Inicio / مافيا / حين عاد الدون / Capítulo 321 - Capítulo 330

Todos los capítulos de حين عاد الدون : Capítulo 321 - Capítulo 330

457 Capítulos

فوق التلة

315في صباح اليوم التالي.. استيقظت على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الغرفة، وظللت مغمضة العينين لثوانٍ قبل أن أفتح عيني ببطء. شعرت بثقل شديد في جسدي، وكأنني لم أنم منذ أيام، وعندما التفتّ نحو الساعة الموضوعة بجوار الفراش ، اتسعت عيناي بدهشة. كانت الساعة تشير إلى الثانية ظهرا... لقد نمت كل هذا الوقت؟ جلست على الفراش وأنا أفرك عينيّ بتعب، ثم وضعت يدي على بطني وتنهدت.: ــ يبدو أن الحمل سيجعلني أنام طوال اليوم.ابتسمت رغما عني، ثم نهضت من الفراش واتجهت إلى الحمام. كنت أشعر أنني بحاجة إلى حمام طويل يعيد إليّ نشاطي، وبعد أن انتهيت، خرجت وارتديت ملابسي... اخترت فستانا فضفاضا بلون هادئ، يصل إلى أسفل ركبتي، ونسقت معه حذاء مريحا وحقيبة صغيرة، ثم تركت شعري منسدلا على كتفي، واكتفيت بوضع لمسات بسيطة على وجهي... كنت أريد الذهاب لرؤية سارة وميرا، فقد اشتقت إليهما، وكنت بحاجة إلى الجلوس معهما لبعض الوقت بعيدا عن كل ما حدث بالأمس. لكن قبل أن أغادر الغرفة، رن هاتفي. نظرت إلى الشاشة باستغراب، فلم يكن الرقم مسجلا لديّ. ترددت للحظة، ثم أجبت:ــ مرحبا؟جاءني صوت جعل جسدي يتجمد في مكانه اتسعت عيناي، وش
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

حب مريض

316لم أستطع أن أتحرك، فقد كنت أقف على حافة التلة ونوال خلفي تحكم قبضتها حول جسدي، بينما كان نصل السكين يستقر عند عنقي، وكلما حاولت أن أتنفس شعرت ببرودته يزداد وضوحا على جلدي. لم أجرؤ حتى على النظر خلفي، فقد كنت أعرف أن خطوة واحدة خاطئة قد تجعلني أسقط، لذلك ظلت عيني معلقتين بليث الذي كان يقف أمامي على بعد خطوات قليلة، ورأيت الرعب يملأ ملامحه بطريقة جعلت قلبي ينقبض أكثر من الخوف الذي أشعر به.: ــ ملاك... لا تتحركي.سمعت صوته، كان هادئا على نحو غريب، لكنني استطعت أن أسمع التوتر المختبئ خلف كلماته، فعرفت أنه يحاول السيطرة على نفسه حتى لا يفعل شيئا قد يدفع نوال إلى إيذائي. حاولت أن أجيبه، لكن صوتي خرج ضعيفا وأنا أقول:ــ ليث...ــ أنا هنا، لا تخافي.كانت كلماته بسيطة، لكنها جعلتني أتمسك به أكثر، وحاولت أن أتنفس ببطء حتى لا تشعر نوال بارتجاف جسدي، إلا أن ضحكتها الساخرة جاءت من خلفي وأعادت إليّ إحساسي بالخطر: ــ انظر إلى نفسك يا ليث... الدون الذي يخشاه الجميع يقف عاجزا الآن.لم يرد عليها، وإنما ظل يراقبها بعينين ثابتتين، ثم قال بصوت حاول أن يجعله هادئا:ــ خالتي ، ماذا تريدين؟ساد الصمت ل
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

