Semua Bab حين عاد الدون : Bab 331 - Bab 340

452 Bab

الانتقام

325لم أكن أعلم أن غضبي من ليث سيتحول خلال لحظات قليلة إلى شعور بالذنب والقلق، وكل ما كنت أعرفه أنني لم أعد أحتمل رؤيته يتألم بسببي: ــ ليثاندفعت نحوه دون تفكير، وأمسكت يده بحذر، وبدأت أتفحصها وأنا أشعر بالذنب يضغط على قلبي: ــ أنا آسفة... نسيت أن يدك مصابة. هل آذيتك؟ظل عابسا وهو ينظر إلى يده، ثم قال بنبرة جعلت القلق يزداد داخلي:ــ تؤلمني كثيرا.شعرت بالذنب أكثر، واقتربت منه وأنا أحاول أن أرى إن كانت الإصابة قد ساءت: ــ أرني إياها... ربما يجب أن نضع عليها شيئا، أنا لم أقصد فعل ذلك.وفي اللحظة التي انشغلت فيها بيده، شعرت به يقترب مني، وقبل أن أرفع عيني إليه، طبع قبلة سريعة على شفتي. تجمدت للحظة، ثم فهمت ما فعله. رفعت عيني إليه بغيظ، ودفعته بعيدًا عني.ــ كاذب!ظهرت ابتسامة واضحة على وجهه، فعرفت فورًا أنه كان يمثل عليّ منذ البداية.ــ لم تكن يدك تؤلمك!ضحك ليث، وكأنه لم يكن يشعر بأي ألم أصلًا، وقال:ــ كنت أريدك أن تقتربي فقط.حدقت فيه للحظات وأنا لا أصدق جرأته: ــ مخادعضحك مرة أخرى، بينما شعرت بأن وجهي بدأ يحمر من شدة الغيظ والإحراج في الوقت نفسه: ــ وتضحك أيضًا؟اقترب مني قبل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الورث الملعون

326ما إن سمع ليث كلمات الحارس حتى تغير وجهه بالكامل، ولم ينتظر حتى يسمع بقية كلامه، بل اندفع خارج الغرفة بسرعة جعلتني أتجمد للحظة قبل أن ألحق به دون تفكير، بينما كان ريان والحارس يركضان خلفنا محاولين اللحاق به:ــ ليث، انتظر!لم يلتفت إليّ، وظل يركض عبر الممرات وكأن العالم كله اختفى من حوله ولم يعد يرى أمامه سوى صورة واحدة... ليان. كنت أركض خلفه وقلبي يكاد يخرج من صدري، ولم أستطع التفكير في شيء سوى ابنتي. كيف استطاعت أميرة أخذها؟ ومتى حدث ذلك؟ ولماذا لم ينتبه إليها أحد.. وما إن وصلنا إلى الطابق السفلي حتى أسرع ليث نحو الباب المؤدي إلى الحديقة، لكنه توقف فجأة.... توقفت خلفه وأنا ألهث، ثم رفعت عيني إلى حيث كان ينظر، واتسعت عيناي بدهشة. كانت ليان هناك. في الحديقة... تجلس فوق العشب وهي تضحك، بينما كانت أميرة تجلس بجوارها وتتحدث معها بهدوء، وكأن شيئا لم يحدث. شعرت بأن قدمي تحركتا قبل أن أستوعب ما أراه، فاندفعت نحو ابنتي بسرعة، وانحنيت وحملتها بين ذراعي، وضغطت عليها بقوة إلى صدري وأنا أتحسس وجهها وذراعيها وكأنني أريد التأكد من أنها بخير حقا:ــ ليان.. أنتي بخيرضحكت ليان وهي تنظر إليّ باس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الظرف الأصفر

