บททั้งหมดของ نور: رماد الحكاية: บทที่ 1 - บทที่ 10

55

الفصل الاول

كانت تجلس فى احد الاماكن المنعزله فى ملجئ الايتام انها نور ذات عيون الكرستاليه الخضراء والبشره البيضاء والملامح الهادئه التى تجذب كل من يراها وتجعله يقع فى حبها، بينما كانت تنظر الى الفتيات يلعبن مع بعضهم البعض،كانت هى تشعر بالتيه والتشتت وكأن هذا المكان ليس مكانها ولكن ما هى خبره الفتاة ذات الخمسة اعوام حتى تعلم ماهيه الجرم الكبير الذى وقع لها والمخططات التى اودت بها الى هنا. لتقترب احدى المشرفات وهى تدعى سعاد وهى تنظّر الى تلك الفتاة الصغيره رائعة الجمال بحنان، هى لا تعلم ما هى قصه هذه الفتاة ولا تعلم عنها اى شى سوى انها بين يوم وليله قد اخبرتهم مديره الملجأ ان هناك فتاة صغيره جدبده فى الملجأ دون ان يعلموا متى أتت او من أين ودون أن يعلموا أى معلومه عنها لتحاول سعاد أن تعلم أى شئ من مديره الملجأ لتقوم مديره الملجأ بزجرها وتحزيرها من محاوله البحث عن أى شئ يخص هذه الفتاة وإلا سوف تقوم بفصلها من عملها. لتجلس سعاد بجوارها وهى تربت على كتفها بحنان وهى تقول لها: ما بكِ حبيبتى هل انتِ بخير، ولماذا لا تلعبين مع باقى الفتيات؟ انتِ دائماً ما تجلسين هنا بمفرك منذ أن اتيتِ الى هنا، الم نتف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني

فى أحدى الدول الاوربيه يقف وهو ينظر من الشرفه الخاصه باحدى ناطحات السحاب بينما يحمل بيده كوباً يحتسى منه القليل من الشراب بينما ترتسم إبتسامه خبيثه على شفتيه، فقد تحقق ما كان يريد وهو الان يحتفل لنجاح خطته وتحقيقه لمبتغاه. ليشعر بيدين ناعمتين تقوم باحاطه خسره لتزداد ابتسامته الخبيثه وهو لا يزال ينظر امامه بخبث، فقد أسقط عصفورين بحجر واحد كما يقال، فقد تمكن من الانتقام لنفسه وايضاً التمتع بلذه النصر وهو ينظر لهم ولعذابهم بتسليه فلطالما كان يتمنى حياتهم كان يتمنى أن يعيش مثل هكذا حياة مليئة بالحب ولكن القدر كالعاده لم يأتى فى صفة بل كان يجب عليه أن يقوم بتعديل كل الاحداث حتى تكون فى صفه. ليقوم بوضع كوب المشروب الذى كان يحمله بيده على مسند الشرفه وهو يقول: ما بكِ حبيبتى كامليا، أنا ارى انكِ سعيدة جداً الان وكأن كل شئ أنتهى وقد حققتى ما كنتى نسعى له من البدايه قد نجحنا أخيراً فى تدمير حياتهم وجعل حياتهم بمثابه عذاب لهم، وها أنا ذا اخيراً قد حققت قليلاً من انتقامى الذى كنت اسعى اليه منذ سنوات. كانت تستند برأسها على ظهره وهى تحيط خصره بزراعيها،لتقوم بالابتعاد عنه وهى تتجه للوقوف امامه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث

