Semua Bab نور: رماد الحكاية: Bab 11 - Bab 20

55 Bab

الفصل الحادي عشر

فى فيلا عمة فهد كارمن، كانت تجلس على الاريكة الصوفية الموجودة فى غرفتها بينما ترتدي ملابس بيتيه مريحة وهي تضع قدم فوق الاخري بعنجهية وتكبر، وهي تشاهد احدي المجلات العصرية التي تمثل تسلطها الدكتاتوري. لتغلق المجلة وهي تنظر لهاتفها بضيق بينما تستمع لصوت نغمته تصدح فى ارجاء الغرفة، لتمسكة بقلة صبر وهي تجيب على المتصل، لتغلقة بعد. عدة دقائق بقلة صبر. لتمسك بأحدي للعلب الموجودة جوارها وهي تقوم باشعال سيجارة، لتزفر دخانها امامها بغيظ. لتتحول نظراتها من السيجارة التي تحملها بيدها إلى الفراغ امامها وهي لتردف بحقد: يجب ان اتخلص من هذا الاخرق لقد تحملته لسنوات، كان يجب ان اتخلص منه عندما سنحت لي الفرصة، أنة لا يترك لي اى مجال، لسنوات يقوم بابتزاوي وسلب الاموال مني بحجة تسترة على مقتل اخي وزوجته، يا اللهي لما يحدث كل ذلك معي متي سوف اتخلص من كل هذا العبث والسخف؟ هل يجب ان اقوم بتوظيف قاتل اخر ليخلصني منه؟ يا اللهي اشعر وكان عقلي قد توقف. لتنهض من مكانها بغضب بينما تاراقص الشياطين امامها فى وصف لحالة الغضب التي تعتليها: لا يجب ان ارتكب نفس الخطأ، لابد لى من ان اتخلص من هذا النذل بنفسي، ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

ينفث دخان سيجارته بمظهره المهيب بينما كان جالساً على كرسيه في مكتبه، واضعاً قدماً فوق الأخرى وهو يطالع الفراغ. نهض من مكانه حاملاً سيجارته ليطفئها، ثم وقف أمام النافذة بشرود، يفكر في كل ما حدث بحياته... لقد كان سيخسرها بسبب تلك الفتاة الغبية "كاملة"! ​لم يستطع أن ينسى تلك اللحظة التي وصله فيها خبر الحادث الذي تعرضت له. لقد كان يحاول أن ينسى حبه لها، وأوهم نفسه أنه إذا جعلها تشعر بالحزن والكآبة والفقد—كما فقدها هو—سيكون راضياً عن ذلك، ولكنه للاسف لم يعد سعيداً؛ لم يستطع الوصول إلى السعادة التي كان يريدها. ما زال بائساً، ما زال كما هو، لم يصل إلى السعادة حتى بعدما أفقدها السعادة الموجودة في حياتها كما كان يتوهم! وها هو ذا يبكي عليها كالطفل الصغير عندما علم بما حدث لها. ​انتهت قوته، سلطته، وجبروته... كل هذه المسميات التي كان يتغمد بها كما يتغمد السيف داخل غمده، انتهت واندثرت بمجرد علمه بـمجرّد خدش أصاب يدها! هو لا يعلم ما سبب هذا الحب الذي يحبه لها، ولا يعلم ماذا يفعل الآن. لا يمكن إنكار أنه يشعر بالذنب والأسى والحزن على حبيبته "ريم" بسبب كل ما سببه لها، ولكنه مسكين كذلك؛ فقد تحطم قلبه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

