Todos os capítulos de مروضة نمر الملك: Capítulo 51 - Capítulo 60

164 Capítulos

51- سأحرق كل من ينظر لها

51- سأحرق كل من ينظر لها صعد زين إلى برج ساحة القتال، وبجانبه أحد النمور والوزراء. وبمجرد أن وقف، نهض جميع المحاربين احتراماً له. ودخل تايجر، فريزيا ورووس من البوابة ليقفوا في المنتصف. انحنى الثلاثة أرضاً على ركبة واحدة ثم نهضوا لينظروا إليه. كان زين يشعر بالجنون فقط لمجرد رؤية تلك النظرات التي كان يحملها رووس لها منذ خرجوا للحرب، وحتى تلك اللحظة التي كان يواسيها بها وهو ممسك يدها وينظر إليها بهيام. كان فقط يود قتل رووس، وقتل كل من ينظر إليها أو يشرد بوجهها الجميل الذي يفقد المرء عقله. "ستتم محاكمة الأميرة فريزيا سيدرا، والقائد رووس وايس، ونمر الملك تايجر لأجل خداعهم لي بإخفاء حقيقة الأميرة عني والتواطؤ معها بالكذب عليّ." قال زين بصوت عالٍ وحاد يسمعه الجميع. "أولاً: الحكم على الأميرة فريزيا سيدرا بإسقاط قانون الجواري عنها، وستكون ضمن جواري القصر وغير مسموح لها بالخروج إلا بإذني، لا من القصر أو من مجرة كاسكاديا كلها." ألقى زين حكمه، لتتسع عيناها ويصرخ تايجر بداخل رأسه: "لا زين لا تفعل هذا." "ثانياً: الحكم على رووس وايس بخفض رتبته من قائد الجيش إلى قائد حراس حدود المجرة، والبقاء
last updateÚltima atualização : 2026-07-08
Ler mais

52- عقاب لا يحتمل

52- عقاب لا يحتمل كان رووس يعلم أنه يستحق هذا العقاب الذي اختاره الملك ليبعده عن زوجته، فلقد تمادى في مشاعره التي كان يجب أن يضع حداً لها. الأميرة فريزيا سيدرا، صدى اسمها كان يتردد داخل رأسه حين نطق به الملك للمحاربين بالأمس. ولم يكن يتخيل أبداً أنها تحمل اسم زهور الفريزيا الرائعة التي كانت تضعها دوماً. وكما قال تايجر، لن ينادي أحداً اسمها قبل الملك، وهذا ما حدث بالفعل. هو أول من عرف اسمها الحقيقي وقام بمنادتها به. كان رووس يحمل حقيبته اليدوية مع انتهاء الجنود من وضع أشيائه داخل المركبة، نظر نظرة أخيرة إلى القصر وغرفة الملك، ثم خرج من القلعة متوجهاً إلى السوق، حيث سيقيم هناك قرب حدود المجرة. وصل إلى منزله في القرية ووضع أشياءه هناك، ثم بدل ملابسه إلى ملابس محاربين الحدود وتوجه إلى الخارج، قرر الذهاب أولاً إلى السوق ليتناول طعامه لأنه لم يأكل شيئاً من الأمس وكان يشعر بالجوع الشديد. ذهب إلى أحد المطاعم، وأتى النادل ليأخذ طلبه ثم ذهب. جلس رووس شارداً ويتذكر كل ما فعلته فريزيا حتى الآن لتحمي الملك. سمعت صوتها الذي أفاقه من شروده: "أنت هنا قائد رووس، أشكر الإلهة لعودتك سالماً أنت و
last updateÚltima atualização : 2026-07-08
Ler mais

