《العدو الذي سرق قلبي 》全部章節:第 121 章 - 第 130 章

197 章節

الفصل 120: عندما دقت اجراس الحقيقة أخيرا....

في صبيحة ذلك اليوم، كانت أجواء فيلا "فريدريش" هادئة بشكل مريب، لكن إريك كان يتصرف بحذر شديد وعينين لا تنامان. جمع إريك كلاً من إيلينا، وماريا، والصغير ميخائيل في الصالون، ثم أومأ لخادمتين جديدتين تقفان عند المدخل، وقال بصوت حازم ورزين: «إيلينا... سيدة ماريا، استمعا إليّ جيداً. لا أريد من أي منكم الخروج من الفيلا اليوم تحت أي ظرف. هاتان "سيمون" و"هانا"، هما من أوفى أتباعي وثقتي بهما مطلقة، ستتكفلان بكافة احتياجاتكم وأمن الفيلا.» ثم التفت إلى رجل وقور يحمل حقيبة جلدية كان يقف بجانبهما وأضاف: «وهذا السيد "كورت"، معلم متخصص في اللغة الألمانية. بما أننا أنجزنا الأوراق والوثائق الجديدة، فمن الضروري جداً أن تبدأوا من اليوم تعلم اللغة ليتسنى لكم التكيف والعيش دون إثارة الشكوك.» ابتسم ميخائيل بحماس ونظر إلى المعلم، بينما تقدمت إيلينا خطوة نحو إريك. كانت تعابير وجهه المشدودة ونظراته الشاردة تفشي بأن هناك شيئاً ثقيلاً يكبس على صدره. أمسكت إيلينا بيده وهمست بنبرة يملؤها القلق الخفي: «إريك... هل أنت بخير؟ عيناك تقولان إن هناك خطباً ما... هل حدث شيء؟» توقف إريك لثوانٍ، وقبل يدها بنب
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多

الفصل 121: ليلة الصاعقة

كانت الأمطار تهطل بجموح وزمهرير العاصفة يضرب جدران **قصر هنريش الأرستقراطي**. في الصالون الرئيسي الفاخر، كان الدفء يغمر المكان، والأنوار الدافئة تنعكس على كؤوس النبيذ. كان هنريش يجلس باعتزاز وإلى جانبه شقيقاه الاثنين (والد إيفا، والعم فيلهلم) ومعهما "كارل". كانوا يتسامرون ويضحكون بصلف عن صفقات العائلة ونفوذهم. وفجأة... انفتح الباب الرئيسي للقصر بعنف هزّ المكان! دخل إريك بخطوات ثقيلة، وعيناه حمراوان بالفصل من أثر البكاء المرير والغضب الكاسر. توقفت الضحكات فوراً ونظر الجميع إليه باستغراب. لم يتردد إريك لثانية؛ تقدم بخطوات مشتعلة نحو منتصف الصالون حتى وقف تماماً أمام هنريش. رفع إريك يده بحدة واضحة في وجه والده، ونظر في عينيه بنظرات يملؤها الاحتقار والخذلان، وقال بصوت مرتفع وحاد هزّ أرجاء القاعة: «استمع إليّ جيداً... أنا من الآن لم أعد ابنك، وأنت لم تعد أبي! أنا تبرأت منك تماماً... وخذ أموالك، ومكانتك، وكل ما تملك، لا أريد شيئاً منها!» تسمر الجميع في أماكنهم بصدمة. شحب وجه هنريش واشتعل غضباً جحيمياً وهو يصعق من الجرأة، وصرخ فيه: «ما الذي تتحدث عنه؟! هل أنت سكران يا هذا؟!» في تلك
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多

