All Chapters of تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير: Chapter 41 - Chapter 50

185 Chapters

توقف سيد ريكاردو.

روزالي جاستونكان الوحيد الذي يحافظ على التواصل البصري بجرأة عكسي أنا التي واصلت النظر بعشوائية."لقد استلمته من سالي وقررت تجربته بما أنني لوحدي بالقصر، لم أتوقع الالتقاء بأحد لا سيما أنت لأن دانيال اتصل بي وأخبرني بأنه سيضطر للعودة في وقتٍ متأخر."سحب الهواء بين أسنانه بخشونة، كان يحدق بعيناي فقط."قررتُ الرجوع لأنني شعرت بالتعب صغيرتي."عمّ الهدوء أرجاء الغرفة فاحمرّت وجنتاي بسرعة نظرًا لأنه لم يكفّ عن التحديق بي كما أنه لم يتركني بحالي."ما الذي تريده مني سيد ريكاردو؟"استفاق من شروده عندما انسحب للخلف وسألني بجدية."لماذا كنتِ تبكين؟"مسحت على ذراعاي ببطء فتدحرج بصره باختراق متأملاً بشاعة الندبات بتقضيبه لحاجبيه بغضب، كان سريع البديهة والانتباه كذلك."هل أنتِ تشعرين بالإحراج من جسدكِ؟"همهمت بتردد، ناظرني لوهلة ثم سحبني من يدي بغية توجيهي للسرير."اجلسي."نفّذت أمره طواعية متناسيةً بأن باطن فخذاي سيملأ مجال بصره بسرعة وقبل أن أدرك ذلك لمحته وهو يفترسها بعينيه."سحقًا."جلس القرفصاء ببطء واضعًا كلتا يديه على فخذيّ فارتعش جسدي بأسره وارتخت ملامحي بمتعة."لقد شوّه ما لا يجدر به تشوي
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

اخرسي أيتها الساقطة..

روزالي جاستون تبلّل لباسي ومعه ثغري بلعابه بينما يغرس ركبته وسط ساقيّ فتأوهت بمتعة، ضاجع لساني بخاصته ببراعة ثم تركه ببطء مصدرًا صوت تمطّق لزج."رؤيتكِ وأنتِ تتخدّرين من لمساتي وحتى حركاتي تجعلني غير قادر على كبح شوقي وإعجابي بكِ أكثر، أنتِ تجعلينني مجنونًا بلا عقل روزالي."هتفت بلهث رقيق، أجهل أين أخفيت إحراجي!"هل أنت معجب بي؟"انقبضت عضلات فكيه بخشونة بينما يداعب أنفي بأنفه."سؤالكِ ليس بحاجة إلى رد من شفتاي لأن أفعالي تُبرهن الكثير."داعبت الفراشات بطني وقلبي معًا، كلامه المعسول لا يساعدني على التحكم بغزارة منطقتي."فلتنهضي من فوقي قبل أن ينكشف أمرنا أمام ابنك، ستضعني في موقف محرج لا يُحسد عليه."تنهّد بغيظ."ها أنا ذا أفقد صوابي من جديد وككل مرة روزالي!"كان بصدد تعديله لسرواله أثناء لحظة وقوفي وإخفاضي للفستان، انتابني الإحراج فيما بعد ويا ليتني لم أطرح عليه ذلك السؤال الوقح رغم أنّ ردّه جعلني أحلّق عالياً كالمجانين."انظري إليّ."رفعت بصري ببطء فسارع باحتضان وجنتاي بين كفّيه، حركته جعلتني أرمش بتأنٍ."جسدكِ يتفاعل معي، أنا فقط لا تنسي ذلك، رغم أنّ الندوب اللعينة شوّهته إلا أنني
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

توقفي عن العبث بأصابعكِ روزالي!

