Semua Bab حين عرفت معني الرجوله: Bab 91 - Bab 100

100 Bab

الفصل الحادي والتسعون.. من كان في البيت؟

الفصل الحادي والتسعون: من كان في البيت؟لم تنتظر ريم ثانية واحدة.أمسكت حقيبتها واتجهت نحو الباب.كان محمود خلفها مباشرة، بينما لحق بهما عمر.قال عمر:— ريم، استني.التفتت إليه.— حد بيقول إنه في بيتي!— وده بالضبط اللي لازم يخليكي ما تتصرفيش باندفاع.رد محمود:— هنرجع البيت.قال عمر:— وأنا جاي معاكم.لم يعترض محمود هذه المرة.خرج الثلاثة من الشركة، لكن ريم شعرت طوال الطريق بأن الدقائق تتحرك ببطء شديد.كانت تفكر في الرسالة.«وأنا لسه مستنيكي في أوضة نومك.»كيف عرف مكان المفتاح؟كيف عرف أنها كانت في الشركة؟وكيف استطاع إرسال رسالة من رقم محمود؟قالت ريم فجأة:— محمود.— نعم؟— المفتاح اللي معاك... كان فين طول السنين دي؟— في مكان مخفي.— فين؟— مش هقول.نظرت إليه بغضب.— لسه؟تنهد.— في مكتب قديم كنت بستخدمه.تدخل عمر:— المفتاح اللي معاه مش المشكلة الوحيدة.نظرت ريم إليه.— أمال إيه؟— الشخص ده عارف عن المفتاحين.ساد الصمت.ثم قالت:— يعني كان بيراقبنا.— أو كان قريب منكم بدرجة كبيرة.وصلوا إلى المنزل.نزلت ريم من السيارة بسرعة.كان الباب مغلقًا.لم يكن هناك شيء غير طبيعي.وضعت يدها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-20
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والتسعون.. لاتثقي في محمود

الفصل الثاني والتسعون: لا تثقي في محمودظلت ريم تحدق في هاتفها.كانت كلمات فارس الأخيرة تدور في رأسها:«ما تثقيش في محمود.»لم تنظر إلى عمر.لم تسأل أحدًا.كانت عيناها مثبتتين على محمود فقط.قالت بصوت منخفض:— ليه؟لم يجب.— فارس قال لي ما أثقش فيك.ظل محمود صامتًا.اقتربت منه.— عايزة أعرف ليه.قال أخيرًا:— لأن فارس كان فاكر إني خذلته.— خذلته في إيه؟— في الليلة الأخيرة.— إيه اللي حصل؟نظر محمود إلى عمر.فقالت ريم:— ما تبصش لعمر. بص لي أنا.رفع عينيه إليها.— فارس طلب مني أخبي عنك حاجة.— إيه؟— مكان ملف.— أي ملف؟— الملف اللي كان فيه اسمك.تراجعت ريم خطوة.— وكنت عارف إنه بيدور عليك بسببه؟— أيوه.— وإنت أخفيت الملف؟— أيوه.— فين؟صمت.قالت بحدة:— فين يا محمود؟— عندي.اتسعت عيناها.— فين؟أخرج محمود هاتفه، وفتح صورة لدرج خشبي قديم.— كان موجود هنا.نظرت ريم إلى الصورة.— ده إيه؟— مكتب فارس.تدخل عمر:— المكتب اتفتش بعد اختفائه.— مين فتشه؟— ناس من الشركة.قالت ريم:— وليه؟— علشان يلاقوا الملف.سألت:— ولقوه؟هز عمر رأسه.— لأ.نظرت ريم إلى محمود.— لأنك أخدته؟لم ينكر.—
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-21
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والتسعون.. أين كنت ياعمر؟

