《العدو الذي سرق قلبي 》全部章節:第 131 章 - 第 140 章

197 章節

الفصل 130: كبرياء تحت صقيع الحرب

في جبهة القتال الثلجية شرق بولندا... كانت الرياح العاتية تعصف بالخنادق، والثلوج تتساقط بغزارة على معطف "فيكتور" العسكري الممزق. كان يقف قابضاً على بندقيته، وعيناه المحاطتان بالهالات السوداء تتطلعان نحو النيران المشتعلة في الأفق. اقترب منه أحد رجال المقاومة البولندية، وهو يلهث بفرائص ترتعد من البرد والخوف، وناولَه ورقة مطوية بخفاء: «فيكتور... وصلت معلومات جديدة وخطيرة عبر شبكة المهربين في النمسا.» سحب فيكتور الورقة بلهفة، وانخفضت نبرته الحادة: «ما الأخبار؟ هل وصلوا إلى إيلينا وماريا؟» رد الرجل بصوت خفيض: «القوات الألمانية بدأت حملة تهجير قسري واسعة للعوائل البولندية التي كانت تختبئ في النمسا... نقلوا المئات في قطارات بضائع نحو المخيمات والمعتقلات في عمق ألمانيا!» وهمس بصوت ينزف بالحرقة:«يا إلهي... أين أنتِ يا إيلينا؟ كيف سأصل إليكِ وسط هذا الحريق العظيم وأنا مكبل هنا في خطوط النار؟!» في مقر القيادة العسكرية العليا — برلين كان الصمت في المكتب الرئاسي خناقاً، يتخلله صوت خطوات إريك السريعة والمضطربة وهو يذرع الأرض جيئة وذهاباً. وقف الجنرال "فرانتس" خلف مكتبه الضخم، وأش
last update最後更新 : 2026-08-04
閱讀更多

الفصل 131: شرارة في العتمة

بقيت إيلينا واقفة في الصالون لثوانٍ معدودة بعد صعود إريك، كانت أنفاسها متسارعة ووجنتاها تشتعلان بدم الصراع. سحبت رداءها الثقيل حول جسدها، ثم التفتت بخطوات حثيثة نحو الأدراج، مستعدة لمواجهته من جديد. في منتصف الممر، اعترضت طريقها أمها ماريا وبجوارها الخادمة، وعلامات الهلع بادية على وجهيهما من أثر الصراخ الذي هز البيت. أ مسكت ماريا بذراع ابنتها بنبرة خائفة: «إيلينا! بنيتي... ما الذي يجري بالأسفل؟ لماذا ينفجر إريك بهذا الغضب الصارم؟» نفضت إيلينا نظرتها جانباً وقالت بصوت متهدج ومختنق: «سأخبركِ بكل شيء لاحقاً يا أمي... ليس الآن، أرجوكِ!» حاولت الأم الإمساك بيدها بقوة أكبر لمنعها من مواصلة السير: «انتظري، لا تصعدي إليه وهو في هذه الحالة من الفوران!» لكن إيلينا ألمحت لها برجاء قاطع، وواصلت طريقها بصلابة لتقتحم جناح إريك الخفي. كانت الغرفة هادئة كأنها معزولة عن العالم، والضوء خافت ينبعث من المصباح الجانبي، بينما يتردد صوت بخار الماء من الحمام الملحق. جلست إيلينا على طرف مقعد خشبي قريب، تحتضن ذراعيها وتنتظره، وقلبها يخفق بقوة بين التوتر والتحدي. بعد دقائق... انفتح باب الحمام.
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 132: شظايا الخديعة