327تجمدت في مكاني وأنا أحدق في السلاح الذي أصبح موجها نحو أميرة، ولم أستطع أن أفهم كيف انتقل ليث من الهدوء التام إلى هذه الدرجة من التهديد في لحظة واحدة. لم تكن كلمة الورث وحدها كافية، في نظري على الأقل، لتجعله يخرج سلاحه بهذه السرعة، لذلك شعرت بأن هناك شيئا لا أعرفه... شيئا جعل مجرد ذكر نوال وورثها يغير ملامحه بالكامل: ــ ليثقلت اسمه بقلق، لكنه لم يلتفت إليّ، وظلت عيناه مثبتتين على أميرة دون أن يرمش تقريبا. كان إصبعه قريبا من الزناد، وملامحه جامدة بطريقة جعلتني أشعر بأن الأمر لم يعد مجرد مواجهة كلامية... أما أميرة، فلم تبدُ عليها الصدمة التي توقعتها. نظرت إلى السلاح الموجه نحوها، ثم رفعت عينيها إلى ليث، وظهرت على شفتيها ابتسامة صغيرة وكأنها كانت تتوقع منه هذا التصرف منذ البداية: ــ هل كنت تعرف أنني سأطلبه؟لم يجبها ليث، فتابعت وهي تنظر إليه بثبات:ــ هذا حقي يا ليث وانا اريده توقفت أنفاسي للحظة عند سماعها ، بينما لم تتغير ملامح ليث، إلا أنني رأيت شيئا غريبا يمر في عينيه للحظة... شيئا يشبه الغضب الممزوج بالحذر: ــ لا تلعبي معي يا أميرة.قالها بصوت منخفض، لكنه كان أخطر من أي صراخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

حدود عالمه

328رفعت رأسي بسرعة، وتجمدت في مكاني عندما رأيت ليث يقف عند الباب. لم يقل شيئا في البداية، فقط ظل ينظر إليّ، ثم انتقلت عيناه ببطء إلى الظرف الأصفر بين يدي. لم أستطع أن أتحرك، وشعرت وكأنني ضُبطت متلبسة بشيء كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن من حقي فعله. لكن الغريب أنه لم يصرخ... ولم يغضب كما توقعت، ولم يقترب مني بعصبية، بل أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم ظل واقفا للحظات وهو ينظر إليّ بنظرة لم أفهمها في البداية... كانت أقرب إلى الخذلان منها إلى الغضب. تقدم نحوي بخطوات هادئة، حتى توقف أمامي، ثم نظر إلى الظرف مرة أخرى وقال بصوت منخفض:ــ لماذا؟خفضت عيني ولم أجد ما أقوله، فأكمل بنفس الهدوء:ــ لماذا يا ملاك؟ لماذا فتحتِ الخزنة وأخذتِ الظرف؟شعرت بالحزن يتسلل إلى قلبي عندما سمعت نبرته. لم يكن غاضبا مني بقدر ما كان متألما لأنني خالفت طلبه، فقلت بتوتر:ــ أنا... كنت أريد فقط أن أعرف ما الذي تخفيه عني.ظل ينظر إليّ لثوانٍ، ثم سألني مباشرة:ــ هل فتحتيه؟رفعت عيني إليه بسرعة وهززت رأسي:ــ لا... أقسم لم أفتحه.ظل صامتا للحظات، وكأنه يحاول أن يقرر إن كان سيصدقني أم لا، ثم مد يده نحوي وقال:ــ أعطيني إياه.نا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

حرب قادمة

329نظرت إليه طويلا، وفجأة أدركت شيئا لم أفكر فيه من قبل. كنت أعرف أن ليث هو الدون، وكنت أعرف أن يديه ليستا نظيفتين، لكنني كنت أتعامل دائما مع تلك الحقيقة وكأنها جزء بعيد من حياته، شيء لا يصل إليّ ما دمت بجانبه... أما الآن، فقد بدأت أرى الصورة بشكل مختلف. عالمه لم يكن مجرد عالم مليء بالمال والنفوذ والخطر... كان عالما له قوانينه الخاصة، وكان ليث في منتصفه تماما. ومهما حاولت أن أفصل بين ليث الذي أعرفه والرجل الذي يخشاه الجميع، بدأت أدرك أن الاثنين شخص واحد. وهذا هو الجزء الذي أخافني أكثر فأكمل ليث بصوت هادئ:ــ إذا حصلت أميرة على الدار وسلمتها لفيكتور، فلن يتوقف الأمر عند الأطفال الموجودين فيها. سيبدأون باستخدامها من جديد، وسيتحول الأمر إلى حرب.ــ حرب؟ــ نعم.نظر إلى العقد بين يدي وقال:ــ لأنهم يريدون واجهة شرعية لأعمالهم، وهذه الدار ستكون أفضل واجهة يمكن أن يحصلوا عليها. لا أحد سيفكر في الشك في دار أيتام كبيرة ومعروفة، ولهذا تحديدا لن أسمح لهم بالحصول عليها.شعرت بالصدمة تزداد داخلي مع كل كلمة. كنت أعرف أن ليث يعيش في عالم مختلف عن عالمي، وكنت أعرف أنه الدون، وأن يديه لم تكونا نظيفت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