بعد مرور عدة أيام، كانت تجلس في الحديقة الخاصة بقصر عائلة "المازني" بينما تنظر إلى البوابة بلهفة وقلة صبر؛ لتشاهد "فهد" يدلف إلى القصر.​اتجهت "نور" نحو فهد بحركة عفوية وهي تحتضنه بصدق، بينما كان يبادلها فهد الحضن بحب واشتياق. لقد كانت تظن أن تلك اللهفة التي تراها في عينيه، والحب والشوق، هما نتاج عاطفة الأبوة والأخوة، ولكنها لو تمعنت النظر جيداً، لرأت حباً وعشقاً خالدين لا يطفئهما الزمان ولا يمحوهما؛ إنه حب الفهد لنور... نور التي قام بتربيتها بين يديه.​ابتعدت عنه وهي تنظر إليه بسعادة بينما تمسك بيده:​"يا فهودي، لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ لقد كنت أنتظرك! لقد وعدتني أنك سوف تأتي اليوم مبكراً حتى نخرج لنتعشى في الخارج، ولكنك تأخرت كالعادة."​كان يطالعها بتلك النظرة الساحرة التي تجعل قلبها ينبض بالحب والعشق معاً، ليقوم برفع يدها مقرباً إياها من فمه، لتشعر بشفتيه اللتين جعلتا قلبها يرتجف من ذلك الحب العذري الذي لا تعترف به بعد.​"يا نوري، أنتِ تعلمين أنني في صدد صفقة كبيرة جداً في الشركة، أنا أعتذر منكِ. أنتِ تعلمين أنكِ أهم عندي من أي شيء، ولكنني أعدكِ أنني سوف أعوضكِ وأقوم بفعل كل ما تر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر

كانت كارمن تجلس أمام ذلك القاتل المدعو "مسعود"، وهي تضع قدماً فوق الأخرى بعنجهية وتكبر. لقد رسمت الخطة داخل عقلها، وقامت بالتخطيط والترتيب من أجل تنفيذ غايتها، فهي تخطط لضرب عصفورين بحجر واحد قتل فهد والتخلص منه وايضًا قتل مسعود والتخلص من ابتزازة لها مادياً.​تكلمت بنبرة حادة،بعيون ثاقبة:​"فهد... لا أريده أن يكون على قيد الحياة، ولا أريد أن يحدث مثلما حدث في المرة الماضية! أنت تعلم جيداً أنني لن أدفع لك مهما كلف الأمر إذا لم تقم بفعل ما أمرتك به، هل كلامي واضح؟"​ارتسمت على شفتي مسعود تلك الابتسامة السمجة التي تعبر عن مدى بغضه وكرهه لها؛ فهو يعلم أنها امرأة طماعة تفعل كل ذلك رغبة في المال والنفوذ، ولكن لا يهمه أي من ذلك، فكل ما يريده هو الحصول على مزيد من المال مقابل خدماته.​تكلم بعد ذلك وهو يراقب نظراتها الثاقبة:​"حسناً حسناً يا سيدتي، لا تقلقي.. سوف أقوم بقتله بسهولة، وسوف أتأكد من موته هذه المرة. ولكن، أنتِ تعلمين أنني حتى أقوم بذلك، فإنني أحتاج إلى مبلغ كبير من المال."​زفرت أنفاسها بضيق وهي تطالعه بقلة صبر؛ فهي تعلم أن هذا الرجل طامع في الكثير من المال، ولكنها مضطرة لتحمله،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

ذلك الصوت المألوف لقطرات المياه الناتجة عن أحد مصارف المياه المتهالكة، كان كل ما يؤنس تلك الفتاة التي تدعى (كامليا) وهي تقطن في هذا القبو، وفي هذه الغرفة الموحشة. كانت تشاهد أيامها وهي تمر من دون أي طعم ومن دون أي لون، وتخطط وتفكر كيف ستخرج من هنا، وكيف سترد اعتبارها وتنتقم من (ريم) وقتلها بيديها.​تخطط للخروج من هذا المكان الموحش، ولكن هيهات! كيف ستخرج وهي لا تستطيع أساسًا الوصول إلى النافذة الموجودة في الغرفة، وهي النافذة الوحيدة؟ كما أنها لا طاقة لها للحديث أو الكلام أو فعل أي شيء؛ بسبب الطعام القليل الذي يقدمه لها الحراس. ولكن لا يجب أن تستسلم، هذا ما تقنع به نفسها: "يجب أن ألتفت لنفسي وأنهض، لا يجب أن أموت في هذا المكان الموحش، نهايتي لن تكون هنا".​حاولت النهوض من مكانها وهي تتشبث بالحائط، لتتطلع يدها إلى النافذة التي تكبلها الأسوار الحديدية، بينما كانت تشاهد النور البارز الوحيد الذي يأتي إلى الغرفة من هذه النافذة. كانت نظرات الحقد تنبعث من عينيها قائلة بغل: «لن أموت هنا، نهايتي لن تكون في هذا المكان الموحش! لن أموت إلا بعد أن أتأكد من انتقامي من جميع من فعلوا هذا بي. وأنت يا (خ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

