All Chapters of مروضة نمر الملك: Chapter 81 - Chapter 90

164 Chapters

81- استعداد الحرب

81- استعداد للحرب توجه رووس نحو حدود كاسكاديا بعدما أنهى حديثه مع زين، الذي عاد إلى القلعة ليستعد للحرب. لكن الاستعداد وحده لم يكن كافيًا. كل شيء كان يشير إلى أن كاسكاديا تخوض معركة خاسرة منذ بدايتها. الملك في أضعف حالاته. لا يوجد قائد للجيش. المحاربون تملؤهم الرهبة. أما النمور... فقد فقدت شراستها منذ رحيل فريزيا. وقف رووس بين صفوف المحاربين يدافع عن الحدود، وعيناه تراقبان الأسطول المعادي وهو يقترب شيئًا فشيئًا. وما إن دخلت مركبات سيلڤر المجال الجوي للمجرة حتى دوى أول انفجار. انهالت القذائف كالمطر. تحطمت الأبراج الدفاعية. واشتعلت الحدود بالنيران. بدأ المحاربون يسقطون واحدًا تلو الآخر، بينما انهارت المركبات العسكرية، وحتى النمور لم تستطع الصمود طويلًا أمام ذلك السلاح الغريب. شد رووس قبضته بقوة. لا... بهذه الحالة لن تصمد كاسكاديا. اتخذ قراره دون تردد. لن ينقذ المجرة الآن سوى شخص واحد. فريزيا. اندفع نحو إحدى المركبات العسكرية المتمركزة عند الحدود. لم يعترضه أحد. ظن الجنود أن ذلك تنفيذ مباشر لأوامر الملك. شغل المحركات، وانطلقت المركبة تشق الفضاء بسرعة هائلة نحو مجرة ڤ
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

82- ملك مهزوم

82- ملك مهزوم اخترقت مركبات سيلڤر حدود مجرة كاسكاديا في تشكيلٍ قتالي منظم، بينما كان الملك مارسيل يقف في مقدمة الأسطول، يراقب المجرة بعينين تمتلئان بالطمع، قبل أن يرفع يده صارخًا بأوامر الهجوم. في الجهة المقابلة، اعتلى زين ظهر أحد نموره بعدما ارتدى درعه الحربي وربط سيفه إلى خاصرته. رغم الإرهاق الذي ينهش جسده منذ أيام، وقف شامخًا أمام جيشه. رفع سيفه عاليًا وهتف بصوت دوّى في ساحة المعركة: "أي محارب يتجاوز حدود كاسكاديا... اقتلوه." انطلقت النمور كالعاصفة، يركض فوقها المحاربون نحو خطوط الاشتباك، بينما كانت المركبات الحربية تمطر السماء بقذائف الليزر دون توقف. وخلال لحظات... تحولت حدود كاسكاديا إلى جحيمٍ مفتوح. الأرض امتلأت بالحفر المشتعلة، والمنازل القريبة تهدمت تحت وقع الانفجارات، والدخان الأسود غطى السماء حتى كاد يحجب ضوء النجوم. الرائحة التي اعتادت المجرة أن تحمل عبق الطعام والزهور، استبدلت برائحة البارود والحديد المحترق والدماء. صرخات الجرحى امتزجت بزئير النمور، وأصوات السيوف وهي ترتطم بالدروع، لتصبح المجرة بأكملها مسرحًا لحرب لم تشهد مثلها منذ سنوات طويلة. جيشان مدربان يواج
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

