305وما إن خرجت حتى رأيت رجاله يقفون أمام الباب. توقفت، ونظرت إليهم بضيق.حتى هنا وأنا أحاول الهرب منه، لا يزال يضع رجاله حولي. صرخت فيهم بغضب: ــ ابتعدوا!تراجع أحدهم، فاستغليت الفرصة واتجهت إلى الشارع وأوقفت سيارة أجرة. فتحت الباب بسرعة، لكن قبل أن أركب شعرت بيد تمسك بذراعي. التفتّ. كان ليث فصرخت : ــ اتركني!قلت ذلك وأنا أحاول سحب ذراعي من قبضته، لكن ليث لم يتركها: ــ تعالي معي.نظرت إليه بغضب، ولم أصدق أنه ما زال يتحدث معي بهذه الطريقة، وكأنني لا أملك حق الرفض. حاولت أن أبتعد، لكنه جذبني نحوه وأدخلني إلى السيارة بالقوة صرخت باسمه، ثم حاولت النزول مرة أخرى، لكنه أغلق الباب خلفي. فشعرت بالاختناق. لماذا لا يفهم؟أنا لا أريد الذهاب معه. لا أريد العودة إلى القصر. ولا أريد أن أعيش حياتي كلها وأنا أنتظر قراره التالي مددت يدي بسرعة نحو مقبض الباب وأمسكت به وحاولت سحبه، لكن الباب لم يفتح. وفجأة أمسك ليث بيدي وأبعدها عن المقبض: ــ توقفي.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالغضب. حاولت سحب يدي، لكنه أمسكها بقوة أكبر وتابع: ــ ملاك، اهدئي.ــ لا تقل لي اهدئي!بدأت أقاومه بكل قوتي، لكنني كنت أشع
Última actualización : 2026-09-06 Leer más