حاولت الحديث وهي تريد أن تعرف ثمن مساعدته، فقالت له: «ولكن، هل يمكنك أن تخبرني لِمَ تريد مساعدتي؟ وما المقابل الذي تريده؟ لدي الكثير من المال، بإمكاني أن أعطيك ما تشاء، كما أن لدي نفوذًا كبيرًا في الخارج، وبإمكاني مساعدتك وجعلك في المكانة التي تريدها؛ ولذلك لا تقلق من أى شي مطلقاً سوف ادفع ثمن ذلك».​شاهدته وهو يضحك بخفة بينما كان يطالعها بتسلية قائلاً: «دعي النفوذ لكِ، ودعي المال لكِ لتستمتعي به في حياتكِ؛ فأنا لا أريد مالكِ، ولا أريد النفوذ الذي تملكينه. كل ما أريده هو أن أراكِ مرتاحة وأن أراكِ سعيدة. فكما قلت لكِ، بعد أن أقوم بذلك ربما لن تريني مجددًا، وربما لن أخرج من هذا المكان على قيد الحياة! فأنا لم أُفكر في حياتي أن أقوم بخيانة السيد (خالد)؛ فقد ساعدني من قبل عندما كنت شابًا لا أملك أي شيء، وأحاول علاج عائلتي. كنت شابًا فقيرًا، فانتشلني من الضياع وساعدني حتى أعيل عائلتي؛ ولذلك أرجوكِ لا تثقلي هذا الحمل على عاطفتي، فبمجرد تفكيري في خيانته يؤلمني قلبي».​حيرة، شك، عدم تصديق... مشاعر مختلطة ملأتها وهي لا تعلم ما الذي يدور في عقل ذلك الحارس. هي لا تصدق أنه سيقوم بمساعدتها من دون أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

مرت عدة أيام أخرى على أبطالنا كانت مليئة بالعديد من الأحداث... كانت نور تجلس في غرفتها تمشط خصلات شعرها الذهبية، وهي تفكر في "فهد" الخاص بها. لم تكن تعلم ما هي المشاعر التي تحتل قلبها، ولكنها في ذات الوقت لا تريد استباق الأمور، كما لا تريد أن تضع نفسها في مكانة أو تضع عقلها في مكان ليس لها؛ فهي تعلم أن فهد يحبها شفقةً عليها، وأنه قام بإنقاذها وتربيتها. لم تكن تريد أن تجبره على شيء بداعي الشفقة، ولذلك قررت ان تخفي مشاعرها داخل قلبها من دون أن تتحدث.​كانت تتذكر مواقفهم معًا؛ جلوسهم، ضحكاتهم، وحديثهم، لتتطلع إلى صورتها في المرآة قائلة لنفسها بصوت هامس:​"يا نور، يجب أن تستيقظي من هذه الأحلام قليلًا! يبدو أن شهد وأفكارها قد سيطرتا على عقلكِ؛ ففهد يحبكِ كابنة وأخت له، ولا يحبكِ بهذه الطريقة، كما أن فرق العمر بيننا كبير ولستِ صغيرة، ولذلك يجب أن أنضج قليلًا فلا يصح أن أفكر في هذه الأمور".​ابتعدت بعد ذلك عن المرآة وتوجهت إلى المكتب الخاص بها في غرفتها، لتحاول المذاكرة قليلًا؛ فهي فتاة ذكية ومتميزة ويجب عليها أن تجتهد في دراستها.​بينما كانت تذاكر، إذ بالباب يُطرق، فقالت نور تسأل: "من بالب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

أما في الشركة، كان فهد جالسًا أمام مكتبه ينهي بعض الأعمال الخاصة بالشركة، ليستمع إلى طرقات خفيفه على باب المكتب، فدلف بعد ذلك صديقه مالك قائلاً بغيظ: "يا لك من نذل! تقوم بإرسالي أنا إلى هذه السفريات وهذه الصفقات، بينما تجلس أنت هنا في مكتبك مستريحًا؟" ​ارتسمت ابتسامة شامتة على شفتي فهد قائلاً: "ما بك يا مالك؟ ولماذا تريد أن تظل هنا؟ فأنت في النهاية تحب السفر كثيراً، كما أنك تحب الفتيات، ما الذي تغير؟" ​تمتم مالك بغيظ: "أستغفر الله! أنت تعلم أنني كنت أحب السفر والفتيات، ولكن ذلك كان قبل أن يتعلق قلبي بتلك الفتاة.. شهد". ​طالعه فهد بقلة صبر قائلاً: "يا مالك، لا تنسَ أن شهد أصغر منك بكثير، كما لا تنسَ أنها مثل أختي الصغيرة، وأنا لن أسمح لك باللعب بها؛ ولذلك من الأفضل لك أن تبتعد عنها إذا لم تكن تنوي خيراً لها". ​نهض فهد من مكانه ووقف بجوار صديقه متابعًا حديثه: "والآن أخبرني، ما الذي قمت بفعله في الصفقة؟ أتمنى أن تكون قد أنهيت كل المعاملات الخاصة بها كما اتفقنا". ​تقدم مالك من المكتب وجلس على الكرسي وهو ينظر إلى فهد بتعالٍ واضح، واضعًا قدماً فوق الأخرى: "وهل تظن أنني سوف آتي من دون أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