83- أنا هنا لأجلك

83- أنا هنا لأجلك في اللحظة التي أغمض فيها زين عينيه مستسلمًا لنهايته، دوّى صراخٌ هائل في أرجاء ساحة القتال، تبعته انفجارات متتالية جعلت الأرض تهتز بعنف. تجمد كل شيء لثوانٍ. فتح زين عينيه ببطء، متوقعًا أن يرى القذائف وقد مزقت جسده... لكنه رأى مشهدًا لم يكن يتخيل أن يراه حتى في أحلامه. القذائف التي كانت تتجه نحوه... انحرفت فجأة في الهواء، وكأن قوة خفية سيطرت عليها، ثم اندفعت نحو صفوف جيش سيلڤر لتنفجر بينهم، محولة عشرات المركبات إلى كرات من اللهب. اتسعت عيناه بدهشة. وأمامه مباشرة، هبط تايجر بقفزة هائلة، ليستقر على أطرافه الأربعة في وضعية القتال، مخالبه تغرز الأرض، وذيله يتحرك بعنف استعدادًا للهجوم. وفوق ظهره... كانت فريزيا. شعرها يتطاير مع الرياح، وعيناها تتوهجان بذلك اللون الأحمر القاني، بينما كان الضوء نفسه ينساب من كفيها كأنه طاقة لا تنتهي. ارتسمت على وجه زين ابتسامة باهتة، لكنها كانت مليئة بالراحة. لقد تحققت أمنيته الأخيرة.. رآها قبل أن يرحل. وصل صوت تايجر إلى عقله عبر التخاطر. "اصمد، زين... نحن هنا." كانت تلك الكلمات وحدها كافية لتبعث شيئًا من الطمأنينة داخل قلبه. است
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

84- ملك جريح

84- ملك جريح قفز تايجر بسرعة هائلة، متجاوزًا الجميع. جمعت فريزيا الطاقة داخل راحتيها، ثم أطلقت شعاعًا أحمر هائلًا نحو القذائف القادمة. اصطدم الشعاع بها... فغيّر مسارها بالكامل. وعادت القذائف لتنفجر وسط مركبات سيلڤر. ثم صاحت دون أن تلتفت: "احمِ زين!" قفز تايجر فورًا أمام الملك الجريح. وأرسل إليه عبر التخاطر: "اصمد، زين... نحن هنا." ألقت فريزيا نظرة خاطفة نحوه. وحين رأت حالته... اشتعل شيء داخلها. لم تعد ترى جنود سيلڤر، كل ما كانت تراه هو الرجل الذي أحبته، ملقى على الأرض بسبب الحرب. انطلقت كالعاصفة، كل من اقترب منها سقط. طعنت أحد الجنود الذي كان على وشك مهاجمة رووس، ثم دفعت بيدها شعاعًا آخر نسف المدرعة الواقفة خلفه. وفجأة... بدأ جسدها يتوهج بطاقة أعنف من السابق. أحاط بها نور أحمر كثيف حتى ارتجفت الأرض تحت قدميها. خفضت جسدها قليلًا وهي تجمع الطاقة. ثم أرسلت أوامرها إلى تايجر عبر التخاطر. "أخرج زين من هنا." انحنى تايجر فورًا، وحمل زين فوق ظهره، بينما أسرع رووس ليساعده. ثم صاح رووس بأعلى صوته: "لينسحب الجميع!" بدأ محاربو ڤول روز وكاسكاديا بالتراجع، حاملين الجرحى معهم.
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

85- نمر بغيض مثل ملكه

85- نمر بغيض مثل ملكه أخذت فريزيا شهيقًا عميقًا، محاولة تهدئة ارتجاف أنفاسها، قبل أن تستدير نحو الحوض العميق الذي وُضع فيه زين داخل غرفة الشفاء. كان جسده غارقًا في ذلك السائل الأبيض المتجمد، ساكنًا بلا حراك، وكأنه يفصل بين الحياة والموت. تقدمت ببطء حتى وقفت أمام الحوض، ثم أغلقت عينيها للحظة. ما إن فتحتهما حتى توهجتا بذلك البريق الأحمر المميز، وامتدت يدها إلى الأمام، فانطلق منها شعاع قرمزي قوي استقر فوق سطح السائل المتجمد. ارتجفت الغرفة كلها تحت تأثير الطاقة المنبعثة منها. وبصوت اختلط فيه الرجاء بالبكاء، همست: "أنا هنا لأجلك، زين... انهض... انهض لأجلي. أنا أحتاجك كثيرًا... أحتاج ملكي القوي. أنا بدونك... لا شيء." تكسرت الكلمات داخل صدرها قبل أن تكمل وهي تبكي: "ملكتك تعلن استسلامها... لقد استسلمت. لا أستطيع العيش بعيدًا عنك، حبيبي." ازدادت قوة الشعاع حتى غمرت الحوض بالكامل، وفي اللحظة التالية تشقق السائل الأبيض، ثم تحطم إلى آلاف الشظايا البلورية التي تناثرت في الهواء كحبات الثلج. وفجأة... ارتفع جسد زين من داخل الحوض وهو يلتقط أنفاسه بشهقة عنيفة، وكأنه انتُزع من كابوس طويل. "فر
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