بينما فى فيلا فى ارقى الاحياء السكنيه فى مصر: كان يجلس عمر مع والدته كارمن وهو يخبرها بكل ما حدث، بينما كانت تستمع له والدته وهى تشعر بالغضب الكبير بسبب ما حدث لإبنها. لتتكلم والدته وهى تقول بغضب كبير: كيف تجرأ هذا الفتى وقام بفصلك من عملك، كيف له أن يقوم بفعل ذلك من الاساس هل جنّ أم فقد عقله حتى يفعل ذلك، أنا لن اصمت أبداً هو يجب أن يعلم ما هى حدوده يجب أن تعود لعملك، فكما هو لديه حصه فى كل هذه الاملاك أنت ايضاً لديك نصيب فى كل هذه الاملاك ولا يحق لُه أبداً أن يقوم بفصلك وإهانتك هكذا، ولكن لما لم تخبرنى بهذا الامر عندما حدث، لمّا انتظرت عدة ايام حتى تخبرنى. كان يستمع إلى كلمات والدته وهو ينظر لها بضيق ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها: وماذا كنتِ تريدين منى أن افعل لقد كنت غاضباً جداً لذلك لم اعد إلى المنزل مُنذ عدة ايام فكيف لى أن اخبرك بأى شئ حدث معى، لقد كنت أشعر بالغضب الكبير بسبب احراجه لىّ فهو كان يجب أن يقوم بفصل هذه الفتاة ولكنه فعل العكس وقام بفصلى أنا من العمل. كانت تستمع له والدته وهى تنظر له بغضب لتتكلم بعد ذلك وهى تقول له: لقد تخطى هذا الفتى حدوده وأنا لن أصمت بعد الا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع

فى قصر عائلة المازنى وتحديداً فى غرفه فهد: كان يستلقى على الفراش الخاص به وهو يغمض عينيه بينما كان ينظر إلى السقف وهو يفكر بشرود،فقد عاد إلى القصر بعدما قام باخبار صديقه مالك بما يريد، وها هو ذا يفكر فى كل شئ، لا يعلم لما هذه الفتاة الصغيرة تشغل عقله وتجعله يفكر فى أمرها هكذا. ليتكلم بعد ذلك وهو يقول فى عقله: أنا لا اعلم حقاً لما لدىّ كل هذا الفضول من أجل معرفه خلفيه حياة هذه الفتاة الصغيره، ربما لإنى رئيتها لأول مره من دون أن أعلم بانضام طفل صغير إلى هذا الملجأ من الاساس، يجب أن أعلم كل ما يخص هذه الفتاة الصغيره حتى تريح عقلى من كل هذا التفكير.ليقطع سيل افكاره طرقات على باب الجناح الخاص به لينهض من مكانه بينما يعقد حاجبيه باستفهام ليتجه إلى باب الجناح ليقوم بفتحه وهو ينظر للخادمه التى تقف امام باب الجناح. ليتكلم وهو ينظر لها بغرابه وهو يقول لها: ماذا يحدث؟ هل جدىّ بخير أم ماذا؟ كانت تنظر له الخادمه بهدوء وهى تقول له بأحترام: لا تقلق سيدى جدك بخير، ولكن عمتك قد حضرت إلى القصر الآن وهى تطلب رؤيتك ورؤيه جدك ولذلك صعدت إلى هنا من أجل أن اُعلمك بذلك. كان يستمع لها بهدوء، ليشير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-30
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس

فى الجناح الخاص بجلال الدين المازنى: كان يجلس الجد على الفراش الخاص به وهو ينظر إلى حفيده فهد بهدوء، بينما كان يشتعل داخلياً بسبب ما حدث مُنذ قليل من الوقت فى الاسفل، يؤلمه كثيراً كون إبنته الوحيده حاقدة على أبن اخيها المتوفى، للاسف إبنته دائما ما كانت تنظر إلى ما فى يد غيرها ودائما ما كانت تطمح للاموال والثروة من أجل ذلك طالبت والدها بأن يعطيها نصيبها من الاموال مُنذ عدة سنوات وذلك ظناً منها أنها سوف تكسب المزيد من المال عن طريق ذلك، ولكنها قامت بخساره كل شئ وها هى الآن تأتى وتقوم بافتعال كل هذه المشكلات من أجل أن تأخذ ما ليس لها. كان يطالع حفيده فهد بهدوء وهو يقول له بعد ذلك: أنا اعلم أن كلمات عمتك كانت قاسيه، وأعلم جيداً أن طمعها ورغبتها فى المال اعمتها وجعلتها لا تريد سوى المال فقط، ولذلك يا بنى لا تحزن أنت تعلم أن والدك كان حنوناً محباً للجميع وكم كنت أتمنى أن يكون معنا الآن، لذلك لا تحزن يا حفيدى العزيز من كل ما يحدث فأنا دائماً بجوارك لن أتركك، واريدك أن تعلم جيداً بأن طمع عمتك سوف يؤذيها فى النهايه هى وإبنها ولذلك لا تهتم لهم فقد كان قرارك صائباً عندما قمت بفصل إبنها المهم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس

فى صباح يوم جديد، وتحديداً في مكتب فهد: كان يقوم بمتابعه عمله ومراجعه بعض الملفات المهمه، ليستمع لطرقات على باب المكتب، ليدلف صديقه مالك بعد أن أذن للطارق بالدلوف، ليقترب من المكتب الخاص بصديقه وهو يجلس على الكرسى الموضوع امامه مباشره وهو يقوم بوضع الملف الذى يحمله بيده أمام صديقه. ليتكلم فهد وهو ينظر إلى مالك بهدوء بعدما ترك الملفات الخاصه بالعمل بعدما دلف مالك، ليقوم بحمل الملف الذى وضعه مالك على المكتب، وهو يقول له: يبدو أنك قد تخطيت الرقم القياسى بك من جديد يا صديقى، وقد احضرت كل ما طلبته منك من معلومات حول هذه الفتاة الصغيره فى الملجأ. ليتكلم مالك وهو ينظر إلى فهد بهدوء بينما يضع يده تحت ذقنه وهو يقوم بتحريك يده بتفكير: لقد كان الوصول لكل هذه المعلومات التى توجد فى الملف سهلاً جداً، وايضاً كان هذا الأمر غريبا جدا يا صديقى، وهذا ما جعلنى أشعر بالريبه من أمر هذه الفتاة الصغيره. كان يطالعه صديقه فهد بتركيز وهو يستمع الى ما يتفوه به من كلمات، وهو يقول له بعد ذلك: وما الذى يجعلك تقول ذلك، يبدوا أن الأمر ليس بالطبيعى كما تظن أنت، لانك ليس من السهل أن تشك فى أمر ما من د
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع

فى المكتب الخاص بفهد: كان مالك ينظر إلى فهد بهدوء وهو يستمع إلى حديثه ليتكلم وهو يركز نظراته على صديقه وهو يقول له بتساؤل:أُظن أننى فهمت ما تريد الوصول إليه يا صديقي ولكن هل ستخبرنى بما يدور فى عقلك؟ ولكن حسناً سوف اقوم بمتابعه هذا الأمر، وإذا وجدت أى شئ سوف اخبرك، والأن سوف استأذن منك يجب أن أرحل فكما تعلم أنا وأنت مازلنا طلاب جامعين ومن المفترض أن الامتحانات الخاصه بنا اقتربت. لترتسم ابتسامه على وجه فهد جعلت جاذبيته تزداد اكثر، ليتكلم بعد ذلك: قريباً صديقى سوف تعلم كل ما يدور فى عقلى قريباً، واجل أنا أعلم أننا مازلنا طلاب فى الجامعه وأن الإمتحانات الخاصه بنا قد اقتربت ولكن هذا الأمر لا يشغل عقلى أبداً. لينظر مالك إلى صديقه وهو يتفوه بهذه الكلمات ليقول له: بالتأكيد لن تهتم فأنت صاحب العقل النابغه، ودائما ما تكون الاول، فماذا أفعل أنا الطالب المسكين امامك. ليتوجه مالك إلى الرحل بعدما ألقى بهذه الكلمات المازحه على مسامع صديقه فهد، بعدما خرج مالك من المكتب ظل فهد جالساً مكانه وهو يفكر فى كل المعلومات التى قالها له صديقه، كما أنه كان يشعر بقليل من الشك كذلك فى خلفيه هذه الفت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن

فى الملجأ وتحديدًا فى مكتب المديرة: نظراتة الثاقبة تطالعها من دون أن يرف له جفن، لا يصدق كلماتها ويظن أنها مجىد كاذبة، عن اى جريمة تتحدث، ولما تظهر له هذه المعلومات الان بالتحديد؟ بينما ينتظر حديثها وتبريرها وجدها تحمل هاتفها وهي تقوم بالاتصال بشخص ما.... ليكون الحوار كالاتي: مرحباً سيد توفيق كيف حالك أنا نادية مديرة الملجأ الذي وضعت فيه الفتاة نور، أجل هل يمكنك أن توضح الامر للسيد فهد فهو لا يريد أن يستمع لي وأنا اخبرة بعدم امكانيه تبني هذة الفتاة المدعوة نور. ليستمع فهد إلى حديثة ببنما ترتسم ابتسامه خبيثة على شفتيه، فهو يعلم أن هذة المراة تخفي أمرًا ما ولهذا لا تريد منه اخذ هذه الفتاة معها،ولكن لا يهمه ما هو الامر بقدر ما يهتم باخذها، لتنتهي المكالمة بعد حوالي الربع ساعه. ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتيه وهي يطالعها بخبث، ليردف قائلاً: أيًا كان ما تريدين الوصول الية بهرائكِ هذا فاوراق هذه الفتاة سوف تنتهي اليوم وسوف تكون هي ورفيقتها فى قصر عائلة المازني غدًا. عينيها تنظر له بتوتر وخوف بيننا تحاول اخفاء ارتجاف يديها لتقوم بمسح جبينها المتعرق بكف يدها، لتحاول الحديث، ليمنعها با
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع

بعد مرور عده أيام على ابطالنا.. مرت الأيام بسرعه كبيره على بطلتنا نور وكذلك على بطلنا فهد لقد ترعرعت نور هي وصديقتها شهد في قصر عائله المازني بينما كانت تشعر بالسعاده لإنها اخيرًا قد استعادت جو العائله لقد كانت نور تبلغ من العمر سبعه اعوام عندما تبنتها عائله المازني وكذلك صديقتها شهد بينما كان يبلغ فهد 18 عاما مرت عده سنوات وها هو الان قد اتم 25 من عمره بينما اتمت نور 15 من عمرها لقد كانت فتاه جميله بعيونها الخضراء طيبه القلب محبوبه من الجميع بينما كان صديقتها شهد فتاه رائعه الجمال كذلك بعيونها البنيه الجميله التي تشبه القهوه.لقد كان بطلنا في الشركه الخاصه به يقوم بإنهاء بعض الأعمال، وهو يهم بالاستعداد للرحيل والذهاب إلى القصر بينما كانت نور في الغرفه الخاصه بها تقوم بالمذاكره فقد اقتربت امتحاناتها لتقوم بأغلاق الدفتر الخاص بها وهي تقول:يا الهي اشعر بالارهاق كم ظهري يؤلمني فقد قمت بالمذاكره لوقت طويل للغايه كم اتمنى أن انتهي من دراستي فهذا الأمر مزعج للغايه. لتتجه عينيها إلى الساعه الموضوعه على المكتب الخاص بها وهي تقول بسعاده: يا الهي الساعه 12:00 مساء لقد اقترب فهد من المجيء يج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العاشر

فى ظل تغيرات الحياة، نتعلم ونفهم من كل ما يدور حولنا، السنوات تغير الكثير فينا وكذلك الأيام، وهذا ما حدث فى حياة بطلتنا نور. تحولت حياة بطلتنا من فتاة مرفهه تنعم بدفئ العائلة الى مجرد فتاة يتيمة فى الملجأ، لتتغير حياتها مجددًا للأفضل بعد التقائها بمنقذها فهد، الذي انتشلها من براثن الضياع. مرت ثلاثة اعوام اخري، وها هي ذي بطلتنا نور ذات الطفولة النقية تحولت الي مراهقة فائقة الجمال، بدأت نور الدراسة فى الجامعه،هي فتاة مجتهدة وطموحة ولا ننسي حبها الطفولى الذي كان ينمو فى قلبها اتجاه فهد. اغلقت دفتر مزكراتها بينما ترتسم ابتسامه صافية على شفتيها وهي تنظر من النافذة الموجودة فى غرفتها، لتقوم بتحريك خصلة من شعرها المموج كاشعة الشمس الذهبية وهي تبعدها عن عينها. لتنهض من مكانها وهي تتوجه خارج غرفتها لصديقتها شهد، كانت شهد تجلس كعادتها وهي تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وهي تراقب مالك بينما تقوم بالقاء كل ما تجدة اماها بغضب. لتتجة نور ناحيتها وهي تزفر انفاسها بقلة حيلة، بينما تحاول تهدئتها: يا ايتها المصيبة التي تسمي شهد، لقد سئمت منكِ يا لكي من فتاة مجنونه، الن تتوقفي عن افعالكِ هذة ايته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status