الفصل الثالث والتسعون: أين كنت يا عمر؟ظلت ريم تنظر إلى عمر.كانت الرسالة على شاشة هاتفها واضحة:«اسألي عمر أين كان في اليوم الذي قابلتِ فيه فارس.»لم تتحرك.لم تتكلم.حتى محمود بدا وكأنه ينتظر إجابة عمر.قالت ريم أخيرًا:— كنت فين؟ظل عمر صامتًا.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك.رفع عينيه إليها.— كنت في الشركة.قال محمود فورًا:— كدب.التفت عمر إليه.— إنت آخر شخص يحق له يتهمني بالكذب.تدخلت ريم:— كفاية.ثم نظرت إلى عمر.— عندك دليل إنك كنت في الشركة؟— أيوه.— وريني.أخرج عمر هاتفه وفتح ملفًا قديمًا.كان سجل حضور رسمي.ظهر اسمه في ذلك اليوم.عمر السيوفي — حاضر.نظرت ريم إلى محمود.— شفت؟قال محمود:— السجل ده مش دليل.— ليه؟— لأن عمر كان ممكن يكون في مكان تاني، والسجل يتسجل باسمه عادي.قال عمر:— وإنت عندك دليل إني ما كنتش في الشركة؟— أيوه.أخرج محمود ورقة قديمة.وضعها أمام ريم.كانت نسخة من تقرير مالي.وفي أسفل الصفحة توقيع عمر.لكن التاريخ كان هو نفس اليوم.قالت ريم:— يعني كنت بتوقع أوراق؟قال عمر:— أيوه.قال محمود:— الورقة دي اتوقعت بعد منتصف الليل.نظرت ريم إلى عمر.— يعني ك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-25
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والتسعون.. اللقاء الذي لم يكن صدفة

الفصل الرابع والتسعون: اللقاء الذي لم يكن صدفةظلت ريم تحدق في الرسالة على هاتفها، وكأن الكلمات أمام عينيها ترفض أن تختفي."أنتِ ومحمود لم تلتقيا صدفة."رفعت عينيها ببطء نحو محمود.كان واقفًا أمامها، صامتًا، لكن وجهه لم يعد يخفي خوفه.قالت بصوت ثابت رغم ارتجافها:— عايزة أعرف الحقيقة... من البداية.لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أول مرة قابلتك فيها... كانت متخططة؟تدخل عمر بهدوء:— محمود، مفيش وقت للأسرار تاني.نظر محمود إلى عمر، ثم عاد ببصره إلى ريم.— أيوه.شهقت ريم.— يعني إيه أيوه؟أخذ محمود نفسًا عميقًا وقال:— أول مرة قابلتك فيها... ما كانتش صدفة.ساد الصمت.شعرت ريم أن شيئًا بداخلها انهار.كل الذكريات التي ظنت يومًا أنها طبيعية، بدأت فجأة تبدو مختلفة.قالت:— مين خطط للقاء؟هز محمود رأسه.— معرفش.صرخت ريم:— مش هتقدر تقول لي إنك متعرفش! أنت كنت هناك!— كنت هناك فعلًا... لكن معرفتش إن البنت اللي هستقبلها هي أنتِ.تدخل عمر:— ودي هي النقطة اللي لازم تفهميها.نظرت إليه ريم.— افهم إيه؟قال عمر:— في اليوم ده، محمود اتطلب منه يقابل شخص جاي يستلم ورقة من فارس. ما اتقالوش الاسم. وما اتق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-25
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والتسعون.. الورقة المخفية

الفصل الخامس والتسعون: الورقة المخفيةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت تنظر إلى محمود، بينما يدها ما زالت ممسكة بالهاتف.— إيه الورقة اللي أخفيتها عني؟لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك يا محمود.قال عمر بهدوء:— لازم تجاوبها.رفع محمود عينيه إليه.— متدخلش.رد عمر:— الموضوع بقى أكبر منك ومني.ثم عاد ينظر إلى ريم.— لو الورقة اللي بيتكلموا عنها موجودة، لازم تعرفيها.استدارت ريم نحو محمود.— فينها؟ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— في البيت.اتسعت عيناها.— في بيتنا؟— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما نتجوز.تراجعت ريم خطوة وكأن الإجابة أصابتها في مقتل.— قبل ما نتجوز؟هز محمود رأسه.— كنت عارف إنك ممكن تلاقيها في يوم.— وفضلت ساكت؟— كنت بحاول أحميك.ضحكت ريم بمرارة.— كل مرة تقول لي "بحميك"... وفي الآخر ألاقي إنك بتخبي عني الحقيقة!لم يرد.قال عمر:— لازم نرجع البيت.لكن ريم أوقفته.— لا.نظر إليها.— مش هنرجع البيت قبل ما أفهم حاجة.ثم التفتت إلى محمود.— أنت قلت إنك ما كنتش تعرف إن البنت اللي هتقابلها هي أنا.— صحيح.— طيب بعد ما عرفت إني أنا... ليه اتجوزتني؟ساد صمت ثقيل.هذه المرة لم يتهرب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-28
Baca selengkapnya

