Semua Bab حين عاد الدون : Bab 341 - Bab 350

452 Bab

ما يخفيه ليث

335كان الصباح قد حل، وأنا لا أزال في المستشفى، أشعر بإرهاق شديد جعلني أتمنى لو أستطيع النوم لساعات طويلة دون أن أفكر في أي شيء آخر. منذ الأمس وأنا أتنقل بين القلق والارتباك، ولم أعد أفهم ما الذي يحدث من حولي، ولا إلى أين ذهب ليث بعد أن خرج مسرعا من المستشفي.. كنت أجلس في الغرفة التي قضيت فيها الليل، أحدق أمامي بشرود، حين دخل الطبيب وتوجه نحوي، فرفعت عيني إليه وسألته فورا:ــ كيف حال إليسا الأن نظر إليّ الطبيب للحظات قبل أن يجيب:ــ تعرضت لانهيار عصبي شديد، وأصيبت بإغماء نتيجة الضغط الذي مرت به. حالتها مستقرة الآن، لكنها لا تزال بحاجة إلى الراحة والمراقبة. تنفست براحة بسيطة، ثم سألته:ــ هل ستستيقظ قريبا؟ــ لا أستطيع أن أحدد متى، لكن لا يوجد ما يدعو للقلق في الوقت الحالي.أومأت بصمت، بينما أضاف الطبيب:ــ وأنتِ أيضا يجب أن ترتاحي. من الواضح أنكِ مرهقه ومن الأفضل أن تعودي إلى منزلك الانتظار هنا بدون فائده لم أجب، فقد كان رأسي ممتلئا بالكثير من الأسئلة... لم أكن أفهم ما الذي يحدث، ولا أعرف أين ذهب ليث، ولماذا تركني دون أن يخبرني بشيء. كل ما حدث بالأمس كان غامضا، وكل شخص من حولي بدا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الضياع

336لم أستطيع أن أتحرك، وظللت واقفة خلف الباب أستمع إلى صوت ليث من الداخل، بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسي بطريقة جعلتني أشعر بأن هناك شيئا خطيرا لا أعرفه. لم أفهم ما الذي حدث لإليسا حتى يتحدث ليث معها بهذه النبرة، لكنني كنت متأكدة من شيء واحد؛ ما سمعته لم يكن مجرد اعتذار عابر، فليث لم يكن من الأشخاص الذين يعتذرون بسهولة، وإذا وصل به الأمر إلى القول إن كل ما حدث لها كان بسببه، فلا بد أن هناك شيئًا أكبر مما أعرفه. سمعته يقول بصوت هادئ:ــ كل ما حدث لكِ... كان بسببي.شعرت بقلبي ينقبض، وظلتت أحدق في الباب أمامي وكأنني أحاول أن أرى ما يحدث خلفه... ماذا حدث لها بسببه. ولماذا كان يحمل نفسه المسؤولية إلى هذه الدرجة.. منذ أن وصلت إلى المستشفى وأنا أشعر بأن شيئا ما تغير فيه. كان وجهه جامدا، ونظراته مختلفة، وحتى طريقته في الحديث مع يزن كانت توحي بأن هناك أمرا ثقيلًا يشغله. والآن بدأت أفهم أن ما رأيته لم يكن بسبب تعب أو قلق عادي. جاء صوته من الداخل مرة أخرى:ــ وإذا كان هناك شخص يجب أن يتحمل نتيجة ما حدث... فهو أنا.توقفت أنفاسي للحظة، ثم ساد الصمت قبل أن أسمعه يقول:ــ أنا آسف يا إليسا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

