All Chapters of لن أغفر لك: Chapter 71 - Chapter 80

103 Chapters

٧١- مصالحة جاسر !!!!

كان جاسر يحدق بها بتركيز و قد شعر بنغزة مؤلمة فى قلبه ....انه متأكد انها ليست بخير ..... بينما كانت هى تفكر لو أخبرته تعلم أنه لن يتوانى عن فعل كل ما يستطيعه ليساعدها. ..... هي لا تريد ان تعرض اخوها ولا ابوها لجبروت فارس ليس الان و لكنها فى نفس الوقت لم تعد تستطيع التحمل ....و نظرت لجاسر الذى كان يحدق بها و قد ضاقت عيناه بتساؤل ملح والتقطت جيلان أنفاسها و فتحت فمها تقول برجفة : -" جاسر ...انا ...." -" في ايه؟!!!!!!!!!!" انطلق صوت فارس المشحون العاصف ليجعلها تنتفض برعب لم يخفى عن عيني اخوها الذي زاد من ضمها اليه وهو يحدق بفارس الذي دخل فجأه بعد ان كاد ان يرتكب جريمه وهو يستمع إلى كلامهما من الخارج و يراها تبكى و تتوسل من أجل أن يسامحها أخوها ...يسمعها تتحدث برقة و وداعه و نعومة فى حضن راجل غيره حتى و لو كان اخوها ... يستشيط غضبا و هو يتمنى لو كان هو من تلقى بنفسها بين ذراعيه تبكى على صدره و تتكلم معه هكذا .... و لكن قدرته على الاحتمال تلاشت ما أن سمع عبارة جاسر الأخيرة أعترف لنفسه انه خشى بالفعل من ان تخبره جيلان بشىء ..ليس لأنه غير قادر على مواجهه الأمر و لكن
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

72- تعالى إلى لندن !!!!

سلط فارس نظراته الحارقه عليها واخذ نفس عميق ثم قال ببرود لا يظهر ما يعتمل داخله من انفعالات مدمره: -" احكي لي عملت ايه النهاردة ....بالتفصيل !!!!!" حدقت به بذهول وريبه ثم ابتلعت ريقها وهي تقول : -" مش فاهمه يعني ايه عملت ايه. ما انت عارف واكيد يعني الجاسوس اللي انت مكلفه يراقبني قايل لك كل حاجه." لوى فمه بطريقه مرعبه وهو ينظر لها وكأنما يغوص بداخلها : -" ملكيش فيه هو يقول لي ايه ....انا بسألك .. تجاوبى انت في اى حاجه حصلت او اي حاجه عملتيها تحبي تقوليها لي ؟ شعرت برجفه من الهلع تمر في جسدها وهي تشعر كأن ذاكرتها قد اتمسحت تماما وهي لا تتذكر اي شيء ، وهمست بصوت منخفض مرتعش : -" لا مفيش.." لمعت عيناه بشراسه واسند جسده اكثر عليها وذراعيه مستريحتان على الوساده بجانبها حتى شعرت بأنفاسه تطوقها وبعد ذلك قال و هو يضغط على فكيه بقوه محولا التحكم في غضبه : -" مين الراجل اللي سلم عليك في المطعم يا قطه ؟ " امتقع وجهها وهي ترمش بعيونها محوله تذكر فقد جعلها قربه منها تصاب بالرعب و الارتجاف واصبحت انفاسها لاهثه وهي تلعن بداخلها استجابه جسدها لمشاعر عنيفه نتيجه لقربه
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

٧٣ - لم يعد للأمل اثر !!!!

