Inicio / مافيا / حين عاد الدون / Capítulo 311 - Capítulo 320

Todos los capítulos de حين عاد الدون : Capítulo 311 - Capítulo 320

457 Capítulos

قرار تحت الخوف

305وما إن خرجت حتى رأيت رجاله يقفون أمام الباب. توقفت، ونظرت إليهم بضيق.حتى هنا وأنا أحاول الهرب منه، لا يزال يضع رجاله حولي. صرخت فيهم بغضب: ــ ابتعدوا!تراجع أحدهم، فاستغليت الفرصة واتجهت إلى الشارع وأوقفت سيارة أجرة. فتحت الباب بسرعة، لكن قبل أن أركب شعرت بيد تمسك بذراعي. التفتّ. كان ليث فصرخت : ــ اتركني!قلت ذلك وأنا أحاول سحب ذراعي من قبضته، لكن ليث لم يتركها: ــ تعالي معي.نظرت إليه بغضب، ولم أصدق أنه ما زال يتحدث معي بهذه الطريقة، وكأنني لا أملك حق الرفض. حاولت أن أبتعد، لكنه جذبني نحوه وأدخلني إلى السيارة بالقوة صرخت باسمه، ثم حاولت النزول مرة أخرى، لكنه أغلق الباب خلفي. فشعرت بالاختناق. لماذا لا يفهم؟أنا لا أريد الذهاب معه. لا أريد العودة إلى القصر. ولا أريد أن أعيش حياتي كلها وأنا أنتظر قراره التالي مددت يدي بسرعة نحو مقبض الباب وأمسكت به وحاولت سحبه، لكن الباب لم يفتح. وفجأة أمسك ليث بيدي وأبعدها عن المقبض: ــ توقفي.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالغضب. حاولت سحب يدي، لكنه أمسكها بقوة أكبر وتابع: ــ ملاك، اهدئي.ــ لا تقل لي اهدئي!بدأت أقاومه بكل قوتي، لكنني كنت أشع
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الخطأ الذي لا يغتفر

306بعد أن انتهت المكالمة، ظللت جالسة على حافة الفراش أحدق أمامي بشرود، بينما كان التعب يثقل جسدي ويجعل رأسي ممتلئا بالأفكار التي لم أعد قادرة على ترتيبها. لم أعد أحتمل التفكير أكثر، لذلك استلقيت على الفراش وأغمضت عيني، وقلت لنفسي إنني سأرتاح قليلا فقط، لكنني ما إن وضعت رأسي على الوسادة حتى غلبني النوم... استيقظت بعد ساعات قليلة، وكان الليل قد حلّ بالفعل. جلست ببطء فوق الفراش، ثم نظرت إلى هاتفي لأتأكد من الوقت، فعادت إلى ذهني المكالمة التي أجريتها مع الطبيبة، وعاد معها ذلك الشعور الثقيل الذي يضغط على صدري. لم يكن لديّ وقت طويل. نهضت من مكاني واتجهت نحو النافذة، ثم أزحت الستارة قليلا وأخذت أتفحص الشارع أسفل البناية بحذر. كنت أخشى أن أجد أحد رجال ليث في انتظاري، أو أن أكتشف أنه أمرهم بمراقبتي بعد أن تركني. لكن الشارع كان هادئا، ولم أرَ أي شخص يبدو وكأنه يراقب البناية. ظللن واقفة أمام النافذة لعدة دقائق، أراقب السيارات والمارة، ثم أغلقت الستارة أخيرا بعدما اطمأننت إلى أن أحدا لم يتبعني... عدت إلى الغرفة وارتديت ملابسي بسرعة، ثم حملت حقيبتي وهاتفي وخرجت من الشقة... طوال الطريق إلى المستشف
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