86- قبلة أعادت روحي

86- قبلة أعادت روحيكاد القائد "رووس" أن يتجه إلى غرفة الشفاء ليطمئن على الملك "زين" والأميرة "فريزيا"، ولكنه لمس خطوات "كاسيا" وهي تمر من أمامه بملامح وجه يملؤها الغضب، بينما كان يلحق بها "رون".قالت "كاسيا" وهي تسير بجانبه بضجر واضح: "لا تحاول، تايجر اللعين يقف حارساً وكأننا سنقتلهم."والقى "رون" كلمته الغاضبة هو الآخر وهو يغادر المكان: "إنه لعين مثل ملكه تماماً."أدرك "رووس" حينها أن "تايجر" لن يسمح لأي شخص بالمرور مهما كان. ردّد في سرّه وهو يرحل: " أتمنى أن يكونا بخير".أخذ بعدها أحد النمور ليتوجه به إلى أطراف المجرة نحو منزله؛ حيث ترك "لاميا" لكي يطمئن عليها ويطمئنها عنه وعن الجميع.كان ينظر طوال الطريق إلى المحاربين والأهالي وهم يتكاتفون ويساعدون بعضهم البعض لإزالة آثار المعركة وتنظيف كل مكان باستطاعتهم، سعياً لإعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقاً.أسرع النمر في ركضه حتى وصل إلى الشاطئ، فنزل "رووس" عن ظهره أمام المنزل وصاح بنبرة عالية: "لاميااااا، لاميا أين أنتِ؟"سمع صوتها الصارخ القادم من الأعلى وهي تقول: "رووس، يا إلهي أنت هنا!"ركض نحوها ليجدها في وجهه تخرج من ممر الغرف، وقبل
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

87- دعوة من البرج الذهبي

87- دعوة من البرج الذهبيتركت "فريزيا" زين ودخلت الحمام، ثم أغلقت الباب خلفها، حيث كانت تتوق لإزالة رائحة الدماء وقذارة المعركة عن جسدها قبل أن يقترب زين منها.خلعت ملابسها ووقفت أسفل المياه الجارية تفرك جسدها، ثم توقفت أصابعها عند شفاهها لتبتسم بهدوء.لم تكن تعلم ما الذي أصابها عند قبلتهما؛ فقد فقدت السيطرة على نفسها وتركت له زمام الأمور ليفعل ما يحلو له كالغبية، متناسية تماماً ما فعله بها سابقاً.أسندت رأسها على الحائط وهي تبتسم لتذكر تلك اللمسات التي أحبتها كثيراً، ووضعت يدها على عنقها ثم أغمضت عينيها متخيلة إياه وهو يفعل ذلك مجدداً. أدركت في سرها أنها مريضة به وليست مجرد واقعة في حبه فحسب.لم تكن تحب أن يقبلها وهي في ذلك الوضع السيء وتلك الرائحة البشعة التي تفوح منها، وكان على أنفه أن يعتاد دائماً على رائحة الفريزيا؛ كي يدمنها ولا يتذكرها إلا بها.نظرت حولها حتى وجدت مسحوق زهور الفريزيا الذي كانت تتحمم به دائماً، فأخذت تفرك جسدها به حتى اختفت تلك الرائحة الكريهة تماماً.ورددت في عقلها وهي تبتسم:*"أنا سأجعلك تفقد عقلك، أيها الغبي الحقير."*انتهت من الحمام بعد فترة لا بأس بها، ثم خ
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

