325لم أكن أعلم أن غضبي من ليث سيتحول خلال لحظات قليلة إلى شعور بالذنب والقلق، وكل ما كنت أعرفه أنني لم أعد أحتمل رؤيته يتألم بسببي: ــ ليثاندفعت نحوه دون تفكير، وأمسكت يده بحذر، وبدأت أتفحصها وأنا أشعر بالذنب يضغط على قلبي: ــ أنا آسفة... نسيت أن يدك مصابة. هل آذيتك؟ظل عابسا وهو ينظر إلى يده، ثم قال بنبرة جعلت القلق يزداد داخلي:ــ تؤلمني كثيرا.شعرت بالذنب أكثر، واقتربت منه وأنا أحاول أن أرى إن كانت الإصابة قد ساءت: ــ أرني إياها... ربما يجب أن نضع عليها شيئا، أنا لم أقصد فعل ذلك.وفي اللحظة التي انشغلت فيها بيده، شعرت به يقترب مني، وقبل أن أرفع عيني إليه، طبع قبلة سريعة على شفتي. تجمدت للحظة، ثم فهمت ما فعله. رفعت عيني إليه بغيظ، ودفعته بعيدًا عني.ــ كاذب!ظهرت ابتسامة واضحة على وجهه، فعرفت فورًا أنه كان يمثل عليّ منذ البداية.ــ لم تكن يدك تؤلمك!ضحك ليث، وكأنه لم يكن يشعر بأي ألم أصلًا، وقال:ــ كنت أريدك أن تقتربي فقط.حدقت فيه للحظات وأنا لا أصدق جرأته: ــ مخادعضحك مرة أخرى، بينما شعرت بأن وجهي بدأ يحمر من شدة الغيظ والإحراج في الوقت نفسه: ــ وتضحك أيضًا؟اقترب مني قبل
Terakhir Diperbarui : 2026-09-11 Baca selengkapnya