هذه المرة لن أسامحك

307 ظل ليث ينظر إليّ للحظات طويلة، ثم اتجه نحو الطاولة وأخذ علبة الدواء الموجودة عليها، وتقدم مني ووضعها أمامي بهدوء. قال دون أن يرفع صوته: ــ الطعام في المطبخ. نظرت إلى الدواء، ثم إليه بحيرة، بينما تابع: ــ خذي هذا بعد الطعام، وهذا بعد الغداء، أما هذا فتناوليه قبل النوم. ظللت أحدق فيه، ولم أفهم لماذا يتحدث معي بهذه الطريقة الهادئة، ولا لماذا كان يتصرف وكأن شيئا لم يحدث.... حتي استدار بعدها واتجه نحو الباب، وكأنه على وشك المغادرة، فاندفعت خلفه بضع خطوات وقلت: ــ انتظر. وجدته يتوقف، لكنه لم يستدر. فاقتربت منه أكثر، وقلت بصوت مرتبك: ــ ماذا حدث؟ وكيف جئت إلى هنا؟ أنا لا أفهم شيئا. ظل واقفا لثوانٍ، ثم استدار نحوي ببطء. لم يجبني فورا، وإنما أخذ يتأمل وجهي طويلا، وكأنه يحاول أن يستوعب شيئا لم يستطع تصديقه حتى الآن. ثم قال بهدوء: ــ أنا من أحضرتك إلى هنا.... أحضرتك قبل أن تجهضي الطفل الذي في بطنك. شعرت وكأن الكلمات صدمتني دفعة واحدة. توقفت أنفاسي، واتسعت عيناي أكثر، بينما استقرت يدي فوق بطني دون وعي: ــ كيف عرفت؟ لكنه لم يجبني، وظل ينظر إليّ بصمت، ثم قال بصوت خافت:
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

حين بدأ عقابها

308لم أستطع البقاء في المنزل أكثر من ذلك. طوال الوقت الذي مضى منذ مغادرة ليث، وأنا أعيد كلماته في رأسي مرة بعد أخرى، وكلما حاولت إقناع نفسي بأنني فعلت ما كان يجب عليّ فعله، كانت صورته وهو يخبرني أنه لن يمنعني من الرحيل تعود أمام عيني. كنت أعرف أنني أخطأت بحقه، لكنني لم أكن مستعدة لخسارته بهذه الطريقه ولهذا قررت أن أذهب إليه... كنت بحاجة إلى أن أتحدث معه، أن أخبره بكل شيء، وربما... ربما أستطيع أن أجعله يفهم لماذا فعلت ما فعلته. لكن الحقيقة أنني كنت أريد شيئا آخر أيضا. أردت أن أرى ليان. منذ أن غادرت القصر وأنا أشعر بأن شيئا بداخلي ينقصني، وكلما تذكرت وجهها وصوتها وهي تناديني "أمي"، شعرت بأنني لم أعد أحتمل البعد عنها. وصلت إلى القصر بعد وقت قصير، وما إن دخلت حتى أسرعت نحو إحدى الخادمات وسألتها:ــ أين ليث؟أشارت إلى الجهة الأخرى من القصر وقالت:ــ في غرفة الطعام، سيدتي.شكرتها واتجهت إليها مباشرة. كنت أشعر بالتوتر كلما اقتربت، وبدأت أفكر في الطريقة التي سأواجه بها ليث. هل سيستمع إليّ؟ هل سيظل غاضبا؟ أم أنه سيتعامل معي كما فعل بالأمس، ببرود يجعلني أشعر أنني لم أعد أعني له شيئا.. فتحت با
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

ما بين الاعتذار والانتقام

309وجدتهم يأخذون نوال إلى الطابق العلوي، بينما كانت تصرخ وتحاول الإفلات منهم بكل قوتها. لم أعرف لماذا تحركت خلفهم، لكن قدماي أخذتاني إلى الدرج دون أن أفكر، وكأنني كنت بحاجة إلى أن أعرف ما الذي سيفعلونه بها. وصلت إلى الغرفة، وتوقفت عند الباب. نظرت إلى الداخل، فتجمد الدم في عروقي. كانت نوال مستلقية فوق الفراش، وقد ثبّت الأطباء ذراعيها وساقيها حتى لا تتحرك، بينما كان أحدهم يقف بجوار جهاز العلاج، وآخر يجهزها للجلسة. وهي تصرخ: ــ لا... لا، أرجوكمكانت نوال تبكي بعنف وتحاول الإفلات منهم: ــ أنا لا أريد العلاج.. قلت لكم إنني بخيرقال الطبيب بهدوء:ــ سيدتي ، هذه جلسة علاج كهربائي تحت إشراف الطبيب، ولن نترككِ وحدكِ. حاولي أن تهدئي.وهنا توقفت أنفاسي. جلسات كهربائية نظرت إلى الجهاز، ثم إلى نوال. الآن فقط فهمت ما كانت مارسيلا تقصده عندما تحدثت عن علاجها صرخت نوال، وانتفض جسدها للحظات، بينما أسرع الأطباء إلى متابعة حالتها.... وجدت نوال تصرخ وهي تهز رأسها بعنف، بينما حاول الأطباء تهدئتها وتثبيتها فوق الفراش: ــ لا تفعلوا هذا بي... ليث... أريد ليثتوقفت عند الباب وأنا أحدق فيها بدهشة. حتى في
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

