Semua Bab نور: رماد الحكاية: Bab 41 - Bab 50

55 Bab

الفصل الواحد والاربعون

كانت والدتها تستمع إليها وهي تتبادل النظرات معها بتأكيد على كلماتها، قائلة لها: "أجل، أجل، أنتِ محقة يا ابنتي، ومن الجيد أن لديكِ هذا الرقم، ولكن هيا لنتصل بها الآن حتى نعرف منها بعضاً من المعلومات".​لتزفر أنفاسها بضيق قائلة لوالدتها: "لقد قمت بالاتصال عليها مسبقاً يا أمي ولكنها لا تجيب على اتصالي، لعلها قد نسيت رقمي أو قامت بحذفه، فنحن لم نتحدث منذ سنوات. يا إلهي، أنا بحاجة للغاية إلى أن أصل إليها، فأنا لا أريد أن يحدث أي شيء لنور يا أمي، ساعديني".​لتتكلم والدتها بعد ذلك بتفكير وهي تطالع ابنتها بحذر قائلة لها: "حسناً، دعي هذا الأمر لي، أريدكِ فقط أن تخبريني باسم والدي هذه الفتاة، وسوف أتمكن من الوصول إليها يا ابنتي. هل نسيتِ أن والدكِ يعمل في جهة حكومية، كما أنه يعرف العديد من الشخصيات الحكومية؟ وسوف نتمكن من الوصول إلى منزل هذه الفتاة أو إلى عائلتها من أجل مساعدة نور".​لتظهر ابتسامة خفيفة على شفتي ندى وهي تحتضن والدتها بحب؛ فلطالما كانت والدتها متفهمة لها، ولطالما كانت مساندة لها في كل الأوقات، لم تتركها لوحدها أبدًا ولم تتخلَّ عنها في أي موقف، حتى عندما كانت تخطئ لم تكن تخاف أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل الاثنان واربعون

بعد مرور يومين على تلك الأحداث، تغيرت عدة أشياء؛ فقد بدأت نور تفكر بطريقة أخرى، وبدأت تراقب فهد بنظرات محبة من دون أن تستطيع إخفاء ذلك. لقد حاولت نور كتم حبها حتى لا تجبر نفسها على الارتباط بفهد، فهي كانت تظن أنه لا يحبها، أو أنه يحبها مثل أخته الصغرى، أو مجرد فتاة قام بتبنيها ومساعدتها في الملجأ، ولكنها أخيراً اقتنعت بكلمات شهد التي حثتها فيها على السعي والدفاع عن حبها حتى وإن كان مستحيلاً؛ فهي تستحق أن تحصل على الحب والحنان والاهتمام اللازمين، وإذا كانت تحبه يجب أن تسعى لأن تكون معه لا أن تستسلم وتكون إنسانة سلبية.​كانت تجلس داخل غرفتها بينما تقوم بوضع بعض مساحيق التجميل التي حثتها شهد على شرائها حتى تبدو جميلة، ولكن يجب أن تستعين بالقليل منها من أجل البدء في خطتها. بينما كانت شهد تراقبها وهي تجلس على الفراش، تضع قدمًا فوق الأخرى، وتربع يديها أمام صدرها، بينما ترتسم تلك الابتسامة الخفيفة على شفتيها بفخر، قائلة لصديقتها: "أنا فخورة بك للغاية يا نور، يبدو أنني قد أفسدتك بنجاح. نور الفتاة المثالية التي لم تضع أيًا من مساحيق التجميل من قبل، ها هي اليوم أفضل من أي ميك أب آرتيست تضع مساح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الثالث واربعون

