محاصرة في الخطيئة مع صديق أبي のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

136 チャプター

زوجتك كانت هنا تسأل عنك.

هايلي ريدتوترت والتفت حولي بتوتر لأنني تهت هنا.. الأماكن تشبه بعضها البعض، وأصبحت أسير وتلك القطة في يدي. ربما لهذا أصر كاسيان أن أبقى في مكاني."كله بسببك يا جميلة."حملتها وأنا أنظر إليها، وأصبحت أحك أنفي بأنفها وهي تموء بصوت لطيف."رباه سآكلك من شدة لطافتك، هل آخذك معي؟ أين أمك يا ترى؟"أصبحت أتكلم معها كما لو أنها سترد علي. تنهدت وأصبحت أسير أحاول أن أجد ذلك المكان بالصدفة. لفت انتباهي امرأة جميلة تتمتع بقوام جميل، تلبس فستانًا أسود كلاسيكيًا مع كعب أبيض اللون، وشعرها ترفعه على شكل كعكة جميلة.كانت تحمل حقيبة بيضاء، وبمجرد النظر إليها تعلم أنها غنية. تقدمت إلى موظفة الاستقبال."عذرًا، أين أجد كاسيان؟"سمعت اسمه من ثغرها، وكانت تناديه بغير رسمية. بماذا تقربه يا ترى؟"أوه نعم، لديه اجتماع الآن سيدتي."رأيت أن ملامحها انزعجت، وتنهدت وهي تمسك بهاتفها كما لو أنها تتصل به."أخبريه أنني هنا من فضلك."قالت المرأة ببعض الانزعاج لأنه لم يرد على ما يبدو، لكن الموظفة كانت تبدو مترددة."سيدتي، لا يمكنني أن أقاطع الاجتماع، ذلك سيعود علي بالعواقب الوخيمة.""لا بأس، أتفهم. حسنًا، أخبريه أنني كنت
last update最終更新日 : 2026-07-03
続きを読む

هل لا تثق بي؟ هل تظن أنني جاسوسة؟

هايلي ريد "شكراً."سمعت تنهيدة من ثغره ولم يهتم كثيراً. ظننت أنه سيتصل بكلوي أو شيء من هذا القبيل، لكنه لم يفعل."إذاً، هل تريدين أن تكتشفي المعسكر؟"نظرت إليه وبلعت ريقي. كيف له أن لا يهتم بشأن زوجته؟"أوه، لا بأس، أنا قرأت في المستندات أنه يمنع علي التواجد بغير الإدارة.""لا يوجد شيء يمنع عليكِ وأنتِ معي."نظرت إليه بغرابة وقلبي ينبض. لماذا يجعلني أشعر هكذا؟ لماذا هناك فراشات ببطني؟"لا مانع لدي.""إذاً، هيا مورفن."تنهدت لأنه يناديني بذلك الاسم مجدداً. أمسكت بقشطة التي تلحس أصابعي، وأصبحت أمشي معه. إنه نرجسي مغرور."لا تدخلي إلى هنا وأنتِ لوحدكِ."توجهنا إلى بوابة أخرجتنا خارجاً."لكن لماذا خرجنا من المعسكر؟""رأسي يؤلمني منكِ ومن أسئلتكِ." تنهد وهو يمشي وأنا أتبعه بعبوس."أنت لئيم للغاية، كاسيان هارت."تنهد وهو يسير ناحية غابة ولم يرد علي. توترت وأنا أسير معه، لكن لا أعلم لماذا أثق أنه لن يقوم بأذيتي.توصلنا إلى باب كبير لم أعلم ما هو، كان حديدياً كبير الحجم. وضع السيد كاسيان يده في أحد الأجهزة بجانبه. كان هناك حراس انحنوا بسرعة له. ثم يبدو أنه يُسمح لك أن تدخل بالبصمات فقط هنا.
last update最終更新日 : 2026-07-03
続きを読む