الفصل السادس والتسعون.. الوجه الذي أخفوه

لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الصورة.كانت تحدق في الوجه الظاهر على شاشة هاتف عمر، بينما تتسارع دقات قلبها.رجل تعرفه جيدًا...رجل لم تتوقع أبدًا أن يكون له أي علاقة بمشروع الرواد أو بالأسرار التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.همست بصوت مرتجف:— مستحيل!اقترب محمود منها.— ريم، اسمعيني...ابتعدت عنه فورًا.— إنت كنت عارف؟لم يجب.صرخت:— محمود! كنت عارف إن الشخص ده موجود في الصورة؟نظر عمر إلى محمود بحدة، ثم قال:— جاوبها.مرر محمود يده على وجهه بتوتر.— كنت شاكك.ضحكت ريم بمرارة.— شاكك؟ كل اللي حواليا شاكين وعارفين، وأنا الوحيدة اللي عايشة في الظلام؟أمسك عمر الهاتف، وقرّب الصورة لتظهر ملامح الرجل بوضوح أكبر.قال:— الصورة دي قديمة، لكن واضح إنها اتصورت في نفس اليوم اللي كنتِ بتدوري فيه على الورقة.أخذت ريم الهاتف من يده.— أنا عايزة أعرف هو كان بيعمل إيه هناك.قال محمود:— قبل ما تعرفي الإجابة، لازم تعرفي إن وجوده في الصورة مش معناه إنه كان جزءًا من المؤامرة.التفتت إليه بحدة.— وإنت عرفت منين؟!سكت محمود.كانت تلك اللحظة كافية لتدرك ريم أن هناك شيئًا آخر يخفيه.جلست على حافة السرير، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-01
Baca selengkapnya

الفصل السابع والتسعون.. الرجل خلف الباب

تجمدت ريم أمام باب الشقة.الصوت القادم من الخارج كان هادئًا، لكنه يحمل نبرة استعجال واضحة.— ريم، افتحي الباب. مفيش وقت.تراجعت خطوة ونظرت إلى محمود.كان وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتين بالمقبض.سألته ريم بصوت منخفض:— أنت تعرفه؟لم يجب.اقتربت منه بغضب.— محمود، كفاية أسرار! مين اللي واقف بره؟قال أخيرًا:— مهما قال لك، ما تصدقيش كل كلامه.ضحكت بسخرية.— غريبة! كل واحد بيحذرني من التاني، ومحدش فيكم بيقول الحقيقة كاملة!عاد الصوت من الخارج:— لو سمحتي يا ريم، افتحي. أنا مش عدوك.ترددت لحظة، ثم نظرت من العين السحرية مرة أخرى.كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، ويحمل حقيبة جلدية قديمة. لم ترَ ملامحه بوضوح من قبل، لكن شيئًا في وجهه بدا مألوفًا.فتحت الباب قليلًا، وأبقت السلسلة مكانها.قال الرجل:— أنا اسمي سامح.لم يتحرك محمود، لكن ريم لاحظت أن يده انقبضت بقوة.سألت:— إيه علاقتك بفارس؟تنهد الرجل.— كنت مسؤولًا عن مراجعة بعض ملفات مشروع الرواد. وكنت موجودًا في اليوم اللي قابلتي فيه فارس لأول مرة.تراجعت ريم قليلًا.— وإيه اللي حصل يومها؟نظر سامح إلى محمود من خلال فتحة البا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-01
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والتسعون.. الأب الذي عاد من الظلام

لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الورقة الموضوعة أمامها.إقرار تنازل عن هوية.وتحت العنوان، كان توقيع والدها الذي تعرفه جيدًا.مررت أصابعها فوق التوقيع، وكأنها تحاول التأكد من أنه حقيقي.— ده توقيع بابا!قال سامح بهدوء: — أيوه.رفعت رأسها نحوه بعينين دامعتين.— إزاي؟! هو بابا اختفى من سنين! وإيه معنى تنازل عن هوية؟ هو كان عايش طول الفترة دي؟لم يجب سامح مباشرة.أما محمود، فظل واقفًا في مكانه، يراقبها دون أن يتدخل.قال عمر: — لازم نفهم الورقة دي الأول. ممكن تكون مرتبطة باسم مستعار أو بملف قانوني قديم، مش بالضرورة معناها إنه غيّر هويته فعلًا.التفتت ريم إليه.— أنا مش عايزة احتمالات. عايزة أعرف أبويا فين!فتح سامح الملف الرمادي مرة أخرى، وأخرج مستندًا آخر.— والدك كان مسؤولًا عن مراجعة التحويلات في مشروع الرواد. اكتشف إن فيه مبالغ ضخمة بتخرج من حسابات الشركة من خلال شركات وسيطة، وبدأ يجمع الأدلة. لكنه اكتشف كمان إن فيه أشخاصًا داخل الشركة بيحاولوا يغطوا على الموضوع.سألته ريم: — وفارس كان بيساعده؟— أيوه. فارس كان حلقة الوصل بينه وبين بعض المستندات.— طب ليه اختفى؟تنهد سامح.— لأنهم عرفوا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-01
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والتسعون.. سقوط الأقنعة

الفصل التاسع والتسعون: سقوط الأقنعةلم تنم ريم تلك الليلة.ظلت تحدق في العنوان الذي وصلها، وتعيد قراءة الرسالة عشرات المرات."والدك ينتظرك في مكان آخر."كان عقلها يرفض تصديق أن الرجل الذي غاب عن حياتها كل تلك السنوات قد يكون على بُعد ساعات منها.لكنها لم تعد تلك الفتاة التي تصدق كل رسالة تصلها، أو تثق في كل شخص يزعم أنه يريد حمايتها.مع أول ضوء للصباح، كانت قد اتخذت قرارها.ستذهب إلى المكان المذكور، لكنها لن تذهب وحدها، ولن تسمح لأحد بأن يقودها إلى فخ جديد.في الثامنة صباحًا، اجتمع عمر ومحمود وسامح في مكتب عمر.وضعت ريم الهاتف على الطاولة.— ده العنوان اللي وصلني.فحص عمر الخريطة على حاسوبه، ثم رفع رأسه.— المكان ده مبنى إداري قديم، تابع لإحدى الشركات اللي اتقفلت من سنين.سأله محمود: — تابع لمين؟أجاب عمر: — كان تابعًا للشركة الأم اللي كانت بتدير مشروع الرواد قبل إعادة الهيكلة.تدخل سامح: — أنا أعرف المكان ده.التفت الجميع إليه.قال عمر: — إنت تعرفه منين؟تردد سامح لحظة، ثم فتح حقيبته وأخرج صورة قديمة.— لأن والد ريم كان بيقابل فارس هناك.أخذت ريم الصورة.ظهر فيها والدها واقفًا بجوار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-01
Baca selengkapnya

الفصل المائه.. حين عاد ت ريم إلي نفسها

الفصل المائة: حين عادت ريم إلى نفسهاالفصل الأخيروقفت ريم في نهاية الممر، والرسالة الأخيرة بين يديها.كان سؤال واحد يطاردها:من الشخص الذي ساعد والدها على إنقاذها؟لم تنتظر طويلًا.أسرعت نحو المصعد، وضغطت على الزر عدة مرات، لكن الأبواب كانت قد أُغلقت بالفعل.استدارت لتجد والدها يقترب منها برفقة فارس.قال حسن: — لسه بتدوري على الإجابة؟رفعت ريم الرسالة أمامه.— أنت عارف مين الشخص ده؟أومأ.— أيوه.— مين؟نظر والدها إلى فارس، ثم قال:— محمود.تجمدت ريم.— محمود؟!قال فارس: — في الليلة اللي اختفيت فيها، محمود هو اللي ساعد والدك يخرج من المكان قبل ما يوصل له الأشخاص اللي كانوا بيدوروا على الملفات.حدقت ريم فيهما.— بس محمود قال لي إنه رجع الشركة، وإنه ما عرفش مكان بابا!تنهد حسن.— لأنه ما كانش عايز يعرّضك للخطر. يومها، محمود رجع للمكان بعد ما طلبت منه يمشي. ولما اكتشف إن فيه ناس بتفتش عني، اتصل بيا وحذرني.تابع فارس: — محمود كان عارف إن فيه خطة لاستغلالك للوصول للمستندات. لكنه ما كانش عارف كل تفاصيلها. ولما فهم إنك ممكن تتأذي، قرر يساعد والدك في إخفاء الأدلة وإبعادك عن القضية.قالت ريم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-01
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status