في نهاية الأسبوع الثالث من التوقف وصلت رسالة عبر قناة التواصل المتفق عليها مع طارق المصري. كانت الرسالة قصيرة، مكتوبة بالطباعة هذه المرة لا بخط اليد، وفيها شيء لم أتوقعه في أي رسالة منه من قبل: سؤال شخصي. كتب طارق المصري: "سمعتُ بطريق غير مباشر أن ثمة احتفالاً قادماً. لا أعلم إن كان من اللياقة سؤالكما عن هذا لكنني وجدتُ نفسي أكتب الرسالة قبل أن أُفكّر طويلاً. أتمنى لكما ما يستحقانه." جلستُ أمام الرسالة دقيقةً كاملة. شخص في موقع طارق المصري أرسل رسالةً يعترف فيها بأنه كتبها قبل أن يُفكّر طويلاً. وكانت هذه الجملة بالذات هي الأكثر إنسانيةً في كل ما تبادلناه معه. لأن الفعل الذي يسبق التفكير المطوّل هو الفعل الذي يأتي من المكان الحقيقي. اتصلتُ بكرم وأقرأتُه الرسالة. قال: "أريد أن أردّ." "ردّ." "كيف؟" "بنفس الطريقة التي كتب بها. قبل أن تُفكّر طويلاً." فكّر كرم لحظة. ثم كتب رسالته وأرسلها: "بلغنا ما قلتَ. وقد كانت لقاءاتنا الأربعة أكثر من مجرد حوار. نتمنى أن تكون محطتنا القادمة أبسط وأهدأ مما قبلها." قرأتُ ردّه وشعرتُ بشيء يُشبه الرضا: أن كرم ردّ كما هو، لا بدبلوماسية حرص فيها على كل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17 อ่านเพิ่มเติม