تشاهد نظراته الغاضبة، تستمع لكلماته القاسية بتلك البحة التي تشبه الأفعى التي توشك على أن تنقض على فريستها، بينما كانت يداها الصغيرتان الممسكتان بالمضرب ترتعشان، ليسقط المضرب من يدها فور استماعها إلى كلماته الأخيرة، لتحاول أن تستجمع شتات نفسها من دون أن تنظر في عينيه فقد أرعبتها. ليقوم بإمساكها من ذراعها من دون أن تتمكن من الرد، حتى متبعا حديثه قائلاً لها: "أخبريني، ما هذا الهراء الذي ترتدينه الآن؟"​ليستمع لكلمات تصدر من شهد وهي لا تزال تطالعه باستهزاء قائلة له: "وما بها ملابسها يا فهد؟ فنور ترتدي الملابس المناسبة للعب الرياضة، كما أنا أيضا أرتدي الملابس المناسبة للعب الرياضة، نحن في نادي رياضي إذا لم تكن تلاحظ ذلك! كما أننا كنا نتدرب منذ قليل على رياضة الإسكواش، فما بك الآن وما الذي يزعجك؟" ليبعد فهد نظراته عن نور وهو يوجهها إلى شهد، لتشعر شهد بالرعب الذي ينبعث من عيني فهد ليعم أرجاء جسدها، لترتسم ابتسامة خبيثة للغاية على وجهها وهي تقول في نفسها: "أجل، أجل هذا هو المطلوب، رغم أنني شعرت بالخوف منه، يا إلهي يبدو أن نور كانت محقة في هذا الأمر، لقد تمادينا قليلاً، كان يجب أن نهدأ وألا نت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والاربعون

بوجه خائف مرتعب، كانت تقوم بفرك يدها بينما تجلس في المقعد الأمامي بجوار مالك، الذي كان ينظر أمامه بضيق وهو يطالع الطريق أثناء قيادة سيارته. كانت تراقبه بنظرات مقتضبة، محاولةً ألا تُظهر خوفها؛ فلأول مرة في حياتها ترى الغضب في عيني مالك هكذا.​تكلم مالك بعد ذلك موجهًا نظراته إليها وإلى الطريق في الوقت نفسه، قائلاً لها: "لا داعي للخوف الآن يا شهد، فالقادم سوف يعلمك درسًا قاسيًا. الملابس التي ترتدينها لا تليق بـ'راقصة'، وأنت تعلمين جيدًا أنه ليس من المناسب أن تذهبي بها إلى النادي أمام هؤلاء الرجال، ولكنك رغم ذلك ارتديتها! لقد كنت أظن أنه تم إحسان تربيتك في منزل صديقي فهد، ولكن يبدو أنك لم تنالي قسطًا من التربية، ولذلك سوف أُعيد تربيتك من جديد."​طالعته شهد بنظرات متوترة، محاولةً رسم القوة على معالم وجهها، وقالت له بقوة مصطنعة: "ما الذي تقوله أيها المجنون؟ وما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ إلى أين تأخذني؟ وما هذا الطريق؟ هذا ليس طريق القصر، إلى أين تأخذني؟"​ظهرت ابتسامة خبيثة على شفتي مالك، ووجه إليها نظرات حادة قائلاً بصرامة: "اصمتي يا شهد، سوف يبدأ عقابك الآن، وحان وقت إعادة تربيتك من جديد.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والاربعون

قام مالك بالرجوع إلى الوراء عدة خطوات بسبب قلقه من والدته، فهو يعلم أنها سوف تقوم فعلياً بتهديده، ليحاول تهدئة والدته قائلاً لها بعقلانية: «اسمعي يا أمي، لقد قمت بإحضارها هنا صدقيني لأنها أخطأت كثيراً، وهذا من خوفي عليها، فسوف أخبرك لاحقاً بما قامت بفعله. كما أنني لا أجبرها على البقاء هنا، بل إنني أفعَل ذلك خائفاً عليها؛ فتصرفاتها المتهورة إن لم تكن ستؤذيها اليوم فسوف تؤذيها غداً، وأنا لن أستطيع أن أراها تؤذي نفسها! كما أنكِ يا أمي تعلمين ما أخبرتكِ به من قبل وأني أريد أن أحافظ عليها، ولذلك يا أمي لقد قررت أن تبقى هنا وانتهى الأمر، فأنا لن أعيدها ولن أتركها أبداً تخرج من هنا».​لتزفر شهد أنفاسها بضيق قائلاً له بغضب: «سوف أخرج من هنا والآن، أنا لن أظل هنا، أنت لن ترغمني على فعل أي شيء يا مالك!»؛ لتهم بالخروج من المكان، لتستمع إلى صوت مالك الحاد الذي يتحدث بنبرة مخيفة ليتوقف قلبها من القلق والتوتر والخوف: «إن تحركتِ خطوة واحدة يا شهد من مكانكِ هذا فصدقيني سوف أجعلكِ تندمين بقية حياتكِ على تهوركِ هذا، وأنتِ تعلمين جيداً أنني أعني كلامي! لقد تقرر بقاؤكِ هنا حتى تتعلمي الأدب، وحتى تعلمي كي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

