61- من يحبك لا يخذلك فتحت فريزيا عينيها ببطء عندما تسلل إلى مسامعها صوت لاميا الذي ينادي باسمها بخفوت. "فريزيا، فريزيا استيقظي." همست لاميا. "ماذا هناك؟" قالت فريزيا بصوت ناعس وهي تنهض ببطء. "لقد أمر الملك أن أوقظكِ قبل أن يغادر، يريدكِ أن تتناولي معه الإفطار بعد أن ينهي أعماله الصباحية." قالت لاميا. ابتسمت فريزيا بعدما تذكرت الأيام الماضية التي عاشتها مع زين، والتي كانت أفضل أيام في حياتها بأكملها، لم تعتقد يوماً أنها قد تحصل على الحب أو تعيش تلك الحياة، ولم تحلم حتى أن تكون ملكة أو حتى أميرة. أسعد شيء حدث في حياتها كلها أنها التقَت بزين وأحبته. وكانت لا تصدق حتى الآن أن أيامهم العصيبة قد انتهت. نهضت من فراشها وتجهزت حتى تذهب للملك، ولكن أوقفها دخول تايجر إلى الغرفة. "أين زين، تايجر، هل أنهى أعماله؟!" سألته وهي تربت على رأسه. "لقد كاد أن يلتهم قائد الجيش منذ قليل." تخاطر معها لتعقد فريزيا جبهتها متعجبة وتلتفت نحو لاميا تسألها: "هل سمعتِ صوت صراخ الملك، لاميا؟" "منذ قليل كان يبدو غاضباً وهو يتحدث مع أحدهم في قاعة المؤتمرات." أجابت لاميا. لتتنهد فريزيا وتفكر د
Last Updated : 2026-07-10 Read more