《زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده》全部章節:第 91 章 - 第 100 章

143 章節

الفصل ٩١

التفتت خديجة بكامل وقارها نحو توفيق، و قالت بنبرة خفيضة، حادة و صاخبة كالصاعقة: "هناك أشياء غالية و مقدسة في هذه الدنيا لا يساويها المال و لا تشتريها المليارات يا توفيق..." و ضربت بعصاها الفضية الحادة فوق الأرضية الرخامية بضربة عنيفة أحدثت صدى مرعباً زلزل الكراسي الفاخرة ، و تابعت بنبرة تشع شراراً و غضباً أسود: "هناك جرم قذر فعله ابنك سامي... شيء مخيف أصاب حفيدتي بمكروه و جعلها تفر في ليلة زفافها! و منذ هذه اللحظة بالذات، لم نعد حلفاء في هذا السوق يا آل سلمان... بل اعلموا يقيناً أننا أصبحنا أعداء، و حربي معكم لن ترحم عروشكم! "نظر توفيق بذعر و عينين مذهولتين نحو شرف الدين يستجديه التدخل، فهو يعلم جيدا أكثر من أي شخص آخر معنى أن يكون اسماً كـ خديجة التهامي عدواً مباشراً له في السوق؛ فهذا يعني إفلاسه و محوه من الوجود في غضون أسابيع. تقدم شرف الدين بخطوات متهدجة، و قال بنبرة رجاء و توسل لأمه: "أمي... أرجوكِ، تعلمين جيداً أن آسيا فتاة مدللة و متقلبة المزاج، و أن سامي يحبها كثيراً و يدللها كأميرة . لا يمكن لسامي أن يؤذيها أو يمس كرامتها... لابد أن ابن
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

الفصل ٩٢

كانت ساعات الظهيرة تمضي ببطء داخل غرفة الجناح الطبي الخاص في ايفارا هدأت أصوات الأجهزة الطبية، و غابت حركة الأطباء بعد أن استقرت حالة يعقوب، و لم يبق في الغرفة سوى صمت مريح، يقطعه بين حين وآخر صوت المطر الخفيف و هو يلامس زجاج النافذة. جلست فيروز على المقعد المجاور لسرير يعقوب ، وقد وضعت أمامها كتابًا كانت قد وجدته في الغرفة، لكنها لم تقرأ منه سوى بضع صفحات قبل أن تغلقه بتأفف. رفع يعقوب نظره إليها من الملف الذي كان يراجعه، و قال بتهكم دون أن يخفي ابتسامته الخفيفة و الساخره : — لقد راقبتك منذ عشر دقائق، و كل دقيقة كنتي تقلبين الصفحة ثم تعودين إلى الصفحة التي قبلها... أظن أن الكتاب بريء تمامًا من اهتمامك، او ربما تكوني منشغلة بشيء آخر لا علاقة له بما تقرئين. أغلقت فيروز الكتاب تمامًا، و قالت و هي تزفر بضيق: — الكتاب ممل للغاية... لا أفهم كيف يستطيع شخص أن يكتب ثلاث صفحات كاملة ليثبت فكرة يمكن قولها في ثلاثة أسطر فقط. أجاب يعقوب بهدوء مفكرا : — اممم اذا انت لا تهوين التفاصيل. هزت فيروز رأسها بسرعة. — بالعكس... أحب التفاصيل التي تضيف ش
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

