الفصل الحادي والخمسونخلف الأبواب المغلقةلم ينم أحد تلك الليلة.كانت الساعة تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل، لكن النوم بدا وكأنه هجر الجميع.جلست ريم في غرفة المعيشة، وبين يديها ساعة والدها القديمة.كانت تمرر أصابعها برفق فوق زجاجها المخدوش، وكأنها تخشى أن تؤذي آخر أثر تركه لها.كلما أغلقت عينيها، تذكرت كلمات الرسالة."الرجولة أن يحمي الرجل من يحب... حتى لو دفع حياته ثمنًا لذلك."همست لنفسها والدموع تلمع في عينيها:"إيه اللي كنت بتحاول تحميني منه يا بابا؟"في الغرفة المجاورة...كان محمود مستيقظًا هو الآخر.خرج بهدوء، فوجدها جالسة وحدها.لم يتكلم.اقترب ووضع أمامها كوبًا من الشاي الساخن.رفعت رأسها إليه.ابتسم ابتسامة هادئة وقال:"عارف إنك مش هتنامي."أمسكت بالكوب بين يديها.وقالت بصوت متعب:"كل ما أعرف حاجة... بحس إني معرفش أي حاجة."جلس على المقعد المقابل لها.ولأول مرة منذ سنوات...لم يحاول أن يقدم حلولًا.اكتفى بالاستماع.قالت وهي تنظر إلى الساعة:"عمري ما تخيلت إن بابا كان شايل كل الأسرار دي لوحده."تنهد محمود.ثم قال بهدوء:"الناس العظيمة...""غالبًا بتخبي وجعها علشان تحمي اللي ح
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03 อ่านเพิ่มเติม