تحولت عينا إريك إلى جمر متقد، واندفع جنونه دفعة واحدة! لم يتحمل الفكرة، فاستدار بعنف وضرب بيده الطاولة الزجاجية القريبة لتهوي أرضاً وتتحطم إلى ألف قطعة! تناثر الزجاج في الأرجاء، ثم دفع المصباح والأوراق لتسقط مدوية، وصوت التحشيم يملأ أركان الجناح. تصمرت إيلينا في مكانها، وعيناها متسعتان برعب من هذا الانفجار العنيف. تراجعت خطوة ونفضت يديها، ثم صرخت بوجهه بنبرة يمتزج فيها القهر بالذهول: «ما بك يا إريك؟! هل تشك بي؟! أنت تعلم جيداً أنني لا أحبه! وما حدث في النمسا كان فقط مجرد حيلة لأجعلك تبتعد عني وتحتكِ كبريائي!» توقف إريك عن التكسير، والتفت إليها بأكتاف تتحرك مع أنفاسه الثائرة، وجاء رده هذه المرة أشد قسوة وأكثر صرامة: «ولكنه هو يحبكِ! ولا أريده أن يقترب منكِ إنشاً واحداً!» اقترب منها بخطوات هادرة، وقال بغضب مكتوم ونبرة ينزف منها الغل: «وهل تظنين أنه أتى لمجرد البحث عنكِ بحب عذري؟! ليون هو أخي! أخ غير شقيق استخدمه هنريش بذكاء خبيث لكي يبعدكِ عني ويفتت ما بيننا!» صُدمت إيلينا وتجمدت الدماء في عروقها! اتسعت حدقتاها وغمغمت بنبرة غير مصدقة: «ماذا؟! أخوك؟! هل هذا واقع نعيشه أم تدبير خي
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 133: تحالفات الأفاعي ورسائل الغائبين

في أحد المطاعم الأرستقراطية الهادئة بعيداً عن صخب برلين، كان كارل يجلس أمام إيفا على طاولة خشبية فخمة، ينظر إليها بعينين خبيثتين وهو يرتشف من كأسه ببطء. كانت إيفا تبدو ملولة، تفرك أناملها وتتطلع حولها ببرود، قبل أن يكسر كارل الصمت بنبرة هادئة ومسمومة: * إلى متى ستظلين هكذا يا إيفا؟ أنتِ تحبين إريك وتصطلين بنار حسرته، بينما هو لا يراكِ ولا يعيركِ أدنى اهتمام؟ رفعت إيفا حاجبيها بسخرية، ونظرت إليه بنظرة حادة: * وما شأنك أنت يا كارل؟ منذ متى أصبحت تهتم بشؤوني العاطفية؟ اعتدل كارل في جلسته وقرّب وجهه منها قليلاً، مبتسماً بابتسامة الماكر: * أنا لا أهتم لعاطفتك، بل أهتم بفرصة سانحة! إريك الآن طليق وليس مرتبطاً بأحد بشكل رسمي أمام المجتمع... لماذا لا تحومين حوله بذكاء؟ استغلي نفوذكِ وجمالكِ، وأنا مستعد لمساعدتكِ خطوة بخطوة للوصول إلى قلبه. ضَيّقت إيفا عينيها بشك، وسألته بصوت خفيض: * وماذا تستفيد أنت من كل هذا الكرم المفاجئ؟ ابتسم كارل ابتسامة جشعة وقال بثقة: * عندما يقع في حبكِ وتسيطرين عليه، ستجعلينه يتبع أوامركِ وينفذ رغباتكِ تلقائياً... وبهذا النفوذ نستطيع من خلاله وبسلاح
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 134: دخان الحانة وشظايا الفضيحة

في أطراف العاصمة برلين، وسط حانة القديمة يملؤها دخان التبغ ورائحة الكحول المعتق... جلس إريك عند طرف الخشب المتآكل، يسكب الكحول في جوفه كأساً وراء كأس. كان رأسه يثقل وعيناه تضببان، بينما الصراع ينخر صدره. اقتربت منه فتاة شعبية من بائعات الحانة، وتثنت أمامه بنبرة معسولة: * أراك وحيداً يا سيدي الوسيم... ألا يحتاج هذا الوجه الغاضب إلى من ينسيه همومه الليلة؟ دفع إريك يدها بعنف وقال بنبرة ثقيلة وصارمة: * ابتعدي عني... لا تقتربي إنشاً واحداً! لكن الفتاة التفتت حوله واستغلت ترنحه، فألقت بجسدها عليه متظاهرة بالتعثر. وفي تلك اللحظة بالذات، خرج وميض ضخم من كاميرة صحفي كان يترصد وراء الستارة، ليلتقط صوراً متتالية تظهرهما في وضع فاضح! دخل "دانيال" الحانة فجأة، وما إن أبصر المشهد حتى ركض ودفع الفتاة بغضب: * ابتعدي عنه فوراً يا امرأة! أمسك دانيال بإريك الذي كان على وشك السقوط وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة، وسنده بصعوبة نحو الشارع، ثم أوقف سيارة أجرة سوداء وقال للمقود بصرامة: * إلى قصر عائلة هنريش... أسرع! * * * عند وصول سيارة الأجرة إلى القصر، فتحت ليليان الباب لتفاجأ بأخيها. خرجت إليز
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 135: رماد اللذة وصدمة الفجر

