هناك لحظات في الحياة...لا تدرك أهميتها عندما تبدأ.لحظات تبدو عادية.ثم تكتشف لاحقًا...أن حياتك انقسمت بعدها إلى قسمين.قبلها.وبعدها.بالنسبة لآيلا...كانت تلك الليلة.الساعة تجاوزت منتصف الليل.لكن النوم كان أبعد شيء عنها.جلست على سريرها.والحاسوب ما يزال مفتوحًا.أمامها عشرات المقالات.وعشرات الأخبار القديمة.كلها تتحدث عن شخص واحد.الصفر.القاتل الذي لم يره أحد.الأسطورة التي أخافت الشرطة والعصابات معًا.الرجل الذي يختفي بعد كل مهمة كأنه لم يوجد أصلًا.أغلقت الحاسوب بعنف.— "لا..."همست.لأن جزءًا منها يرفض التصديق.يرفض ربط كايل بذلك العالم.يرفض تصديق أن الرجل الذي كان يهددها من أجل قطعة حلوى...قد يكون قاتلًا.لكن الجزء الآخر...كان يجمع القطع.وكل قطعة كانت تضعها في المكان نفسه.كايل.رن هاتفها فجأة.فشهقت.نظرت للشاشة.رقم مجهول.ترددت.ثم أجابت.— "مرحبًا؟"لم يأتِ رد.فقط صوت تنفس.بارد.هادئ.ثم انقطع الخط.تجمدت.بعد ثوانٍ...وصلت رسالة.صورة.فتحتها.وشحب وجهها فورًا.كانت صورة لمنزلها.صورة التُقطت قبل دقائق.من الخارج.وتحتها جملة واحدة:"لا تخرجي."اتسعت عيناها.لأ
Last Updated : 2026-06-26 Read more