الفصل الحادي والتسعون: من كان في البيت؟لم تنتظر ريم ثانية واحدة.أمسكت حقيبتها واتجهت نحو الباب.كان محمود خلفها مباشرة، بينما لحق بهما عمر.قال عمر:— ريم، استني.التفتت إليه.— حد بيقول إنه في بيتي!— وده بالضبط اللي لازم يخليكي ما تتصرفيش باندفاع.رد محمود:— هنرجع البيت.قال عمر:— وأنا جاي معاكم.لم يعترض محمود هذه المرة.خرج الثلاثة من الشركة، لكن ريم شعرت طوال الطريق بأن الدقائق تتحرك ببطء شديد.كانت تفكر في الرسالة.«وأنا لسه مستنيكي في أوضة نومك.»كيف عرف مكان المفتاح؟كيف عرف أنها كانت في الشركة؟وكيف استطاع إرسال رسالة من رقم محمود؟قالت ريم فجأة:— محمود.— نعم؟— المفتاح اللي معاك... كان فين طول السنين دي؟— في مكان مخفي.— فين؟— مش هقول.نظرت إليه بغضب.— لسه؟تنهد.— في مكتب قديم كنت بستخدمه.تدخل عمر:— المفتاح اللي معاه مش المشكلة الوحيدة.نظرت ريم إليه.— أمال إيه؟— الشخص ده عارف عن المفتاحين.ساد الصمت.ثم قالت:— يعني كان بيراقبنا.— أو كان قريب منكم بدرجة كبيرة.وصلوا إلى المنزل.نزلت ريم من السيارة بسرعة.كان الباب مغلقًا.لم يكن هناك شيء غير طبيعي.وضعت يدها
Terakhir Diperbarui : 2026-09-20 Baca selengkapnya