الفصل 122 : انهيار العرش

في الغرفة الرئيسية لقصر هنريش الأرستقراطي، اتسعت عينا هنريش بصدمة وغضب عارم، وتجمدت دماء الكبرياء في عروقه وهو ينظر إلى إليزابيث الواقفة أمامه بثبات لم يره فيها طوال أربعة وثلاثين عاماً. خطا نحوها خطوة تهديدية، وقال بصوت خانق يقطر بالذهول والاستنكار: «كيف تجرئين... كيف تجرئين على طلب شيء كهذا؟! أنتِ تعلمين جيداً من نحن! نحن متزوجون، وستظلين زوجدتي رغماً عنكِ! ما الذي يحدث لكِ؟ هل فقدتِ عقلكِ أنتِ أيضاً؟!» ردت إليزابيث وعيناها تلمعان بدموع القهر، ونبرتها تفيض بالصلابة والمتانة لأول مرة: «لم أفقد عقلي يا هنريش... بل استعدته! لم أعد أستطيع العيش معك تحت سقف واحد ليوم آخر. أنت جعلت ابني عدوي... أنت قهرت إريك وحطمت قلبه، أبعدته عمن يحب وجعلت حياته جحيماً لا يطاق! ولم تكتفِ بذلك، بل جعلت حياتي أنا أيضاً جحيماً بأسرارك المسمومة، وعالمك القذر، والظلم الذي سببته للناس الأبرياء طوال هذه السنين!» اتسعت حدقتا هنريش، واقتحمه الغيظ وهو يرى امبراطوريته المنزلية تتردد على وقع التمرد، فصرخ بسخرية وقسوة: «أوه... إذن أنتِ تتمردين أيضاً؟ أصبحتِ تدعين الفضيلة الآن؟! أتعلمين أن الطلاق في عائلتن
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多

الفصل 123: ظلال الفضيحة ونبضات توقفت

سقطت سماعة الهاتف من يد "فيلهلم" لترتطم بالأرض بصوت خافت، وأطلق صرخة مفزوعة هزت أرجاء المنزل: «هنريـش! لا... مستحيل!» على صدى تلك الصرخة المدوية، استيقظ "كارل" مذعوراً، وهرع من غرفته بملابس النوم، يتجه إلى صالون والده ونبضاته تتسارع: «أبي! ما الذي يحدث؟! لماذا تصرخ في هذا الوقت؟!» نظر إليه فيلهلم بعينين شاحبتين وجسد يرتجف: «عمك هنريش يا كارل... تعرض لحادث سير مروع على الطريق الخارجي! سيارته تحطمت بالكامل وهو الآن في المشفى!» اتسعت عينا كارل بصدمة، وارتدى معطفه بسرعة بينما كان والده يغير ملابسه بيدين مرتجفتين. انطلقا فوراً عبر العاصفة نحو مستشفى برلين المركزي. هناك، تحت الأضواء الخافضة ورائحة المطهرات النافذة، كان جدار العناية المركزة يفصل بينهن وبين الجسد الملقى بين الأجهزة. خرج الطبيب المناوب والدم يجف على قفازاته، واقترب منهما بوجه واجم: «السيد فيلهلم... حالة شقيقك حرج جداً وفي غيبوبة عميقة. هناك كسور مضاعفة ونزيف داخلي حاد في الدماغ... لا نستطيع الجزم بأي شيء حتى الصباح.» مع إشراقة صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الباهتة تخترق نوافذ قصر هنريش الأرستقراطي. ف
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多

الفصل 124: بين أنقاض العرش

نجح الأطباء في إعادة النبض في اللحظات الأخيرة بحقنة الأدرينالين والتدليك الصدري المستمر، لكن النتيجة كانت قاسية ومؤلمة؛ فقد دخل الجنرال هنريش في غيبوبة عميقة جداً، مسلوب الإرادة والحركة، معلقاً بين الحياة والموت، ولا أحد يعلم متى أو كيف يستفيق. وقف إريك يراقب والده بجمود غريب ومريب. كانت يداه مغروستين في جيبي معطفه العسكري العريض، وعيناه جافتين ظاهرياً، لكن قلبه كان يشتعل بعاصفة هوجاء من الوجع والخذلان والتمزق الداخلي. لم يكن يكرهه بالكامل؛ فمهما بلغت قسوة هنريش وشروره، يظل الرجل الملقى هناك هو من ظنه أباه طوال حياته. كان إريك يبكي في أعماق روحه المكسورة على الأب الذي تمنى دائماً أن يراه عادلاً ورحيماً وشريفاً. اقترب فريدريش بخطوات هادئة وموزونة، ووضع يده على كتف إريك يشد عليه بحنان أخوي دافئ، قائلاً: «إريك... أرجوك، اخرج معي قليلاً. أنت تختنق هنا، والوقوف هكذا يمزق أعصابك.» سالت دمعة واحدة ساخنة على خد إريك، مسحها بسرعة بظهر يده قبل أن يلاحظها أحد، ثم قال بصوت خافض ومبحوح: «لا أعرف كيف يفترض بي أن أشعر يا فريدريش... هل أحزن عليه؟ أم أحزن على نفسي وعلى ما ضاع من عمري؟ أم على كل م
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل 125: وجه جديد... وحياة على حافة المجهول