روزالي جاستون آخر ما أطلقه من ثغره من كلمات بدا متسلطًا بعض الشيء فهو تآمر على ابنه منذ قليل وهذا ما جعلني أُصاب بعدم الإرتياح، سرعان ما ردّ عليه دانيال بنبرة ممازحة."وهل تحسبني أجهل ذلك أبي؟ ليس وكأننا سنظل زوجًا وزوجة إلى الأبد أليس كذلك؟"نبست سالي بسخرية بينما تتناول طعامها."لم يتبقَ على نهاية الفصل الدراسي الثاني إلا بضع أشهر، ستكون روزالي مستعدة لدخول مرحلة جديدة من عمرها حينها ستُنهي زواجها بك وستكمل عيش حياتها بحرية."حديثها أصابني بالكآبة فجأة، نطق السيد ريكاردو فيما بعد."الفترة القصيرة التي كنت أتحدث عنها تعني بأنّ دانيال سيتطلق من روزالي قبل دخولها للجامعة أي بعد انتهاء العام الدراسي، سأتأكد من استقرار وضعها وإبعادها قدر الإمكان عن قبضة شقيقها وقساوته."رمشت ببراءة فوجدته يحدّق بي كأنه يحفظ تفاصيل وجهي بمخيلته، واصلنا النظر بعمق فقاطعنا صوت الجالس بقُربي."ستكون قد بلغت سن التاسعة عشر وذلك لن يكون بصالحها أبي، لقد سبق لي وأن وعدتها بأنني سأحميها من دايمون مهما كان الثمن."همهم بخشونة، هو واثق من نفسه بالفعل."أعلم، سأحميها أنا."إصراره على تعجيل مسألة الطلاق بدا غريبًا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

أنكِ لستِ ملكًا لأحد

روزالي جاستونكنتُ بصدد تعديلي للحزام بينما أوجّه كلامي لـ ليوناردو ريكاردو فشرع بالقيادة بتهور، سرعته الجنونية أصابت خافقي بالهلع."حقيقة أننا لا نقرب لبعضنا ليست بحقيقة أصلاً بل هي مجرد إدعاء تافه كان قد أُصدر من تفكيركِ غير الناضج."ضممت ساعداي إلى صدري ثم سألته باستغراب، كنت بارعة في حبس خوفي بداخلي."وما هي الصلة التي تجعلنا نقرّب لبعضنا؟"حبس ملامحي بين عينيه وسط تركيزه بالطريق."أنتِ تخصّينَني."أشحت وجهي عن تقاسيمه بخجل فاهتز عرش قلبي على إثر اللمسة التي أحدثها فوق يدي فجأة."أخبرتكِ مسبقًا بأنكِ لستِ ملكًا لأحد، أليس؟"بلّلت ريقي بإضطراب."أخبرتني."خاطبني بعمق."إذن من الآن فصاعدًا لستِ مجبورة على البقاء رفقة من لا يكترثون لأمركِ كما أنه عليكِ توجيه سائر اهتمامكِ لمن يستحق وليس لمن لا يمنحكِ وقته."هسهس بتضايق."لا تُذكّريني بأنني شخصٌ متزوج، أعرف ذلك منذ أن وقّعت على العقد كباقي من تزوج وأنشأ عائلة."لا يريدني أن أجلب سيرة زوجته مجددًا، تجاهلت سؤاله عن السبب فور أن بادر بطرح السؤال مباشرةً."هل أنتِ نادمة؟"حمحمت ثم أجبت بتلعثم، لم أكن غبية لحسن حظي."عن تبادلنا للقبل؟"توس
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

أعشق الخطايا يا صغيرة.

روزالي جاستون بما أنّ السلالم خشبية كان وقع خطواته عليها مسموعًا ولأنّ المسافة ليست بعيدة شعرت وكأننا لم نبتعد عن بعضنا كثيرًا."أيّ درج؟"أجبته بسرعة."الدرج الثالث."ثانية ثانيتان ثم ثلاث وها أنا قد سمعت رنينًا بحّته الخشنة عن بُعد سلالم درج بسيطة."لقد وجدتها."سرعان ما امتلأت عيناي بمنظر فاحش بالوسامة ومغدق بكل ما هو مثير، توضّحت تقاسيمه بفضل شعلة النار الخفيفة بينما يتخطّى سلالم الدرج وهو يحمل بين يديه شمعتين صغيرتين."من أين عثرت على القداحة؟"همس بإثارة."أنا أدخّن."تفاجأت لأنني لم ألحظه وهو يدخّن من قبل."هل لا زلتِ تشعرين بالخوف؟"حرّكت رأسي بنفي عندما سلّمني شمعة وردية اللون، كانت مربعة الشكل أيضًا."كلا، أنا بخير."جلس بجواري ثم قوّس ظهره باتجاه طاولة الصالة كي يضع شمعته فوقها، عندما استعاد استقامة جلسته زفر هوائه بخشونة."هذا البيت لا يريد أن يشهد على ما سنفعله، عندما نويت تقبيلكِ لم يسمح لي بذلك."أضاف ببحة وسط انشغاله بدعك جبينه."سحقًا، هو محترم للغاية!"هربت من ثغري ضحكة خفيفة قادت السيد ريكاردو للنظر إليّ بلا هوادة، رمش بذهول للمرة الألف ثم هسهس."لماذا تضحكين؟"وضع
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

سأخرج عارية إذن..