هل أنتِ خائفة مني؟

هايلي ريد"هل أنتِ بخير؟ أشك أنكِ ستمرضين لأنكِ تبللتِ بالمطر، لما لا أوصلكِ لمنزلكِ؟"مسحت دموعي."لا أريد إزعاجكِ سيد كاسيان، لا بأس سأعود بنفسي..."نظرتُ إليه بعبوس وتحجرت دموعي مرة أخرى عندما تذكرتُ قشطة."لقد فقدتُ قشطة، لا أعلم أين هي."ابتسمَ، وأنا ضربتُ على صدره بضعف لأنه قريب مني."لا تضحك علي، أنا فعلاً كنتُ أود أن أحتفظ بها، إنها بيضاء بشكل جميل وصغيرة الحجم، ماذا إذا دخلت إلى الدبابة واشتغل المحرك وأدى ذلك لفرمها؟"نبستُ بتوتر، تقدمَ إليَّ وأنا تخيلتُ ذلك الأمر لأن القطط تحب الصعود للمحركات من أجل الدفء."لا داعي للبكاء، قشطة معتادة على المكان هنا، ستظهر."نظرتُ إليه، كان ينظر إلى دموعي بحزن، هذا الرجل غريب، لما أشعر بشعور غريب جداً ناحيته؟ نفضتُ الأفكار من رأسي."إذاً أين هي؟ استدعيها من أجلي أرجوك."نظرتُ إليه بعيون حزينة، كان مقترباً مني وأنا لم أمانع."حسناً، فقط لا تبكي."وافقتُ برأسي ونظرتُ إليه أرمش بعيناي، فتنهد ببعض الانزعاج واستسلم لنظراتي.أصبح يناديها ويصدر صوتاً هادئاً، أصبحتُ أنظر هنا وهناك، أتمنى أن تأتي."قشطة، أين أنتِ؟"أصبح يناديها بصوت هادئ إلى أن رأيته
last update最終更新日 : 2026-07-03
続きを読む

هل سمحتُ لكِ بالذهاب؟

هايلي ريد"هل يعجبكِ الاستلقاء فوق أفخاذي إلى هذا الحد؟"استغربتُ من سؤال السيد كاسيان إلى أن استوعبتُ أنني فوق أفخاذه حقاً، شهقتُ وعيوني متسعة، انطلقَ مجدداً بالسيارة. أما أنا، استقمتُ بسرعة وشعري مجعد من ماء المطر، اللعنة لما اليوم سيء من بدايته؟ احمرت وجنتي."سيد كاسيان هارت، صدقني لم أقصد ذلك، أنا لستُ متحرشة صدقني."كان يهمهم لي ويقود، أصبحتُ أرمش بعيناي ونظرتُ جانباً بإحراج شديد.توترتُ وخجلتُ للغاية، لماذا يحصل هذا معي؟"لما أنتَ صامت؟ صدقني أنا لستُ منحرفة سيد كاسيان هارت."نبستُ بحزن وهو نظر إليَّ وتنهد."أعلم هذا، أعلم أنكِ لستِ منحرفة، لكن ماذا حصل كي تختبئي هكذا؟"تنهدتُ وأمسكتُ برأسي."رباه هذا محرج... فقط رأيتُ أحدهم يدرس معي ولا أريده أن يراني لأنه إن فعل لن أسلم من كلامه."نبستُ وأنا ألعب بأصابعي بتوتر، كان يبدو غاضباً، أعني ملامحه كانت توحي على الغضب."هل هناك أحد يزعجكِ في الثانوية؟"نظرتُ إليه بتوتر."لا، أقصد ليس تماماً، فقط بالكلام."تنهد وهو يقود، وأنا نظرتُ إلى قشطة، كانت جالسة وتغلق عيناها على وشك النوم، لم يسألني كثيراً وأنا ممتنة أنه فعل."شكراً لك سيد كاسيا
last update最終更新日 : 2026-07-03
続きを読む

