All Chapters of تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير: Chapter 51 - Chapter 60

185 Chapters

هل أنت تغار عليها؟

روزالي جاستوناستندت على حافة البار كي ألتقط حقيبتي وحقيبة سالي أيضًا، كان رنين الهاتف يتكرر على طبلة أذني كلّما تجاهلته لأنني متيقنة بأنه ليس لي فأنا لم أحضر هاتفي معي."هل الاتصال صادر من هاتف سالي؟"صفعت جبيني بإدراك ثم همست بتوبيخ."يا لي من مغفلة."التقطته من الحقيبة بصعوبة بليغة، كانت طريقة تحكمي بنفسي توحي بأنني لست سليمة عقليًا."مايكل؟"قرأت اسم المتصل كي أتدارك ما يحصل."ما الذي سأقوله إن سألني عن حبيبته؟"نقرت على الزر الأخضر بعدم اكتراث ثم ألصقت الهاتف بأذني، صوته بدا غاضبًا نوعًا ما."أين أنتِ سالي وما هذه الأصوات؟ لقد اتصلت بك لعشرات المرات لكن لا حياة لمن تنادي أجيبي بسرعة أين أنتِ وما الذي تفعلينه؟"خاطبته بثمول، تخيلته وكأنه السيد ريكاردو."هل أنت تغار عليها؟"سألني بتشوش."من أنتِ ولماذا هاتف حبيبتي ليس بحوزتها؟"أضاف بقلق لكن صوته بدا غليظًا رغم ذلك."هل أصابها مكروه ما؟"نفيت استنتاجه بسرعة."كلا هي بالحمام، لا شك وأنها تضايقت من التيكيلا لهذا اعتلتها رغبة في الاستفراغ."سمعته وهو يلتقط الهواء كأنه تعرّض للجنون."أنتما في الملهى وأنتِ هي نفسها روزالي جاستون، زوجة د
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

وتتأوهين أيضًا؟

روزالي جاستون استغرقت حوالي ساعتين للرجوع إلى طبيعتي واستعادة وعيي بشكل موزون بعد أن فتك بي الصداع طبعًا، كانت الساعة حوالي الخامسة والنصف عندما استفقت وغادرت السرير بوجه محمر."أشعر بالحرارة وكأنني سأنصهر."غيّرت الثياب التي ارتديتها إلى أخرى صيفية بأكمام قصيرة وسروال أبيض يصل للركبتين، كنت أتذكر ما حدث قبل ساعتين في خضم تغييري للملابس."أين سأخفي وجهي إن قابلت مايكل مجددًا؟"تذمرت بحسرة."لن أشرب تلك التيكيلا ولن أضعها في فمي حتى وإن أُجبرت على ذلك، أستحق ما أتعرض له حاليًا لأنني لم أفكر بالعواقب قبل أن أحتسي ذلك الكأس الملعون."شهقت بصدمة بينما أخفيت فمي بكف يدي."لقد رأيت دانيال وهو يقبّل إحداهن في نفس الملهى الذي اتجهنا إليه أنا وسالي! بما أنني تذكرت المشهد، هذا يعني أن عيناي لم تكذب عليّ!"جلست على حافة السرير أفكر بحيرة."لماذا أخبرني بأنه سيخرج مع أصدقائه؟ هل كان عليه أن يخفي ذلك عني رغم علمه بأنني أعرف بشأن امتلاكه لحبيبة؟"حرّكت رأسي بلخبطة."وإن يكن، هو حر في ما يفعله، نفس الشيء ينطبق عليّ."استقمت ببطء تزامنًا وانتباهي للهاتف الذي نسيت جلبه معي عندما خرجت رفقة سالي، نقرت
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