غريزة الحماية

310ما إن انفتح باب الغرفة حتى ظهرت ليان أمامنا، وكانت الدموع تنهمر على وجهها الصغير، وما إن وقعت عيناها على ليث حتى ركضت نحوه دون تردد وهي تبكي:ــ أبيانحنى ليث إليها وحملها بين ذراعيه، ثم أخذ يمسح دموعها بيده وهو يتفحص وجهها بقلق واضح، وكأن رؤية الدموع في عينيها كانت كافية لتجعله ينسى كل ما كان يحدث قبل لحظات: ــ ماذا بكِ؟ لماذا تبكين؟وجدت ليات تتشبث بقميصه ودفنت وجهها في صدره، ثم قالت بصوت متقطع من شدة البكاء:ــ جدتي نوال... إنها تصرخ، وأنا خائفة.تغيرت ملامح ليث قليلا، لكنه لم يسمح لقلقه أن يظهر أمامها، بل ضمها إليه أكثر ومسح على شعرها بحنان وقال:ــ لا تخافي، ليان. جدتكِ بخير.رفعت وجهها إليه، وكانت الدموع لا تزال عالقة في رموشها، ثم سألته بصوت صغير:ــ حقا؟ــ نعم، لا تخافي. جدتكِ تتلقى العلاج فقط، والأطباء معها.ظلت تنظر إليه للحظات، وكأنها تحاول التأكد من صدق كلماته، ثم عادت لتتشبث بعنقه وتهدأ بين ذراعيه... راقبتهما بصمت، وشعرت بشيء غريب بداخلي وأنا أرى هذا الجانب من ليث. الرجل نفسه الذي كان يقف قبل قليل بملامح باردة أمام غرفة نوال، أصبح الآن يتحدث مع ابنته بهدوء ويمسح دمو
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

الرجل الذي عاد من الموت.

311ــ أنت...؟خرجت الكلمة من فمي بصعوبة، بينما ظللت أحدق في وجهه وكأن عقلي يرفض تصديق ما تراه عيناي..... إيفان.... شعرت بأنفاسي تضطرب، وتجمدت يدي فوق الطاولة. كان مستحيلا أن يكون هو... لقد مات. الجميع قال إنه مات، وليث نفسه كان يعتقد أنه انتحر. لكن الرجل الذي يقف أمامي الآن كان إيفان دون أدنى شك. لم يتغير وجهه كثيرا، لكن ما إن التقت عيناه بعيني حتى لمحْت شيئا جعل قلبي يرتجف. لم يكن متفاجئا لرؤيتي، وكأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستحدث. تقدمت نحوه دون أن أشعر، وهمست:ــ إيفان... أنت حي؟رفع إصبعه أمام شفتيه بسرعة، ثم أشار بعينيه إلى مكان ليث، الذي كان لا يزال بعيدا مع ليان ويزن... توقفت في مكاني، ثم نظرت إليه بقلق. اقترب مني قليلا، وخفض صوته:ــ اخفضي صوتك، ولا تفعلي أي شيء يلفت انتباهه.ظللت أحدق فيه بصدمة، ثم قلت:ــ لكن كيف...؟ الجميع قالوا إنك مت...قاطعني بهدوء:ــ لا وقت للشرح الآن.كنت على وشك أن أسأله عن سبب اختفائه، وعن كل ما حدث طوال السنوات الماضية، لكن إيفان ألقى نظرة سريعة نحو ليث، ثم أعاد نظره إليّ: ــ هناك شيء يجب أن تعرفيه.شعرت بالتوتر يزداد داخلي فتابع: ــ كارما موته
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