ابن نيبولي؟ من هذا؟

هايلي ريدشعرت بقلبي سينفجر، لما نسبني إليه؟"لما تجمدتِ هكذا؟"خرجتُ من شرودي ونظرتُ أمامي بسرعة وأنا خجلة."لا شيء، إذاً أراك لاحقاً سيد كاسيان هارت."نبستُ بسرعة أفتح الباب، هربتُ فعلياً دون أن أرى ورائي، وسمعتُ صوت سيارته يشتغل ويذهب، نظرتُ ورائي وراقبته يبتعد."مورفن؟" نبستُ بغرابة."لكنني لم أسمع بأي اسم فراشة، فهذا الاسم هل يسخر مني؟"تنهدتُ، ثم ركزتُ على قشطة، كانت نائمة بين يداي، تقدمتُ ناحية الباب وفتحته وأنا متعبة رغم أنني لم أفعل شيئاً، ثم تذكرتُ السترة.نظرتُ إلى نفسي، اللعنة نسيت أن أعيد له سترته من شدة توتري، لكن اللوم يقع عليه، ما ذنبي أنا؟نزعتُ حذائي، فشعرتُ ببرودة الأرضية وكان ذلك مريحاً للغاية."جميلتي لقد عدتُ."نبستُ أضع قشطة التي تنظر إلى المنزل، لا أعلم لما تذكرتُ السيد كاسيان وهو ينظر لمنزلي أول مرة.تمتلك نفس تصرفات مالكها."حبيبتي هل عدتِ؟"صدر صوت جدتي غريس من غرفتي، لذا تقدمتُ وأنا أنزع السترة بسرعة أدعو أن لا تشم بي أية رائحة غريبة.وضعتُ السترة على سريري وتقدمتُ إليها، كانت خزانتي مفتوحة وهي تطوي لي ملابسي النظيفة."جدتي، لما تتعبين نفسكِ؟ آسفة عندما خرج
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

الذهاب لمدينة الملاهي وليس سباق سيارات..:

هايلي ريدتقدمتُ للباب بسرعة، وكانت سارة تلبس فستاناً أبيضَ مثلي، لكن يحتوي على بعض الأسود، مع صندال أسود جميل، هي تحب ارتداء الكعب كثيراً عكسي أنا... أعني أرتديه ولكن ليس كثيراً، شعرها منسدل وتضع مساحيق تجميل بشكل خفيف مثلي."آآآآ إنه يوم جميل من بدايته... يوم صديقات."نبستْ سارة فور رؤيتها لفستاني، ثم دخلتْ وهي سعيدة."نعم، مرحباً لكِ أنتِ أيضاً."نبستُ بسخرية، لكنها لم تهتم بل كانت تنظر هنا وهناك."أين جميلتي؟""إنها في المطبخ أمامكِ، ألا ترين؟"نظرتْ للمطبخ وضحكتْ تنظر إليَّ."أنا متحمسة، اعذريني."تنهدتُ."حسناً، سأحضر حقيبتي وهاتفي وآتي."همهمتْ لي بينما هي ذاهبة عند جدتي غريس، وسمعتها تتغزل بها وجدتي غريس تضحك، هكذا هي سارة تملأ المنزل بالدفء والسعادة. تقدمتُ لحقيبتي أمسكتها حملتها، ثم نظرتُ إلى قشطة، كانت نائمة بهدوء في سريري، لذا مسحتُ على رأسها بحنان وخرجتُ من الغرفة أغلق الباب عليها كي لا تخرج، فـ غريس لم تعتد عليها.تقدمتُ إلى المطبخ فوجدتُ سارة تعانق جدتي غريس من الوراء وتقوم بإضحاكها، ابتسمتُ على ذلك المنظر ثم تحمحمتُ."آسفة لقطع هذه اللحظة، ولكن يجب علينا الذهاب."نظرت
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