بعد دقائق معدودة، غادرا الفيلا متشابكي الأيدي، بينما كانت شوارع العاصمة برلين تستعيد شيئاً من هدوئها وجمالها البارد بعد أسابيع من الاضطراب والتوتر الكئيب. كانت كف إريك تلتف بحرارة حول يد إيلينا الصغيرة، يشد عليها بين الحين والآخر وكأنه يطمئن نفسه أنها باتت بجانبه في قلب العالم الخارجي دون خوف. أُوقفت السيارة الفاخرة أمام أحد المطاعم الأرستقراطية الراقية في حي "شارلوتنبورغ" الأنيق، حيث كان "فريدريش" ينتظرهما بالداخل في إحدى الطاولات المحجوزة بدقة برفقة "ليليان". ما إن دخلا وعبرت إيلينا الرواق بخطوات وثيقة وستايل ملكي ساحر، حتى نهض فريدريش مبتسماً بإعجاب، بينما اتجهت أنظار ليليان تلقائياً نحو الفتاة البنيّة الشعر الواقفة بتألق إلى جوار إريك. حدقت ليليان فيها لثوانٍ معدودة بشرود وذهول، تتأمل ملامحها الناعمة، قبعتها الأنيقة، وثوبها الأرستقراطي الكحلي الذي يبرز جمالها الباهر، ثم اتسعت عيناها بدهشة صريحة وعدم تصديق! ابتسم إريك بفخر شديد، وعيناه تلمعان بنبرة رومانسية وهو يتطلع إلى إيلينا، ثم قال ناهضاً بالتقديم: «ليليان... أود أن أعرّفكِ رسمياً على إيلينا... أو بالأحرى، على السيدة **"ما
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل 126: زلزال في مكتب الوصايا... والوريث المجهول

كانت قاعة الاجتماعات الفاخرة في مكتب المحامي "أوتو فايس" في وسط برلين تعبق برائحة الورق القديم والخشب الثمين، لكنها كانت تغلي بتوتر خفي وحابس للأنفاس. اجتمعت العائلة بأكملها حول الطاولة البيضاوية الطويلة. كان "إريك" يجلس بجسده الممشوق ومعطفه الداكن، ملامحه جادة وحادة كالحديد. إلى جواره، كانت "إليزابيث" تجلس بجمود وثبات مُصنّع، يحيط بها الشحوب، وتتجاهل النظر نحو إريك الذي كان يصر على تجاهلها بالكامل. وعلى مقربة منها، كانت ابنتها "صوفيا" تفرك يديها بارتباك خائف، بينما تلتزم "ليليان" الصمت بنظرات ثاقبة ومترقبة. على الجانب الآخر، كان العم "فيلهلم" متكئاً على عصاه بملامح حزينة، بينما يفرك ابنه "كارل" يديه بتململ وجشع، وعيناه تلتهمان الخزينة الخشبية خلف المحامي. وإلى جوارهم، كان يجلس شقيق هنريش الأصغر بملامحه المضطربة، وزوجته المتصنعة، وابنتهما "إيفا" التي كانت تنظر نحو إريك بقلق شديد. أخرج المحامي أوتو فايس ملفاً جلدياً أسود، مدموغاً بشمع أحمر وبختم سري خاص بالجنرال "هنريش فون شتاين". عدّل المحامي نظارته الطبية، ونظر إلى الوجوه المحتقنة أمامه، ثم قال بصوت وقور وثقيل: «حضرات السادة وا
last update最後更新 : 2026-08-03
閱讀更多

الفصل 127: ظلال على عرش الشتاين

أشرقت شمس برلين باردةً، باهتةً، تخترق زجاج البرج الرئيسي لشركة "فون شتاين" بصعوبة. لم يكن اليوم كغيره من الأيام؛ فالخبر الذي تسرب كالنار في الهشيم عبر أروقة المال والأعمال جعل موظفي وإداريي الشركة يقفون في الممرات بهمس ورعب متزايد: *«الوريث الشرعي يطأ البرج اليوم!»* في الطابق العلوي، داخل قاعة الاجتماعات الكبرى ذات الطاولة الرخامية السوداء، كان التوتر يبلغ ذروته. كان "كارل" يجلس في صدر الطاولة محتقن الوجه، وعيناه تشعان غضباً وجشعاً مسلوباً. بجانبه، جلس عمه "فيلهلم" متكئاً على عصاه بملامح واجمة، بينما جلست "إليزابيث" بجوار ابنتيها "ليليان" و"صوفيا"، ترتدي الثواد وتتطلع بقسوة نحو الباب، وإلى جوارهم الأخ الأصغر لهنريش وزوجته وإيفا التي كانت تفرك يديها بارتباك. كان الجميع بانتظار الشبح الذي سلبهم أحلامهم في ثوانٍ معدودة. فجأة... انفتح الباب الزجاجي الضخم بدوية هادئة، ودخل "أوتو فايس" المحامي، وتبعه خطوٌ ثابت، رزين، ومستبد! دلف **"ليون ديمري"** إلى القاعة. كان يرتدي بدلة رسمية سوداء مفصلة ببراعة أرستقراطية، معطفه على ذراعه، وشعره الداكن مصففاً بدقة. كانت ملامحه حادة، تفيض بال
last update最後更新 : 2026-08-04
閱讀更多

