295منذ أن خرجت سارة من المستشفى، لم تغادر منزل داميان... كانت قد قضت فيه معظم وقتها داخل غرفتها، وكأنها تحاول أن تختبئ من كل ما حدث خلال الأيام الماضية. لم تكن تشعر بالراحة هنا، فهي لم تأتِ إلى هذا المنزل سوى مرتين من قبل، ولم يكن المكان مألوفا لها بما يكفي لتشعر بأنه بيتها... لكن ما كان يزعجها أكثر من المكان هو صمت داميان.منذ عودتها، كان يتعامل معها بهدوء غريب، وكأنه ينتظر منها شيئًا لا تعرفه، بينما كانت هي غارقة في أفكارها، تحاول أن تفهم ما الذي سيحدث لطفلها... في ذلك الصباح، جلست على طرف الفراش والهاتف بين يديها.. اتصلت بملاك مرة أخرى. لا إجابة. نظرت إلى الشاشة بقلق، ثم أعادت الاتصال بها للمرة الثالثة، لكن الهاتف ظل يرن دون أن ترد.زفرت بضيق، وألقت الهاتف فوق السرير: ــ لماذا لا تجيبين عليّ؟نهضت من مكانها، وارتدت ملابسها، ثم خرجت من الغرفة. كانت تسير في الممر بخطوات متثاقلة، تنظر حولها بضيق، وكأن كل شيء في هذا المنزل يذكرها بأنها ليست في مكانها. وبينما كانت تمر بجوار إحدى العاملات، توقفت المرأة عندما رأتها، وقالت باحترام:ــ هل تحتاجين إلى شيء، سيدتي؟التفتت سارة إليها: ــ أين
Last Updated : 2026-09-05 Read more