هل تريد طردي الآن؟

كاسيان هارتوصلتُ إلى منزلي وأخبرني الخدم أن مايكل تاي هنا هو والمدير باركر. تنهدتُ أوافق برأسي."الأولاد هنا؟"سألتُ السيدة سيران التي استقبلتني عند الباب."نعم إلا أندريه سيدي."وضعت يديَّ في جيوبي وزفرتُ أنفاسي."السافل أندريه لا يعقل أبداً."تابعتُ طريقي نحو غرفة المعيشة فوجدتُ باركر ومايكل يتحدثون معاً."أهلاً وسهلاً سيد كاسيان، هل للآن أتيت؟"قالها مايكل بسخرية، تقدمتُ أكثر أضع يديَّ في جيوبي ببرود."هل ترحب بي؟ في بيتي؟""ذلك ما أفعله."تنهدتُ وجلستُ أمامهم."أين كنت كاسيان؟"سال باركر ينظر إليَّ."أخبرتك مئة مرة أن لا شأن لك ولا أحب هذه الأسئلة سيد باركر، والآن السؤال الأهم هو"توتر مايكل لأنني أبدو غاضباً بعض الشيء."ماذا حدث؟ هل هو اختراق آخر؟ جاسوس آخر أو""اخرس."نبستُ بحدة، أغلق مايكل فمه ينظر جانباً بحرج، ثم نظرتُ إلى باركر."كيف ومتى نوظف القاصرات؟"نظر مايكل إليَّ بصدمة ثم إلى باركر."ماذا؟ قاصرات؟"سال مايكل بصدمة فنظرتُ إليه بحدة فأغلق فمه مرة أخرى."سأصمت هذه المرة."قالها مايكل بهدوء،"كاسيان، السيد ألبرت تعلم أننا""لا أهتم لأي أحد، لا ألبرت ولا غيره، كيف لا أعلم
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

هل اتصلتِ بي على طريق الخطأ؟

كاسيان هارت"أين أخاك أندريه؟"نبستُ بتنهد، تقدمتُ إلى آريوس الذي تنهد."لابد أنه يحوم في الشوارع، تعلم أنه يحب التنزه وليس البقاء في المنزل."همهمتُ له، ثم صدر صوت أورورا وراءهم."مرحباً."نبستْ، واستدرتُ ابتسمتُ لها رغم أنني تذكرتُ أن هايلي اختبأت فور رؤيتها، سأفكر في ذلك لاحقاً."مرحباً أورورا، كيف حالكِ؟"تقدمتْ إليَّ وعانقتني بخفة، فهي تعتبرني والدها الثاني، ورددتُ العناق بهدوء، فأنا لا أمانع فبالمثل أعتبرها ابنتي."بخير عمي كاسيان، أنا لم أرك منذ مدة رغم أنك هنا فقط."ابتسمتُ."تعلمين العمل وأجواءه."همهمتْ لي أورورا، ثم تقدمتْ إلى والدها باركر بسرعة عانقته بخفة وهو ابتسم يبادلها العناق."لا تغار أنت المفضل لدي."ضحك باركر بخفة وهو يقرص خدها... ثم قبلت عمها مايكل من خده الذي ابتسم يقرصها من خدها.ثم عانقت والدها من ذراعه بينما تبتسم.نظرتُ إليها بعيون تلمع، وتمنيتُ في تلك اللحظة لو أن لدي ابنة أيضاً... تمنيتُ لو هي أيضاً تعانقني هكذا.كنتُ أنظر إلى باركر وأورورا بعيون حزينة واضحة للغاية، وذلك غريب فليس من المعتاد أن أظهر مشاعري.لا أعلم لما تخيلتُ هايلي تلك ابنتي وتخيلتُ نفسي أو
last update最終更新日 : 2026-07-05
続きを読む