الفصل 128: أقنعة الماضي... وحسابات العرش

كان إريك يقف أمام النافذة الكبيرة المطلة على الحديقة ، ، وقد حلّ أزرار قميصه العلوية بتعب. كانت ملامحه الحادة تحمل ثقلاً لا يُطاق، وكأن العالم بأكمله قد انهار فوق كتفيه. اقتربت منه إيلينا بخطوات ناعمة ودافئة، شحوبها السابق غاب ليحل محله خوف رقيق عليه. وضعت يدها على ظهره، فاستدار إليها إريك فوراً، ولم يحتمل دقيقة واحدة بعيداً عن دفئها؛ طوق خصرها بذرعيه القويتين، ودفن وجهه في عنقها يستنشق عبقها الذي يهدئ ثورة عقله. «إريك...» همست بإشفاق، وهي تخلل أصابعها في شعره الكثيف. رفع رأسه ونظر في عينيها بنظرة مليئة بالحزن والتقزز، وقال بصوت خفيض بحّته الشجون: «لقد كرهتهم جميعاً يا إيلينا... كرهت هذا النسب، وكرهت جشع كارل، وصراخ إليزابيث، وألاعيب هنريش المسمومة. لم أعد أطيق سماع أسماءهم حتى.» ثم ابتسم ابتسامة عذبة وممتلئة بالحب وهو يمسح على وجنتها: «أنتِ عائلتي الوحيدة الآن... أنتِ موطني وشرفي وسلامي وسندي في هذا العالم المنكوب. لو خسرتم جميعاً وكسبتكِ أنتِ، فأنا الملك الحقيقي.» ابتسمت إيلينا بامتنان وعينان تلمعان بالشغف، «وأنا لك وم معك دائماً يا إريك... لكن، هل ستذهب لمقابلة هذا ال
last update最後更新 : 2026-08-04
閱讀更多

الفصل 129: ظلال متقاطعة... وجراح لم تبرأ

انفجر إريك بصوت هز أركان المنزل، وضرب بيده على الطاولة بغضب مرعب، وعيناه تشتعلان جنوناً: «هل جننتم جميعاً؟! كيف تتركونها تخرج بمفردها في هذا الوقت؟! الخطر ما زال قائماً، وهذه المرة الخطر أسوأ وأشد قسوة من قبل ألف مرة!» لم ينتظر سماع أي رد، بل استدار وركض نحو سيارته، وشغّل المحرك بأقصى سرعة ليطير نحو شوارع برلين يبحث عنها كالمجنون! في هذه الأثناء... في أحد شوارع التسوق الأرستقراطية الفخمة... كانت إيلينا تخرج من متجر ملابس راقٍ، وهي تحمل حقيبة هدايا أنيقة تحتوي على المعطف والوشاح الثمين الذي أعدته لإريك. كانت تقف على الرصيف تنتظر قدوم السائق ليفتح لها الباب، والنسيم البارد يداعب طرف وشاحها. وفي الطريق المعاكس... كانت سيارة فاخرة سوداء ذات زجاج مضلل تسير ببطء شديد بسبب زحام السير. في المقعد الخلفي للسيارة، كان **ليون** يجلس ويده على خده، ينظر بشرود عبر زجاج النافذة الخارجي، مستغرقاً في أفكاره السوداوية. وفجأة... توقفت السيارة السوداء تماماً عند إشارة المرور... المحاذية للرصيف الذي تقف عليه إيلينا مباشرة! التفت ليون بنظرة عفوية نحو الرصيف... وفجأة... **سكنت أنفاسه!**
last update最後更新 : 2026-08-04
閱讀更多
上一章
1
...
1112131415
...
20
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status