《تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

185 章節

حبيبي يُجيد التقبيل

روزالي جاستون "ستُعلنين انسحابكِ من قيود ذراعي حينما تضطرين لذلك وأنا لا أريدكِ أن تذهبي إلا قبل أن تُقنعيني بالأجوبة التي أرغب بسماعها منكِ."أضاف لينوريادو بنفس متقطع ممتصًا رقبتي بتعطش.همستُ بصعوبة، أنا مجبرة على التمسك به كي لا تقع صديقتي بورطة لاحقًا وبسببي أيضًا."جرأتي لم تختفِ، أنا فقط أشعر بالخجل فور أن أتذكر لحظاتنا في صالة البولينغ، أخبرتَني بأنك حلمتَ باللحظة، هذا يعني بأن الأجواء تركت أثرًا قويًا علينا في الآن نفسه ومن دون أن نشعر أصلاً."همس بإثارة حين راح يتأملني بإسهاب."لقد تأثرنا كثيرًا لأننا الثنائي الجامح، صغيرتي."ابتسمتُ بعفوية تزامنًا ولثمه لشفتاي بخاصته، ملمس شفتيه الناعم قادني للتجول في عالم آخر بلا معيقات، بادلته بشوق وأسفلي مبتل كالشلال."روزالي!"اقتحم قواطعي بلسانه فسمحتُ له بالدخول كي يلفّه حول لساني ويحَوّل قبلته إلى أخرى فرنسية أكثر شراسة من الأولى، حاوطتُ وجهه بكلتا يدي بينما يُصدر همهمة خشنة من حلقه."أنتِ لن تحتاجين للهواء، ستحتاجين لساني فقط."واصل مصّه بنهم وهو يتلمّس مؤخرتي صعودًا ونزولًا، عندما غرق كلانا في ارتكاب الخطيئة نويتُ فصل القبلة أولًا
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

ألا تثقين بي؟

روزالي جاستون توقعتُ بأنه سيكون بغرفة مكتبه ولأن توقعي كان صحيحًا لمحتُ شقًا صغيرًا بين الباب والجدار، كان يعبُر من خلاله ضوء خفيف.عندما رميتُ نظراتي على ما يقبع بالداخل لمحتُ ظهره المعضل فجأة، كان يستند على الشرفة بذراعيه فأضحت عضلات ظهره تتقلّص كلما ارتكز بالوقفة أكثر."ما خطبه ألا يشعر بالبرد؟" همست لنفسي.لم يكن يرتدي سوى سروال قطني أسود، كان شعره الطويل يغطي مؤخرة عنقه."أنا أشعر بالحرّ عزيزي."داهمني صوت جيتا على حين غفلة حينما راقصتُ عيناي يمينًا ثم يسارًا ورأسي لا يزال يطل من ذلك الشق، لمحتها وهي تخلع رداء منامتها الحريري كي تضعه فوق كتفيه بعد أن اقتربت إليه تحديدًا من جهة اليمين.انسدل ردائها على طول ظهره العاري تزامنًا مع معانقتها لعُرض جسده بذراعها، ألحمَت رأسها بمقدمة كتفه ثم همست بخمول: "التدخين مضر للصحة استغني عنه من أجلي."تداركتُ بأنه يدخن من خلال ما استوعبته من كلامها ومن ما شهدته عيناي، كان الدخان يتصاعد ويخرج باتجاه الشرفة، بعضه اقتحم الغرفة أيضًا.كلاهما كانا معطيًا لنا ظهرهما، رغم ذلك فقد استوطن قلبي شعور خانق جهلتُ سببه، ربما لأنه لم يفكر بإبعادها عنه."حتى وإ
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

لن أذهب معك..