ما لم يعرفه يزن

337ظللت أحدق في الظرف الفارغ بين يدي، وكأن عقلي لم يستطع استيعاب ما حدث. كنت أبحث عنه طوال الساعات الماضية، وأفتش في كل مكان مررت به، وأنا أظن أن شخصا ما سرقه مني، لكنني الآن وجدته مع نازلي... فارغا. رفعت عيني إليها ببطء، وقلت بصوت مرتبك:ــ أمي... أين ما كان بداخله؟حدقت بي نازلي بغضب، ثم قالت بحدة:ــ هذا ما أحاول أن أفهمه منك أنتِ...كيف يمكن أن تكوني بهذا الاستهتار يا ملاك؟ هل تعلمين ما الذي سيحدث لو وقع هذا الظرف في يد فيكتورشعرت بالخوف فور سماع اسمه، فتراجعت خطوة دون أن أشعر.... وتابعت نازلي بغضب:ــ هل فكرتِ للحظة في العواقب قبل أن تأخذيه من الخزنة؟ أم أنكِ تتصرفين دائما أولا ثم تفكرين بعد أن تقع الكارثة؟خفضت عيني، ولم أجد ما أقوله. كانت محقة... مهما كانت نيتي عندما أخذت الظرف، لم يكن من المفترض أن أفعل ذلك من الأساس... قالت نازلي بصرامة:ــ لو حصل فيكتور عليه، ستحدث كارثة. وليث لن يسامحك بسهولة إذا عرف أنك عرضتِ شيئا بهذه الخطورة للضياع بسبب تصرف طائش منك.شعرت بانقباض في صدري عند ذكر ليث، وامتلأت عيناي بالدموع: ــ أنا لم أقصد...قاطعتني بحدة:ــ النوايا لا تنقذنا دائما يا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

ماذا فعلتم بي

338تجمد يزن في مكانه، وظل يحدق في عمرو لثوانٍ طويلة دون أن يستوعب ما قاله للتو. شعر وكأن الكلمات وصلت إلى أذنيه، لكنها لم تصل إلى عقله بعد، فلم يجد لها أي معنى يمكنه تصديقه، لذلك التفت ببطء نحو ميرا، وكأنه ينتظر منها أن تضحك وتنفي كل ما سمعه، إلا أنها كانت واقفة أمامه دون حراك، وقد شحب وجهها وامتلأت عيناها بالدموع: ــ يزن... أقسم لك أنني كنت سأخبرك.ظل ينظر إليها بصمت، عاجزا عن فهم سبب ارتباكها، ثم عاد ببصره إلى عمرو وقال بذهول:ــ ماذا تقول؟ابتسم عمرو رغم أنه كان مقيدا إلى الكرسي، وكأنه أدرك أن الحقيقة التي اخبر يزن بها كانت أثقل بكثير مما توقع، ثم قال بهدوء:ــ ألم تخبرك ميرا أنها أخت ريم من الأم... ولكن من أب مختلف؟اتسعت عينا يزن، وشعر للحظة بأن شيئا ما انكسر داخله. أخت ريم؟ ظل يكرر الكلمة في ذهنه... كيف يمكن أن تكون ميرا شقيقة ريم وهو لم يعرف شيئا عن ذلك؟ وكيف استطاعت أن تخفي عنه هذه الحقيقة طوال الوقت... وقبل أن يتمكن من استيعاب الأمر، تابع عمرو بابتسامة ساخرة:ــ غريب يا ميرا ... أن تتزوجي السيد يزن، حبيب أختك.التفت يزن إلى ميرا بسرعة، وكانت نظراته هذه المرة مختلفة تماما لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

طعنة الثقة

339كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما وصلت إلى القصر بعد ساعات طويلة قضيتها خارج المنزل. أول ما فعلته كان أن اتجهت إلى غرفة ليان لأطمئن عليها، فوجدتها نائمة بعمق، فاقتربت منها وقبلت جبينها بحنان قبل أن أخرج وأغلق الباب خلفي بهدوء... كنت أشعر بالإرهاق، لذلك دخلت غرفتي وأخذت حماما طويلا حاولت خلاله أن أتخلص من توتر اليوم كله، ثم ارتديت قميص نوم مريحا يصل إلى ما دون ركبتي، وتركت شعري منسدلا فوق كتفي، وبعدها جلست على طرف الفراش للحظات وأنا أحاول أن أستعيد هدوئي. لكنني سرعان ما تذكرت ليث.. كنت أعرف أنه وصل إلى القصر منذ ساعات، لكن ريان أخبرني أنه دخل مكتبه فور عودته ولم يخرج منه، وعندما سألته عما يفعله هناك لم يعطني إجابة واضحة، فقط قال إن لدى ليث بعض العمل الذي يجب أن ينهيه... نظرت إلى الساعة مرة أخرى، ثم تنهدت بضيق. لم يكن من عادته أن يتأخر كل هذا الوقت داخل مكتبه، وخصوصا بعد اليوم الطويل الذي مررنا به، لذلك قررت أن أنزل إليه بنفسي. ارتديت روب المنزل فوق قميص النوم، ثم خرجت من الغرفة واتجهت إلى مكتبه. وعندما وصلت إلى الباب طرقت مرتين، لكنني لم أسمع ردا، فطرقت مرة أخرى قبل أن أفتح ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

