في تلك اللحظة، كان التلفاز يبث مباشرةً مشهد شهاب سلطان رئيس مجموعة آل سلطان، وهو يهبط من الطائرة برفقة ابنه تيم.كان شهاب يحمل ابنه تيم بين ذراعيه، ويتقدم بخطوات واسعة وسريعة.هرعت إحدى الصحفيات نحوه وهي تركض بخفة، محاولةً طرح الأسئلة."سيد شهاب، سمعنا أنك أنهيت اجتماعك في دولة الحرية أمس وعدت ليلًا. ما سبب هذه العجلة؟ هل هناك أمر هام؟"أما شهاب، المعروف بصرامته وقلة ابتسامته في عالم الأعمال، فقد ارتسمت على وجهه أمام الكاميرا ابتسامة دافئة."اليوم عيد ميلاد زوجتي، لذلك عدت أنا وابني لنحتفل معها.""بالنسبة لي، كل ما يتعلق بزوجتي هو الأهم."ثم لوّح تيم الصغير بالحقيبة التي كان يحملها."أمي، لقد أحضرنا لكِ أنا وأبي هدية، وسنعود حالًا!"حاولت الصحفية طرح المزيد من الأسئلة، لكن شهاب اعتذر لضيق الوقت، ولم يترك أمام عدسات الكاميرا سوى ظهره وهو يبتعد على عجل.فارتسمت على وجه الصحفية ملامح الإعجاب والحسد."مشاعر السيد شهاب تجاه زوجته لم تتغير أبدًا. لقد مرت عشر سنوات، وما زال حبه لها عميقًا. إنه زوج مثالي حقًا.""حتى السيد الصغير تيم يتصرف تمامًا مثل السيد شهاب. من تملك زوجًا وابنًا كهذين، فلا
Read more