Semua Bab نور: رماد الحكاية: Bab 21 - Bab 30

55 Bab

الفصل الواحد والعشرين

كانت تمسك بهاتفها بيد، بينما تتفحص الحقائب في أحد المتاجر العالمية بنظرة أرستقراطية متعالية. أشارت بإصبعها نحو إحدى الحقائب لتقوم العاملة بجلبها، ثم غادرت المتجر بخطوات واثقة، يتبعها حراسها الشخصيون. إنها "جاسمين جاسم"، الفتاة المدللة الثرية التي تحصل على ما تريد دائماً وفي الوقت الذي تريده؛ هكذا اعتادت طوال حياتها.​صعدت إلى سيارتها اللامبورجيني، بينما استقل الحراس سيارة أخرى خلفها. والدها رجل أعمال وسياسي مشهور، ورغم أصوله العربية، فإنه يقيم في إحدى الدول الأجنبية. كانت جاسمين تتطلع إلى الطريق بملل، لتتوقف السيارة بعد نصف ساعة أمام أحد المطاعم الفاخرة. هبطت من سيارتها ودلفت إلى الداخل، حيث أرشدها النادل إلى طاولتها بكل احترام. جلست بعنجهية، تنظر إلى ساعتها في يدها اليسرى بين الحين والآخر، وكأنها تنتظر شخصاً ما.​رفعت هاتفها لتبدأ في إجراء اتصال، لكنها استمعت إلى صوت رجولي بجوارها يقول: "أعتذر لكِ، ولكنك تعلمين أن المعلومات التي طلبتِها لم تكن سهلة، لقد طلبتِها مني منذ ساعة فقط! هل هذا هو عهدكِ بي دائماً يا 'صاحبة المهمات الصعبة'؟".​اقترب الرجل من الكرسي المجاور وجلس، بينما كان يراق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرين

بعد مرور عدة أيام، كان فهدٌ جالساً في غرفته ينزع ملابسه ليدلف بعد ذلك إلى الحمام؛ فقد كان يرغب في أخذ حمام دافئ يريح جسده بعد ذلك اليوم الطويل والعمل الشاق في الشركة.​بعد استحمامه، خرج فهد إلى غرفة الملابس واضعاً منشفة صغيرة حول خصره ليرتدي ثيابه، ثم خرج منها مرتدياً سروالاً قصيراً (بوكسر) فقط، وتوجه إلى المرآة يمشط شعره. كان قد طلب من أحد الخدم تجهيز إحدى بدله الخاصة بالسهرة، وبينما كان يمشط شعره، أُغلق باب الغرفة ثم فُتح فجأة لتتسلل صغيرته "نور" إلى الداخل، وهي تتحدث دون أن تنتبه لوجوده أو لما يرتديه!​وقفت أمامه قائلة بعتب: "أهكذا يا فهد؟ هل عدت من الخارج دون أن تمر عليّ اليوم؟ يا إلهي، أنا حزينة منك للغاية! لِمَ فعلت ذلك؟ لقد كنت أنتظرك منذ ساعات، ولكن كل ما فعلته عندما جئت هو التوجه إلى غرفة نومك فوراً! لن أحدثك لمدة يومين!".​كان يطالعها بنظرات تائهة ساحرة، ويراقبها وهي تذم شفتيها الرقيقتين المكتنزتين، متمنياً لو يستطيع تذوقهما ليرتوي حبه وعشقه وشغفه بها. اقترب منها دون وعي، ومرر أصابع يده اليمنى على وجهها مقرباً إياها منه، وهو ينظر في عينيها قائلاً ببحة رجولية خالصة: "نعم يا ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون

كان يجلس في سيارته مستعدًا لتحقيق أهدافه، يطالع ساعته الموضوعة في يده اليسرى بتركيز، وكأنه ينتظر الوقت المناسب ليدلف إلى قصر عائلة "المازني". إنه ذلك القاتل المأجور منزوع القلب "مسعود"، الذي خطط لعدة أيام مع "كارمن" (عمة فهد) لقتله. والآن حانت لحظة التنفيذ ودقت ساعة الصفر؛ حان وقت التخلص من فهد كما اتفق مع كارمن. ​كانت السعادة تغمر قلب مسعود؛ فها هو ذا يقترب من نيل مبتغاه في عيش حياة مفعمة بالرخاء والمال. هذه هي العملية الأخيرة التي سيقوم بها؛ لأنه سيحصل بعدها على مبلغ ضخم كما وعدته كارمن -أو هكذا يظن مسعود المغفل-؛ فهو لا يعلم أنها خططت للتخلص منه وتصفيته فور انتهائه من قتل فهد، حيث جهزت سلاحًا ناريًا صغيرًا تخبئه معها لتقتله به بعد أن توهمه بتسليمه المال. ​ظل مسعود يطالع ساعته منتظرًا حلول الساعة الواحدة صباحًا. وفي هذه الأثناء، كان "فهد" قد عاد إلى قصر عائلته منذ قليل، وتناول وجبة العشاء مع جميلته "نورا"، ثم دلف إلى جناحه الخاص لينعم بقليل من النوم والراحة. وكما أخبرت مسعودَ الخادمةُ المتواطئة مع كارمن -والتي تتقاضى منها الأموال-، فإن فهدًا سينام بعد قليل؛ لذا كان مسعود ينتظر ات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون

في تلك الغرفة القذرة التي كانت لا تزال تقبع فيها، انزوت "كاميلا" تراجع تصرفاتها وكل ما حدث معها في حياتها منذ الصغر. لقد كانت كاميلا الفتاة المدللة، ولكنها في الوقت ذاته كانت وحيدة ومشتتة؛ تائهة وضائعة، ليس لها من يفهمها، أو يستمع إليها، أو يقدرها، أو يمنحها الشعور بالأمان والراحة والدفء. ​وعلى الرغم من ثراء والديها ونفوذ والدها السياسي الكبير في البلاد، إلا أنها عاشت محرومة من العاطفة؛ فوالدتها لم تكن تهتم بها أبدًا، وكل ما كان يشغل بالها هو حضور الحفلات الخيرية والمظاهر الاجتماعية، بينما لم يهتم والدها إلا بمظهر ابنتها الدبلوماسي أمام الآخرين. ​هكذا نشأت كاميلا؛ لم تتعلم كيف تفرق بين ما يحق لها الحصول عليه وما ليس لها، فأصبحت تنقم على الآخرين وتحسدهم على ما يملكون، حتى وإن لم يكن ذلك صحيحًا. إنها المأساة التي يجهلها الكثير من الآباء؛ حين يتسبب سوء التربية والإهمال العاطفي في خلق أزمات نفسية تدمر مستقبل الأبناء وتشتت حياتهم. ​راحت كاميلا تلوم نفسها وتسترجع شريط ذكرياتها، وفي صدرها غضب عارم تارة على نفسها وتارة على والديها اللذين كرهتهما وحملتهما ذنب ما آلت إليه حياتها؛ فرغم إدراكه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون

حطّت طائرتها الخاصة أخيراً في مصر، بينما كانت تجلس على كرسيها واضعةً قدماً فوق الأخرى. إنها جاسمين؛ تلك الفتاة المدللة من عائلة أرستقراطية غنية للغاية. حملت حقيبتها ذات الماركة العالمية وهي تهبط درجات طائرتها الخاصة، حيث كان في انتظارها حراسها أمام المطار فور هبوطها، لتسير معهم متوجهةً إلى قصرها الجديد في مصر، والذي اشترته حديثاً.​وفور وصولها إلى منزلها، استلقت وبدأت بالتخطيط ودراسة شخصية مالك؛ من أجل تحقيق غايتها المنشودة،فهي قد عزمت على امتلاكة ولن تتراحع عن غايتها مهما كلفها الامر.​بينما كانت تجلس في منزلها الفخم ذا الكلة الساحرة والاثاث العصري الممزوج بالذوق الخلاب ، كانت تمسك بهاتفها وتراقب صور مالك على حسابه الشخصي على الإنترنت. لم تكن تنكر أنها معجبة بوسامته؛ فهو شاب طويل ذو بشرة جذابة—ليست بالفاتحة ولا بالداكنة—كما أن عينيه ساحرتان للغاية كأنهما مخطوطتان سحريتان خطّهما أحسن صانع في هذه الدنيا. كانت تقلب في صوره واحدة تلو الأخرى وهي تهمهم بإعجاب، فيبدو أن هذا الرجل قد نال اهتمامها بالفعل. فركت يدها اليمنى على ذقنها بتفكير قائلة:​«والآن يا رجلي الصغير.. لنرى كيف ستكون لي! لقد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرين

عند الجد جلال الدين المازني في غرفته تحديدًا، كان الجد جلال الدين المازني يرقد نائماً على فراشه في سباتٍ عميق؛ فهو كبيرٌ في السن ويحتاج إلى الراحة بين الحين والآخر،ولكنة رغم ذلك يحب الاستيقاظ مبكراً فهو من الاشخاص اللذين يرون ان اليوم يبدأ من الساعه السابعة صباحًا ، كما أنه قد اعتاد على ذلك. ​حاول الجد النهوض من نومه متكئاً على الفراش، فـلمح ظِلاً غريباً بجوار نافذة الغرفة. نظر إليه بلا مبالاة وهو يفرك عينيه، ظناً منه أن الأمر مجرد تهيؤات بسبب النعاس الذي يداعب جفونه. مدّ يده ليرتدي نظارته الموضوعة على الكومود المجاور للفراش، ثم حدق بتركيز... فكانت المفاجأة! ​شاهد ظِلاً واضحاً يقف أمامه تماماً. انتفض قلبه فزعاً، وتراجع إلى الوراء وهو يهمس بصدمة وتوتر: ​"يا إلهي! إنه ملك الموت.. يا إلهي!" ​بدأ ذلك الظل يقترب منه بخطوات هادئة حذرة حتى وقف بجواره مباشرة، بينما كان الجد يتراجع بذعر وقلق. وفجأة، انبعث من الظل صوتٌ ذو بحة مخيفة تسبب الجلطة لمن يستمع له يقول: «لقد حانت لحظة موتك يا جلال.. حان وقت رحيلك!» ​ارتجف قلب الجد، ووضع يده على صدره مستغيثاً: "يا إلهي! أنقذني يا رب.. ما ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون

في المساء، كان الجد يجلس داخل مكتبه في القصر، يقوم بمطالعة ألبوم الصور القديمة. كان هذا الألبوم يحتوي على صور ابنه الراحل وزوجته، وصور "فهد" وهو صغير، بالإضافة إلى صور ابنته "كارمن" وابنها "عمر" وزوجها الراحل. كان يشعر بالحنين لأيامٍ مضت كان يشعر فيها بالسعادة، حين كانت عائلته كلها حوله، والجميع مجتمعون يسودهم الفرح والتقارب. لقد كان يظن أنه قام بتربية أبنائه جيداً، وتمنى لهم السعادة من كل قلبه؛ فقد تعب في حياته وقاسى العديد من الصعاب، وكان يعمل ليله ونهاره بلا أكل أو نوم، ولم يرحم نفسه في العمل، وكل ذلك كان من أجل أبنائه. لا ينكر الجد أن ابنه الراحل —والد فهد— قد كان نِعم الابن البار به، وكذلك زوجته التي كانت نِعم الزوجة الصالحة؛ فتاة محترمة تقدره وتحترمه كوالد لزوجها، ولكنه لم يكن يظن أبداً أن أبناءه ستدب بينهم العداوة في يوم من الأيام. ​كان يطالع الصور بحسرة وهو يتمنى لو كان ابنه الراحل معه الآن. لقد قام بتقسيم الميراث قبل وفاة ابنه حتى لا تحدث مشاكل بين الإخوة، وحتى لا يكرهوا بعضهم بعضاً كما رأى الكثير من الناس الذين يتنازعون وينسون صلة الرحم بسبب الميراث بعد موت الآباء، ظناً منه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون

"ما الذي فعلته في حياتي حتى يموت ابني و يُهدَّد حفيدي بالقتل أيضًا؟!" كان هذا كل ما يجول في تفكير الجد جلال الدين المازني؛ ففكرة أن يكون هناك شخص يقوم بتهديد حفيده بالقتل تهلكه، بل تكاد تقتله مباشرة. ففور استماعه لحديث عمر وفهد جن جنونه وأصبح لا يرى أمامه؛ فمن ذا الذي يتجرأ على تهديد حفيده، ابن ابنه الراحل؟! هو لم يسمح بذلك أبدًا، ولن يسمح لأحد بالتطاول وتهديد حفيده، حتى ولو كان الثمن حياته هو. ​كان يطالعهما بنظرات ثاقبة حادة لأول مرة في حياتهما يريانه بها، وهي هيئة جادة وحازمة للغاية. حاولا أن يتملصا من الموضوع ولكن هيهات؛ فالجد -رغم هدوئه ورزانته وطيبة قلبه- رجل عملي عاش معظم حياته في إدارة الأعمال والصفقات، وقابل بشرًا أشكالًا وألوانًا، فمن هما حتى يحاولا الضحك والتدليس عليه بكلمتين؟! ​حاول فهد تهدئة الوضع قائلًا: "حسنًا، حسنًا يا جدي، هيا بنا ننتقل إلى مكتبك الخاص لنتحدث بهدوء، حتى لا يستمع إلينا شخص آخر اليوم". ​أومأ الجد موافقًا، ليدلفوا جميعًا إلى المكتب الخاص بالجد جلال الدين المازني، حيث جلس الجد على الأريكة، بينما جلس أمامه كلٌ من فهد وعمر. طالع فهد عمر مشيرًا إليه بالحدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون

في فيلا عمر ووالدته كارمن، كانت كارمن تجلس في غرفتها كأنها تنتظر اتصالاً من مسعود؛ فهي تريد أن تتخلص من فهد بأي طريقة، فهذا ما اتفقت عليه معه منذ عدة أيام، ولكنها لا تعلم أن ابنها عمر قد قام بتنبيه فهد وتحذيره، كما أنهم قاموا باتخاذ الإجراءات اللازمة. فمن المفترض أن يقوم مسعود بقتل فهد في هذين اليومين، ولكن تم إنقاذ فهد -للأسف بالنسبة لهم- من قبل الشرطة، ولذلك كانت تشعر بالحيرة والقلق؛ فمسعود لم يخبرها بنجاح الخطة ولم يخبرها بأي شيء، كما أنها كانت تحاول الاتصال به وهاتفه مغلق، ومن أجل ذلك كانت تسير في غرفتها ذهاباً وإياباً وهي تتمنى أن تعرف ما الذي حدث حتى الآن، ولماذا لم يرد عليها مسعود، ولماذا تأخر في قتل فهد؟ لقد أخبرها منذ يومين أنه سوف يقوم بقتله، فما الذي تغير الآن؟​لتجلس على الكرسي الخاص بها في غرفتها بتعب وهي تنظر أمامها بضيق قائلة: "لماذا تأخر مسعود عن إخباري بكل ما حدث؟ متى سوف ينفذ عملية القتل؟ أريد أن أنتهي منه أيضاً، فلقد أخبرت ذلك الغبي أنني سوف أقوم بإعطائه مبلغاً مالياً كبيراً للغاية بعد قتله لفهد، ولكنني كنت أخطط أيضاً لقتله، فسوف أقوم بفعل ذلك فوراً عندما يبلغني أنه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون

كان يستمع له عمر بتفهم؛ فهو يدرك أن رفيقه يخبره بكل ذلك خوفاً عليه وعلى والدته، فهو لا يريد أن يصيبه أي سوء، كما لا يريد أن يحدث له أو لوالدته أي شيء. ليتكلم عمر بعد ذلك مجيباً رفيقه محمود قائلاً له: "أنا أتفهم كلامك هذا يا محمود، ولقد حاولت -صدقني- أن أحيد والدتي عن هذا الطريق، ولكنها قد أعمتها الأموال وقد ملأ قلبها الطمع. لم أكن أظن في حياتي أن والدتي هي السبب في أن يعيش فهد يتيماً محروماً من والده ووالدته، وأنا مطالب بحفظ هذا السر، ولا أستطيع أن أتكلم وأتحدث عن ذلك أمام أي أحد غيرك، وإلا فسوف تحدث العديد من المصائب".​ليزفر أنفاسه بعد ذلك بضيق، بينما تتجمع عبرة حزينة داخل عينه، مستأنفاً بقوله: "يا صديقي، كم كنت أتمنى أن تكون عائلتي عائلة متواضعة، عائلة تحب بعضها البعض! لا أنكر أن جدي وفهد محبان وعطوفان، وأيضاً مسالمان، ولكن لا أعلم لماذا أمي هكذا! لا أعلم لماذا كل هذا الكره الذي يملأ قلبها، من قبل كان تجاه عمي وزوجته، والآن تجاه فهد. كل ما ترغب به أمي هو الأموال، متذرعة بأنها تريد كل ذلك لي". ليضحك ضحكة خفيفة مستهزئة بعد ذلك، متابعاً حديثه: "ولكنني أعلم جيداً أن والدتي إنما تفعل كل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status