كان يعرف الحقيقة

312وما إن أنهيت جملتي حتى وجدت ليث يتجمد أمامي، وكأن الكلمات التي نطقت بها لم تصل إلى عقله بعد، وظل يحدق بي لثوانٍ طويلة دون أن يتحرك، قبل أن يقول بصوت منخفض وكأنه يريد التأكد مما سمعه للتو:ــ ماذا قلتِ؟ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم كررت:ــ إيفان على قيد الحياة.ظل ينظر إليّ وكأنه ينتظر مني أن أضحك وأخبره أنني كنت أمزح، لكنني لم أفعل، فاقترب مني خطوة وسأل:ــ ماذا تقولين؟أخذت نفسا عميقا وقلت:ــ رأيته اليوم في المول... كان يعمل هناك نادلا.رأيت ملامحه تتغير أكثر، وبدا وكأنه لا يزال غير قادر على استيعاب الأمر: ــ أنتِ رأيته؟ــ نعم.ثم اتجهت بسرعة نحو ملابسي وأخرجت الورقة التي أعطاني إياها إيفان، وعدت إليه ومددت يدي بها: ــ أعطاني هذه الورقة، وقال إن فيها رقم هاتفه، وطلب مني أن أتصل به عندما أكون وحدي.أخذ ليث الورقة من يدي، وظل ينظر إليها للحظات، ثم قلبها بين أصابعه وكأنه يبحث عن أي شيء آخر يثبت أن ما أخبرته به حقيقي.قلت وأنا أراقب وجهه:ــ أعتقد أنه يعرف كل شيء... وربما عاد لينتقم.رفع عينيه إليّ فجأة:ــ ينتقم من مَن؟وهنا توقفت. لم أستطع أن أذكر اسم نوال لم أكن مستعدة لأن أفتح أم
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

حين تصبح العائلة عدوا

313كان الليل قد حلّ على قصر موريل ايضا.. وهدأت الحركة في أرجائه بعدما انشغل الجميع بما حدث لسارة. داخل الغرفة، كانت سارة مستلقية على الفراش وقد بدت ملامحها أكثر هدوءًا من الساعات الماضية، بينما كان الطبيب يقف إلى جوارها وينهي فحصه الأخير... أعاد الطبيب أدواته إلى حقيبته، ثم نظر إلى داميان الذي كان يقف بالقرب من الفراش وقال بنبرة مطمئنة:ــ حالتها أصبحت أفضل الآن، ولا يوجد ما يدعو للقلق.ظل داميان ينظر إلى سارة، ثم رفع عينيه إلى الطبيب وسأله بجدية:ــ وماذا عن سبب ما حدث لها؟تردد الطبيب للحظة، ثم قال:ــ اخبرتك صباحا والان تاكدت اكثر من الواضح أنها تناولت شيئا لم يناسبها، وهذا هو السبب في تدهور حالتها وفقدانها الوعي. لا أستطيع تحديد ما تناولته بالضبط، لكن من المؤكد أن هناك شيئا في الطعام تسبب في ذلك.انعقد حاجبا داميان، بينما تابع الطبيب:ــ الآن هي بخير، لكنها تحتاج إلى الراحة، ويجب أن تهتموا بها أكثر خلال الأيام القادمة. لا أريد أن تتعرض للإجهاد أو تتناول أي شيء دون التأكد من مصدره.أومأ داميان دون أن يجيب، فأغلق الطبيب حقيبته، ثم ألقى نظرة أخيرة على سارة قبل أن يغادر الغرفة.... ظ
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

بعد سنوات من الظلم

314ظللت واقفة في مكاني خلف الباب، عاجزة عن استيعاب كل ما سمعته، وكأن الكلمات التي قالها ليث منذ لحظات قد هدمت أمامي صورة كاملة عشت سنوات بها كنت أحدق فيه بصمت، بينما كانت نوال تقف غير بعيد عنه، والغضب يشتعل في عينيها، وكأنها لم تستوعب بعد أن كل ما أخفته طوال تلك السنوات قد انكشف أمامه... لم أكن أعرف ماذا أفعل أو ماذا أقول، فقد اختلطت داخلي مشاعر كثيرة صدمة، وراحة، وألم، وغضب تراكم في قلبي طوال سنوات، لكنني لم أجد وقتا لأفهم أيًا منها، إذ التفتت نوال نحوي فجأة، واقتربت مني بخطوات غاضبة، ثم صاحت:ــ أنتِ السبب... أنتِ من أبعدتِ ليث عنيتراجعت إلى الخلف وأنا أنظر إليها في ذهول، ولم أتمكن حتى من الرد عليها قبل أن تندفع نحوي وتمسك بعنقي بكلتا يديها... شهقت من الاختناق، ورفعت يدي محاوِلة إبعاد أصابعها عن عنقي.. لكن قبضتها ازدادت قوة، وأخذ الهواء ينقطع عن صدري شيئا فشيئا. كنت أحاول التنفس بصعوبة، وشعرت بالدوار يهاجمني، لكنني لم أتمكن من مقاومتها طويلا، وقبل أن أفقد قدرتي على الحركة، رأيت ليث يندفع نحونا، فأمسك بنوال ودفعها بعيدا عني بقوة حتى تراجعت عدة خطوات وكادت تسقط... تقدّم ليث أمامي ف
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más
ANTERIOR
1
...
3031323334
...
46
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status