كان يقف داخل مكتبه واضعاً يديه في جيبي بنطاله بتلك الهيبة المعهودة التي تسيطر على طلته، كان ينظر من النافذة وهو يبتسم ابتسامة جانبية، بينما كان يستمع لذلك الرجل الذي لا يزال يتحدث ويتحدث، ليلتفت بعد ذلك إليه مقترباً منه بخطوات ثابتة، ومربتاً على كتفه بهدوء قائلاً له: "هل تحبها؟" ليشاهده وقد طأطأ برأسه وابتعد عنه بنظرات حزينة، وكأنه يقول له بهذه النظرات أو بهذه الفعلة: أعلم أن هذه خيانة لك ولكن الأمر ليس بيدي، فقلبي قد تعلق بها. وترتسم ابتسامة خفيفة على شفتي خالد وهو يتذكر تلك الفتاة، فكاميلّا يعلم أنها فتاة مجنونة تفتقر إلى الحنان وتفتقر إلى العائلة، وربما من أجل ذلك كانت على علاقة به، لا يمكن أنه لم يقم بلمسها رغم أنهما كانا مرتبطين معاً، ولكنه لم يقدر على لمسها أو لمس أي امرأة دون ريم حبيبته، ليبتسم بعد ذلك بحنان رافعاً ذقن ذلك الرجل وهو ينظر في وجهه مباشرة قائلاً له: "حسناً، أنا أتفهمك جيداً ولذلك اهدأ قليلاً، كما أنني فخور بك لأنك جئت إلى هنا وقمت بهذه الخطوة الجريئة وحدثتني عن هذا الأمر، فأنت تعلم أنني لا أسامح في الخيانة". تكلم ماجد وعيناه لا تبتعدان عن خالد قائلاً له: "أنت من ق
Terakhir Diperbarui : 2026-07-18 Baca selengkapnya