السادس والاربعون

كان مالك يشعر بالقلق وهو يطالع ذلك الشخص الجالس بجواره وهو يقود السيارة. كان يقود بسرعة جنونية رغبة منه في الذهاب إلى المستشفى حتى ينقذ حياته، فكان يعد الدقائق والساعات، وكأن الثواني تمر ببطء شديد، ليصل أخيراً بعد حوالي نصف ساعة إلى أقرب مستشفى خاص. هبط فوراً من السيارة حاملاً ذلك الشخص بين ذراعيه، ومتوجهاً إلى داخل غرفة الطوارئ، صارخاً في الجميع وهو يحثهم على المجيء من أجل إنقاذه. هرع الجميع إليهم مجيبين إياه بالإسراع، بينما كان مالك يقف في مكانه بعد أن أخذوا ذلك الشخص، ممرراً يده المليئة بالدماء بين خصلات شعره، وزافراً انفاسه بضيق. جلس على أقرب كرسي وهو ينزل رأسه للأمام واضعاً إياها بين يديه بقلق. دق هاتفه في هذه الأثناء، فشاهد من المتصل ليرى أنه صديقه فهد، فأجاب عليه وأخبره أنه في المستشفى وأنه قد وقع حادث، ليغلق فهد الخط بسرعة متوجهاً إلى المستشفى الذي يوجد فيه مالك بأقصى سرعة. بعد حوالي ربع ساعة، وصل فهد ومعالم القلق ظاهرة على وجهه، فقد كان يخشى أن يكون قد حدث لصديقه أي شيء، فعندما سمع أنه في المستشفى، ظن أن مالك هو من تعرض للحادث وأنه أصيب بأذى. احتضن مالك بقلق وهو يبحث في جسده
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

السابع والاربعون

«لا تقلقي»، قالها فهد بتفهم، متابعاً: «حسناً، لا تقلقي، نحن هنا بجواركِ، وإذا احتجتِ أي شيء فبرجاء إخباري؛ فأنتِ مثل اختي».​ابتسم لها بود لتبادله الابتسامة قائلة لهما: «شكراً لك سيد فهد على كلماتك هذه، وأنت أيضاً سيد مالك، شكراً لك على إنقاذك لي مرة أخرى، وشكراً لك على كل ما قمت بفعله من أجلي».​بعد مضي القليل من الوقت، نهض كل من فهد ومالك مستأذنين منها، تاركين إياها ترتاح قليلاً، ووعداها بالقدوم غداً من أجل إخراجها من المشفى ومساندتها؛ لأنهما علماً منها أن لا أحد من عائلتها هنا في مصر.​وفي أثناء سيرهما خارج المشفى، تكلم فهد قائلاً لصديقه: «يا مالك، أنت لم تخبرني أين ذهبت بشهد، فأنا لم أرَها بالقصر منذ أن اخذتَ نور؟».​ابتسم مالك بخبث قائلاً لصديقه بنظرة خبيثة يعلمها جيداً: «لا تقلق يا فهد، فشهد تحتاج إلى التربية قليلاً، وأنا من سوف يقوم بتربيتها وتعليمها الأدب جيداً. لقد أخذتها إلى منزلي وهي الآن مع والدتي حتى تربيها وتعلمها معنى الأدب ومعنى أن ترتدي ملابس محشومة، وأنا لن أخرجها من منزلي أبداً».​تكلم فهد بضيق قائلاً له: «ما الذي تعنيه بقولك هذا أيها الأحمق؟! كيف لك أن تأخذ فتاة تع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الثامن والاربعون