هل خانني؟

340لم أنم طوال الليل .. ظللت مستلقية في مكاني أحدق في السقف، وكلما حاولت إغماض عيني كانت أحداث الليلة الماضية تعود أمامي من جديد. غضب يزن، نظرات ليث إليّ، كلماته التي لا تزال تؤلمني، والطريقة التي دفعني بها بعيدا قبل أن يغادر دون أن ينظر خلفه... مددت يدي إلى الهاتف الموضوع بجانبي، واتصلت بليث للمرة التي فقدت بعدها القدرة على عد المحاولات، لكن هاتفه ظل دون إجابة. حاولت الاتصال بيزن أيضا، لكن النتيجة كانت نفسها. أما ميرا، فقد اتصلت بها مرات عديدة، ولم تجب هي الأخرى. لم أكن أعرف أين ذهب أي منهم، وهذا ما جعل القلق ينهشني أكثر. كنت خائفة على يزن، رغم غضبه مني، وخائفة على ميرا أكثر، لأنني كنت أعرف أن ليث أمر ريان بإحضارها إلى القصر، ولم أكن أعرف ماذا سيفعل بها بعد أن عرف الحقيقة. تركت الهاتف بجانبي، ثم عدت لألتقطه بعد دقائق واتصلت بليث من جديد. لا إجابة... وضعت الهاتف على صدري وأغمضت عيني، وشعرت بالدموع تنساب بصمت على وجهي... كنت أعرف ليث جيدا، أعرف أنه عندما يغضب بهذه الطريقة لا يمكن التنبؤ بما قد يفعله، وكل ما كنت أتمناه أن تكون ميرا بخير، وأن أتمكن من التحدث معه قبل أن يفعل شيئا أندم عل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الحكم

341كانت ميرا جالسة في إحدى الغرف البعيدة داخل القصر، غرفة بدت وكأن لم يدخلها أحد منذ سنوات. الأثاث مغطى بطبقة من الغبار، والستائر الثقيلة تحجب معظم الضوء، بينما كانت رائحة المكان خانقة، وكأن الجدران نفسها تحمل شيئا من الماضي الذي لم يرغب أحد في الاقتراب منه..... و ميرا وسط كل هذا ترتجف وهي تنظر حولها، وقد بدأ الخوف يسيطر عليها شيئا فشيئا لم تكن تعرف لماذا أحضرها ريان إلى هذه الغرفة، ولا لماذا تركها وحدها فيها، لكن شيئا في المكان جعل قلبها يخفق بعنف... نهضت من مكانها واتجهت نحو الباب، ثم بدأت تضرب عليه بيديها وهي تبكي: ــ أخرجوني من هنا... أرجوكم، أخرجوني من هنالم يجبها أحد... استمرت في الطرق بعنف، ثم تراجعت خطوة وهي تمسح دموعها بيد مرتجفة، قبل أن تعود إلى الباب مرة أخرى: ــ أرجوكم... لا تتركوني هناوفجأة، جاء صوت خطوات من الخارج. توقفت عن الطرق، ورفعت رأسها بسرعة، بينما ارتسم الرعب على وجهها عندما انفتح الباب ببطء... دخل ليث إلى الغرفة بهدوء شديد، كانت سيجارته بين أصابعه، ودخانها يتصاعد أمام وجهه، بينما كانت عيناه مثبتتين على ميرا التي تراجعت إلى الخلف فور رؤيته... نظرت إليه من خ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الحب لا يكفي