هل أنتِ خائفة؟

هايلي ريد"كلوي بحقكِ ما هذا المكان؟"كان المكان شبه خالٍ والضجيج في كل مكان والمشجعين منهم بنات وأولاد، وهناك سيارتين في الوسط يفعلون حركات خطيرة، وفتاة تقف في الوسط تشجعهم وتقفز مثل المجنونة."انتظري فحسب سوف تستمتعين."نبستْ كلوي بصوت عالٍ لأن الضجيج كثير وهناك بعض الموسيقى في الجوار."لا أظن ذلك، لا أشعر أنني أحب هذا."كانت كلوي تقفز وتشجع من كل قلبها، لا أعلم حتى من تشجع، كنتُ فقط واقفة بتوتر والوضع غير مريح."انظري إنه A، إنه أشهر متسابق غير قانوني لا أصدق."نبستْ بصوت عالٍ، نظرتُ إلى ما تنظر فوجدتُ شاباً يلبس خوذة وجسده كان رياضياً طويل القامة يلبس قميصاً أسود مع سروال جينز، هل يسمى بـ A؟"لكن ألن ينزع الخوذة؟ ثم هل اسمه A؟"نبستُ بصوت مرتفع كي تسمعني."لا، ذلك ممنوع كي لا يحصل أي شيء، أعني تعلمين أنه سباق غير قانوني لا أحد يظهر وجهه خوفاً على نفسه، ونعم الجميع يسمي نفسه من أول حروف اسمه."قالت عند أذني وأنا فقط أنظر إليه، تنهدتُ فقط، متى سيكتمل هذا؟ كان لديه فعلاً عدة معجبات ومعجبين يهتفون باسمه A.أمسك بالمكبر وأشار لهم أن يصمتوا لذا صمتوا فوراً."معجباتي ومعجبيني الأعزاء، أع
last update最終更新日 : 2026-07-05
続きを読む

لم أرَ فتاة مثلكِ من قبلكِ.

هايلي ريد"أرجوك توقف لا أشعر أنني بخير."نبستُ برجفة صوتية لكنه لم يكترث، كنا نحن بالمرتبة الثالثة ثم بلمح البصر أصبحنا بالمرتبة الأولى، نظرتُ جانبي فوجدتُ الفتاة التي بالسيارة بجانبي سعيدة وتشجع الذي يقود بها، أما أنا متمسكة بالزجاج والشاب يضحك عليَّ من كل قلبه.أغمضتُ عيناي وأنا أتنفس بسرعة وشعرتُ أنني لستُ بخير، قلبي ينبض بسرعة، أغمضتُ عيناي ربما أنا أُصاب بنوبة هلع، حاولتُ تذكر شيء يهدئني.لا أعلم لما تذكرتُ السيد كاسيان هارت، إنه لطيف جداً معي، ذلك جعلني أهدأ، أنا أخاف من السرعة.تذكرتُ عندما أعطاني قشطة وأصبحتُ أحاول الهدوء، ثم تذكرتُ عندما ناداني مورفن خاصتي وأصبح قلبي ينبض بسرعة أكثر، تذكرتُ قشطة وجدتي غريس."قشطة."نبستُ بضعف، وذلك الشاب لا أظنه سمع شيئاً مما أقول.أغمضتُ عيناي أخيّل أنني ألعب معها أو أطعمها كي أهدأ، وتذكرتُ جدتي غريس تخيلتها تمشط لي شعري إلى أن توقفت السيارة، فتحتُ عيناي وكنا قد فزنا، هل انتهى الكابوس؟"لم تركب أي فتاة مثلكِ معي، أنتِ لم تشجعيني ولو لمرة."نبس بسخرية فنظرتُ إليه بحدة."كدتَ أن تقتلني، لقد طلبتُ منك التوقف مراراً وتكراراً أيها الغبي الأحمق ا
last update最終更新日 : 2026-07-05
続きを読む
前へ
123456
...
14
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status