كانت والدتها تستمع إليها وهي تتبادل النظرات معها بتأكيد على كلماتها، قائلة لها: "أجل، أجل، أنتِ محقة يا ابنتي، ومن الجيد أن لديكِ هذا الرقم، ولكن هيا لنتصل بها الآن حتى نعرف منها بعضاً من المعلومات".لتزفر أنفاسها بضيق قائلة لوالدتها: "لقد قمت بالاتصال عليها مسبقاً يا أمي ولكنها لا تجيب على اتصالي، لعلها قد نسيت رقمي أو قامت بحذفه، فنحن لم نتحدث منذ سنوات. يا إلهي، أنا بحاجة للغاية إلى أن أصل إليها، فأنا لا أريد أن يحدث أي شيء لنور يا أمي، ساعديني".لتتكلم والدتها بعد ذلك بتفكير وهي تطالع ابنتها بحذر قائلة لها: "حسناً، دعي هذا الأمر لي، أريدكِ فقط أن تخبريني باسم والدي هذه الفتاة، وسوف أتمكن من الوصول إليها يا ابنتي. هل نسيتِ أن والدكِ يعمل في جهة حكومية، كما أنه يعرف العديد من الشخصيات الحكومية؟ وسوف نتمكن من الوصول إلى منزل هذه الفتاة أو إلى عائلتها من أجل مساعدة نور".لتظهر ابتسامة خفيفة على شفتي ندى وهي تحتضن والدتها بحب؛ فلطالما كانت والدتها متفهمة لها، ولطالما كانت مساندة لها في كل الأوقات، لم تتركها لوحدها أبدًا ولم تتخلَّ عنها في أي موقف، حتى عندما كانت تخطئ لم تكن تخاف أن
Terakhir Diperbarui : 2026-07-24 Baca selengkapnya