هل عليّ أن أتوقف؟

روزالي جاستون "أولستِ منتبهة لإحمرار وجنتيكِ؟"أغلقت جفناي بتراخي عندما واصل عصر منطقتي."إنها أعراض الثمالة، ستزول فيما بعد لأنني تخلصت من الصداع منذ قليل."قلّص من طوله ثم همس بخشونة."كيف كان لون الفستان؟"لامس شق مؤخرتي من فوق السروال بجرأة فانفتح ثغري بتخدّر وكأن لمساته خُلقت لتكون على جسدي أنا فقط."أحمر."تنهد بانزعاج تزامنًا واحتوائه لخصري من جديد."رآكِ الجميع بالأحمر سواي أنا."تأملت حدقتيه والمتعة تصرخ بين ساقاي."لكنك الوحيد الذي لمسني."كلامي كان القطرة الأخيرة التي أفاضت كأس صموده أمام شفتاي ووجهي المحمر فالتهمني كأسد جائع ينهش سفليتي بأسنانه ثم يرطّبها بلسانه، بادلته عندما طوّقت رقبته وهو عانق خصري بحميمية.تناوش لساني مع لسانه محدثًا صوت لزوجة صاخب صدح وسط أجواء الغرفة الساكنة التي لم تمتلأ سوى بصوت قبلاتنا، عندما ابتلع شفتاي بنهم ثم تركهما ببطء همس بصوته الأجش."سأُقطّع ساقيكِ في المرة القادمة إن فكرت بدخول ذلك المكان اللعين وفستان قصير أيضًا."قبّل خدي بعمق حينما همست بلهث رقيق، قبلته العنيفة أضعفت رئتاي."كنت متأكدة من أنّ ما جرى سيصل لمسامعك، لقد شعرت بالتوتر لأنن
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

أكترث لأمركِ أنتِ فقط.

روزالي جاستون بمجرد التفكير في أنني سأحلم بكل تفصيل صغير نقوم بإرتكابه حاليا عقلي يتقلّب من كثرة ما سأعيشه من إثارة لاسيما قلبي الذي سيغادر مكانه إن استمر بالخفقان بتلك الهمجية.قال ليوناردو ريكاردو بصوته العميق:"احلمي بوجهي وبالطريقة التي أناظركِ بها أيضا، احلمي بكل صغيرة وكبيرة نمارسها في الخفاء بعيدا عن الجميع."بسّطت كفاي على الأرضية الملساء حينما اشتد الحريق أسفلي واحمرّ وجهي كذلك، كانت الكرة باردة كالجليد على منطقتي المبتلة.قلت له بتقطّع بينما أناظر السقف بتخدّر:"كيف لي أن أتجاهل الحلم بتصرفاتك الفاحشة معي؟"كان يجثو على ركبتيه يفرّق ما بين ساقاي بحرص ويدحرج الكرة بخفة."سأحلم بوجهكِ الجميل الذي أضحى يشع احمرارًا، إنه يضفي المزيد من الإثارة إلى جوّنا الساخن."باعدها عن منطقتي بإرجاعها للخلف ثم دحرجها ناحية الأمام معلنًا بذلك ارتطامها بشفراتي الندية فهربت من ثغري شهقة عالية مغدقة بالمتعة."ليوناردو!"أطلقت حروف اسمه من فمي بلا وعي، جهلت بأنني تهورت بذلك.ابتسم قائلا:"ما أجمل تلك الشفاه وما أعذب نبرتكِ عندما تنطقين باسمي وأنتِ منتشية من لمساتي، لسانكِ يستحق التقدير بعد أن أمت
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

ما أقبح الورود… وما أجملكِ! 

روزاليكان جسدي يلتوي أمام نصف جذعه العلوي والعضلي، قبّل معدتي ببطء بينما يلهث بخشونة ثم رفع رأسه ناحيتي كي يُحادثني من جديد، نظرته كانت مفعمة بكل مشاعر الكون وكأنها اختلطت عمداً من أجل أن أعجب بسحرها.قال وهو يحدق في وجهي:"هل تحبين التزلج روزالي؟"همهمتُ بمتعة وسط إقباله على اعتصار صدري، سرعان ما أضاف بتساؤل بدا وكأنه يعرف الإجابة لكنه أراد التأكد:"وهل جربتِ تعلّم هوايتك من قبل؟"حرّكتُ رأسي بنفي."لم يسمح لي أخي بذلك."لعق شفتيه بنفاد صبر."توقعتُ ذلك."تأوهتُ بدهشة عندما داعب حلمتي من تحت القميص."سنذهب لحلبة التزلج كما أخبرتكِ منذ قليل، سأنتظركِ ريثما تستعدين حلوتي."لعق رقبتي عندما عانقته بذراعاي، كان يعتليني بينما يداعب نهدي وفخذي بكلتا يديه."وما هو تبرير الغياب الذي تفكر بقوله إن تأخرنا في العودة إلى القصر؟"لمساته لا تقدّر بثمن، وقبلاته بحد ذاتها كنز عظيم."سأفكر به فيما بعد."بعد أن حظينا بالكثير من المداعبات شقّ طريقه إلى غرفته في حين أنني فعلتُ المثل. غيّرت لباسي إلى فستان زهري يصل للركبتين بلا أكمام مع معطفي الأسود، وذلك كان بعد انقضاء ساعة بالضبط. سرّحت شعري على شكل ذي
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