الفصل ٩٣

قالت فيروز بثقه عاليه :- هذه اللوحة جميلة من بعيد، لكنها فقدت روحها عندما اقتربت منها. رفع يعقوب رأسه عن التقرير، ثم نظر إلى اللوحة. — أول مرة أسمع أحدًا ينتقد لوحة في غرفة مستشفى... ما الذي لم يعجبك فيها؟ اقتربت أكثر، ثم أشارت إلى أحد أطرافها قائلة بهدوء: — انظر إلى توزيع الضوء... الرسام أراد أن يجعل مصدر الإضاءة يأتي من النافذة، لكنه رسم الظلال في الاتجاه المعاكس... و العين قد لا تنتبه لذلك مباشرة ، لكنها تشعر أن هناك شيئًا غير متوازن. أغلق يعقوب الملف ببطء. ثم نظر إليها باهتمام حقيقي و قال بتفكر :- . —ربما كنتي تدرسين الفن من قبل ؟ ترددت فيروز قليلًا ثم هزت رأسها. — لا أدري... لا أذكر أنني درست أي شيء. صمتت لحظة. و أضافت وهي تعقد حاجبيها باندهاش: — لكن عندما أنظر إلى لوحة... أشعر أنني أعرف كيف ينبغي أن تكون. ظل يعقوب يراقبها دون تعليق. ثم قال بهدوء:— هذا ليس إحساسًا عاديًا لن يشعر به اي شخص الا اذا كان محب للفنون او دارس لها ابتسمت فيروز بخفة.— ربما مجرد حظ. هز رأسه نافيًا و قال بتفكر اعمق . — لا... الحظ لا يعلّم الإنسان قواعد الضوء و المنظور. ساد
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

الفصل ٩٤

مع حلول المساء و تسلل الظلال الداكنة لتقبض على ممرات المستشفى الساكنة، انفتح الباب الخشبي لجناح العناية الفاخرة ببطء، دلف فاتح و علامات الجدية الرسمية تكسو ملامحه الصارمة. و فور دخوله، شعرت فيروز بضرورة منح الرجلين مساحة من الخصوصية لمناقشة تداعيات ليلة المطاردة الشرسة، فاعتدلت في جلستها و نظرت نحو يعقوب بنبرة رقيقة و عفوية وقفت فيروز و هي ترتب خصلات شعرها قبل أن تحمل حقيبتها الصغيرة. ابتسمت ابتسامة هادئة و قالت بصوت لطيف: — السيد يعقوب... أعتقد أنني استهلكت من وقتك ما يكفي لهذا اليوم، كما أنني بحاجة إلى العودة إلى الفندق لتبديل ملابسي والراحة قليلًا، لذلك سأترككما تتحدثان بحرية، و أعدك أنني سأعود غدًا إذا سمح الطبيب بذلك. داخل الغرفة، كان يعقوب الراشد يجلس نصف مستند إلى الوسادة الطبية، و قد خفّ تأثير المسكنات قليلًا، بينما بقيت ذراعه المصابة مثبتة بالحمالة الطبية. وعلى الرغم من شحوب وجهه، فإن عينيه الصقريتين عادتا إلى صفائهما المعتاد. رفع يعقوب عينيه إليها للحظات، ثم قال بهدوء لا يخلو من شيء من الحزم: — حسنًا... و لكن لن تعودي وحدك، سيقوم ر
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多

الفصل ٩٥

ساد الصمت لثواني و قال يعقوب و هو ينظر إلى سقف الغرفة كمن يري الحقيقه: — حتى طريقة حديثها نفسها... لا تشبه البيئة التي تقول إنها جاءت منها. اختيار الكلمات، هدوء النقاش، قدرتها على الدفاع عن رأيها دون صراخ...ثقفتها كل ذلك لا يكتسبه الإنسان في أشهر أو سنة، بل يتكون منذ الصغر داخل بيئة معينة. قال فاتح ببطء و بحذر فقد اصبح يعلم باهتمام سيده بفيروز لا يريد قول شيء خاطيء فيغضبه لذلك تحدث بحذر شديد : — سيد يعقوب... هل تعتقد أنها تكذب بشأن ماضيها؟ هز يعقوب رأسه مفكرا و تحرك قليلا و برزت عظمه فكه بعنف و هو يلتفت براسه نحو فاتح . — لا اعتقد انها تكذب و لكن.... سننظر لجميع الاحتمالات نظر إليه فاتح باندهاش. فقال يعقوب و هو مازال شارد في فكرته: — وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر معقدًا... . صمت قليلًا و سند كفه القوي فوق الطاوله و تحولت نبرته العذبه الي حده قبل أن يكمل: — الفتاة فاقدة الذاكرة، و ما تعرفه عن نفسها لا يتجاوز الأشهر الأخيرة، لذلك فهي لا تستطيع اختلاق ماضٍ أفضل أو أسوأ... لكنها في المقابل لا تستطيع إخفاء ما تربت عليه طوال سنوات عمرها، لأن الطباع الحقيقية
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多