53- قلب يتمزق وعقل يعاني

53- قلب يتمزق وعقل يعاني. بمجرد أن أصدر زين حكمه على الجميع، قرر أن يبتعد تلك الفترة عن فريزيا ويفصل أفكاره عن تايجر حتى لا يخبرها ماذا يفعل بالتحديد، لأن تايجر يمكنه أن يرى كل شيء خلال عينيه حيث إنهما مترابطان. لكنه فعل هذا لهدف أكبر وهو انتقامه، فلقد كان الجميع يعتقد أنه يقضي وقته مع الجواري بمضاجعتهن واللهو معهن، لكنه لم يقم أي علاقة أبداً مع أي واحدة منهن منذ اللحظة التي أحب فيها فريزيا (حين كانت رون) وحتى الآن، لقد فعل كل هذا ليجعلها تشعر بتلك النار التي أوقدتها بينهما حين أخفت عنه أمر حقيقتها وتلاعبت به. الشيء الذي يجعله يشعر بالجنون هو كيف لم يشعر بأي شيء، مما جعله يعيد النظر بكل شيء كانت تفعله ولاحظ كل ما مر من تحت يده دون أن يلاحظه أو حتى يفهمه. فكر زين في نفسه بجنون: كم كانت تخفي نفسها بغرفة تايجر، لم تبدل ملابسها ولا مرة أمامه، لم تخلع تلك القبعة أبداً سوى... لحظة... لحظة، لقد خلعت تلك القبعة مرة بيده، وماذا عن اللحية؟ إلهي، هل تبادلت هي ورون الأدوار مسبقاً؟ اللعنة عليكم! كان زين يشعر بالجنون كلما أعاد التفكير بالأمر، وشعر كم كان غبياً معها الأيام الماضية، وهذا كان
last updateÚltima atualização : 2026-07-09
Ler mais

54- اللعنة على كبريائي

54- اللعنة على كبريائي ابتعد زين بسرعة عندما استيقظ كبرياؤه اللعين مخبراً إياه كم كانت تخدعه وتنام بجانبه على أنها ذكر، وحين شعر بها تلتفت، فخرج بسرعة من الغرفة قبل أن تكتشف وجوده بها. عاد إلى غرفته مجدداً وهو يضرب قلبه الذي لم يطعه وذهب إليها وكأنه مخدر أو غائب عن الوعي، لمس شفتيه مكان القبلة وأغمض عينيه مستشعراً إياها مجدداً. لقد جن جنونه بعد تلك القبلة. "لماذا تأخرت زين؟ أين كنت؟" تخاطر معه تايجر الذي كان ينتظره بالغرفة منذ بعض الوقت. فكر زين داخله: واللعنة، بماذا اجيبه؟ لقد أردت أن يبتعد عن غرفة فريزيا حتى ابقى معها قليلاً بدون أن يعلم ويخربها بما فعلته ويجرح كرامتي. "لقد كنت أتجول بالقصر." أجاب وهو لا ينظر إلى عينيه. نظر إليه تايجر بغرابة، ثم تساءل: "هل قررت مسامحتي أنا وفريزيا؟ علمت أننا لم نقصد إيذاءك؟" تخاطر معه وهو يدور حوله، فابتسم زين بسخرية وتوجه نحو الشرفة وهو سار خلفه. "أسامحك!! لقد أحضرتك إلى هنا حتى أحاسبك على أخطائك اللعينة." قال بحدة. "أتمزح!! هل توقظني في منتصف الليل لتخبرني أنك ستحاسبني، كم أنك لعين؟!" صاح تايجر داخل رأسه. كاد زين يبتسم على ردة فعله
last updateÚltima atualização : 2026-07-09
Ler mais

55- افسدني انتقامك

55- افسدني انتقامك كانت فريزيا تشعر بقلبها يتمزق لما يحدث لها في هذا القصر. مشاعرها تدمرت يومياً، وإذا بها تمتنع عن تناول الطعام. لقد فقدت شهيتها وفقدت رغبتها بالحياة كلها. كل ما أرادته هو فقط النوم. هي فقط لا تريد أي شيء سوى الذهاب عن هذه الحياة التي أصبحت تدمرها شيئاً فشيئاً. أخذ تايجر يتوسل إليها لتتناول طعامها، لكنها أبداً لم يكن لها شهية لشيء سوى النوم. غفت فريزيا بتعب وكل ما أرادته هو إبعاد كل شيء عن رأسها، سواء ما فعلته أو ما فعله زين بها أو ما يحدث مع شقيقها وأمها. ضمّت جسدها إليها وغطت في نوم عميق، ولكنها ترى أشياء لا تعلم ما إذا كانت حقيقة أم لا، إذا بها تشعر بيد زين تداعب شعرها وتسمع صوته يتحدث معها بندم. كانت تشعر بأنها تحلم، لكن قوتها تخبرها بعكس ذلك، فهي قوتها تزداد بتواجده بجانبها، وهذا ما أخبرها به والدها في تلك الرسالة التي تركها. أرادت أن تفتح عينيها لكن هناك شيئاً منعها، لتتفاجأ بشفتيه توضع فوق شفتيها، حاولت تمالك نفسها، ولكن كم أرادت أن تحيط عنقه بيديها لكنها امتنعت عن هذا. كانت فقط تفكر إنها تحلم ابتعد فجأة عن شفتيها وشعرت أنه شعر بنفسه أخيراً. وحين فتحت
last updateÚltima atualização : 2026-07-09
Ler mais