342 فتحت عيني ببطء، وظللت لثوانٍ أحدق في السقف دون أن أفهم أين أنا أو ماذا حدث لي. كان رأسي مثقلا، وجسدي عاجزا عن الحركة، وكأنني كنت غارقة في نوم طويل، لكنني ما إن حاولت استعادة ما حدث حتى عادت إليّ آخر لحظات قبل أن أفقد وعيي دفعة واحدة. صوت إيفان الغاضب، بكاء إليسا، ثم تلك الجملة التي اخترقتني كالسهم: «تخبرينني أنك نمتِ مع ليث» اتسعت عيناي، وشعرت بقلبي ينقبض بعنف، ورفعت يدي إلى بطني دون تفكير، فلم يكن هناك شيء يشغلني في تلك اللحظة سوى طفلي، كنت أحتاج إلى التأكد من أنه بخير، وأن ما حدث لي لم يؤثر فيه، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء سمعت صوتا أعرفه جيدا، وحين التفتّ نحوه وجدته واقفا أمام الفراش كان ليث يحدق بي بقلق واضح، وما إن رأى أنني استيقظت حتى تبدلت ملامحه، واقترب مني بسرعة وكأن خوفه عليّ كان أقوى من أي شيء آخر، ثم قال بلهفة: ـــ ملاك، هل أنت بخير... هل تشعرين بأي ألم أخبريني لم أجيبه، وظللت أنظر إليه بصمت، وأنا أحاول أن أستوعب كيف يمكن للرجل الذي أمامي الآن أن يكون هو نفسه الرجل الذي سمعت قبل قليل أنه خانني مع امرأة أخرى. كانت عيناه تحملان خوفا حقيقيا، وكانت ملامحه مرهقة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya

حين استسلم ليث

343ما إن كررت كلمة الطلاق حتى رأيت شيئا يتغير في ملامح ليث، وكأن الكلمة هذه المرة وصلت إليه بطريقة مختلفة. لم يعد ينظر إليّ وكأنني غاضبة وسأهدأ بعد قليل، بل بدا وكأنه أدرك أخيرا أنني أتحدث بجدية، وأنني لم أعد أطلب منه تفسيرا لما حدث فقط، بل كنت أطلب منه أن يتركني... رأيت الخوف يظهر في عينيه، وفهمت من نظرته أنه بدأ يدرك ما لم أستطع قوله بوضوح. ربما كان يعرف أنني أستطيع أن أتجاوز أشياء كثيرة من أجله، وأنني فعلت ذلك بالفعل مرات لا أعرف عددها. استطعت أن أسامح أسراره، وأن أتعايش مع ماضيه، وأن أتحمل الحياة التي لم أخترها، وكل ما جاء معها من خوف ومشكلات، وكنت في كل مرة أجد لنفسي سببا جديدا حتى أبقى إلى جواره... لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا... كيف يمكنني أن أنسى أنني سمعت امرأة أخرى تقول إنها نامت معه.. حتى لو أثبت لي ليث أنها كذبت، وحتى لو اكتشفنا أن ما حدث كان مدبرا أو أن شيئا ما دُبر خلف ظهره، فهناك صورة استقرت في رأسي منذ اللحظة التي سمعت فيها تلك الكلمات، ولم أستطع طردها مهما حاولت. كنت أعرف أنني قد أستطيع أن أستوعب الكثير، وربما أستطيع أن أجد مبررا للكثير من الأشياء، لكن فكرة أنه لمس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya

نعم انا نادمه لأنني تزوجتك

344كانت ميرا جالسة على طرف فراش يزن، تضم ساقيها إلى صدرها وتدفن وجهها بين ركبتيها، بينما بقيت الأوراق التي وقعت عليها منذ قليل ملقاة بجوارها... لم تستطع حتى النظر إليها مرة أخرى... كانت لا تزال تشعر ببرودة أصابعها، وكأنها لم تستوعب حقيقة ما فعلته. ورقة تحمل اعترافا بأنها ساعدت عم ريم في قتل أختها، وورقة أخرى بمبلغ هائل أصبحت مدينة به ليزن.. لم تكن قد فعلت شيئا من ذلك. ومع ذلك، أصبح كل شيء الآن مكتوبا باسمها وتوقيعها. شعرت بأن تلك الأوراق لم تكن مجرد مستندات، بل قيودا أغلقت حول عنقها. لم تعد تعرف كيف يمكنها الخروج من هذا المكان، أو كيف يمكنها أن تقنع يزن بأنها لم تكن المرأة التي ظنها طوال الوقت... انفتح الباب فجأة. رفعت رأسها للحظة، فرأت يزن يقف عند المدخل، يحمل طبقا من الطعام، بينما كانت ملامحه جامدة بصورة جعلت قلبها ينقبض... دخل دون أن يقول شيئا، ثم وضع الطبق أمامها. ظل ينظر إليها باستحقار، وكأن وجودها أمامه أصبح يذكره بكل شيء يكرهه فيها. ثم قال ببرود:ــ تناولي طعامك خفضت ميرا عينيها فورا، ولم تمد يدها إلى الطعام. انتظر يزن لحظات، ثم قال بنبرة أكثر حدة:ــ عندما أتحدث معك ، أر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
3334353637
...
46
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status