الفصل ٩٦

خرجت فيروز من جناح العناية الفاخرة الخاص بيعقوب الراشد، و أغلقت الباب الخشبي خلفها برفق، ثم توقفت لحظة تستند إلى الجدار البارد و هي تزفر ببطء. لم تكن تعلم أن الساعات الطويلة التي قضتها بجواره قد استنزفت أعصابها إلى هذا الحد. أغمضت عينيها لثوانٍ، ثم رتبت خصلات شعرها المبعثرة و عدلت طرف سترتها بخفة قبل أن تتجه نحو المصعد، حيث كان حارسا يعقوب ينتظران مرافقتها إلى الفندق. لم تكد تخطو بضع خطوات حتى شق هدوء الممر صوت مألوف، يحمل تلك الخفة التي لا تخطئها الأذن. — أقسم أن هذه المستشفى تتآمر عليّ... كلما حاولت إقناع الطبيب بأنني أصبحت بخير، جاءني بطبيب آخر يخبرني أنني ما زلت بحاجة إلى الراحة! لو استمر الوضع هكذا أسبوعًا آخر فسأخرج من هنا وأنا أحمل شهادة في الطب! توقفت فيروز تلقائيًا، ثم التفتت نحو الغرفة المفتوح بابها نصف فتحة. ارتسمت ابتسامة صغيرة فوق شفتيها. سيف... اقتربت بخطوات هادئة، و أطلت برأسها من الباب. كان سيف مستلقيًا فوق السرير، وقدمه لا تزال داخل الجبس، بينما يجلس وهو يقلب قنوات التلفاز بملل شديد. ما إن وقعت عيناه عليها حتى أضاء وجهه كله. رفع
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多

الفصل ٩٧

شعرت فيروز بالحيره لم تستطع فيروز أن تقول إن يعقوب أصيب برصاصة ، كما لم ترغب في الكذب بطريقة فجة. ابتسمت ابتسامة صغيرة و قالت بعد تردد: —لا ليس أحدًا من عائلتي... مجرد شخص أعرفه تعرض لوعكة بسيطه و مفاجئة، فبقيت للاطمئنان عليه. أومأت ليلى رأسها بتفهم ظاهري. لكنها لم تتوقف عند هذه الاجابه. قالت بصوت هادئ للغاية: — فهمت... فقط اندهشت لأنني رأيتكِ تخرجين قبل قليل من جهة جناح العناية الخاصة، و هذا الجناح عادة لا يُخصص إلا للحالات المهمة جدًا أو للشخصيات ذات النفوذ. رمشت فيروز بعينيها و ارتبكت للحظة. و لأول مرة منذ دخولها الغرفة شعرت أن عليها ان تحسب حساب لكل كلمة حاولت الحفاظ على هدوئها، و قالت بابتسامة خفيفة: — لا من زرته ليس في غرفه العنايه لقد كنت في طريقي للخروح و لكن يبدو أن المستشفى كبير بما يكفي ليضل الإنسان طريقه داخله، وربما خرجت من ذلك الممر بالصدفة. ظلت ليلى تنظر إليها لثانيتين كاملتين. ثم ابتسمت من جديد، وكأنها اقتنعت بالإجابة. —نعم ربما... لكن عينيها كانتا تقولان شيئًا مختلفًا تمامًا. و قبل أن يزداد التوتر، رفع سيف يده معترضً
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多

الفصل ٩٨

خلف الأبواب المغلقة للجناح الخاص بفيلا سلمان في فالينتار، كانت الأجواء مشحونة بقرع الطبول الصامتة لخراب اقتصادي يلوح في الأفق بعد زلزال انسحاب خديجة التهامي. ساد القاعة صمت مريب، لا يقطعه سوى تلاحق أنفاس توفيق سلمان الغاضبة اللاهثة، و هو يسير ذهاباً و إياباً و عروق جبهته تكاد تنفجر من فرط الضغط النفسي الطاغي.التفت توفيق فجأة نحو ابنه ، و ثبّت عينيه المحتقنتين بالدم عليه، و صاح بنبرة حادة، متهدجة و تخلو من أي عاطفه: "سامي!! انظر إليّ عندما أحدثك! سنخسر كل شيء... سنخسر ثروتنا، نفوذنا، و تاريخ عائلتنا التجاري في هذا السوق بالكامل بسبب طيشك و أفعالك غير المحسوبة! كيف سمحت لآسيا بالفرار ليلة الزفاف وتدمير هذا التحالف الاستراتيجي الثمين؟ ماذا فعلت للفتاه!" رفع سامي سلمان رأسه ببطء، و تصلبت ملامحه الجامدة كقناع صخر لا يتحرك، و نظر إلى والده بنظرة مليئة. بالمرارة والغضب ، و أجاب بنبرة جافة وعالية: "أنت دائماً... دائماً تلومني أنا على كل كارثة تسقط فوق رؤوسنا يا أبي! و تنسى تماماً أنني كنت الضحية الأولى في ليلة الزفاف تلك، وأن كبريائي وكرامتي أمام . م
last update最後更新 : 2026-07-17
閱讀更多