88- بذور التحالف

88 - بذور التحالف مرت عدة أيام على ذلك اليوم الذي هاجمت فيه مجرة "سيلڤر" مجرة "كاسكاديا"، وقد اعتنى محاربو "ڤول روز" بإعادة رونق المجرة لسابق عهدها بمساعدة الشعب ومحاربي "كاسكاديا".ساعَدت "فريزيا" النمور على التعافي، وأصبح "زين" يلازمها في كل مكان؛ ورغم أنه كان يجب عليه أن يرتاح إلا أنه لم يكن يترك ظلها يهرب منه، فكان يتبعها طوال الوقت كأنه ظلها الملتصق بها.تصالحت "كاسيا" مع "زين" بعد عناء دام لأشهر وعادت علاقتهما كالسابق، لكنه لم يتقبل علاقتها بـ "رون" بعد؛ فكان يمارس مضايقته طوال الوقت، أو يرسل "تايجر" لمضايقته هو و"كاسيا" كنوع من العقاب لـ "رون" كي يختلي بـ "فيزي".أعاد "زين" القائد "رووس" مجدداً قائداً للجيش مع إعطائه أعلى رتبة في المجرة "نائب الملك" لاتخاذ القرارات من بعده مباشرة، فقد أثبت جدارته بكل ما فعله لإنقاذ المجرة، ولم يكن هناك من هو أقوى منه في "كاسكاديا" ليقود هذا الجيش.أعاد "زين" تجميع صفوف المحاربين وطلب من "رووس" تدريب محاربين جدد لأجل الحرب القادمة، مشدداً على أن الجميع في المجرة يجب أن يتدربوا حتى النساء والأطفال، وأن التدرب لا يقتصر على الجيش فقط، وقد أَمَر "ك
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

89 - عودة الرفاق والعائلة

89 - عودة الرفاق والعائلةفي تلك المجرة الكبيرة التي يكسوها اللون الذهبي، ويتوسطها ذلك البرج الطويل الذي يعد قلعة الحكم الشاهدة على أصالة المكان وتطوره الكبير، كان الجميع يتحضر ويجهز القصر بمظاهر الاحتفال، بدءاً من الزينة والمأكولات والمقبلات والمشروبات، وصولاً إلى الحلوى التي يحبها الأطفال.تُعد مجرة "جولدن تاور" (البرج الذهبي) المجرة الأكثر أناقة ورقياً بين المجرات، وتتميز بأصالة كل شيء فيها، وبتطور أسلحتها التي تُصمم خصيصاً باللون الذهبي لتناسب طابع المكان، امتداداً إلى المركبات والأبراج، وملابس الشعب والجيش والقادة، وحتى الملوك والأمراء؛ مجرة واسعة تحمل الكثير من الجمال والتقدم.وفي إحدى تلك الغرف الرائعة المزينة بالذهب، كان يقف الملك "ليساندر" العظيم وحوله جمع من الخادمات يساعدنه في ارتداء ملابسه والحلي والتاج، ويضعن العطر له ويعدلن مظهره اللائق استعداداً لاستقبال وفود المجرات.كان الملك "ليساندر" معروفاً بأنه الملك العابث المازح الذي لا يدع فرصة إلا وسخر ومازح فيها، لكنه رغم ذلك كان مشهوراً بقوته وهيبته في كل المجرات؛ قوي البنية، طويل القامة، ذو عضلات مفتولة، بشعر بني فاتح مائل
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

90- استعدادت جديدة

90- استعدادت جديدة في صباح اليوم التالي، استيقظ قصر كاسكاديا على أجواء مختلفة. كان الجميع يستعد لإعلان التحالف الرسمي بين كاسكاديا وڤول روز قبل التوجه إلى حفل جولد تاور، وقد حرصت الملكة ماريتا على إعداد ملابس خاصة بهذه المناسبة، صُممت خصيصًا لفريزيا ورون لتليق بمكانتهما. وقفت فريزيا أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها، بينما كانت لاميا تقف خلفها تثبت التاج فوق رأسها بعناية. ورغم محاولتها الابتسام، إلا أن الحزن كان واضحًا في عينيها، فقد بقي رووس في كاسكاديا ليتولى حماية المجرة، بينما سيرافق ألكسندر الملك زين بصفته حارسه الشخصي. ابتسمت فريزيا بلطف وهي تلاحظ ملامح صديقتها "لا يليق بهذا الوجه الجميل أن يعبس." رفعت لاميا نظرها إليها، ثم ابتسمت ابتسامة باهتة "كنت أتمنى فقط أن يأتي معنا." استدارت فريزيا نحوها، ووضعت يدها على كتفها بحنان "قادة الجيوش يتحملون مسؤوليات كبيرة، لاميا، وأنتِ أيضًا عليكِ أن تتحملي مسؤولية ارتباطك به." ربتت على وجنتيها بحنان "لا تحزني... نحن في حالة حرب، وزين ما كان ليوافق على حضور هذا الحفل لو لم يترك شخصًا يثق به لحماية كاسكاديا، خاصة أن الجميع مدعوون إليه، ولا
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
PREV
1
...
7891011
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status