ارتديتِ القصير من أجلي 

روزالي جاستون فتح ليوناردو لي الباب بعد أن ركن السيارة في المرأب العام الذي يتواجد تحت القاعة التي سندخل إليها، تشابكنا بالأيادي ورحنا نسير بهدوء ناحية المدخل."حسب ما أعرفه هو أنّ موقف السيارات يعج بممتلكات الغير، فأين هي سيارات الجميع؟"حمحت بغرور فتأملته من الأسفل بسبب طوله الفارع."لقد حجزتُ حلبة التزلج من أجلنا نحن فقط."شهقت بصدمة."أخبرني بأنك تمزح سيد ريكاردو!"قوّس نظراته بانزعاج."لستُ أمزح يا صغيرة."كان من الصعب عليّ تدارك أنه قام بحجز حلبة التزلج من أجلي بالفعل، ربما لأن كل ما أجربه معه يُعد الأول بالنسبة لي."ألن يكون بمقدورك تصديق ما فعلته من أجلك؟"كان ينظر أمامه بثقة بينما يرفد صدره بغرور، بدا رجوليًا حينها وكم أردت مواصلة تأمله للأبد."اعتلتني الرغبة في تعليم صغيرتي مهارتها المفضلة بعيدًا عن صخب الناس وأحاديثهم، وددتُ الإنفراد بك في مكان سيُشعرك بالراحة والانسجام لاسيما إن كنت معي."همهمت له بتأكيد، فتح الباب العريض ثم واصل السير عندما كبّرت من طول خطواتي لأنه باشر في التسابق معي بالمشي."تعودتُ على متابعة المسابقات العالمية للتزلج عبر التلفاز منذ أن بلغت سن الخامس
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

حاولي مرة أخرى روزالي.

روزالي جاستونارتديت قميصًا قطنيًا أسود بأكمام مماثل لتصميم ثياب السيد ليوناردو مع سروال طويل من نفس اللون، الهدف من تغييرنا للثياب هو الشعور بالراحة أثناء التزلج ولحسن الحظ أنه فكّر بذلك مسبقًا."اجلسي صغيرتي."كنت بصدد تعديلي لخصلة شعري المرفوعة أثناء سحبه لي من ذراعي ومساعدتي على الجلوس فوق المقاعد المزدوجة، لمحته وهو يحمل زوجًا من أحذية التزلج بيده اليسرى."هل هذه تخصني أنا؟"سألته بحماس فأجابني بينما يتأملني بإعجاب، كان يركز بالنظر إلى لمعان مقلتاي عندما قام بثني ركبته أمامي."أجل حلوتي."انشغل بفتح رباط الحذاء الضخم الذي كان يحمله بين قبضته، هو أبيض اللون وحسن المظهر، امتد على طول خلفيته حامل حديدي يشبه السكين الحاد يسمح لنا بالتزلج فوق الحلبة."هذا الحذاء مناسب للمبتدئين أمثالك، سيُساعدك على تفادي الوقوع بالحوادث الخطيرة التي تستدعي القلق."تمسّك بقدمي وقام بحشرها وسط الرقعة الواسعة للحذاء الأبيض الخاص بالتزلج، كنت أستند بكلا كفي يدي على سطحية المقاعد بينما أتأمله عن قرب."أنا متحمسة لتجربة هوايتي المفضلة مع شخص يكترث لأمري مثلك أنت."هسهس بخشونة وسط إغلاقه المُحكم لرباط الحذاء
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