فتحت جيلان عيونها فجاه و هى تشعر گأنها تطير لتجد نفسها بين ذراعي فارس ، احتاج عقلها لعدة ثوانِ حتى تستوعب ما يحدث و عندما فعلت شهقت بصدمة و عيونها تتسع هاتفه و هى تتململ محاولة الإفلات ، و هى تهتف به بصوت مصدوم مرتجف : -" انت بتعمل ايه ؟..... نزلنى. .. حالا ...سبنى بقولك ." تجاهلها و واصل السير بخطوات ثابته و گأن احتجاجها لا يغير قراره و أن شدت يديه عليها و رفعها أكثر حتى لا تسقط من حركاتها العشوائية و اغمض عيناه للحظه منزعجا و هى تصرخ به بجنون متلعثم ، ما ان وضعها بخفه على طرف السرير فى الغرفة الرئيسيه ،و هى تدفع صدره و قد شعرت بالخوف من نظراته التى تكاد تبتلعها : -" انت ...انت ...ازاى تعمل كده ...انتى فاكرانى ايه ...ها ...أد كده بتستهين بيه ..!! و مش فارق معاك .....كونى نائمة و لا صاحية .. تسمى ده ايه غير استهانه بيا !!" انعقد فكه بقوة و هو ينظر لعيناها تقدحان غضبا و وجهها الاحمر و بصوت ثابت لم يسمح لانفعاله أن يظهر أجاب ببساطة رفعت ضغطها أكثر : -" سميه زى ما تحبى." ازدادت نظراتها احتداما و عادت تهتف و هى تتراجع تلتصق بظهر السرير كأرنب مذعور تهتف و كل جزء فيها ي
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

٧٤ - لم يعد للأمل اثر !!!( تكمله )

احست جيلان بالغباء يكتنفها و بمشاعر العجز والقهر تجتاحها بقوه .....اطلقت انفاسها وهي تنظر للمرأة بمراره الى متى ستظل في هذه المعاناة تحبه وتكرهه في نفس الوقت ؟ إلى متى سيرفعها سقف طموحها و شعورها بالأمل لأعلى الجبل و قبل أن تبدأ بالتنفس سعيدة بالوصول للقمة ، يدفعها لتسقط بلا ندم ...و لكن هى الملومه فهى من تخدع نفسها ....تذكرت طلبه فتحركت بوهن نحو غرفه الملابس لتلتقط الفستان الرمادى المطرز الذي كان تصميمه الانيق مجسما يأخذ شكل سمكه في حين كان جزء من كتفيها مكشوفتان ثم تنزلق اكمام الفستان على ذراعيها بشياكه.كان قد رآه عندما اشترته مع عمتها في ذلك اليوم الذي خرجوا فيه ووافق هو عليه على مضض عندما رآه عليها.انها لا تدري الان ما الداعي لأن يجعلها ترتديه مره اخرى؟عندما عاد للغرفه كانت هي تقف صامته وقد ارتدت الفستان رمقها بنظره حاده وعيونه تجول عليها بعدم رضا ليتمتم بصوت عصبي: -" شوفي غيره ..كتفه مش عاجبني."حاولت جيلان السيطره بقوه على اعصابها حتى لا تنفجر به وقالت بصبر : -" ما فيش وقت اشوف غيره ثم ان انت شفته قبل كده ووافقت عليه ."رد ببرود وهو يقترب منها :-' غيرت رايي.." زفرت ان
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

٧٥ - أجمل واحدة فى الفرح !!!!

تركت جيلان ذراعه لتتقدم ومعها يارا وكانوا على وشك الوصول للمائده حيث يجلس الاخرون عندما جذب فارس فجأة رجل وسيم قائلا بلهفه: -" فارس..." استدار فارس بسرعه لينظر للرجل وما ان فعل حتى أسرع يحتضنه بحب قائلا : -" مراد فينك يا راجل واحشني مش هتسيبك بقى من السفريات الغريبه فى الاماكن اللى محدش يعرف عنها حاجه ." حضنه مراد بحبك قائلا بمرح: -" اه و الله ...بقالى كام شهر منقطع عن العالم فى بعثة لأفريقيا....لسه راجع امبارح من السفر وقلت ما ينفعش مجيش فرح بنت خالي ..." والتفت نحو يارا التي ابتسمت له بود قائله : -" مراد حمد لله على سلامتك طولت المره دي اوي في السفر." كانت عينا مراد قد انتقلت بإعجاب لم يستطع اخفاءه لتقع على جيلان التي كانت تقف صامته شاحبه هاتفا بصوت ممتلئ بالاعجاب وهو يمد يده نحوها : -" مراد الالفي..... ابن عمه فارس ويارا ." امسك فارس يده بقوه قائلا وهو يضغط على حروف كلماته جاذبا مراد بعيدا عن جيلان : -" جيلان السيوفي مراتي." ارتفعت حواجب مراد بدهشه قبل ان يهز راسه قائلا بضحك : -" مراتك ده انا فاتنى كتير اوى فى السفرية الهباب الأخيرة ديه ..... بس ...
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

٧٦ - عاشق مجنون !!!!