الفصل ٩٩

لم يكد الباب الخشبي الثقيل لجناح العناية الفاخرة يُغلق خلف فاتح ، حتى عاد الصمت ليستقر فوق أرجاء الغرفة . كان يعقوب الراشد مستندًا إلى الوسادة الطبية، يقلب بعض الملفات التي أحضرها له فاتح، حين دوى طرق خفيف و منتظم على الباب. رفع عينيه عن الأوراق وقال بهدوء: — تفضل. انفتح الباب ببطء، ودلفت ليلى بكامل أناقتها المعهودة ، ترتدي معطفًا بلون العاج و تضم بين يديها باقة صغيرة من الزهور البيضاء. فبعد خروج فيروز قامت ليلي بالتحري و سؤال و رشوه احدي الممرضات التي اخبرتها باصابه يعقوب ارتسمت على شفاه ليلي ابتسامة رقيقة لا يشوبها شيء ، بينما كانت ملامحها تعكس قلقًا هادئًا يليق بسيدة اعتادت السيطرة على مشاعرها مهما بلغت شدتها. تقدمت بخطوات واثقة حتى توقفت بالقرب من السرير، ثم قالت بصوت دافئ: — صباح الخير يا يعقوب... أعلم أن زيارتي جاءت دون موعد مسبق، لكنني لم أستطع تجاهل الخبر بعدما علمت بما حدث بالأمس. لقد أقلقني نبأ إصابتك ، و كنت بحاجة لأن أراك لأطمئن أن حالتك أصبحت مستقرة بالفعل. أغلق يعقوب الملف الذي بين يديه و وضعه جانبًا، ثم نظر إليها بنظرته الهادئة الت
last update最後更新 : 2026-07-17
閱讀更多

الفصل ١٠٠

توقفت السيارة الفاخرة المصفحة أمام البوابة الرئيسية لمستشفى الراشد الخاص، حيث استعد طاقم الحراسة لتأمين خروج يعقوب . وما إن فُتحت الأبواب الزجاجية حتى خرج يعقوب الراشد بخطوات ثابتة، رافضًا للمرة الأخيرة اعتراض الطبيب الذي ظل يردد أن كتفه يحتاج إلى يوم آخر من الراحة. رغم تحذيرات الأطباء الصارمة، رفض يعقوب الراشد البقاء في سريره ليوم إضافي؛ فجسده الفارع خطى الممر بهيبته الصارمة المعتادة، رغماً عن الضمادات الثقيلة التي كانت تلف كتفه المصاب تحت سترته الفاخرة الداكنة. كانت فيروز تسير بجانبه بخطوات متوترة، و عيناها تلمعان ببريق من القلق و العناد المكبوت . و فور خروجهم إلى الباحة الخارجية توجه السائق لفتح باب السيارة، التفتت فيروز نحو يعقوب، و قالت بنبرة حاسمة "سيد يعقوب... بما أنك غادرت المشفى و استعدت عافيتك، و بما أن حراستك تطوق الفندق بالفعل ، فأنا سأعود الآن إلى جناحي الفندقي الخاص . لم يعد هناك أي مبرر لبقائي في مكان آخر، أريد استعادة روتيني الطبيعي." توقف يعقوب في مكانه، و استدار بجسده الضخم نحوها ببطء مرعب. ثبت عينيه الصقريتين الحادتين في عينيه
last update最後更新 : 2026-07-17
閱讀更多
上一章
1
...
89101112
...
15
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status