ليلة بلا ذاكرة

330بعد أن غادرت أميرة، لم أذهب إلى سارة كما كنت أنوي، بل عدت إلى القصر مباشرة. طوال الطريق لم أستطع التوقف عن التفكير في كلماتها، وكلما حاولت إقناع نفسي بأنها تكذب، وجدت سؤالا آخر يظهر في رأسي.ماذا لو كانت صادقة.. ماذا لو كان فيكتور يريد الحصول على الدار فعلا، لكنه لن يفعل شيئا للأطفال كما قالت.. وماذا لو كنت أستطيع فعل شيء لمنع الحرب بينه وبين ليث. لكن السؤال الذي أخافني أكثر كان... ماذا لو كان كل ذلك مجرد خدعة.. دخلت غرفتي وأغلقت الباب خلفي، ثم ألقيت حقيبتي على الفراش وجلست بجانبه دون أن أخلع ملابسي. ظللت أحدق أمامي وأنا أحاول ترتيب أفكاري، لكن كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد الأمر تعقيدا... إذا حصل فيكتور على دار الأيتام، هل ستتمكن أميرة فعلا من منعه من إيذاء الأطفال. وهل ستتمكن من السيطرة عليه كما قالت ثم ماذا عن ليث. إذا رفض التراجع، هل ستتحول المسألة فعلا إلى حرب.. وماذا لو حدث شيء أثناء تلك الحرب؟ قد يتأذى أحد ... أو قد يصل الأمر إلى ليان. ارتجف قلبي بمجرد أن فكرت في ذلك. لا... لم أستطع حتى تخيل أن يحدث شيء لليان بسبب هذه الحرب. لكن الأمر لم يتوقف عندها.... ماذا لو كان ليث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

ما لا أتذكره

331ظلت عينا يزن معلقتين بليث، بينما كان الصمت يزداد ثقلا داخل الغرفة. لم يجد ليث أي كلمة يقولها، فقد كان لا يزال يحاول فهم ما يحدث، ولم يكن في رأسه سوى فراغ مخيف لا يمنحه أي تفسير. وفجأة، تحركت إليسا على الفراش... شهقت بخفوت، ثم فتحت عينيها ببطء، وما إن وقعت عيناها على ليث ويزن الواقفين أمامها حتى اتسعتا بفزع شديد. رفعت جسدها بسرعة، ثم أدركت حالتها، فسحبت الغطاء إلى جسدها وضمته حول نفسها، وبدأت دموعها تنهمر دون توقف... حدق بها ليث بصدمة، بينما ظلت هي تنظر إليه وكأنها غير قادرة على استيعاب وجوده أمامها: ــ ليث...خرج اسمه من بين شفتيها مرتجفا ثم وضعت يدها على فمها وهي تبكي: ــ كيف... كيف فعلنا هذا؟تجمد ليث في مكانه... شعر وكأن الكلمات أصابته في صدره مباشرة، واتسعت عيناه وهو يحدق بها بعدم تصديق. فعلنا هذا.. ترددت الكلمات في رأسه، ثم بدأ معنى ما قالته يصل إليه ببطء، بصورة جعلت الدم ينسحب من وجهه... هل كانت تقصد أنهما...نظر إلى نفسه، ثم إلى إليسا، قبل أن تعود عيناه إليها من جديد. لم يكن يتذكر شيئا، لكن المشهد أمامه كان واضحا بما يكفي ليجعله يستنتج أسوأ شيء ممكن: ــ ماذا تقصدين؟خرج ص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

