد " ابتسم يعقوب ابتسامة صغيرة، خفية ودافئة أذابت جفاء الأيام الماضية، ومد كفه القوية برفق وتملك ليقبض على يدها النحيلة ويشدها إليه بإحكام، ونظر ل عينيها بقرب ساحر ، وقال بهمس رجولي حاد وثقيل: "اعتقد يقيناً... أنني أوضحتُ هذا الأمر من قبل يا فيروز... نعم، أنا أهتم، واهتمامي بك خط أحمر لا أسمح لمخلوق بلمسه." تطلعت إلى كفه الدافئة، وتابعت بدلالها الطفولي العذب قائلة بعتاب رقيق: "إذا كنتَ تملك كل هذه الهواجس والمخاوف المنطقية في عقلك العنيد... لماذا لم تخبرني بها بوضوح في الصباح أثناء وجودنا في الغرفة ، بدلاً من إلقاء الأوامر الحديدية بطريقه أثارت غضبي وعنادي؟" تنهد يعقوب نفساً حاراً، وأجاب بتسلية خفيفة غلفت ملامحه المنحوتة:"حتى لو أخبرتكِ وشرحتُ لكِ الخطر بالكامل... لا أعتقد إطلاقاً أن هذا الكلام ا كان سيمنع من الهروب
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多
上一章
1
...
101112131415
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status