ليستمر صراخها وهي تصعد على الدرج صارخة: «أمي! يا أمي! يا أمي! يا أمي! يا أمي!». لشهدت والدتها الرزينة الهادئة صراخها بينما تخرج من إحدى الغرف مجيبة إياها بصراخ: «يا إلهي ارحمني! لقد كنت أعلم أن الفتيات كنّ هادئات، فما بالكِ أنتِ؟ لم كل هذه المشاغبة؟ لمَ لا تكونين هادئة قليلاً؟ لقد فرحت عندما أخبروني في الماضي أنني حامل بفتات وأنني سوف أنجب فتاة هادئة وسوف أعيش في سلام، ولكنكِ قد أصبتني بالجنون! ألا تتعلمين الهدوء ولا تعرفين كيف تكونين هادئة قليلاً يا ندى؟». لتتكلم وردها بنفاد صبر وهي تقول لوالدتها: «من أول دخولي إلى المنزل وأنا أقوم بالنداء عليكِ يا أمي، ولكنكِ لا تجيبين عليّ، فلا تجعلي العيب فيّ من فضلك، لمَ لم تكوني تردين عليّ يا أمي؟ أخبريني!». لتتكلم والدتها بنفاد صبر قائلة لها: «يا آخرة صبري أنتِ! يا فلذة كبدي يا من سوف تسببين لي جلطة في يوم من الأيام! لقد قمتِ بالنداء عليّ مرة واثنتين وثلاثًا وأربعًا ولما أرد عليكِ، ألم يجعل ذلك شيئًا مهمًا يتوارد إلى عقلكِ؟ لقد كنت أقيم الصلاة أيّتها الغبية، فلم أتمكن من قطع الصلاة والإجابة عليكِ! ثم إنكِ تعلمين أنني أكون في هذا الوقت في غرفتي،
Terakhir Diperbarui : 2026-08-07 Baca selengkapnya