บททั้งหมดของ حين عرفت معني الرجوله: บทที่ 51 - บทที่ 60

82

الفصل الحادي والخمسون.. خلف الأبواب المغلقه

الفصل الحادي والخمسونخلف الأبواب المغلقةلم ينم أحد تلك الليلة.كانت الساعة تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل، لكن النوم بدا وكأنه هجر الجميع.جلست ريم في غرفة المعيشة، وبين يديها ساعة والدها القديمة.كانت تمرر أصابعها برفق فوق زجاجها المخدوش، وكأنها تخشى أن تؤذي آخر أثر تركه لها.كلما أغلقت عينيها، تذكرت كلمات الرسالة."الرجولة أن يحمي الرجل من يحب... حتى لو دفع حياته ثمنًا لذلك."همست لنفسها والدموع تلمع في عينيها:"إيه اللي كنت بتحاول تحميني منه يا بابا؟"في الغرفة المجاورة...كان محمود مستيقظًا هو الآخر.خرج بهدوء، فوجدها جالسة وحدها.لم يتكلم.اقترب ووضع أمامها كوبًا من الشاي الساخن.رفعت رأسها إليه.ابتسم ابتسامة هادئة وقال:"عارف إنك مش هتنامي."أمسكت بالكوب بين يديها.وقالت بصوت متعب:"كل ما أعرف حاجة... بحس إني معرفش أي حاجة."جلس على المقعد المقابل لها.ولأول مرة منذ سنوات...لم يحاول أن يقدم حلولًا.اكتفى بالاستماع.قالت وهي تنظر إلى الساعة:"عمري ما تخيلت إن بابا كان شايل كل الأسرار دي لوحده."تنهد محمود.ثم قال بهدوء:"الناس العظيمة...""غالبًا بتخبي وجعها علشان تحمي اللي ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والخمسون.. بين الرصاص والحقيقه

الفصل الثاني والخمسونبين الرصاص والحقيقةساد الظلام داخل المخزن.لم يعد يُسمع سوى صوت الأنفاس المتلاحقة، وصدى الرصاص الذي اخترق النافذة قبل لحظات.انخفض الجميع خلف الصناديق الخرسانية.ضم محمود ريم إليه بحركة تلقائية، وهو يحيط رأسها بذراعه حتى لا تصيبها أي شظايا زجاج.ارتجفت ريم، لكنها لم تصرخ.كانت تشعر بدقات قلب محمود العنيفة، وكأنها تسمع خوفه عليها قبل أن تسمع صوت الرصاص.همس لها دون أن ينظر إليها:"متتحركيش...""مهما حصل... متطلعيش من مكانك."أومأت برأسها في صمت.في الجهة الأخرى، كان عمر يراقب النافذة بحذر شديد، بينما انحنى عبد الرحمن بجوار الصندوق المعدني وأغلق غطاءه بسرعة.قال عمر بصوت منخفض:"واضح إنهم مش جايين يخوفونا...""هم جايين ياخدوا الصندوق."أجاب عبد الرحمن وهو يضغط عليه بقوة:"وده معناه إن أحمد كان معاه الحق...""اللي جواه أخطر مما كنا متخيلين."وفي اللحظة نفسها...دوى إطلاق نار جديد.استقرت الرصاصة في أحد الأعمدة الخرسانية، وتناثرت أجزاء من الأسمنت في المكان.قال محمود بحزم:"مينفعش نفضل مستخبيين."رفع عمر رأسه قليلًا، ثم عاد سريعًا."فيه اتنين على الأقل بره."نظر إلي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والخمسون.. أول الخيط