أنا هدفكِ الوحيد

روزالي جاستون تنفست الصعداء بنفاد صبر قبل أن تتزحلق كلتا قدماي من جديد وبنفس الحركة التي أفقدتني صوابي، جثوت على ركبتاي ثم منحت ليوناردو نظرات فارغة في حين أنه كان يتأملني بعمق."من سيكون قادرًا على تعليمي بحق السماء؟"شخّص بصره ناحية يسراه بينما يرفع خصلاته الطويلة بعشوائية وهو يهمس بغيظ."تمسّكي بي."اعتقدت بأنه يقصد أن أُمسك بيديه لكنه فاجأني فور أن انحنى بخفة ساحبًا إياي من جوانب جسدي فمددت ذراعاي للأمام وعانقت ظهره ثم بحركة سريعة رفعني أكثر كي أكون مجبورة على مُحاوطة خصره بساقاي."كوني على يقين بأنك ستتعلمين هوايتك المفضلة على يدي أنا فقط."عندما عانقت رقبته بذراعاي وخصره بساقاي حشر وجهه وسط تجويف عنقي فاسترخَت ملامحي بهدوء وارتسمت البسمة على شفتي."ليس وكأنك ستكون قادرًا على تحمّل ذلك."أخفيت إشراق تقاسيمي فور أن فصل أنفه عن رقبتي كي ينظر إليّ ويُقطّعني بعمق حدّتيه، عندما انتبه لعبوس وجهي سارع بالمسح على رأسي بإهتمام."سأتحمّل كل شيء في سبيل تحقيق سعادتكِ."حنّيته تغلّبت على جماد ملامحي عندما ساهم في رفع حصيلة نبضاتي، حركاته اللطيفة معي تُصيبني بالضياع."روزالي؟"مسح على مؤخرتي
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

لا أحد يرانا.

روزالي جاستون كان ليوناردو يُراقصني ببطء بعد أن أرجعت قدماي لساحة التزلج، يمدّد ذراعه ويساعدني على الدوران حول نفسي من دون ارتكاب ولو خطأ بسيط، خاطبته وأنا أفيض من الحماس."نحن ثنائي التزلج من الآن فصاعدًا."غمز لي بخبث."سأُصحّح كلامكِ، ثنائي التزلج الجامح."تمسّك بفخذي بينما ينحني أمامي من دون أن تتوقف أقدامنا عن التزلج، حركته السريعة أجبرتني على الخضوع له فور أن أقحم رُكبته وسط ساقاي فجلست فوق فخذه المثني وحاوطت عنقه، أبسّط كفي على جانب وجهه."يا إلهي!"كانت منطقتي متحدة بانتصاب عضوه ولأنني شديدة الحساسية تأثرت باللمسة قبل أن يهمس لي بوهن."أنتِ تُؤثرين عليّ حتى وإن كنت في خضم انشغالي بممارسة التزلج، هذا دليل على أنّ تواجدكِ معي هو السبب ولمساتنا الدافئة تُعتبر الأساس كذلك."اعتصر فخذي بينما يتمسّك بمؤخرة عنقي من الخلف، كان يمسد على كلتا المنطقتين بخشونة جاعلًا مني أزفر هواء بتقطّع."تأثيرك عليّ بحد ذاته يجلب المتعة لجسدي من دون أن أُرهق نفسي في كسبها لوحدي."سحب الهواء من أسنانه بانعدام صبر."على الأقل امنحيني الإشارة قبل أن تُدهشيني بحلاوة جرأتكِ صغيرتي."انتهك حرمة شفتاي بعنف م
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

أفكر بابتلاعك كوجبة غداء.

روزالي جاستون "لم أطلب منك المخاطرة."كنت أُناظر سالي مع حبيبها مايكل بوجه محمر بينما أستند على الباب بظهري. "انسي كل ما حصل واعتبري كِلانا محقان."تلاعب بخصلة شعرها ثم نطق برزانة، لمحتها وهي تتأمله بإسهاب لكنها تتظاهر بالغضب في الآن نفسه."أنت محقة من جهة أن ليوناردو سيأخذ نظرة سيئة عنك بسببي، ومن جهة أخرى أنا المحق لأنني فعلت الصواب فقط من أجل مصلحتك كي لا تعيدي الكرّة بالذهاب إلى هناك في غيابي ومن دون علمي أنا وشقيقك."ابتلعت ريقي بعدم ارتياح بسبب النظرات التي انخلقت بينهما، سيتبادلان القبل بلا شك."لكنك.."انقطع صوتها فور أن ألثم شفتيه بشفتيها، فأصبح ما توقعه عقلي يحدث أمامي مباشرةً. شعرت وكأنني الطرف الثالث بينهما حينما حاوطت عنقه وبادلته القبلة، فأقبلت سريعًا على فتح الباب بتهور."كم هذا محرج!"أوشكت على غلقه من خلفي تزامنًا مع احتضان بصري لهيئة السيد ليوناردو عن بعد خطوات، كان يتقدّم إلى غرفة سالي ببطء، وتّرني."ما الذي يجري معك، روزالي؟"تذكرت أن دانيال قد نجح بالقدوم إلى هنا خفيةً عنه، فكيف لي أن أتسبب في تخريب خطته أثناء استمتاعه بالداخل مع حبيبته برجوع علاقتهما؟اعتصرت ال
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
PREV
1
...
45678
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status