روزالي جاستون استثار هرمون الحماس بداخلي فور أن أعلن عن طلبه أمام وجهي وبذلك الهدوء المُتزن. استقمتُ من مقعدي فانعدم طولي أمام هيبته، وتبادلنا النظرات بعمق فجأة."ماذا؟ أنتَ لم تنسَ."ارتخت العُقدة التي توسطت فراغ حاجبيه إلى أن انعدمت، وسرعان ما خاطبني برزانة:"عندما سألتِني أخبرتِني بأنكِ لا تُمانعين ذلك… فكيف لي أن أنسى يا صغيرة؟"ابتسمتُ بخفوت."إعرابي عن الموافقة لم يمنعك من النسيان."كان يحدّق بمقلتاي واللمعان يتوسط سواد بؤبؤيه."تبدين لطيفة عندما يعتليكِ شعور الفضول."إطراؤه المفاجئ قادني للرمش مرتين، فأن أستقبال المدح منه يوميًا ليس بالأمر السهل."لم تخبرني عن الوقت الذي سنغادر فيه القصر."حمحم بخشونة، مبعثِرًا بصره وسط أرجاء الغرفة بعشوائية."فلنتناول الغداء أولًا."حدّق بشفتيّ وكأنهما آخر محطة ستزورها عيناه. يريد أن يقبلني… لكنه في الوقت نفسه يكبح نفسه. طريقة كلامه توحي بذلك أيضًا."ما الذي تنتظرينه؟"حدّقتُ به بعدم فهم؛ اعتقدتُ أنه سيغادر الغرفة قبلي."الآن؟"تأمل ساعته ببرود."إنه وقت الغداء، روزالي… لستُ أمزح."حمحمتُ بإحراج."سألحق بك… يمكنك الذهاب قبلي."حرّك رأسه ببطء
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

لا تمنعني من لمسك… أنا زوجتك

روزالي جاستون "زوجي متعب من ليلة أمس بسبب مشاكل ابنه التافهة، ما يحدث بيننا ليس نفورًا بل اضطراب مؤقت يا عزيزتي سالي."، قالت جيتا بصوت مكسو بالثقة. سرعان ما لمحتُ قدوم دانيال وجلوسه بجواري. كان يلتزم الصمت بطريقة غريبة أثناء تناوله للطعام.رمشتُ بعدم ارتياح وسط تحديقنا المستمر ببعضنا البعض. كان يمضغ اللقمة بهدوء، ويحدّق بشفتيّ كذلك.قالت سالي باعتراض:"دانيال لم يرتكب مشاكل تافهة كما تعتقدين."نغزتُها بخفة كي لا تتحمس وتُخبرها بما حصل بالتفصيل. وجهها الغاضب لم يكن يبشّر بالخير.همستُ لها:"اهدئي يا سالي."زفرت سالي بغضب وهي تحمل الكأس بيُمنها. كان السيد ليوناردو ريكاردو يرمقنا بحدة نظراته، لكنه لم يقل شيئا، حتى أنه لم يمنع زوجته من مواصلة الحديث.تناولنا الغداء بصمت فيمَ بعد، إلى أن أعلن سيد القصر نهوضه من مقعده. رفع الجميع رأسه بسبب حمحمته الغليظة التي خرجت من صدره فجأة.قال بصرامة وهو ينظر إلى دانيال:"لا تفكر فيما حصل يا دانيال."تغيرت ملامح زوجي من الخمول والشرود إلى انتباه وحماس. أضحى مبتهجًا نوعًا ما. لتوّي أدركت أن مزاجه كان متعكرًا بسبب قلقه المستمر من ما سيقوله والده بعد رج
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

اقتربي..

روزاليوصلنا إلى صالة الرياضة في تمام السادسة والربع، لم يُحادثني عندما غادر مقعده فنزلت ولحقت به من الخلف، انتبهت للباب الزجاجي الذي واجهَنا فور أن وقفنا أمامه.“سيد ريكاردو؟”دفعه بيده فانفتح ببطء أثناء ردّه عليّ بهمهمة غليظة.“هل قُمتَ بحجز الصالة؟”سؤالي لم يكُن له داعي أصلا.“أجل.”ابتسمت بحماس.“تذكرتُ حلبة التزلج.”ردّ بينما يخطو بثبات.“فلندخل بسرعة.”تعامله البارد معي أوقد نار أعصابي لدرجة لا تُطاق، سارعت بالتقدُّم للأمام بغية أن أسبقه وأقف أمامه.“لم أكن أعلم بأنكِ متحمسة روزالي.”رميت معطفي الأسود فوق المقعد الخشبي ثم نبست.“التجربة لأول مرة توقظ الحماس بالنفوس.”حدّق بثيابي الرمادية لبرهة مُزيحا معطفه هو الآخر.“ستُجرّبين ممارسة بعض التمارين قبل أن تصعدي للحلبة.”اكتشفت مغزى كلامه بسرعة البرق وذلك بمُواصلتي للسير ناحية الأمام، تخطيت العتبة فور أن عبرت بجوار باب آخر.“هل تقصد التسخينات التي عادةً ما نخوضها قبل أن نتعمق بممارسة المزيد من الحركات الصعبة؟”همهم بإيجاب تزامنا ودلوفنا إلى الصالة المُعبّئة بالأجهزة الرياضية، جهاز للمشي وآخر للضغط على الصدر، انتبهت لبساط التمارين
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

أنا غاضبة منك كثيرا.