كان عمر ابن كارمن جالساً في غرفته متمدداً على فراشه وهو يطالع سقف الغرفة بتفكير؛ لقد كان شاباً مشتتاً، ضائعاً وتائهاً لا يدري ماذا يفعل في حياته. رغم أن لديهم المال والسلطة والأملاك، إلا أنه فاشل، وهو يعلم بهذه الحقيقة حتى وإن كان ينكرها أحياناً؛ يعلم أنه من دون والدته لا شيء، ومن دون مساندة جده لا شيء. ​ينظر إلى فهد وإلى حياة فهد ونجاحاته، فيشعر بالغيرة والسخط والنقمة عليه، ولكنه يذكر نفسه أن فهد يعمل ويجتهد ويسعى في هذه الحياة ولا يعتمد على أحد؛ لقد أخذ ميراثه من جده وقام بتكبيره والاستثمار فيه لتنمية هذا الميراث، ولم يقف مكانه ولم يفشل مثلما فشل هو. ​كان يلوم نفسه أحياناً على ما فعله بنفسه، فهو من ركض وراء المال ووراء والدته دون أن يحكّم عقله؛ فلو كان يعمل مع فهد منذ البداية كما طلب منه فهد وقام بمشاركته، ربما كان تغير حاله وأصبح شخصاً ناجحاً. ​نهض من على الفراش وجلس بهدوء ناظراً للفراغ أمامه قائلاً بصوت حزين: ​"يا إلهي، رغم كل الأشياء التي معي، ورغم كل خيبات الأمل التي قمت بفعلها أنا لنفسي، ورغم كل السنوات التي مرت، إلا أنني الآن أعترف بكل ذلك.. لقد أضعت سنوات عمري وأنا نا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل العشرون

أما كاميليا، في تلك الغرفة الموحشة التي كانت تقطن بها، كانت لا تزال تجلس في مكانها تنتظر مجيء ذلك الحارس بالطعام والشراب. شاهدت الباب يفتح فدلف حارس غريب يضع الطعام والشراب أمامها، فطالعته بغرابة قائلة: "أين ذلك الحارس الآخر؟ ولماذا أنت من أحضرت الطعام إلى هنا؟"​تحدث الحارس باقتضاب قائلاً لها: "إنه مشغول، ولذلك أنا من قمت بإحضار الطعام لكِ".​تنهدت بقلة حيلة قائلة: "حسناً، شكراً لك".​هي على هذا الحال منذ عدة أيام، وكأنه يتهرب من رؤيتها ومن الحديث معها بعد تلك الليلة. ولكن في الحقيقة هو لا يتهرب منها، بل إن أصدقاءه يمنعونه من الدخول إليها خوفاً عليه من غضب السيد خالد؛ فأصدقاؤه يعلمون أن هذه فتاة خبيثة وأنها لا تريد إلا مصلحتها، ويعلمون أنها تخطط للهرب واستغلال صديقهم، ولذلك كان يجب عليهم أن يتحركوا لحمايته منها.​ولكن ما لا يفهمه الحراس أن أي إنسان في هذه الحياة، وإن كان قد أخطأ وضيع الطريق، فإنه أحياناً يصل إلى نقطة في حياته يتوقف فيها عن العبث وينظر إلى ما قدمت يداه ويشعر بالندم؛ هذا ما غفل عنه الحراس وكثير من الناس.​هطلت دمعة من عينيها بحزن قائلة في نفسها:​"ما بكِ؟ لماذا أنتِ حز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status