71- نمور لا تهدأ رون انتهت الأمسية العائلية الدافئة التي جمعتهم أخيرًا بعد سنوات طويلة من الفراق. جلس رون لبعض الوقت يتحدث مع والدته، ثم صعد إلى غرفته، ليجد كاسيا واقفة في الشرفة، تحدق في سماء ڤول روز بشرود. لم يكن بحاجة إلى سؤالها ليعرف سبب صمتها. فهي، مهما حدث، ما زال زين شقيقها. وكانت تخشى أن تصل الأمور بينه وبين عائلتها إلى نقطة اللاعودة. اقترب منها بهدوء، ثم عانقها من الخلف. التفتت إليه بابتسامة صغيرة، فسأل "فيما أنتِ شاردة، حبيبتي؟" تنهدت وهي تواصل النظر إلى السماء "اشتقت لكاسكاديا." ابتسم رون محاولًا انتشالها من أفكارها "وأنا اشتقت إليكِ أكثر." همست وهي تضحك بخفة: "رون المشاغب." لم يفوت الفرصة، فحملها بين ذراعيه ووضعها برفق فوق الفراش. اقترب منها وهو يبتسم بخبث "أنا لم أبدأ مشاغبتي حتى الآن." ثم مال يقبل شفتيها بكل الحب الذي افتقده خلال الأيام الماضية. لكن لحظتهما لم تدم سوى ثوانٍ... إذ اقتحم تايجر الغرفة بكل هدوء، وقفز فوق الفراش ليستقر بينهما بكل برود. ابتعد رون فورًا وهو يحدق فيه بصدمة. "ما الذي تفعله هنا، تايجر؟" أجاب النمر العملاق بلامبالاة: "كنت أشعر ب
Last Updated : 2026-07-13 Read more