All Chapters of مروضة نمر الملك: Chapter 61 - Chapter 70

164 Chapters

61- من يحبك لا يخذلك

61- من يحبك لا يخذلك فتحت فريزيا عينيها ببطء عندما تسلل إلى مسامعها صوت لاميا الذي ينادي باسمها بخفوت. "فريزيا، فريزيا استيقظي." همست لاميا. "ماذا هناك؟" قالت فريزيا بصوت ناعس وهي تنهض ببطء. "لقد أمر الملك أن أوقظكِ قبل أن يغادر، يريدكِ أن تتناولي معه الإفطار بعد أن ينهي أعماله الصباحية." قالت لاميا. ابتسمت فريزيا بعدما تذكرت الأيام الماضية التي عاشتها مع زين، والتي كانت أفضل أيام في حياتها بأكملها، لم تعتقد يوماً أنها قد تحصل على الحب أو تعيش تلك الحياة، ولم تحلم حتى أن تكون ملكة أو حتى أميرة. أسعد شيء حدث في حياتها كلها أنها التقَت بزين وأحبته. وكانت لا تصدق حتى الآن أن أيامهم العصيبة قد انتهت. نهضت من فراشها وتجهزت حتى تذهب للملك، ولكن أوقفها دخول تايجر إلى الغرفة. "أين زين، تايجر، هل أنهى أعماله؟!" سألته وهي تربت على رأسه. "لقد كاد أن يلتهم قائد الجيش منذ قليل." تخاطر معها لتعقد فريزيا جبهتها متعجبة وتلتفت نحو لاميا تسألها: "هل سمعتِ صوت صراخ الملك، لاميا؟" "منذ قليل كان يبدو غاضباً وهو يتحدث مع أحدهم في قاعة المؤتمرات." أجابت لاميا. لتتنهد فريزيا وتفكر د
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

62- كيف أعترف بحبي؟

62- كيف أعترف بحبي؟ كان رووس ينظر إلى الأسفل بخجل. فهو لا يستطيع لوم الملك على كل ما يقوله. "أنا على استعداد تحمل أي عقاب، جلالتك، لقد أخطأت وأستحق العقاب، وأي شيء تختاره أنا سأنفذه حتى لو كان حكم إعدامي سأنفذه بنفسي، لكن جلالتك أسأت فهمي، مستحيل أن أضع عيني على الملكة، أقسم إنني فقط كنت أقدم واجبي تجاهها." قال رووس بشجاعة ليدفعه زين ويترك ياقته بحنق. "ستعود قائد الجيش، رووس، لكن لن تقرب القصر، ستبقى أنت والمحاربون بالمبنى الخارجي بالقلعة، ولن تطأ قدماك قرب القصر دون إذني." قال زين واستدار إليه ليتنهد: "تجهز لحفل تتويج الملكة وإعلان الزواج، وارسل لكل المجرات حتى تحضر الحفل." أنهى كلامه وهو يعطيه ورقة القرار. ليحني رووس رأسه له بإحترام. "كما تأمر، جلالة الملك." جلس زين على مكتبه، فسأله رووس: "ماذا عن مجرة ڤول روز؟ أليس من المفترض أن يحضر الملك رون والأميرة كاسيا؟" رفع زين نظره إليه ببرود: "لا." وحينها حقاً صُدم رووس، لكنه لا يستطيع الاعتراض. انحنى وكاد أن يخرج ليوقفه صوت الملك. "إذا حدث أي شيء غير ما أريده بالمراسم ستكون أنت المسؤول أمامي رووس، حتى لو كنت خارج الأمر
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