روزالي"أخبرتكِ بأنكِ ستتعبين." لهث بجواري فارتطمَت أنفاسي بأنفاسه الحارقة ممّا زاد من هرمون الحماس بداخلي، حدّقنا ببعض لبرهة بينما يحاول رفع المقابض من على صدري.“لم يُصبني مكروه سيد ريكاردو، أردتُ الانسحاب فقط.”أخفضت رأسي ببطء قصد النهوض ومغادرة تلك الساحة التي قيّدت عنقي بأغلال ساخنة، سرعان ما قام بتعديل الجهاز ثم استعاد طوله وهو يحدّق بريبة.“ما الذي تُفكّرين فيه؟”أشرت بسبّابتي ناحية الكيس المعلّق، لعق شفته السفلية بخفة أثناء تدارُكه لطلبي.“ستحتاجين للقفازات صغيرتي.”اختار مناداتي بهذا اللقب أخيرا، لاحظت مسبقا بأنه كان يتعمّد تجاهل مناداتي به نظرا لأن الأجواء بيننا توترت قليلا.“أين تحتفظُ بها؟”حدّقت بأرجاء الصالة وأنا أدور حول نفسي بحماس، وقع بصري على المُعدّات الأخرى المتعلقة بالرياضة كما أنني لمحتُ حلبة الملاكمة عن بُعد أمتار تقريبا.“هناك.”تفقّدت شكل تقاسيمه فوجدته يُشير لي ناحية اليسار تحديدا حيث تتواجد خزانة الأغراض الرمادية، حينما سبقني بخطواته لحقت به وأنا في أتمّ فضولي.“أريد أن أرى قفازتك التي تستعملها عندما تواجه خصمك.”ظهر طيف ابتسامته لثوانٍ ثم اختفى عندما عثر ع
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

توقفي عن التصرف كالأطفال روز

روزاليلم أكن أعلم بأنّ مناداتي له باسمه يعتبر جرأة، لقد أخبرني مسبقا بأنه لا بأس معك بذلك رغم فارق العمر الذي بيننا.هسهس بنبرة خاملة، لوهلة اعتقدتُ أنه ثمل.“و هل تحبينه؟”سألته بعدم فهم بينما أواصل تسديد اللكمات بتركيز.“ما هو؟”نطق بثبات، لا يزال يقف بجواري يحاول استخراج كل ما يريد سماعه مني على شكل استجواب.“فارق العمر.”بعد أن تعودتُ على حجم الكيس واكتفيت من صبّ كل المشاعر السلبية عليه استدرت ووقفت أمامه بثقة.“أريد سماع جوابك قبل أن أعترف برأيي.”رمش بتثاقل، نوافذ جفنيه تشعر بالإرهاق هذا واضح.“بالنسبة لي يبدو مثاليًا أكثر ممّا تتصوّرين.”ابتسمتُ بخفة.“و أنا أيضا.”همس بإستنكار، ردّي لم يكن بالمستوى الذي أراده.“و أنتِ أيضا؟ ما هذا الاختصار؟”تملّكني الضحك لكنني كنت حريصة على حبسه بداخلي.غادر مكان وقوفه بالإتجاه صوب الكيس الأسود، سارعت بالتراجع قبل أن يأمرني وذلك بعد أن سدّد لكمة قوية ساهمت في زعزعته من مكانه.“اعتقدتُ بأنني سأستشعر ذوق الجرأة في كلامكِ الذي وددتُ سماعه بعد طرحي للسؤال، لقد خاب ظني للأسف.”سدّد لكمة ثانية وثالثة تليها رابعة وخامسة في خضم ثلاث ثوانٍ، لحظتها لم
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

أنتِ إمرأتي روز.