أغلق إريك باب الشقة بخفة، وكان رأسه ما زال يئنّ من أثر الكحول والصداع. اتجه بخطوات حذرة نحو غرفته، لتتوقف أنفاسه فور أن فتح الباب؛ كانت إيلينا تغرق في نوم عميق على سريره، تحتضن إحدى قمصانه بقوة وقرب وجهها. اقترب منها ببطء، وجلس على طرف السرير. سحب الغطاء النظيف وسحبه برفق ليغطي كتفها العاري، ثم انحنى وبثمّة حنونة طبع قبله دافئة على وجنتها الناعمة. فتحت إيلينا عينيها ببطء، وتلاقت نظراتهما في عتمة الصباح الباكر. ابتسمت بنعاس وقالت بصوت خفيض يملؤه الارتياح: * إريك... لقد قلقتُ عليك كثيراً البارحة، لولا اتصال ليليان بي لم أكن لأستطيع النوم. تنهد إريك بجمود دون أن يجيب، فأمسكت إيلينا بيده وتابعت بنبرة مليئة بالندم: * أنا آسفة على ما حدث في ذلك اليوم... كان يجب عليّ ألا أتحدث عن ذلك الموضوع أو... قاطعها إريك فوراً بنبرة حادة وجافة، مقتطعاً كلماتها: * أتريدين الحديث عنه مجدداً؟ ألا تملّين؟ لم تدعه يكمل جدار قسوته هذه المرة. اعتلت جسده بجرأة لم يعهدها منها من قبل، ووضعت كفيها على وجنتيه لتمنعه من الابتعاد. كانت عيناها تلمعان برغبة واضحة لإذابة الغضب القابع بينهما. اعترت شفتيه بقبلة
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 136: انكسار القوارير وصدى الإرث

انسكبت الدموع من عيني إيلينا بغزارة، واهتز جسدها بالكامل وهي تنظر إلى الصور الفاضحة المطبوعة في الجريدة الصباحية. تراجع إريك خطوة إلى الخلف، وحاول الاقتراب منها ونبرته تحمل مزيجاً من الإرهاق ومحاولة ضبط الأعصاب: * إيلينا... اهدأي قليلاً، أقسم لكِ لم يحدث أي شيء مما يدور في عقلكِ الآن! التفتت ماريا بنبرة حازمة إلى الخدم الموجودين وميخائيل الذي كان يقف عند ممر الصالون، وقالت بصوت متهدج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه: * ميخائيل... يا خالتي، خذا الصحف والمستلزمات وغادرا القاعة فوراً، اتركونا بمفردنا! انسحب ميخائيل والمدبرة بسرعة، وأغلقت ماريا الباب الخشبي خلفهما لتبعد العيون والألسن عن هذه الفضيحة المدوية. تقدم إريك خطوة أخرى ومد يده ليمسك بكتف إيلينا، لكنها نفضت يده بعنف وصرخت بوجهه بدموع المقهورة: * لا تلمسني! إياك أن تضع يدك عليّ بعد اليوم يا إريك! ضاق صدره ونفد صبره من رد فعلها الحاد، فرفض هذه المرة أن يطأطئ رأسه أو يستمر في التوسل. قال ببرود يكسوه الإرهاق والغضب المكتوم: * هذا فخ رخيص! أغلب الظن أن ليون استغل وجودي هناك ليلتقط هذه اللقطة الشنيعة. لم أخنكِ يا إيلينا... كنتُ في بيت
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 137: مطر الشوارع وصدى الرجاء