63- ملك لا يسامح

63- ملك لا يسامح انتهت أعمال اليوم، وتوجه الملك زين إلى القصر ليطمئن على فريزيا، حين تخاطر معه تايجر وأخبره أنها مريضة. صعد إلى الغرفة، وقبل أن يفتح الباب، سمعها تتحدث مع لاميا بشأن رسالة ما، لم يدرِ عن أي شيء تتحدثان. اقترب قليلاً من الباب ليسمع لاميا تسألها: "حقاً! ألن يحدث مشكلة؟!" فقالت فريزيا تجيبها: "لا، لن يحدث شيء، إنها رسالة بسيطة لن يعرف أحد بشأنها سوى أنا وأنتِ ورووس." تعجب زين من هذا الحديث وعن أي رسالة تتناقشان. فتح الباب ودخل، ليجدهن تتعانقان بابتسامة، فعقد جبهته لأنه لم يشعر بالراحة لذلك الحديث الذي يتضمن اسم رووس. اعتذرت لاميا وخرجت، ليجد فريزيا تمسك بكأس الأعشاب وتتناوله برفق، فأبعد تلك المحادثة عن رأسه، واقترب منها، وجلس على ركبتيه أمامها ليسألها: "هل أنتِ مريضة؟ ما بك؟" ابتسمت، ووضعت الكأس جانباً، وأمسكت وجنتيه بلطف شديد، تقبل رأسه. "أنا بخير، مجرد توعك بسيط، لكن الأعشاب ستريحيني بعض الشيء." جلست جانباً، وضمتها لصدره قوياً. "أنا أحبك كثيراً فريزيا، لا أتحمل رؤية شيء يصيبك، ولن أكون بخير إذا ابتعدتِ عني مجدداً." همست لترفع رأسها بتعجب وتنظر إلى عينيه. "ما ب
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

64- رسالة خاطئة

64- رسالة خاطئة علامات الصدمة ملئت وجهها عندما سمعت ذلك. هل قسوة زين وصلت لذلك الحد؟! عيناها امتلأتا بالدموع عندما استمعت لحديث التجار، مشت بعيداً في الأسواق هائمة، تشعر وكأن كل هموم الدنيا تجمعت لتقف فوق قلبها، لم تكن تظن أن زين سيكون قاسياً لتلك الدرجة التي لا يرغب فيها حتى أن يراها أو أن تحضر مراسم زفافه. لم تكن في مزاج جيد حتى لتكمل جولتها في الأسواق، وذهبت باتجاه القصر مجدداً. ولكن ما صدمها وجود رون، عاقداً حاجبيه وعلامات الغضب تملأ وجهه، كان يقف أمام الباب الرئيسي للقصر وحوله الحراس في كل مكان. اقترب نحوها وأمسك يدي بقوة. "أين كنتِ كاسيا؟!" سأل بغضب. "أنت تؤلمني رون." قالت تحاول إبعاد يده. ولكنه تجاهل حديثها وأمسك بيدها يسحبني خلفه إلى الغرفة. "هل تستهزئين بي كاسيا؟! لماذا خرجتِ من القصر اللعين بدون أن تخبريني؟ هل كونك أميرة تسلية بالنسبة لك؟ أتعرفين منذ متى حتى ونحن نبحث عنك في جميع أرجاء المجرة؟" صاح بغضب وهو يحاصرني عند الحائط. "وهل كنت تظن أنني سأظل خاضعة بانتظار عودتك بعد انتهاء أعمالك هذا؟ ليس أنا رون وـ" قاطعها ليتحدث بسخرية: "وأعدني إلى أخي بلا بلا." فورما س
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

65- سوء فهم

65- سوء فهم قرأ زين محتوى الرسالة 'قائد رووس، أنا أكتب لك من أعماقي المتألمة بعشقك المكتوم داخلي. أعلم أنني قد أكون مخطئة بأرسالي لك هذه الرسالة؛ كي أفصح عن كل ما بداخلي بكل لحظة رأيتك بها، لأنني لا أعلم شعورك أيضاً، ولكن أنا لم أعد أستطيع التحمل، الأمر خارج عن إرادتي، صدقني، أنا أحبك، أحبك كثيراً أيها القائد العظيم، القائد الذي قام بحمايتي بوقت لم يكن هناك يستمع لي أو يراني، أنا لا أعلم ماذا كنت سأفعل بدونك طوال كل هذا الوقت، بعد أن كنت فتاة لا قيمة لها بالقرية، وتم إرسالي للقصر وأصبحت ذات قيمة بهذه المجرة، أتمنى أن ترى حبي البسيط الذي لا يساوي شيئاً بجانب قوتك وعظمتك، أعلم أنني سخيفة، لكنني أحبك أكثر من أي كائن بالفضاء، أنت ملكي الذي كنت أنتظره طوال حياتي، أتمنى أن تكون تشعر بجزء من حبي وتنظر لي بعين رجل لامرأة، وليس بعين قائد يخاف النظر لقصر الملك.' تطاير الشرار من عينيه وقبض يده بغضب بعد أن قرأ تلك الرسالة اللعينة. "جلالتك، تلك الرسالة إنهاـ" تحدثت لاميا والدموع بعينيها لينظر لها زين بحدة وغضب. "اصمتي." صرخ بها بغضب لتنتفض بخوف وهرول مسرعاً متجهاً لقاعة الطعام. دخل الملك ز
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