روزالي جاستون بسبب تحليقي بالسماء على إثر النشوة التي منحها لي من أصابعه البارعة كانت منطقتي حساسة تمنع ساقاي من ضمّهما إلى بعض ولأنه يعتليني بجسده أُجبرت على محاوطة خصره ببطء، ما أعيشه غريب وممتع كذلك."ما جرّبته معك منذ قليل أبعدني عن الواقع لعشر ثوانٍ أو أكثر، في خضم تلك المدة تذوقت رشفة لا مثيل لها من المتعة."تأملني كأنني أجمل رسمة معلّقة على جدار المتحف، سرعان ما وصفت له شعوري بلا تردد لأنني بحاجة لسماع الرد منه في الحال."هل السبب هو لأنني تعايشت مع الإحساس لأول مرة أو لأنك تجرأت أنت خصّيصًا على لمسي وتعدّي الحدود معي قبل أن يفعل غيرك من الرجال؟"داعب جسر أنفه بأنفي وهو يغمغم."ربما لأنكِ قدري يا صغيرة."عقّدت حاجباي بعدم فهم."قدرك؟"ناظرني بعمق."أوَلاَ يمكن أن تكوني قدري؟"همهمت بتفكير، كنت جادّة بالفعل."وما الذي سأكونه أيضًا؟"ابتسم بعذوبة."كُوني كل شيء."كنت أستقبل منه كل أنواع الغزل سواء الجنسي أو الحسّي، حروفه داعبت قلبي وأنفاسه الحارقة زلزلت كياني، معه لم أشعر بمضي الوقت ولا بمعيشة الواقع التي أخوضها.بعد انقضاء دقائق أخرى عادت الكهرباء للبيت فور أن توزع ضوء الصالة ع
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

لا أحد يرانا...

روزالي جاستونلاحقًا نزلنا من أجل تناول الفطور، استغربتُ غياب السيد ريكاردو عن الطاولة، ابنه هو من غذّى فضولي أثناء إقبالي على الجلوس."سيعقد ندوة صحفية مهمة بعد قليل."كوّرت شفتاي بتعجب."حقًا؟"كانت جيتا تهضم أكلها بعشوائية، سالي تجلس بجواري تحدّق بها بحقد."لقد تعود على ذلك من قبل، يذهب إلى القاعة المنشودة من دون تأخير، هو دقيق ودائمًا ما يحرص على تنظيم مواعيده."لماذا أشعر بأنه يفكر بي كما أفكر به الآن؟"والدك شخصٌ جادّ بالفعل."بعد انقضاء سائر اليوم خلدت للنوم من دون رؤيتي لوجهه كما تعودت من قبل، لم يكن الحظ بصالحنا هذه المرة.*******في صباح الثلاثاء، أي بعد مرور قرابة اليومين على لقائنا، كنت أتخطّى سلالم الدرج وأنا أتفقّد شاشة الهاتف بتوتر، إنه اليوم الموعود الذي ستُعلن فيه النتائج."أتمنى لكِ التوفيق روزالي."طبطب على كتفي بينما يتخطّاني بجسده، بدا مستعجلًا من أجل الخروج."إلى أين ستذهب دانيال؟"ردّ بسرعة."إلى الجامعة، سألتقي بزملائي كي نستلم أوراق التصحيح، أراكِ لاحقًا."قد سبق لسالي وأنا غادرت منذ ساعة، رحيله أصابني بالوحدة فجأة."أراك لاحقًا."لوّحت له بيدي بشرود حزين تزام
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

لن يحظى بكِ غيري..