كان فهد يقود سيارته مبتعدًا عن المشفى وعن صديقه مالك بعدما اطمأن عليه وعلى الفتاة التي قامت بالحادث، وأثناء قيادته لسيارته تذكر ما حدث بينه وبين نور بعدما عادوا إلى القصر. لقد كان غاضبًا للغاية، يشعر بالغضب والغيرة اللذين يعصفان بقلبه؛ فلأول مرة في حياته يراها بهذه الهيئة أمام عامة الناس! لقد قام بتحذيرها ألا تفعل ذلك، وألا تظهر بهذه الهيئة أمام أي أحد، وألا ترتدي مثل هذه الملابس أمام أحد، ولكن يبدو أن قطته الصغيرة قد ظهرت لها أنياب، ومن الأفضل له أن يعيد تربيتها من جديد.​ليتذكر عينيها البريئتين اللتين تشبهان عيني القطة الصغيرة بينما كان يحاول تأديبها في غرفتها، لكنه شعر بنغزة في قلبه وهو يصرخ في وجهها، فتوقف وقام برفع ذقنها رغماً عنه؛ فهي صغيرته قبل أن تكون حبيبة قلبه، لا يستطيع أن يؤذيها حتى بكلمة واحدة. صحيح أنه يحبها ويغار عليها، ولكنه أيضاً لا يتحمل أن يمسها أي أذى حتى منه. لقد كان يشعر وكأن ناراً التهمت قلبه وعقله وأعمت عينيه عندما رآها هكذا، ولكن يبدو أن حبيبته قد أنسته غضبه هذا كله بمجرد رؤية دموعها ونظراتها البريئة.​ليتكلم فهد أثناء قيادته للسيارة قائلاً في نفسه: "قطتي الصغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

التاسع والاربعون

إليك النص بعد ضبطه لغويًا، وتصحيح الأخطاء الإملائية والتركيبية، وإضافة علامات الترقيم المناسبة، مع الحفاظ على تسلسله ككتلة واحدة دون تقسيم أو عناوين:​لترتسم ابتسامة خبيثة للغاية على شفتيها قائِلةً بصوت كالفحيح: «لا تقلق يا فهد، اصبر عليّ وسوف أتخلص منك وأقضي عليك كما قضيتُ على والدك ووالدتك من قبل. أعدك يا فهد أن كل أملاكك وكل ما تملكه أنت، وكل ما يملكه أبي جلال الدين المازني سوف يكون ملكي، لا تقلق، أعدك أنني سوف أوفر لك موتةً رحيمة، ولذلك أريد منك الهدوء عندما تموت. كل ما أريده الآن هو أن أعلم أين مكان مسعود وما هي المعلومات التي أوصلها إليك أو إلى أين ذهب؛ كما أنني أرجو ألا يكون ما في عقلي قد حدث حتى لا أرتكب مجزرة كبيرة». لتظل كارمن في مكانها وهي تفكر وتفكر في هذا الأمر، مخططةً للعديد من السيناريوهات من أجل التخلص من فهد وكذلك مسعود عندما تعلم مكانه، فهي لا تريد أن تبقي أي شيء خلفها مرة أخرى؛ فيكفي ما حدث ويكفي ما قامت بفعله، ولا تريد أن تترك خيطًا واحدًا يوصل أي أحد إليها. لقد كان خطؤها أنها تركت مسعود يعيش في الماضي، وها هو الآن يحاول إبتزازها، فلا تريد أن تكرر هذا الخطأ مرة أخر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الخمسون

بعد مرور عدة أيام، كانت ندى في أروقة جامعتها الخاصة تدوّن بعض الملاحظات وراء المحاضر الذي يشرح أمامهن، بينما تتفقد الأرجاء بعينيها بحثاً عن نور التي لم تأتِ إلى الجامعة منذ عدة أيام، وعلى وجهها ابتسامة مليئة بالراحة والخبث منذ اليوم الذي رأتها فيه واقفة مع ذلك الرجل. أغلقت القلم ووضعته على الطاولة أمامها، ثم ربّعت يديها أمام صدرها بضيق. التفتت إليها سارة أثنائها وقالت لها: "ما بكِ يا ندى؟ لمَ يبدو الضيق على وجهكِ هكذا؟ أخبريني، أنتِ لا تبدين بخير وأنا ألاحظ ذلك عليكِ منذ عدة أيام، هل هناك شيء تودين إخباري به أم ماذا؟". حركت ندى رأسها يميناً ويساراً دلالة على عدم وجود شيء، لتمطّ سارة شفتيها بلا مبالاة قائلة لها: "حسناً، كما تريدين، افعلي ما شئتِ".​خرج المحاضر وانتهت المحاضرة، لتخرج ندى من القاعة وهي تبحث بعينيها عن نور لعلها تجدها في أي مكان. تحدثت سارة بعد ذلك بتساؤل وهي تقول لها: "عما تبحثين بعينيكِ يا ندى؟ تبدين غريبة للغاية هذين اليومين، لذا أخبريني ما الذي يحدث معكِ؟ كما أنكِ لا تجيبين على اتصالاتي، وعندما أخبركِ أن نخرج معاً تتحججين بوالدتكِ أو بأي شيء آخر! أخبريني ما الذي يحدث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status