نهاية نوال و أثرها الأخير

317فتحت عيني ببطء، ولم أفهم في البداية أين أنا. شعرت بثقل شديد في رأسي، وكأنني كنت غارقة في نوم عميق لساعات طويلة، وحاولت أن أتحرك، لكن جسدي كان مرهقا بطريقة جعلتني أتراجع عن محاولتي. أخذت نفسا بطيئا، ثم بدأت أتذكر ما حدث... التلة... نوال... صوتها وهي تبكي، ثم تراجعها نحو الحافة، وبعدها تلك اللحظة التي ألقت فيها بنفسها إلى الخلف... شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما عادت الصورة إلى ذهني، لكنني لم أستطع تذكر ما حدث بعد ذلك. كنت متأكدة أنني فقدت وعيي، وبعدها لا شيء. التفتّ إلى جانبي، فتفاجأت بميرا جالسة بالقرب مني. وما إن رأتني أفتح عيني حتى نهضت بسرعة واقتربت مني، وظهرت اللهفة واضحة على وجهها: ــ ملاك! أنتِ بخير؟نظرت إليها للحظات، ثم أومأت برأسي ببطء وأنا أحاول الجلوس: ــ نعم... أنا بخير.ساعدتني ميرا على الجلوس، ثم أخذت تتفحص وجهي وكأنها تريد التأكد بنفسها من أنني لم أُصب بشيء، فسألتها وأنا أنظر حولي:ــ أين ليث؟تغيرت ملامحها قليلا، ثم أجابت:ــ خرج هو ويزن منذ وقت طويل.توقفت للحظة، ثم سألتها بقلق:ــ إلى أين؟تنهدت ميرا وقالت:ــ لا أعرف بالتحديد، لكنني سمعت أنهم وجدوا جثة نوال،
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

لحظة غضب

318في الجهة الأخرى من القصر، كان يزن قد أغلق باب غرفته خلفه، ثم اتجه مباشرة إلى الحمام دون أن يقول كلمة واحدة. لم يكن يريد الحديث مع أحد. كان يشعر بأن رأسه ممتلئ بالكثير من الأشياء التي لم يجد لها مكانًا في داخله، وصورة نوال وهي تسقط أمام عينيه لم تكن تفارقه، مهما حاول أن يبعدها عن تفكيره... وبعد فترة قصيرة، خرج من الحمام مرتديا بنطالا فقط، بينما كانت قطرات الماء لا تزال عالقة في شعره، وصدره مكشوفا أمام ميرا التي كانت تجلس بالقرب من النافذة. ما إن رأته حتى اتسعت عيناها، وأدارت وجهها بسرعة، وشعرت بحرارة تصعد إلى وجنتيها. لم تعرف أين تنظر، فظلت عيناها معلقتين بالأرض بينما سمعت خطواته تقترب... جلس يزن على طرف الفراش بتعب واضح، ثم أخذ المنشفة وبدأ يجفف شعره ببطء... راقبته ميرا من طرف عينيها. لم يكن التعب الذي يظهر عليه جسديا فقط، بل كان هناك شيء أثقل من ذلك بكثير. بدا وكأنه استنزف كل طاقته في الساعات الماضية، ولم يعد لديه حتى القدرة على إخفاء ما يشعر به. وبعد لحظات، ألقى المنشفة إلى جواره، ثم أخرج سيجارة وأشعلها، وأخذ نفسا طويلا منها قبل أن يترك الدخان يخرج ببطء... ظلت ميرا تراقبه بصمت.
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الظرف والمكالمه

319تردد ريان للحظة قصيرة، لكنه لم يناقشه، واكتفى بإيماءة مقتضبة: ــ حسناثم غادر الغرفة بسرعة. فأغلق يزن الباب، وبمجرد أن أصبحا وحدهما عاد إلى الخزانة، وفتحها بعصبية وأخرج قميصا. راقبته ميرا وهي تشعر بأن القلق يزداد في داخلها مع كل حركة يقوم بها. لم يكن بحاجة إلى أن يخبرها بما ينوي فعله، فهي تعرفه جيدا بما يكفي لتفهم أنه لن ينتظر ريان حتى يعثر على عمر، بل كان مستعدا للخروج بنفسه والبحث عنه.اقتربت منه بسرعة وأمسكت يده قبل أن يرتدي قميصه: ــ يزن... اهدأ.توقف للحظة ونظر إلى يدها التي تمسكه، ثم رفع عينيه إليها. لم تكن نظرته هادئة، بل كانت مليئة بالغضب الذي لم يستطع إخفاءه. سحب يده منها وقال بحدة:ــ ابتعدي عني ارتبكت ميرا من طريقته، لكنها لم تتراجع: ــ ماذا ستفعل ؟لم يجبها، بل ارتدى قميصه وكأنه لم يسمع سؤالها، فاقتربت منه مرة أخرى وأمسكت بذراعه: ــ يزن، أرجوك... لا تفعل شيئا.هذه المرة التفت إليها بالكامل، وكانت ملامحه تحمل غضبا جعل صوتها يتردد في حلقها قبل أن تخرجه: ــ اتركيني يا ميرا، ولا علاقة لكِ بما سأفعله.قالت ميرل وهي تحاول أن تسيطر على ارتجاف صوتها:ــ لا أريدك أن تؤذيه
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