الفصل الثالث والخمسونأول الخيطلم يجرؤ أحد على الحركة.كان الظلام يملأ المخزن، ولا يُسمع سوى أنفاسهم المتسارعة.التصق محمود بالحائط وهو يحاول أن يحمي ريم بجسده.أما عبد الرحمن، فكان ينظر نحو النافذة التي تحطم زجاجها قبل لحظات.همس بصوت منخفض:"محدش يرفع راسه...""اللي بره لسه بيراقبنا."قبض عمر على القضيب الحديدي الذي كان بيده.وقال وهو يضغط على أسنانه:"لو دخل...""مش هسيبه يخرج."رد عبد الرحمن بحزم:"لا.""إحنا مش عارفين كام واحد بره.""وأي حركة غلط...""ممكن تكلفنا حياتنا."كانت ريم لا تزال تحتضن الصندوق المعدني الصغير.نظرت إليه وهي تشعر أن كل ما يحدث سببه.همست:"الصندوق...""هو اللي عايزينه."أجاب عبد الرحمن:"وده معناه إن أحمد كان على حق.""اللي جواه أخطر مما كنا نتخيل."ساد الصمت.وفجأة...انطلق صوت محرك سيارة من الخارج.ثم ابتعد شيئًا فشيئًا.انتظروا دقيقة...اثنتين...خمس دقائق كاملة.ثم اقترب محمود بحذر من الباب.دفعه ببطء.هذه المرة...انفتح.نظر إلى الخارج.لم يكن هناك أحد.خرج أولًا، ثم أشار إليهم."الطريق آمن."خرج الجميع بسرعة.لكن عبد الرحمن التفت إلى المخزن قبل أن ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والخمسين.. ماخلف الصندوق

الفصل الرابع والخمسونما خلف الصندوقلم يجرؤ أحد على الحركة.كان صوت الرصاص لا يزال يتردد خارج المخزن، بينما اختبأ الجميع خلف الأعمدة الخرسانية القديمة.شد محمود يد ريم إليه وهو يهمس:"متطلعيش من مكانك مهما حصل."كانت أنفاسها متسارعة.لكنها أومأت برأسها في صمت.أما عبد الرحمن...فكان لا يزال ممسكًا بالصندوق المعدني الذي أخرجوه من التجويف السري.نظر إليه وكأنه يحمل بين يديه عمرًا كاملًا من الأسرار.همس عمر وهو ينظر إلى الباب:"إحنا محاصرين."رد عبد الرحمن بصوت ثابت رغم القلق الذي يسكنه:"لا... لسه فيه مخرج."نظر إليه الجميع.اقترب من الجدار الخلفي للمخزن.وأشار إلى باب خشبي صغير كادت طبقات الغبار تخفيه.وقال:"زمان...كان ده باب الطوارئ."ركض محمود نحوه.حاول فتحه.لكنه لم يتحرك.كان الصدأ قد التهم مفاصله.أمسك بقضيب حديدي وأخذ يضرب القفل بكل قوته.ضربة...ثم أخرى...حتى انكسر القفل أخيرًا.في اللحظة نفسها...دوى صوت رصاصة جديدة.ارتطمت بالحائط على بعد خطوات منهم، وتناثر غبار الأسمنت في الهواء.صرخت ريم لا إراديًا.فاستدار محمود بسرعة، ووقف أمامها يحجبها بجسده.نظر إليها وقال بثبات:"ط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والخمسين... الحقيقة لا تموت

الفصل الخامس والخمسونالحقيقة لا تموتساد الصمت داخل المخزن...لم يكن أحد يجرؤ على لمس محتويات الصندوق.كانت الأوراق القديمة تفوح منها رائحة الزمن، وكأنها احتفظت بكل الأسرار بين طياتها لسنوات طويلة.مد عبد الرحمن يده بحذر.أخرج أول ملف.كان مغلفًا بجلد بني باهت، وقد كُتب على غلافه بخط أحمد:"لا يُفتح إلا إذا وصلت الحقيقة إلى طريق مسدود."نظر الجميع إلى بعضهم.همست ريم:"واضح إن بابا كان متوقع كل اللي بيحصل."أجاب عبد الرحمن بصوت مبحوح:"أحمد كان دايمًا بيسبق الكل بخطوة."فتح الملف ببطء.كانت أول صفحة عبارة عن خطاب قصير.بدأ يقرأ بصوت مرتجف:"إذا وصلت إلى هذه الأوراق، فاعرف أن من وثقت بهم يومًا... لم يكونوا جميعًا أوفياء.""الخيانة لم تأتِ من بعيد...""بل خرجت من داخل الدائرة نفسها."تسارعت أنفاس الجميع.أما محمود...فكان يقف بجوار ريم، يراقب ملامحها أكثر مما يراقب الأوراق.كان يرى الحزن يتضاعف في عينيها مع كل كلمة.ولأول مرة...تمنى لو استطاع أن يأخذ عنها هذا الألم.واصل عبد الرحمن القراءة:"احتفظت بهذه المستندات لأنني كنت أعلم أن اليوم سيأتي.""إن متُّ قبل أن أكشف الحقيقة، فلا تبحثوا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والخمسين.. حين يتقدم الخوف.. وتتقدم الرجوله

