(اليوم احتضنني شهاب وناداني بزوجتي، يبدو أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تتنازلي عن مكانتكِ كسيدة لعائلة سلطان.)(الليلة الماضية جعلني شهاب أبكي مرة أخرى، لكنه وعدني هذا الصباح بأنه سيشتري لي عقدًا بعد فترة ليرضيني. هيهي.)(ابنكِ قطف لي اليوم زهرة بيديه وأهداها إليّ، وقال إنه أول مرة يهدي فيها أحدًا زهرة، حتى أنتِ لم يهديكِ زهرة من قبل.)...كانت كل ورقة مليئة بكلمات سمر المتباهية، بل وحتى بعض الصور غير اللائقة معه.انتاب شهاب ذعر لم يشعر به من قبل.شعر وكأن الدم قد تجمد في عروقه.كانت أميرة تعلم بالفعل بعلاقته مع سمر.لكنه لم يلاحظ ذلك قط.متى علمت؟لكن شهاب لم يكن لديه طاقة للتحقيق الآن.كان كل ما يريده هو العثور على أميرة فورًا، حتى لو ضربته أو وبخته، حتى لو اضطر للركوع والاعتذار، كان مستعدًا لذلك، طالما أنه سيجدها ويعيدها إلى المنزل.راح يقلب الأوراق واحدة تلو الأخرى بجنون، باحثًا بين أدلة خيانته عن أي خيط يقوده إليها.لكنه لم يجد شيئًا.لم تترك أميرة له حتى كلمة واحدة، بل تركت له خاتمًا فقط.كان هذا الخاتم من تصميمهما يوم زواجهما، وقد صُنع خصيصًا لهما، وتعاهدا حينها ألا يخلع أيّ منهما
اقرأ المزيد