56- حبك أودى بهلاكي

56- حبك أودى بهلاكي. نظر إلى عينيها الخضراء اللامعة التي تتجمع بها كل ألوان مجرتها والتي يذوب عشقاً بها، ودون شيء أطبق شفتيه على شفتيها يقبلها بحب وجنون. في البداية لم تقبله ولم تقترب منه، لذلك أخذ يعض شفتيها بخفة لتبادله، رفعت يدها ببطء وأمسكت بعنقه حين وضع يده أسفلها ليحملها. بدأت تبادله بضعف شديد ولكنه لم يتحمل تلك القبلات الصغيرة منها التي تذيب ذلك الجليد بقلبه، فوضع جسدها على الفراش وتسطح فوقها يقبلها بحب ويمسك بخصرها الصغير الذي تغلق يداه بإمساكه. وجدها تحيط عنقه أكثر وتقربه منها وسط كل تلك القبلات اللاهثة التي جعلته يذوب عشقاً فقط بشفتيها. ابتعد عن شفتيها شيئاً فشيئاً ونظر إلى عينيها بحب وهيام. فأغرق وجهها بقبلاته، وهي فقط أغمضت عينيها بإرهاق، لتعتلي ابتسامة لطيفة شفتيها التي تشققت جفافاً إثر قلة الطعام. "أعلم أنني أخطأت وجرحتك، لكني أبداً لم ألمس امرأة سواكِ. لقد كنت فقط أقضي وقتي معهن حتى تشعرين بذلك وتغارين وتشعرين بتلك النار التي كانت موقدة بداخلي." قال زين وهو يمسد على شعرها الطويل بلطف لتتجمع الدموع بعينيها بسعادة وتسأل بهمس: "أقسم إنك لم تفعل شيء مع أي واح
last updateÚltima atualização : 2026-07-09
Ler mais

57- حب مجنون ونبض هادئ

57- حب مجنون ونبض هادئ لا يزال عقل رون مشغولاً بما قد يفعله زين بفريزيا. كان يعلم أنه لن يمرر الأمر بسهولة، فبرغم أنه ملك عادل، إلا أنه لا يمكن التنبؤ بأفعاله عندما يغضب. ما يخيفه أكثر ألا يسمح له برؤيتهم مجدداً. كان يتفحص بعض الأوراق المهمة التي تحتاج توقيعه حتى قطع شروده صوت كاسيا. "رون، أنا أشعر بالملل." قالت وهي تتنهد. "أنا مشغول كاسيا، يمكنك الذهاب للحديقة أو الذهاب للتسوق مع أحد الحراس." قال وهو يطالع كومة الأوراق أمامه. "لا أرغب بالتسوق مع أحد الحراس، محاربوك لا يملكون حس الدعابة وعابسون طوال الوقت وأنا أكره ذلك." رفضت كاسيا باختصار. "سأنادي توريكو ليأخذك بجولة حول المدينة، ما رأيك؟" قال بهدوء وهو يقلب في الملفات أمامه. لتصرخ به بنفاذ صبر "واللعنة رون، متى آخر مرة قضينا بها وقتاً سوياً؟ أنت منشغل بهرائك كملك ولا تعيرني انتباهاً." قالت بحدة وهي تنهض من مكانها. "هراء!! هل عليّ ترك المجرة بأكملها لأكون تسلية للأميرة كاسيا؟" سأل بذهول وهو ينهض من مكانه. "لا تهزأ بي رون، أنت تعلم ما أقصده! لديك الوقت لكل شخص بالمجرة وليس لديك وقت لي. هل أصبحت نكرة؟" تذمرت بغض
last updateÚltima atualização : 2026-07-09
Ler mais

