Semua Bab نور: رماد الحكاية: Bab 31 - Bab 40

55 Bab

الفصل الواحد والثلاثون

كان يقف داخل مكتبه واضعاً يديه في جيبي بنطاله بتلك الهيبة المعهودة التي تسيطر على طلته، كان ينظر من النافذة وهو يبتسم ابتسامة جانبية، بينما كان يستمع لذلك الرجل الذي لا يزال يتحدث ويتحدث، ليلتفت بعد ذلك إليه مقترباً منه بخطوات ثابتة، ومربتاً على كتفه بهدوء قائلاً له: "هل تحبها؟" ليشاهده وقد طأطأ برأسه وابتعد عنه بنظرات حزينة، وكأنه يقول له بهذه النظرات أو بهذه الفعلة: أعلم أن هذه خيانة لك ولكن الأمر ليس بيدي، فقلبي قد تعلق بها. وترتسم ابتسامة خفيفة على شفتي خالد وهو يتذكر تلك الفتاة، فكاميلّا يعلم أنها فتاة مجنونة تفتقر إلى الحنان وتفتقر إلى العائلة، وربما من أجل ذلك كانت على علاقة به، لا يمكن أنه لم يقم بلمسها رغم أنهما كانا مرتبطين معاً، ولكنه لم يقدر على لمسها أو لمس أي امرأة دون ريم حبيبته، ليبتسم بعد ذلك بحنان رافعاً ذقن ذلك الرجل وهو ينظر في وجهه مباشرة قائلاً له: "حسناً، أنا أتفهمك جيداً ولذلك اهدأ قليلاً، كما أنني فخور بك لأنك جئت إلى هنا وقمت بهذه الخطوة الجريئة وحدثتني عن هذا الأمر، فأنت تعلم أنني لا أسامح في الخيانة". تكلم ماجد وعيناه لا تبتعدان عن خالد قائلاً له: "أنت من ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل الاثنين والثلاثون

داخل غرفة كاميلّا، كانت كاميلّا لا تزال على وضعها الحزين الذي تلوم به نفسها، محيطة نفسها بيديها بحزن وكأنها تقوم باحتضان نفسها مواساة لروحها على ما آلت إليه حياتها، وعلى الحزن الذي تمتلئ به روحها، وكأن هذه الحياة قد كتبت عليها أن تعيش تعيسة حتى موتها، كانت كاميلّا تشعر بأن هذه أيامها الأخيرة وبأن أيامها صارت معدودة، لا تنكر أنها تتمنى الموت ألف مرة في اليوم، فهذه ليست بحياة وليست بالطريقة التي تريد أن تعيشها أصلاً، لقد ضاعت أيام حياتها وضاعت حياتها وتشوهت مخيلتها وأمست وحيدة مرة أخرى من دون أن يكون أي أحد بجوارها، فأصبح كل ما تتمناه في حياتها الموت، الموت فقط لعلها ترتاح من هذه الحياة وتتخلص من الوحدة التي تسيطر على كيانها، كم تتمنى أن يتغير حالها وأن يتبدل وأن يكون هناك من ينقذها من هذا الضياع، ولكنه هيهات، من الذي سوف ينتشلها من هذا الضياع؟ هذا ما كان يخطر في بال كاميلّا وهذا ما كان يسيطر عليها، ولكنها لم تكن تدرك ما ينتظرها، فدائماً بعد الشدة يأتي فرج كبير، وبعد الخذلان يأتي الأمان والحب، لتستمع بعد ذلك إلى صوت الباب وهو يفتح، بينما كان الطعام والشراب موضوعين بجوارها ولكنها لم تقرب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثلاثون

يحاول التقلب يميناً ليغير وضعية نومه، فيشعر بثقل يقبع على ذراعه. يقوم بفتح عينيه ببطء ليتفاجأ بصغيرته «نور» وهو يحتضنها بيده، بينما تقوم هي باحتضانه بكلتا يديها، قابعةً داخل أحضانه. تظهر ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يمرر أصابع يده على خصلات شعرها، متأملًا ملامحها الطفولية الجميلة التي أسرت قلبه، ليبتسم ابتسامة ساحرة وكأنه قد ملك الدنيا بين يديه الآن. ما هذا؟ هل هو في حلم الآن أم ماذا؟ يقترب منها بينما تتصارع أنفاسه، مقبلًا إياها على وجنتها، ثم يبتعد عنها وكأنه يتمنى ألا يكون هذا مجرد حلم كالأحلام الماضية، ليتكلم وهو يمرر يده على وجنتها: «حبيبتي نور، هل أنتِ حقاً بجواري الآن أم أن هذا مجرد حلم؟ إن كنتِ بجواري حقاً فأنا أتمنى ألا ننهض من هنا أبداً، وإن كان هذا مجرد حلم كالأحلام التي مرت فأنا أتمنى ألا أستيقظ أبداً... حبيبتي نور، يا إلهي كم أحبك!».​يقوم باحتضانها بكلتا يديه عاصراً إياها داخل أحضانه، ليستمع إلى شهقة خفيفة، فيبتعد بعد ذلك قليلاً عنها متأملًا عينيها الناعستين وهي تفركهما بنعاس بينما تتطلع إليه ببراءة، ليقوم بتقبيلها على عينيها، ثم وجنتيها، ثم أنفها الصغير، ثم جبهتها، ثم يقو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والثلاثون

بينما في الأسفل، كان مالك قد ركض إلى الأسفل مسرعاً، ليقابل إحدى الخادمات الكبيرات في السن وهي توشك على القيام بتحضير طعام الأفطار؛ فقد اقتربت الساعة من 6:00 صباحاً وهذا موعد استيقاظها، ليقترب منها بتساؤل قائلاً لها: «لو سمحتِ، هل سوف تحضرين طعام الأفطار الآن؟».​كانت تطالعه بغرابة قائلة له: «يا مالك يا بني متي جئت إلي هنا؟! اوه يا اللهي ، هل فعلت مجدداً ما تقوم بفعله بهذا الصبي المسكين فهد؟ يا إلهي! من أجل ذلك كنت أستمع إلى صراخه، لمَ تقوم بفعل ذلك به؟ أشفق علية ايها الشقي انه صديقك ورفيق طفولتك وكف عن تعذيبه قليلاً واتركة يرتاح ».​ليزفر أنفاسه بضيق معيداً سؤاله عليها ومجيباً إياها في ذات الوقت: «يا إلهي يا إلهي! لا تضحكي منه، إنه مجرد أبله، إني فقط أخاف على مصلحته؛ فلدينا الكثير من الأعمال في الشركة ويجب أن يستيقظ مبكراً حتى ننتهي من هذه الأعمال. كما أنني أحب طعام الأفطار من يديك الجميلتين أيَتها الجميلة!».​لتققهق الأخرى على حديثه قائلة له بابتسامة حنون: «يا إلهي! دائماً ما تضحكني يا مالك. حسناً حسناً يا بني، سوف أقوم بتحضير طعام إفطار شهي لك، ولذلك إهدأ قليلاً وأحسن التصرف حتى أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثلاثون

بعد مرور عدة أيام على أبطالنا، كان فهد في الشركات الخاصة به يقوم ببعض الأعمال، وكان تجلس معه جاسمين؛ حيث كانا يتفقان على البنود الأخيرة الموجودة في عقد الشراكة بينهما ليقوما بعد ذلك من أجل الذهاب إلى عشاء خاص، وكان معهما مالك وبعض الدبلوماسيين الخاصين بإنهاء بعض الأعمال. وأثناء وقوفهم أمام الشركة، كانت قد أتت نور من الجامعة وتوجهت إلى شركة فهد من أجل أن تجلس معه قليلاً، فالأيام الماضية لم تكن تراه كثيراً، كما أنها تشعر بالاشتياق إليه.​عندما أتت، وجدته واقفاً بجوار فتاة جميلة للغاية، تقفان بطريقة لبقة، ترتدي نظارة تبدو أنها من ماركات غالية وليست مجرد نظارة عادية، بالإضافة إلى الكعب العالي الذي ترتديه والفستان المنمق الغالي الذي يظهر أنوثتها بشكل ملفت. وضعت نور يدها بصدمة على فمها بينما كانت تشاهد فهد يتحدث مع هذه الفتاة، ورغم أن فهد لم يكن يتطلع إلى الفتاة كثيراً وكان يتحدث معها بعملية فذة، إلا أن نور لم ترَ ذلك بسبب غيرتها، لترحل فوراً قبل أن يراها فهد إلى القصر.​وصلت نور إلى القصر بعد حوالي النصف ساعة لتنزل من السيارة متوجهة إلى غرفتها مباشرة، وهي تحاول أن تمسك عبراتها حتى لا تبكي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثلاثون

كانت تستمع إلى هذه الكلمات وهي تقوم بتحريك رأسها يميناً ويساراً بنفي وكأنها لا تستوعب كلمات صديقتها، لتتكلم بنفي قائلة لها: «أنتِ بالتأكيد تمزحين يا شهد! من المستحيل أن يحبني فهد، كما أنني قلت لكِ ما قبل ألف مرة أن فهد يراني مثل ابنته الصغيرة، كما أنه قام بمساعدتي وأخذي من دار أيتام؛ كيف سوف يحب فتاة يتيمة لا يعلم من هم عائلتها؟ كيف سوف يقوم ببناء أسرة معي وأنا مجرد فتاة لا عائلة لها؟ أنتِ مخطئة في ذلك، فهد رجل من عائلة غنية، عائلة ذات مكانة اجتماعية، بالتأكيد لن يتزوج فتاة مثلي، ولذلك لا أريد بناء أحلام تطير هباءً منثوراً في الرياح، لا أريد أن تتدمر حياتي أكثر، كما أنني لا أريد إلزام فهد بأي شيء، فهو ليس مجبراً على تحملي أكثر، لقد ساعدني بما فيه الكفاية».​تأففت شهد بقلة صبر، فنور عنيدة للغاية وهي تعلم ذلك، كما أنها ليست بالعمياء التي لا ترى حب فهد رغم إنكارها لذلك، بل هي تعلم أن صديقتها تخاف فقط؛ تخاف من أن يكون حب فهد لها مجرد تعلق أو مجرد حب عفوي لفتاة يتيمة قام بمساعدتها، لا تريد أن تشعر بالشفقة، ولا تريد أن تكون عالة بقية حياتها على فهد.​تكلمت شهد منتشلة نور من تفكيرها: «يا نور
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثلاثون

تكلمت شهد وهي تبعد يدها عن أذن نور قائلة لها: «والآن، ما علينا فعله هو تهدئتكِ وتعليمكِ ما معنى الحب حقاً، وتحديد أولوياتكِ من أجل استعادة فهد قبل أن تخسريه أيتها الغبية. والآن أخبريني: ما هي مواصفات هذه الفتاة التي رأيتِها معه؟ كيف شكلها؟ أو ما مدى قربهم الذي كان بينهم؟ أخبريني عن كل شيء وسوف أحاول أن أجمع مزيداً من المعلومات عنها من خلال وصفكِ عن طريق مالك».​تحدثت نور وهي تقوم بتحريك يدها على أذنها بألم: «صدقيني يا شهد، تلك الفتاة تنطق بالأنوثة، وكأنها حورية قد نزلت من السماء! يا إلهي، إنها جميلة للغاية وتتمتع بانوثة كبيرة. انظري إلينا، نحن نبدو مثل الفتيات الصغيرات، ولكن هي ترتدي ملابس تظهر أنوثتها، كما يبدو أنها سيدة أعمال كبيرة أو من عائلة راقية أيضاً، إنها تليق بفهد كثيراً، كما أنها كانت تتحدث مع فهد ولا أعلم في ماذا كانوا يتحدثون، فإني عندما رأيتها شعرت بما شعرت به ورحلت عن المكان فوراً من دون أن أنتظر أي شيء، فلقد شعرت بالغضب، شعرت بالحزن، ولم أستطع التحمل أبداً».​شهد تتفهم كل كلمة تنطق بها نور، فقد مرت من قبل بكل هذه الأشياء، كما أنها عانت من الغيرة تجاه مالك، ومن أجل ذلك ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثلاثون

قبل ساعتين من الآن، وتحديداً في كلية الصيدلة داخل الحرم الجامعي، كانت سارة تجلس على المدرج بينما كانت تتابع إحدى المحاضرات من دون أن تنتبه لها، فقد كانت نظراتها مسلطة على نور التي كانت تدون ملاحظاتها وتستمع بإنصات إلى الدكتور المحاضر. لا تحب كون نور متفوقة عليها أو أن نظرات الجميع مسلطة عليها، فقد اعتادت سارة على الاهتمام، واعتادت على أن نظرات الجميع يجب أن تكون عليها هي فقط.​تكلمت قائلة في نفسها: «لقد سئمت من نور هذه، فمنذ أن دخلت إلى المدرج وأنظار الجميع مسلطة عليها رغم أنها غير ملفتة أصلاً، لا يظهر عليها أي أنوثة، كما أنها تبدو كمراهقة صغيرة بتلك العيون الخضراء والشعر الأصفر والبشرة الصافية، وطولها الذي لا يتجاوز الـ 150 سم تجعلها تبدو وكأنها ما زالت في المرحلة الثانوية، ولكن أنا كلي أنوثة، لدي ملامح جميلة للغاية كما أنني متفوقة أيضاً، ولكن لا أعلم لمَ أنظار الجميع مسلطة عليها هي فقط؟ ولمَ الجميع مهتم بها هي فقط؟».​انتشلتها من أفكارها صديقتها التي تجلس بجوارها قائلة لها: «ما بكِ يا سارة؟ ألا زلتِ تراقبين نور وتخططين لها؟».​ارتسمت ابتسامة اللامبالاة على شفتي سارة وهي تطالع صديقته
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والثلاثون

كانت نور لا تزال في جامعتها الخاصة بينما كانت تقف مع ندى، صديقة سارة. كانت ندى تحاول تحذير نور؛ فهي تعلم أن نور فتاة بريئة ليس لها في الألاعيب التي تقوم بها سارة، كما أن لا ذنب لها في أن تدفع ثمن حقد سارة وغيرتها. أخبرتها بأن تبتعد عن سارة، وأنها ليست بالفتاة الطيبة التي تدعي، وأنها يجب أن تحذر منها جيداً خوفاً من أن تقوم بفعل أي شيء لها. كانت نور تستمع لها بإنصات، ولكن من دون أن تجيب عليها، لتتكلم نور بعد أن انتهت ندى من حديثها بقولها: «حسناً يا ندى، إني لا أحب أن أحكم على أي أحد من خلال حديث أحد عليه، ولذلك دعِ الأيام بيننا وتكشف لنا من الطيب ومن الشرير، كما أنكِ تعلمين أنني لا أتعامل كثيراً مع العديد من الفتيات في دفعتنا، فإنني آتي إلى جامعتي لآخذ دروسي وأحضر محاضراتي، ثم بعد ذلك أتوجه إلى منزلي، ولكنني أشكركِ للغاية لأنكِ خفتِ عليَّ وقمتِ بتحذيري وإخباري بهذا». ابتسمت نور بود بينما كانت تبادلها ندى الابتسامة، لتستأذن نور من ندى وهي تهم بالذهاب والتوجه إلى شركة فهد، بينما كانت ندى لا تزال واقفة في مكانها تراقب نور التي أولتها ظهرها ورحلت، وهي تحدث نفسها بقولها: «يا إلهي ارحمنا! لقد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل الاربعون

لتزفر أنفاسها بهدوء، وهي تحاول أن تتنفس حتى تستجمع شجاعتها وقوتها من أجل أن تشرح كل شيء لوالدتها. كانت تطالعها والدتها بنظرات هادئة ومطمئنة، وكأنها تقول لها: "اهدئي يا بنيتي، سوف يكون كل شيء على ما يرام، فقط اهدئي وأخبريني بما يحدث". وكان منظر والدتها المطمئن قد أعطاها الشجاعة اللازمة لتهدأ أكثر، لتتكلم ندى وهي تبتسم بهدوء بكلمات هادئة مرتبة: "يا أمي، هناك مكيدة تحاك ضد فتاة صديقة لي في الجامعة. تلك الفتاة طيبة للغاية، كما أنها لا ذنب لها فيما سوف يحدث لها، والفتاة التي سوف تحيق هذه المكيدة بها هي صديقتي، فأنا لا أعلم ماذا أفعل!".​كانت تستمع والدتها إلى كلماتها محاولة استيعاب المغزى منها، لتحاول التفهم طالبة من ابنتها مزيدًا من المعلومات ومزيدًا من الحديث، وهي تومئ لها برأسها دلالة على أن تتابع حديثها، لتتابع ندى قولها: "حسنًا يا أمي، سوف أشرح لكِ كل شيء بالتفصيل... أيام الثانوية، هل تذكرين تلك الفتاة المسكينة التي تدعى ليلى؟ عندما جاء رجل ما وقال إنه قد تزوجها زواجًا عرفيًّا، وقام بتدمير سمعتها في المدرسة الثانوية عندنا؟ ولكن قد ثبت بعد ذلك أن هذا كله مجرد افتراء، ولكن والدها قام بن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status