أبي

320أغلقت المكالمة دون أن أستوعب ما سمعته للتو، وظللت واقفة في مكاني أحدق في الهاتف بين يدي، وكأن عقلي كان يحاول استيعاب الكلمات التي وصلتني قبل لحظات... ابنك مريض... أي ابن كانت تقصد؟ ولماذا كانت أليسا تتحدث بهذه الطريقة وكأن الأمر عاجل إلى هذه الدرجة.. وقبل أن أجد إجابة لأي سؤال من تلك الأسئلة، سمعت خطوات تقترب مني بسرعة، ثم ظهر ليث أمامي، ومد يده نحو الهاتف وهو يقول:ــ لقد نسيت هاتفي.ناولته إياه دون أن أقول شيئا، لكنه ما إن أمسكه حتى لاحظ التغير في ملامحي. نظر إليّ للحظات، ثم عقد حاجبيه وسألني:ــ ماذا بكِ؟رفعت عيني إليه، وشعرت للحظة بأنني أريد أن أسأله عن كل شيء. أردت أن أعرف من هو الابن الذي تحدثت عنه أليسا، ولماذا كانت خائفة، وماذا يحدث بالضبط، لكنني تذكرت أنني لا أملك أي دليل على أن ما سمعته صحيح أصلًا، ولم أرد أن أتصرف باندفاع ثم أكتشف أنني فهمت الأمر بطريقة خاطئة. لذلك ابتسمت بهدوء رغم الاضطراب الذي كان يملأ صدري وقلت:ــ أنا بخير.ظل ينظر إليّ وكأنه لم يقتنع تماما، ثم قال:ــ هل أنتِ متأكدة؟أومأت برأسي:ــ نعم، لا تقلق.راقبني لثوانٍ أخرى، قبل أن يقتنع بكلماتي أخيرا، ثم
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

السيارة

321ظللت واقفة أمام الباب عاجزة عن الحركة، وعيناي معلقتان بذلك الطفل الذي كان لا يزال ممسكا بساق ليث بكل عفوية، وكأن وجودي لم يغير شيئا بالنسبة إليه. كنت أحاول استيعاب ما رأيته للتو، لكن كلمة واحدة ظلت تتردد في رأسي دون توقف... أبي... رفعت عيني نحو ليث، فوجدته ينظر إليّ بالصمت نفسه الذي كان يحيط بالمكان، كانت ملامحه تحمل شيئا من الارتباك، وكأنه لم يعرف من أين يبدأ حديثه معي. وبعد لحظات، وجدته يقول بهدوء:ــ ملاك، اهدئي وسأشرح لكِ كل شيء.نظرت إليه بغضب، وشعرت بأن كلماته زادت من ضيقي بدلا من أن تهدئني، فكيف يريد مني أن أهدأ وأنا أقف أمام طفل يناديه أبي، بعدما أخبرتني أليسا منذ قليل أن ابنه مريض.. ولماذا اهدأ... انا هادئه اساسا لماذا يزيد من استفزازي ... وقبل أن أجيبه، رأيت أليسا تخرج من داخل الشقة، وما إن وقعت عيناها عليّ حتى توقفت مكانها، وبدا الارتباك واضحا على وجهها. لم تقل شيئا، بينما التفت ليث إليها للحظة، ثم انحنى وحمل الطفل بين ذراعيه، واقترب منها وأعطاه لها وهو يقول:ــ اهتمي به، أنا يجب أن أذهب الآن.أخذت أليسا الطفل منه، بينما ظل الصغير ينظر إلى ليث وكأنه لم يفهم سبب رحيله،
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

شخص ما حاول قتلي.