نظرت جيلان لفارس بحدة و عصبية ثم هتفت به بسخط وتهكم لاذع : -" هو انا اتمسكت في شقه ولا ايه؟ انت ازاي بتعمل كده ؟ " حاول قمع غضبه الذي اخذ يزداد بداخل عروقه بطريقه متلاحقه وقال بصوت حاد مرعب : -" اركبي." شعرت بالجنون من تجاهله لكلامها وخبطت قدمها في الارض وهي تلوح بيدها هاتفها باندفاع و حنق : -" عايزه اكمل الفرح ..... احنا حتى مسلمناش على منى .... ليه كل ده ؟ انا عملت ايه ؟" -" اه طبعا سيادتك مش عارفه ليه كل ده و لا عملت ايه ... فيها ايه يعني لما اسيبك تستعرضي جمالك وتجنني كام راجل النهارده.. عادي ....فيها ايه لما تقفي مع اكرم ثاني رغم تحذيرى ....عادي... ما هو فرح بقى... وفيها ايه لما حقير زي المطرب ده يمسكك ويرقص بيكي بعد ما ارضي غرورك بكلام الافلام بتاعه في المايك.... برده عادي..." كان صوته هادرا مرعبا وخصوصا في نهايه عبارته وبرقت عيناه بنيران مرعبه جعلتها تتراجع بخوف للخلف وهي تغرز اصابعها في كفيها بتوتر و تنظر حولها خوفا من أن يكون هناك من يراهم و لكن كان الجو هادئا....... وشهقت وهو يمسك ذراعها بعنف وشراسه ليجذبها نحو باب السياره ويفتح الباب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

77 - عاشق مجنون !!!!( تكمله )

كانت جيلان في هذا الوقت قد صعدت لجناحهما وخلعت الفستان بعصبيه وتبعته المجوهرات ووضعتها في صندوقها ثم دخلت الحمام وهي تترك دموعها تسيل على وجهها .... فجاه شعرت باحساس شفقه على نفسها كان من القوه بحيث جعلها تشعر بقبضه مؤلمه تعصر قلبها... اخذت تبكي وتتساءل .... لماذا يتفنن في جعلها تشعر بالحزن والبؤس ؟! ما الذي أخطأت هي به حتى يعاقبها كالاطفال .... ويرجعها للمنزل كطفل مشاغب حرمه والده من خروجه او رحله كان يتمناها ليأدبه !!!! ذمت فمها بغضب وانهت حمامها ومسحت دموعها بقسوه وعصبيه وهي تلعن ضعفها وخضوعها المذل له... بل والأدهى خوفها ورعبها منه. اتصلت بها جنى لتطمئن عليها فاخبرتها باقتضاب انها بخير ، و أغلقت معها بسرعه فقد كانت تريد ان تختفى فى غرفتها قبل صعوده... ارتدت بيجامه حريريه مغلقة بلون كحلي غامق .... وعادت للغرفه كانت تتجه نحو الغرفه الملحقه بالجناح عندما فتح الباب فجأه بقوه جعلتها تنتفض لتغمض عيونها بألم وخوف عندما دخل فارس و صفق الباب خلفه . حدقت به بعيون متسعه مترقبه في حين تقدم هو نحوها ببطء وعيونه تلتمع بالوحشيه مما جعلها ترتجف رعبا من داخلها ولكنها لم تظهر ذلك بل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

٧٨ - قلب لا ينبض !!!!!

-" انت كنت عارفه موضوع مجدي ابن خالتك مع يارا اختي ؟!" نظرت جيلان بارهاق وتعب لفارس وهو يتقدم منها غاضبا كالعاده وتنهدت ثم قالت بحذر : -" موضوع ايه ؟!" اتسعت عيناه بخطوره وهو يقول مشيرا نحوها باصبعه بتهديد: -" متستهبليش و ما تعمليش نفسك بريئه انطقي.. " نظرت له ببرود جعله يعقد حاجبيه بغضب ثم قالت بتحدي: -" اه ....كنت عارفه.... ايه المشكله ؟! عريس مناسب من عيله محترمه ومتقدم لأختك ...ايه المشكله اللى مخليك متنرفز اوى كده ؟!" -" المشكله انه قريبك ...وانا خلاص قرفت من نسبكم اللي يشرف... كفايه سيادتك انت وعمتك ." قال ذلك بصوت حاد متهكم مهين وهو ينظر لها بسخريه ، ليشحب وجهها هي بشده و شعرت ان كرامتها وكبريائها قد تهاوا تحت قدميه ليدوس عليهما بلا مبالاه من جديد ونظرت له ببروده اصابت قلبها بعد كلماته المسمومه وبصوت جامد ممتلئ بالكراهيه التي افقدته توازنه وهو يحدق بها بترقب وتوتر قالت : -" ما حدش جابرك انك تستمر في نسبك لعيلتي.. ريح نفسك منه النسب المقرف ده." ضيق فارس عيناه وقد انقبض قلبه وهو يرى نظراتها نحو وكعادته قاوم ضعفه نحوها ليقول بمقت مصطنع : -" في الوقت
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