58- أميرة القصر

58- أميرة القصر كان زين يجلس على مكتبه ينهي تلك الأعمال المتراكمة عندما كان في الحرب. دخل ألكسندر للمكتب وهو يضع المزيد من الأوراق على المكتب أمامه. "واللعنة من أين تأتي بهم ألكسندر؟!" قال بغضب وهو يعيد شعره للخلف. "تلك الأوراق من قائد الجيش الجديد سيدي." أجاب ألكسندر، فعقد زين حاجبيه وهو يتفحص الأوراق. "ما هذا واللعنة!! هل هو غبي؟ لماذا يريدني أن أخبره بمواعيد التدريبات أليس هو القائد؟" قال بغضب وألقى الورقة جانباً ليجد كومة أوراق أخرى يسأله عن أمور من تخصصه هو. "هل أصبح قائد الجيش بدلاً منه؟!" صاح بغضب، ليفزع ألكسندر، فتنهد زين. طرق الباب، ففتح ألكسندر، وأدخل حارسين من حراس الحدود لينحنوا له فوراً. "جلالتك." "لقد أحضروا فتاة أرسلها قائد حراس الحدود رووس، جلالتك." قال ألكسندر، فأشار له زين أن يدخلها. دخلت فتاة طويلة ذات قوام ممشوق، عيناها زرقاء وشعرها بني، ترتدي فستان وردي رقيق، ورداء ذو قلنسوة تتدلى خلف ظهرها، تنظر إلى الأرض بتوتر ووجنتاها متوردتان من الخجل. سأل. زين الحراس عن هويتها وسبب وجودها. " من هذه؟ وماذا تفعل هنا؟" أجابته هي "أنا الوصيفة، دلالة الملك." نظ
last updateÚltima atualização : 2026-07-10
Ler mais

59 - الحظ يبتسم لي

59- الحظ يبتسم لي "توقفي عن الصراخ قليلاً حتى أخبركِ كل شيء." قالت فريزيا وهي تضع يدها على فمها وتسحب يدها لتجلس وتخبرها عن كل ما حدث في الأيام السابقة. لقد جنت لاميا حين رأت فريزيا وعرفت أنها الملكة المستقبلية لمجرتهم، وعرفت الآن لماذا طلب منها القائد رووس أن تصبح وصيفتها، لأنه يعلم كم تحبها وهي أيضاً. لكنها كانت منزعجة منها، لأنها كذبت بشأن حقيقتها. ولكن رغم هذا، وبعد ما سمعته منها وما عانته في الشهور الماضية، جعلها تتعاطف معها كثيراً. هي لا تتخيل إذا كانت في محلها يوماً ماذا كانت ستفعل، وخاصة في تلك اللحظات التي كان الملك يقضيها مع الجواري. وفكرت داخلها بقلق: ماذا إذا رأت القائد رووس يوماً يحب فتاة أخرى أمامها أو جرب أن يعرفها عليها يوماً؟ أمسكت لاميا يدها بحزن "يا إلهي فريزيا، كل هذا كان يحدث وأنا لا أعلم شيئاً؟ لماذا لم تخبريني يا غبية، لكنتُ بجانبكِ على الأقل حتى لو أصبحت خادمة هنا." تنهدت فريزيا وربتت على يدها بابتسامة "لا بأس لاميا، لقد اختاركِ رووس لأنه يعلم كم حقاً أحتاجكِ وأنا حقاً شاكرة لكونكِ هنا معي الآن، وصدقيني ستُعاملين أفضل من أي شخص، أنتِ لن تكوني وصيفتي ف
last updateÚltima atualização : 2026-07-10
Ler mais

60- نمر يعشق استفزازي

60- نمر يعشق استفزازي كانت الأعمال لا تنتهي وكأن زين ترك المجرة لعام كامل. ما كان ينقصه أعمال قائد الجيش الذي لا يقوم بعمله كما يجب. يبدو أنه بحاجة لقائد جيش آخر. دخل تايجر إلى الغرفة مندفعاً. "ألم تنتهِ من أعمالك اللعينة فريزيا كادت أن تنتهي." صاح متخاطراً معه. "توقف عن لعنتك، أنا فوق رأسي ما يكفيني." تحدث زين بحنق متخاطراً معه، ونهض من مكانه ليتجهز لأمسية الليلة. لقد أراد أن يراها سعيدة وتبتسم، تعويضاً لتلك الأيام السابقة التي تعذب بها كلاهما. تجهز زين وذهب إلى ساحة القصر ينتظرها. وفور أن رآها حتى شردت نظراته بجمالها وأراد فقط أن يحدق بملامحها الرقيقة طوال الليل ولن يمل للحظة. اقترب ليقبلها ولكن صوت تايجر داخل رأسيهما جعلهما يبتعدان، أخذ تايجر يداعبها ويلعبان سوياً، وكأنه يعاقب زين على تركه له بالأعلى، كان يعلم أنه سيفسد تلك الليلة التي انتظرها. "هل تفعل ذلك انتقاماً مني؟" سأل زين بضجر وهو يبعده ويمسك بيدها. "هذا حتى لا تتركها مجدداً." سخر تايجر وهو يقترب منها ويمسح فراؤه بجسدها. "ابتعد تايجر." تخاطر زين معه بغضب. "كيف تكون زوجتك بهذا الجمال وتعاملها بتلك الطريقة؟" ق
last updateÚltima atualização : 2026-07-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
45678
...
17
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status