الفصل السادس والخمسونحين يتقدم الخوف... وتتقدم الرجولةظل الباب الحديدي يصدر صريرًا حادًا وهو ينفتح ببطء...وكأن الزمن نفسه توقف داخل المخزن.لم يتحرك أحد.كانت الأنفاس محبوسة في الصدور.أما محمود...فوقف أمام ريم وعبد الرحمن دون أن يشعر.لم يكن يحمل سلاحًا.ولم يكن أقوى الموجودين.لكنه كان أول من قرر أن يكون الحاجز بينهم وبين الخطر.دخل الرجل الأول بخطوات ثابتة.كان طويل القامة، عريض المنكبين، يخفي نصف وجهه خلف قبعة سوداء، بينما كانت لحيته الخفيفة تزيد ملامحه قسوة.توقف عند منتصف المخزن.ألقى نظرة باردة على المكان.ثم قال وهو يبتسم بسخرية:"واضح إننا ضيوف مش مرحب بينا."دخل الرجل الثاني خلفه مباشرة.كان أقصر قليلًا.لكنه يحمل في يده مسدسًا أسود لامعًا.رفع السلاح ببطء.وقال بصوت خشن:"محدش يتحرك."شعرت ريم بأن الدم تجمد في عروقها.أما عمر...فكانت عيناه تتحركان بسرعة بين الرجلين، يبحث عن أي فرصة.بينما ظل عبد الرحمن صامتًا.كانت نظراته مركزة على الرجل الأول.ثم همس بكلمة واحدة..."أنت."ابتسم الرجل ابتسامة باردة.وقال:"أخيرًا عرفتني."قطب محمود حاجبيه.نظر إلى عبد الرحمن باستغراب.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والخمسين.. حين تصبح الحقيقة ثمنا

الفصل السابع والخمسونحين تصبح الحقيقة ثمنًاظل السؤال معلقًا في الهواء..."لقيتوها؟"لم يجب أحد.كان الرجل يقف في منتصف المخزن، يراقب وجوههم واحدًا تلو الآخر.وكأنه كان يستمتع بالخوف الذي زرعه في المكان.لكن محمود لم يبعد عينيه عنه.قال بهدوء:"وإنت مالك؟"التفت الرجل إليه ببطء.ثم ابتسم."أنا؟"ضحك ضحكة قصيرة."أنا صاحب السؤال."قال محمود:"وأنا صاحب الحق إني أسألك إنت مين."تغيرت ملامح الرجل للحظة.أما الرجل الذي يحمل السلاح فرفع مسدسه قليلًا."خليك ساكت."لم يتحرك محمود.بل تقدم نصف خطوة إلى الأمام.تدخل عبد الرحمن بسرعة:"محمود..."لكن محمود لم ينظر إليه.كان يعرف أن أي حركة خاطئة قد تجعل الأمور أسوأ.ومع ذلك...لم يستطع أن يقف متفرجًا بينما رجل مسلح يهدد ريم أمامه.قال الرجل الأول:"أعجبني فيك إنك شجاع."رد محمود:"مش شجاعة."ثم نظر إلى ريم للحظة."أنا بس مش هقف أتفرج."تلاقت عينا ريم بعينيه.ولم تعرف لماذا شعرت في تلك اللحظة بشيء مختلف.لم يكن محمود الرجل الذي عرفته طوال السنوات الماضية.كان أمامها الآن رجل آخر...رجل يخاف عليها أكثر مما يخاف على نفسه.اقترب الرجل الأول من عبد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والخمسين.. آخر من دخل البيت