322في صباح اليوم التالي، وبعد أن انتهينا من دفن نوال، غادر ليث برفقة يزن وداميان، بينما ظللت أنا وميرا وسارة معا، وقررت سارة أن نذهب إلى منزلها الجديد، كانت قد انتقلت إليه منذ يومين فقط، ولم أكن قد رأيته من قبل. وما إن دخلت المنزل حتى شعرت بالدهشة وأنا أنظر حولي، فقد كان أكبر بكثير مما توقعت، مساحاته الواسعة وتصميمه الأنيق يجعلان المكان يبدو فخما ومريحا في الوقت نفسه. الصالة واسعة، تتوسطها أريكة كبيرة تحيط بها طاولة زجاجية، بينما امتدت النوافذ الطويلة على أحد الجدران لتسمح لأشعة الشمس بالدخول وإغراق المكان بالضوء، أما الأثاث فقد اختارته سارة بعناية، وكانت كل قطعة فيه تحمل شيئا من ذوقها... جلست إلى جوار ميرا وسارة، وبينما كنت أتأمل المكان من حولي، لاحظت أن سارة لم تكن سعيدة كما توقعت، فقد كانت تحاول أن تتصرف بصورة طبيعية، لكنني رأيت الشرود يظهر في عينيها أكثر من مرة، كما أن ابتسامتها كانت باهتة، وكأن شيئا ما يثقل صدرها.أما ميرا، فكانت تجلس إلى جوارها وقد ربطت رأسها بضمادة بسبب الإصابة التي تعرضت لها بالأمس، لذلك التفتُّ إليها بقلق وسألتها:ــ هل أنتِ بخير الآن؟ هل ما زال رأسك يؤلمك؟
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

ابنة الشيطانة

323تجمدت في مكاني بعد أن سمعت كلماته، وظللت أحدق في إيفان وكأنني لم أستوعب ما قاله للتو. لم أحاول حتى إخفاء الصدمة التي ظهرت على وجهي، فقد كنت طوال الوقت أظن أن ما حدث له كان محاولة انتحار، لكن كلماته الآن قلبت كل ما كنت أعرفه رأسًا على عقب. قلت بسرعة، وأنا أشعر بأن القلق يزداد داخلي:ــ شخص حاول قتلك.. هي نوال بالتاكيد أومأ إيفان ببطء، ثم قال:ــ نعم... ولم يكن الأمر مجرد حادث كما ظن الجميع.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي، وظللت أنظر إليه وأنا أحاول أن أفهم ما الذي حدث له طوال تلك السنوات، بينما تابع حديثه قائلا:ــ بعد أن نُقلت إلى المستشفى، بدأت أدرك أن هناك شيئا خطيرا يحدث من حولي، وأن ما تعرضت له لم يكن أمرا عشوائيا كان هناك شخص يريد التخلص مني، لكنني لم أكن أعرف من يقف وراء ذلك.توقف للحظات، ورأيت ملامحه تتغير قليلًا، وكأنه يستعيد في ذاكرته أحداثا قديمة لم يكن من السهل عليه تذكرها، ثم قال:ــ وفي ذلك الوقت كانت كارما قد قُتلت.شعرت بقلبي ينقبض فور سماع اسمها، فقد كان مقتل كارما واحدًا من الأحداث التي تركت خلفها الكثير من الأسئلة، لذلك بقيت صامتة وأنا أستمع إليه، فتابع:ــ كنت أعرف
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

السرّ المدفون

324في تلك الليلة، كنت أقف داخل الغرفة وأنا أشعر بأن الغضب يزداد داخلي مع كل دقيقة تمر دون أن يعود ليث. حاولت أن أجلس أكثر من مرة، لكنني لم أستطع البقاء في مكاني طويلا، فكنت أنهض وأعود إلى السير داخل الغرفة دون هدف، وكأن الحركة وحدها يمكنها أن تفرغ شيئا من التوتر الذي يضغط على صدري. منذ أن أخبرني إيفان بالحقيقة، وأنا لا أستطيع التفكير في شيء آخر سوى أميرة، وكيف استطاع ليث أن يخفي عني طوال تلك السنوات أنها ابنة نوال. كيف لم يخبرني هذا الوغد.. كنت أشعر أن هناك الكثير من الأشياء التي تحدث من حولي دون أن أعرف عنها شيئا، وكلما ظننت أنني فهمت ما يجري، ظهر سر جديد يقلب كل شيء في رأسي من البداية. وعندما سمعت أخيرا صوت باب الغرفة يُفتح، توقفت عن السير والتفتّ نحوه بسرعة، فدخل ليث وأغلق الباب خلفه. كان التعب واضحا عليه بصورة لم أعتد رؤيتها كثيرا فقد بدت خطواته ثقيلة وملامحه مرهقة، وكأن يومه كان أطول مما يحتمل، لكنه ما إن رفع عينيه نحوي حتى توقف للحظة. ظل ينظر إليّ دون أن يقول شيئا... وأنا أيضا لم أتكلم... كنت أراقبه بصمت، وأشعر أن نظرتي وحدها كانت كافية لتخبره بأن هناك مشكلة، وبالفعل، رأيت شيئا
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más
ANTERIOR
1
...
3132333435
...
46
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status