قلب لا ينبض !!!!!( تكمله )

ابتسمت جيلان وهي تعتدل تنظر للموبايل وهي تفتح لترد على جنى فقد كانت تكلمها على الواتسآب ، و عندما ادركت انها مستيقظه وجدتها تتصل بها فورا .... كانت جنى تشعر بالقلق عليها منذ ان تحدثت معها في الصباح ولم يعجبها صوتها كان صوت جنى مصرا وهي تقول بتوكيد : -" انا مش عارفه ليه مش عايزه تقولي له فيها ايه يعني لما تقعدي معانا الايام اللي هو مسافرها ومش هنخرج من القصر لو ده هيريحه ." تنهدت جيران بعمق ثم قالت باسى : -" مش عارفه يا جنى انا اصلا مش طايقه اقعد هنا ولا طايقه حتى اتكلم معاه في حاجه..... نفسي اهرب من كل حاجه واروح مكان ما حدش يعرفني فيه نفسي احس بحريتي اني اقدر اروح واجي واتحرك من غير ......" بترت عباراتها وقد اتسعت عيناها وهي تلمح فارس يدخل الغرفة ، فهو كان يقف خلف الباب يسمعها بوضوح لان تلك الغرفة التى تقيم بها صغيرة ... ظل يستمع اليها بصمت وقد اخذ غضبه يتصاعد داخله للحد الذي جعله لا يطيق الاستمرار في سماعها اكثر من ذلك بعد سماعه جملتها الأخيرة ... تعالت انفاسها وهي تعود للانتباه عندما هتفت جنى بقلق : -" جيلان رحت فين يا بنتي. !!" اطبقت جيلان فمها للحظه وهي تراقب وج
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

80- حين يصبح الصمت عقابا !!!

تهاوت جيلان فاقده آخر ذره من التماسك وانهمرت دموعها لدى سماعها أغلاق الباب خلفه ....أخذت تبكى بحرقة و تخبط على الوسائد بغيظ و غضب .... وفجأه نهضت بعزم ، واسرعت ترتدي روب ثقيل قبل ان تتحرك باتجاه الشرفه .كانت تشعر وكأن شيئًا ثقيلًا يستقر فوق صدرها، يمنعها حتى من التقاط أنفاسها كاملة. فكرة سفره معها كانت تنهش قلبها في صمت، لكنها لم تملك حق الاعتراض، ولا سمحت لها كرامتها أن تسأله سؤالًا قد يكشف أنها تعرف أكثر مما ينبغي. اكتفت بابتلاع وجعها، بينما كانت ترى نفسها تخسر معركة لم تبدأها أصلًا، مجبرة على التظاهر باللامبالاة، في الوقت الذي كان الحزن يضغط على قلبها حتى أوشك أن يسحقه.حاولت أن تقنع نفسها بأن الأمر لا يعنيها، وأنه حر فيمن يسافر معه أو يعود معها، لكن قلبها كان يسخر من كل تلك المحاولات. كان يؤلمها أنها لا تستطيع حتى أن تطلب منه تفسير ، فلو نطقت بحرف واحد، لانكشف ما تخفيه خلف صمتها من شكوك وأوجاع و لتهاوت كرامتها اكثر...شدّت قبضتها في هدوء، وأجبرت ملامحها على الثبات، بينما كانت بداخلها تنهار قطعةً بعد أخرى. شعرت بظلمٍ قاسٍ؛ ليس لأنه سيرحل، بل لأنها مضطرة لمشاهدة كل
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status