روزالي"هدفي هو أن أعتليكِ عندما تخسرين." "هدفي هو جعلك تستشعر مدى سوء ضربتي التي أنا بصدد توجيهها ناحية بطنك في الوقت الراهن."خاطبته بتشتت، أحاول أن أسدد لكمتي ضد بطنه.ردّ بسخرية تزامناً وتراجعه للخلف بخطوات متلاعبة قصد الإيقاع بي، كنتُ لا أنوي سوى تحقيق ما أريده."أنتِ تحلمين روزالي."انتحبتُ بدرامية حينما انعكست الأدوار وأصبح يقف بمكاني."جسدي ليس ضئيلاً حبا بالرب."أضفتُ بتذمر بينما أتقدّم إليه وهو بدوره كان يتراجع للخلف."فوزي عليّ وسأتراجع عن ما قلته."أضاف بلهث."هيا سدّدي اللكمة في المكان الذي تريدينه."عجزتُ عن الاستسلام، أنا حقاً أريد الفوز."إن توقفتَ عن تصعيب المهمة سأتمكّن من نيل مُرادي."طلَبي لم ينفع للأسف لأنه واصل تشتيت توجهاتي بحركاته السريعة، همس بمكر:"أنا لا أقوم بتصعيبها عليكِ بل أنتِ من تجدين صعوبة فيها."وقع الاختيار على أن أمحلق بالمنطقة التي تتواجد أسفل بطنه المعضل، التفكير في ذلك ألهمني شعور أنني سأفوز، سرعان ما سألني باستنكار:"ماذا؟"تحدثتُ بصوت رقيق وبطيء بينما أحدّق بقضيبه تحت السروال، لم أتفقّد شكل ملامحه بعد."ألا يحق لي النظر إلى أي مكان بجسدك؟"رف
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

أريدك أن تسمعني

روزالي"هل جيتا تتناول دواء المرضى النفسيين؟" كانت يده الضخمة تُعانق يدي فوق محرّك السرعة، ناظرني ببطء ثم ردّ بهدوء."أجل."سألني باستغراب."كيف عرفتِ؟"راقبتُ المنظر الليلي عبر نافذة السيارة أثناء ردّي عليه."لقد سمعتك في الصباح وأنت تطلب منها تناول الدواء كي تتفادى تقلباتها المزاجية، لهذا تأكدتُ بأنها مريضة نفسياً نظراً لأنّ تصرفاتها تُثير أعصاب الجميع دوماً."تنهد بعدم ارتياح."لقد عانَت من مشاكل في الماضي سبّبت لها عُقد نفسية عندما كبرت، حياتها لم تكن سهلة."تلبّدت ملامحي بتعجب."حقاً؟"همهم بإيجاب بينما يُدير المقود بيدٍ واحدة ثم تخطّى البوابة الكبيرة بسهولة."لا تهتمي بمعرفة المزيد من التفاصيل عنها."وقع بصري على هيئة سالي من بعيد وهي تقف بمعطفها تضم ساعديها إلى صدرها بينما تنظر إلينا بريبة."اترك يدي سيد ليوناردو!"أفلت يدي ببطء فسحبتها كي أضعها فوق باطن فخذي، رَكَن السيارة على جنب ساخراً من ردة فعلي."لا تخبريني بأنكِ ارتعبتِ من سالي."ناظرته بعدم تصديق، لم ينظر إليها حتى."لقد أمسكَت بنا ونحن معاً على متن سيارتك."تنهد بعدم اكتراث وهو يسحب المفاتيح بحرص."عندما خرجنا معاً في
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

زوجة ابني

روزالي"أنا لا أُسيء الفهم يا روز لأنّ الحقيقة اتضحت بداخل عقلي من دون أن تضطري للشرح." ابتلعتُ ريقي وأنا أرتجف بين ذراعيه، كان يحاصرني بهما ويحاصر عيناي بسواد نظراته."أيّ حقيقة؟"تظاهرت بأنني لا أعرف كي أتأكد بأنه اكتشف ما حصل في ذلك اليوم، ردّ بنفاد صبر."لقد تعمدتِ إغوائي بجرأتكِ من أجل التستر على سالي ومايكل عندما كانا بالغرفة، لا تتظاهري بأنكِ لا تعرفين ما ارتكبتيه."خاطبته بحيرة، هذه المرة لم يمنعني التوتر من مشاركة رأيي أمام وجهه المتجهم."لكن هذا لا يعني بأنني تبادلتُ القبل معك وأنا مجبورة."تلمّست صدره بيداي وأنا أحدّق به، كان الدمع يأسر عيني ويستوطن بؤبؤي كذلك."هل اعتقدتَ بأنّ جرأتي معك متصنّعة؟"هسهس بلهث، كان يحاول التقاط الهواء بصعوبة أثناء نفوره من التحديق بعيناي."كلا أنا لم أقصد قول ذلك بالمعنى الحرفي."همستُ بصوت شبه مسموع، استشعرتُ تخبُّط دقاته بسرعة، هل هو نادم على جعلي أفكر بتلك الطريقة؟"صحيح أنني وقفتُ بصف سالي كي لا تراها وهي مع حبيبها لأنّ الموقف سيزداد سوءاً ، أيضاً وددتُ الانفراد بك بعيداً عن الجميع."ألحم جبينه ضد جبيني يرمقني بذبول، أنفاسه انتظمت."لقد ح
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
19
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status