شيء لا أعرفه

332كنت قد انتظرت ليث وقتا طويلا في الشركة، لكن الوقت مر دون أن يعود، وكلما حاولت الاتصال به فوجدت هاتفه معلقا دون أن يجيبني، لذلك بدأت أشعر بالقلق، خاصة أن هذا لم يكن من عادته. حاولت الاتصال به مرة أخرى، لكن النتيجة كانت نفسها، فلم أجد أمامي سوى أن أتصل بيزن وأسأله عنه... وما إن أخبرني أنه في المستشفى حتى لم أفكر كثيرا، وغادرت الشركة متجهة إليه فورا. طوال الطريق ظل القلق يزداد داخلي، وخصوصا بعدما أخبرني يزن أن نوح أصيب ونُقل إلى المستشفى، فلم أستطع أن أتوقف عن التفكير فيما حدث له، ولا في سبب وجود ليث هناك بدلا من أن يكون في الشركة كما أخبرني سابقا.. وما إن وصلت إلى المستشفى حتى أسرعت إلى الداخل، وأخذت أبحث بعيني بين الممرات إلى أن رأيت يزن وريان وعددا من الحراس يقفون أمام إحدى الغرف. لكن عيني توقفتا عند ليث فور رؤيته... كان يقف أمامهم ممسكا بجهاز لوحي، وبدا لي مختلفا بطريقة جعلتني أتوقف للحظة وأنا أنظر إليه. كان الغضب واضحا على ملامحه، لكنني لم أفهم سببه، كما بدا الإرهاق عليه بصورة لم أرها من قبل... وجهه شاحبا، وعيناه تحملان شرودا غريبا، وكأنه لم يكن موجودا معنا تماما، بل كان يفكر ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

العار

333ظللت أحدق في نازلي للحظات، غير قادرة على استيعاب ما فعلته للتو. لم أرها من قبل بهذا الغضب، والأغرب من ذلك أن ليث لم يحاول حتى أن يرد عليها أو يمنعها، بل ظل واقفا أمامها في صمت، وكأنه يعرف أن أي كلمة قد تزيد الأمور سوءا فقلت: ــ أمي... ماذا يحدث؟لم تجبني، وظلت تنظر إلى ليث بعينين ممتلئتين بالغضب والخذلان، ثم فتحت فمها وكأنها على وشك قول شيء آخر: ــ أنت...لكن قبل أن تكمل، انفتح باب الغرفة فجأة، ودخل يزن بخطوات سريعة. وما إن وقعت عيناه على نازلي حتى تغيرت ملامحه، واتجه نحوها مباشرة، وكأنه أدرك من اللحظة الأولى أن الأمور على وشك أن تزداد سوءا:ــ خالتي... كفى.التفتت إليه نازلي بغضب، وكانت أنفاسها متسارعة، بينما ظلت عيناها مثبتتين على ليث وكأنها لم تكن مستعدة للتراجع عما جاءت من أجله:ــ كيف تطلب مني أن أهدأ بعد ما حدث؟توقفت أراقبهما بصمت، ثم انتقلت بعيني إلى ليث. كان لا يزال واقفا في مكانه، ووجهه يحمل أثر الصفعة بوضوح، لكنه لم يبد أي رغبة في الرد عليها أو حتى الاعتراض على ما فعلته. كان هادئا بشكل غريب، أو ربما لم يكن هدوءا من الأساس... بدا وكأنه مرهق إلى درجة جعلته غير قادر على
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

وجها لوجه

334خرجت ميرا من إحدى غرف المرضى بعد أن أنهت عملها، وأغلقت الباب خلفها، ثم سارت في الممر بخطوات هادئة وهي ترتب بعض الملفات التي تحملها بين يديها. كانت ترتدي زي التمريض، إلى أن رفعت عينيها ورأت فيكتور يقف أمامها. توقفت للحظة... كان يقف في منتصف الممر، وخلفه أحد حراسه، يراقب المكان بصمت. ظهر التوتر في عيني ميرا فورا، لكنها أخفته بسرعة، وأكملت طريقها وكأنها لم تتأثر بوجوده. ما إن اقتربت منه حتى ابتسم فيكتور، ثم قال بهدوء:ــ مرحبا، ميرا.أجابته باقتضاب وهي تحاول تجاوزه:ــ مرحبا.لكن فيكتور تحرك في اللحظة نفسها، ووقف أمامها دون أن يلمسها، مانعا طريقها. فرفعت عينيها إليه بضيق:ــ هل هناك شيء؟ابتسم وهو يلاحظ استعجالها:ــ لماذا أنتِ مستعجلة هكذا؟ اطمئني، لن أفعل لكِ شيئًاــ إذا دعني أذهبضحك فيكتور بخفة، ثم قال:ــ لم أقل إنني سأمنعك. أردت فقط أن أتحدث معك قليلا.ظلت ميرا صامتة للحظة، ثم سألته:ــ لماذا جئت إلى هنا ؟ــ جئت لأطمئن على أحد أصدقائي.توقف قليلا، ثم أضاف بابتسامة:ــ ومن حسن حظي أنني رأيتك.لم تبدُ ميرا مهتمة بكلامه، وإن كانت نظراته وطريقة حديثه قد بدأتا تثيران ضيقها. أراد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
3233343536
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status