الفصل الثامن والخمسونآخر من دخل البيتظل الهاتف في يد عبد الرحمن بعد أن انقطع الاتصال.لم يتحرك.لم يتكلم.وكأن الكلمات الأخيرة التي سمعها ما زالت تدور داخل رأسه."ابحثوا عن الشخص اللي كان آخر واحد دخل بيته قبل موته."كانت ريم تحدق فيه.أما محمود فكان يراقب وجه عبد الرحمن بعناية.لاحظ الجميع التغير الذي حدث له.لم يكن خوفًا عاديًا.كان شيئًا أعمق.شيئًا يشبه معرفة الحقيقة قبل أن تُقال.اقتربت ريم منه.وقالت بصوت مرتجف:"أنت عارف مين."رفع عبد الرحمن عينيه إليها.لم يجب.اقتربت أكثر."صح؟"ظل صامتًا.فقالت بقوة أكبر:"عبد الرحمن... أنا بسألك."تنهد الرجل طويلًا.ثم قال:"أنا فاكر إن آخر واحد دخل بيت أبوكي..."توقف.انتظرت ريم.لكن قبل أن يكمل، تدخل محمود:"مين؟"نظر عبد الرحمن إليه.ثم قال:"المشكلة إن الشخص ده...""كان حد إحنا كلنا نثق فيه."تجمدت ريم."يعني كان من العيلة؟"هز عبد الرحمن رأسه."مش بالمعنى ده.""لكن كان قريب جدًا من أبوكي."سأل عمر:"مين؟"لم يجب عبد الرحمن.بل اتجه إلى الصندوق المعدني مرة أخرى.أخذ الصورة.ظل ينظر إلى الرجل الرابع فيها.ثم قال:"إحنا لازم نرجع البيت.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والخمسون.. الرجل الذي يعرف أكثر مما ينبغي

الفصل التاسع والخمسونالرجل الذي يعرف أكثر مما ينبغيلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.ظلت جملة عبد الرحمن تدور داخل رأسها بلا توقف:"أبوك ما ماتش في المستشفى."كيف يمكن أن تكون كل الذكريات التي عاشت عليها طوال السنوات الماضية ناقصة؟كيف يمكن أن تكون اللحظة التي ظنت أنها تعرف تفاصيلها منذ طفولتها، مجرد رواية لم تكن الحقيقة الكاملة؟جلست على طرف السرير، والدفتر الأسود أمامها.مدت يدها إليه مرة أخرى.فتحته على الصفحة الأخيرة.كانت الجملة ما زالت أمامها:الرجل الذي لم يخن...وتحتها الحروف:S.Rثم تذكرت الزر الموجود في جاكت والدها.نفس الحرفين.رفعت ريم عينيها نحو الباب.كان محمود يقف هناك.لم يدخل.اكتفى بالنظر إليها للحظات.قال:"لسه صاحيه؟"ردت دون أن تنظر إليه:"مش عارفة أنام."دخل وأغلق الباب بهدوء.ثم جلس على المقعد المقابل لها."أنا كمان."رفعت عينيها إليه."إنت مصدق كلام عبد الرحمن؟"سكت محمود لحظة.ثم قال:"أنا مصدق إن فيه حاجات إحنا منعرفهاش.""لكن مش هصدق أي حاجة لمجرد إنها اتقالت."ابتسمت بحزن."أنا مش عارفة أصدق مين أصلًا."اقترب محمود قليلًا."صدقي نفسك."نظرت إليه باستغراب.فأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستون.. الرجل الذي أخفي وجهه

الفصل الستونالرجل الذي أخفى وجههبقيت ريم تحدق في الصورة.لم تستطع أن ترمش حتى.كانت الصورة قديمة، ألوانها باهتة، وحوافها مهترئة، لكن الرجل الواقف خلف والدها كان واضحًا بما يكفي.واضحًا لدرجة جعلت قلبها يرفض تصديق ما تراه عيناها.رفعت رأسها ببطء نحو محمود.كان واقفًا أمامها، وملامحه جامدة.لكن عينيه...كانتا تفضحان كل شيء.قالت ريم بصوت مرتجف:"إنت تعرفه."لم يجب.اقتربت منه خطوة."صح؟"ظل صامتًا.رفعت الصورة أمام وجهه."مين الراجل ده يا محمود؟"ابتلع ريقه بصعوبة.ثم قال:"أنا شفته قبل كده."صرخت ريم:"قبل كده؟!""إنت مش شايفه من زمان؟"نظر محمود إلى الصورة مرة أخرى.وقال:"أيوه.""بس مش بالشكل ده."تدخل عبد الرحمن بسرعة:"محمود..."التفتت ريم إليه."إنت كمان تعرفه؟"خفض عبد الرحمن عينيه.وهنا شعرت ريم أن الأرض بدأت تضيق تحت قدميها.ثلاثة رجال أمامها...وكل واحد منهم يعرف شيئًا عنها.عن والدها.عن الماضي.وهي وحدها...كانت آخر من يعلم.قالت:"كفاية."ارتفع صوتها رغم ارتجافه."أنا تعبت من كلمة بعدين.""تعبت من كل واحد فيكم لما أسأله يقول لي: مش وقته.""إمتى وقته؟"لم يرد أحد.نظرت إلى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
456789
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status