66- هروب

66- هروب الملك جريم سيدرا، كان عراف مجرة فول روز، وبعد موت والده بمعارك المجرات أصبح الوريث الشرعي والحاكم من بعده، لكن شاء القدر أن يبتعد لأجل مستقبل لم يكن بالحسبان. لقد كانت السنوات الماضية بمثابة تعذيب ذاتي له، لقد كان يراقب كل شيء: حدوث النبوءة بالتدريج، مشاكل عائلته، الأمراء يكبران ليصبحان نسخة طبق الأصل من بعضهم البعض.كان يرى كل شيء بعين تايجر وعين ماريتا حتى يقوم بربط ما يحدث بالقصر مع ما يحدث بالقرية، لم يستطع التصرف بشيء سوى إعادة الأميرة كاسيا من الخارج، حتى تحل كل شيء فعله رون ولتساعدهم بأمور الديانة وإخراجهم من اتهام الخيانة.أما عن زين فلقد أصبح أسوأ مما توقع، لقد كان يشعر بالخوف من اقتراب أميرته الصغيرة منه، لقد كان أصعب شيء هو قبوله بتلك النبوءة. زين ملك عظيم ولكنه متسرع وغضبه كان يولد خسارة كبيرة لم يتوقعها سواء بالحروب أو بجعل كاسكاديا منارة كل المجرات.كان عليّه حماية أطفاله من جنون عظمة زين وتصرفاته التي أصبحت تنشب الجنون بعقله، كان عليّه إعادته إلى صوابه حتى يعلم أنه ومجرته من دون مجرة ڤول روز وقوتهم لا شيء، وأيضاً لم يكن ليجازف بخسارة ابنته، فبعدما علم حقيقة
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

67- غضب لا حدود له

67- غضب لا حدود له *قبل يومين*كانت صدمة ماريتا عند رؤيتها لجريم أكبر من أن تستوعبها.تجمدت في مكانها، وارتجف جسدها بالكامل وهي تستند إلى إطار الباب تحدق به بعينين متسعتين، وكأنها تخشى أن يختفي إن رمشت.أما جريم، فاكتفى بالنظر إليها طويلًا، يحفظ ملامحها التي حُرم منها لسنوات، حتى لم تعد ماريتا قادرة على احتمال المسافة الفاصلة بينهما.اندفعت نحوه، وارتمت بين ذراعيه وهي تنتفض من شدة البكاء. راحت تلمس وجهه وعنقه وكتفيه وكأنها تتأكد أنه حقيقة، ثم أخذت تقبل عنقه ووجنتيه وشفتيه وسط شهقاتها المتقطعة.ضمها جريم بقوة وهو يحملها بين ذراعيه، وأغمض عينيه يشهق براحة أخيرًا بعدما عاد إليه الجزء الذي افتقده طوال تلك السنوات. كان شوقه إليها يفوق الكلمات، فقد عاش كل تلك الأعوام يتعذب بعيدًا عنها، بينما كانت هي تظنه قد رحل إلى الأبد.دخلا المنزل، وأنزلها ببطء حتى وقفت أمامه، ثم رفعت يديها المرتجفتين تحتضنان وجهه وهي تتأمله طويلًا."إنه أنت أليس كذلك؟ أنا لا أحلم."ابتسم وهو يحرك رأسه بالإيجاب."إنه أنا حبيبتي، إنه أنا."لم يمنحها قلبها فرصة لقول المزيد، فاندفعت تقبل شفتيه مرة أخرى، بينما بادلها جريم ق
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

