كان جاسر يحدق بها بتركيز و قد شعر بنغزة مؤلمة فى قلبه ....انه متأكد انها ليست بخير ..... بينما كانت هى تفكر لو أخبرته تعلم أنه لن يتوانى عن فعل كل ما يستطيعه ليساعدها. ..... هي لا تريد ان تعرض اخوها ولا ابوها لجبروت فارس ليس الان و لكنها فى نفس الوقت لم تعد تستطيع التحمل ....و نظرت لجاسر الذى كان يحدق بها و قد ضاقت عيناه بتساؤل ملح والتقطت جيلان أنفاسها و فتحت فمها تقول برجفة : -" جاسر ...انا ...." -" في ايه؟!!!!!!!!!!" انطلق صوت فارس المشحون العاصف ليجعلها تنتفض برعب لم يخفى عن عيني اخوها الذي زاد من ضمها اليه وهو يحدق بفارس الذي دخل فجأه بعد ان كاد ان يرتكب جريمه وهو يستمع إلى كلامهما من الخارج و يراها تبكى و تتوسل من أجل أن يسامحها أخوها ...يسمعها تتحدث برقة و وداعه و نعومة فى حضن راجل غيره حتى و لو كان اخوها ... يستشيط غضبا و هو يتمنى لو كان هو من تلقى بنفسها بين ذراعيه تبكى على صدره و تتكلم معه هكذا .... و لكن قدرته على الاحتمال تلاشت ما أن سمع عبارة جاسر الأخيرة أعترف لنفسه انه خشى بالفعل من ان تخبره جيلان بشىء ..ليس لأنه غير قادر على مواجهه الأمر و لكن
Last Updated : 2026-07-31 Read more