رائحة التربة المبللة كانت أول ما شعرت به إيلينا حين رفعت وجهها نحو السماء. وقفت تحت أشجار الصنوبر في الحديقة المهجورة، والمعطف الأسود يلتصق بجسدها من شدة المطر. مسحت قطرة عن خدها، ثم تمتمت بصوت خافت يكاد يختلط بهدير المطر: «وارسو... هذه رائحة بيتنا تماماً.» تنهدت وضمّت المعطف حول كتفيها المرتجفتين. للمرة الأولى منذ أسابيع شعرت أنها تتنفس بعيداً عن جدران الفيلا الخانقة وأوامر إريك التي لا تنتهي. أغلقت عينيها لحظة، وتركت المطر يغسل شيئاً من التعب الذي تراكم في صدرها. في اللحظة نفسها، وعلى بعد كيلومترات قليلة، كان فيلهلم يتكئ على الحافة المعدنية لسرير المستشفى العسكري. نظر إلى وجه أخيه هنريش الشاحب، الغارق بين الأجهزة والأنابيب، وهمس بصوت مبحوح: «هنريش... البيت ينهار يا أخي. إريك يحرق كل شيء حوله، وأمك تفكر في الرحيل. ليتك تفتح عينيك لترى هذا الشتات.» فجأة تحركت إصبع السبابة والوسطى في يد هنريش اليمنى حركة واضحة. جحظت عينا فيلهلم، وقام بسرعة نحو الباب وهو يصرخ: «أيها الطبيب! تعال فوراً! حرك يده!» دخل الطبيب مسرعاً، وضع السماعة على صدر المريض، فحص الأحداق، ثم ضغط على الركبة لاختبار
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 138: بين قيود الحماية ودفء الخوف

اختلطت قطرات المطر بدموع إيلينا وهي تنظر في عينيه عن قرب. كانت يداه الدافئتان تمسكان بوجنتيها بحنان لم تشعر به منذ زمن، لكن كبرياءها وشعورها الخانق بالتبعية لم يتركا لها مجالاً للهدوء. هزت رأسها بأسى، ونفضت وجهها من بين كفيه برفق، ثم دفعت صدره بكلتا يديها وقالت بصوت يمتزج فيه البكاء بالحرقة: «لا يا إريك... أنت لا تفهم. تدّعي حمايتي، لكنك تجعلني أعيش في سجن متواصل. أصبحت محاصرة بين أوامرك وحراسك وهذه الفيلا التي لا أخرج منها إلا بإذنك.» تراجعت خطوة تحت المطر المنهمر، وتابعت بنبرة مكسورة: «لست غاضبة لأنك لا تحبني... بل لأنك تحول حبك إلى قيود تخنقني. سئمت البقاء في ظلك كأنني بلا كيان. دعني أتذوق الهواء بمفردي ولو لمرة واحدة.» تسمر إريك في مكانه. لم تكن في عينيه أي قسوة هذه المرة، بل نظرة شحوب وذهول ورجاء خفي. كان يعتقد طوال الوقت أن حمايته المطلقة هي أعلى درجات الحب، فوجد نفسه أمام الحقيقة المرة: خوفه الزائد عليها هو ما يضغط على أنفاسها. أرخى يديه إلى جانبيه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مريرة، وقال بصوت دافئ يملؤه الحزن: «لم أرد يوماً أن أكون سجاناً لكِ يا إيلينا. كل ما أفعله هو أنن
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多

الفصل 139: ميثاق على ورق مشتعل

كانت الغرفة غارقة في صمت دافئ، لا يقطعه سوى صوت أنفاسها المنتظمة ووقع قطرات المطر الخفيفة على الزجاج. جلس إريك على طرف السرير فور مغادرة الطبيب، وعلامات السهر والإرهاق واضحة على ملامحه، لكن عينيه كانتا تفيضان بدفء وحنان مفرط وهو يتأمل وجهها الشاحب. انحنى ببطء، ومرر إبهامه برفق شديد على وجنتها، يزيح خصلة كستنائية مبتلة عن جبينها، بينما كانت يده الأخرى تطوق يدها الصغيرة بحرارة هادئة. فتحَت إيلينا عينيها ببطء شديد، واستوعبت وجوده القريب جداً منها. سحبت يدها ببطء، وألقت عليه نظرة جافة يحاول كبرياؤها مداراة اضطراب قلبها: «بخير... يمكنك العودة إلى ثكناتك الآن.» لم يغضب إريك. ابتسم ابتسامة خفيفة ومال بجسده نحوها أكثر، يثبت عينيه في عينيها بنبرة هادئة ورجولية لا تقبل التردد: «لن أذهب إلى أي مكان. وبعد يومين من الآن... ستكونين زوجتي رسمياً أمام القانون والمجتمع. الأوراق تُجهَّز في النمسا، وسيُعقد قراننا هنا.» تسمرت إيلينا في مكانها، واتسعت حدقتا عينيها بذهول: «ماذا؟! زواج؟ بهذه السهولة تفرض عليّ أمراً كهذا دون أن تأخذ رأيي؟» اقترب إريك حتى كادت أنفاسه الدافئة تلامس وجنتها، وهمس بنبرة حن
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多
上一章
1
...
1213141516
...
20
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status