68- عودة إلى حيث أنتمي

68- عودة إلى حيث أنتمي بعد أن انتهى جريم من الاستحمام، وقفت ماريتا إلى جانبه كما كانت تفعل قديمًا، قصّت شعره بعناية، وعطّرته، وساعدته على ارتداء ثيابه الملكية، حتى اختفت تمامًا آثار سنوات التخفي، وعاد إلى هيئته الحقيقية التي عرفتها بها المملكة. وكم افتقد ذلك الشعور المريح! كان يشعر براحة عميقة لمجرد قيامها بتلك التفاصيل الصغيرة؛ تفاصيل كانت كفيلة بأن تجعل قلبه ينبض كما لو أنه وقع في حبها للمرة الأولى. كانت ترتب ياقة ثوبه وتنظر إلى عينيه بحب واضح، فرفع يديه برفق وأمسك وجنتيها، ثم مال يقبلها. تشبثت به، بينما كانت عيناها تمتلئان بالشوق الذي حرمتهما منه السنوات. وبعد أن انتهيا من الاستعداد، ارتدت ماريتا رداءها الملكي، ثم حملا أمتعتهما ووضعاها داخل المركبة الواقفة خارج المنزل، قبل أن ينطلقا عبر طريق سري لا يعرفه أحد، متجهين نحو مملكة ڤول روز. قالت ماريتا وهي تنظر عبر نافذة المركبة: "لقد اشتقت لرون كثيرًا." ابتسم جريم، ثم فعّل نظام القيادة الآلية واستدار نحوها. "لقد أصبح مشاغبًا كثيرًا، كل الرؤى التي كانت تراودني عنه تجعلني أفقد عقلي من كثرة الابتسام. إنه أميري المجنون." ضحكت مار
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

69- زواج معقد

69 - زواج معقد اتسعت عينا رون بقوة عندما وقع بصره على والده. لم يصدق ما تراه عيناه، وبدا له المشهد أشبه بحلم جميل طال انتظاره، حلم كان يخشى أن يستيقظ منه في أي لحظة. تقدم جريم نحوه بخطوات هادئة، بينما ظل رون واقفًا مكانه، عاجزًا حتى عن استيعاب ما يحدث. وما إن أصبح أمامه حتى احتضنه بقوة. تشبث رون بوالده كما لو كان طفلًا صغيرًا عاد إليه الأمان بعد سنوات من الضياع. "هذا أنت أبي؟ أنا لا أحلم، صحيح؟" ابتسم جريم وربت على ظهره بحنان. "هذا أنا، صغيري المشاغب... يا إلهي، كم كبرت وأصبحت وسيمًا." ابتعد قليلًا عنه، وأخذ يتأمل ملامحه طويلًا، وكأنه يعوض كل السنوات التي حُرم فيها من رؤية ابنه. ثم رفع يده ووضعها على وجنته برفق. امتلأت عينا رون بالدموع، لكنه لم يحاول إخفاءها. "اشتقت إليك كثيرًا، أبي." ابتسم جريم بحنان، ثم جذبه إلى عناق آخر. "وأنا أيضًا، صغيري... لا تعرف كيف كانت تمر تلك السنوات من دونكم." تمسك رون به أكثر وهمس برجاء: "لا تتركنا مجددًا، أبي." أومأ جريم بابتسامة مطمئنة، ثم التفت إلى ماريتا قائلًا بفخر: "انظري إلى هذا الصغير، ماريتا... كيف كبر وأصبح قويًا رغم صغر حجمه."
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

70- القدر أعقد مما تظن

70- القدر أعقد مما تظن اتجه زين إلى قاعة الاجتماعات بخطوات سريعة، بينما كانت الأفكار تعصف بعقله بلا رحمة. كان ينتظر أي خبر من ألكسندر، أي دليل يقوده إلى فريزيا أو والدتها، لكن جنون الشك كان يلتهمه من الداخل قبل أن تصله الحقيقة. كيف استطاعت أن تفعل به كل ذلك؟ كيف أقنعت نفسها بأنها تستطيع خداعه مرة أخرى؟ لقد كان مستعدًا لأن يمنحها كل شيء... بل كان على استعداد لأن يضع الفضاء بأكمله تحت قدميها. لكنها، في نظره، اختارت خيانته. أما تايجر... نمره الذي وثق به أكثر من أي محارب. كيف استطاع أن يقف في وجهه من أجلها؟ كيف تجرأ على معارضته مجددًا؟ وكيف اتحد الاثنان ضده؟ قبض زين على يده بقوة حتى ابيضت مفاصلها. كان يشعر أنه على وشك فقدان عقله، ثم عاد وجه رووس يقتحم أفكاره، وصوته وهو يقول بثقة: "أنت مخطئ، زين." ازدادت نيران الغضب اشتعالًا داخله. كيف يكون مخطئًا وقد قرأ الرسالة بعينيه؟ وكيف يكون مخطئًا بعدما سمع وصيفتها تؤكد أنها ذاهبة بأمر من فريزيا، وأن الأمر يجب أن يبقى سرًا بينهما؟ كل الأدلة كانت تشير إليها... فكيف يكون هو المخطئ؟ همس بين أسنانه: "اللعنة على كل شيء..." في تلك اللحظة،
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
PREV
1
...
56789
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status