روزالي جاستون لمعان مقلتي ليوناردو ريكاردو أرغمني على نسيان عملية الرمش المعتادة فتوهجت هي الأخرى بشغف وأمل بليغان، بصري لم يكن مسلّطًا على عروق يديه فقط بل على تقاسيمه الفريدة أيضًا."كيف؟"واصل مداعبة معصمي مُرسلًا تيارات القشعريرة إلى سائر أطرافي، نظراته الغارقة بملامحي كانت كفيلة بجعلي أتبلّل."كوني فتاتي."ابتلعتُ ريقي بعشوائية حينما أضاف قصد التوضيح."بعد طلاقكِ من ابني لن تكوني مجبورة على الشعور بكل هذا التوتر والهلع لأنكِ ستكونين لي أنا وحدي."احتوى معصمي بتملك، كلماته انعكسَت على لمساته."لن يحظى بكِ غيري."هناك كلام بجُعبتي أرغب بإخباره عنه لكنني سرعان ما تراجعتُ عن ذلك، هو لن يفهم بأن علاقتنا لا نجاح فيها لأنه متزوج، كما أنّ ما قاله منذ قليل يوحي بأنه يريد أن يتملّكني."وماذا عنك؟ هل تريدني أن أستمر بخوض علاقة محرمة مع رجل متزوج؟"لعق شفته السفلية بعبث."ما الذي تقصدينه؟"حمحمت ثم أجبت."ركّزت عليّ أنا فقط ولم تتحدث عن نفسك وعن ما تنوي فعله بعد طلاقي من ابنك."حاوط وجهي بيده الأخرى، لمسته زادت من وضعي سوءًا."لأنني الطرف الأكثر نضجًا في العلاقة والذي سيكون قادرًا على حل كل
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

إلى الملهى عزيزتي..

روزالي جاستونلم يستغرق وقتًا طويلًا بل باشر بتنفيذ طلبي كأنني الآمرة وهو المأمور الذي لن يتردد في تلبية الحاجيات، عندما عانق أنوثتي بكفّ يده العريضة ومدّد وسطاه بين شفراتها ببراعة هربت من ثغري شهقة متطاولة."يا إلهي!"امتص شحمة أذني بحرارة وهو يعتصر مؤخرتي بيمناه."ارتدي القصير عندما نلتقي في المرة القادمة، هناك عائق يمنعني من مواصلة تنفيذ طلب أميرتي التي تحتاجني بشدّة."عانقتُ عرض أكتافه بصعوبة."جسدي مشوّه بالكدمات."لهث برغبة وهو يداعبني من فوق السروال."سيتطهّر منها بلمساتي."التحمت شفاهنا باحتياج تزامنًا مع مواصلته لعملية الفرك التي أحدثها على أنوثتي المبتلة فأصبحت أتأوه بلا انقطاع، عندما امتص لساني بانهماك همست وسط القبلة بتخدر هستيري."سأرتديه أمامك أنت فقط."شرع بامتصاص فكي بينما يبتسم بانتصار.كانت تنهيداته الصاخبة تنجح في إيصالي للنشوة المطلوبة في غضون ثوانٍ مديدة، عندما قبّل ثنايا رقبتي بعمق ويده تسبح بأنوثتي من فوق السروال زارتني الرعشة فعانقته بمتعة بينما أرفع من طولي."سيد ريكاردو!"تنهّد بصخب كأنه وصل لنشوته هو الآخر."صغيرته!"لفظتُ حروفي برغبة، لم يغادر التأثير منطقت
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

إنه مجرد كأس تيكيلا بحق السماء!

روزالي جاستونكانت الساعة تشير إلى الثانية بعد الظهيرة عندما انتهينا من وضع آخر اللمسات، شكل جسدي الفاضح أشعرني بعدم الثقة نظرًا لأن الكدمات لا تزال تلطّخ بياض جلدي."انتظري."حملت بين يديها إسفنجة متوسطة الحجم وبودرة لتبييض البشرة على شكل دائرة صغيرة، سرعان ما تفنّنت في إخفاء عيوبي بطريقة عجزت عن تصديقها."ستسترجعين ثقتك بنفسك وبجسدك عندما نخرج من هنا ولن تكوني متضايقة بالمرّة، لا تشكريني وعوّضي ردك للمعروف باستمتاعك بالملهى."هززت رأسي بينما أبتسم بسرور."حاضر."بسبب برودة الجو أسدلت على جسدي معطف طويل أسود مع فرو أملس، سالي اكتفت بارتداء معطفها الطويل البني."هل أعلمتِ مايكل عن المكان الذي سنذهب إليه؟"سألتها وسط تواجدنا بالسيارة بينما كانت تقودها بمرح."كلا لم أخبره."شهقت بتفاجأ."لماذا؟ أليس حبيبك؟"هزّت شموخ أكتافها بلامبالاة."لن يعرف إن لم يتصل وإن اتصل سأكذب، بالنهاية هو من يركض لإخبار ليوناردو كي أُعاقَب ولا أُعيد الكرّة."ابتسمت باستفزاز ثم أضافت:"لكنني من النوع الذي يعشق التمرّد."علق اللعاب بحلقي لفرط دهشتي مما لفظته للتو."لم تتوقفي عن إثارة صدمتي منذ أن خططنا للخروج س
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
1
...
34567
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status