All Chapters of حين عرفت معني الرجوله: Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

الفصل الحادي والثمانون.. الحقيقة الناقصه

الفصل الحادي والثمانون: الحقيقة الناقصةظلت ريم تحدق في شاشة هاتفها.«لا تثقي في عمر السيوفي.»ثم الرسالة الثانية:«محمود ليس أخطر شخص في هذه القصة.»رفعت عينيها ببطء.كان محمود يقف أمامها، بينما جلس عمر خلف مكتبه، يراقبها دون أن يحاول انتزاع الهاتف منها.قال محمود:— مين بعتلك؟لم تجب.كرر سؤاله:— ريم، بسألك مين بعتلك؟قال عمر بهدوء:— واضح إن السؤال مش ليك يا محمود.التفت إليه محمود.— وأنا مش بكلمك.ساد الصمت.شعرت ريم بأن شيئًا ما تغير.لم يعد الأمر مجرد ملف قديم أو تحويل مالي مشبوه.هناك شخص يعرف ما يحدث.ويراقبهم.ويعرف بالضبط متى يتدخل.وضعت ريم هاتفها على المكتب.قالت:— الرسالة بتقول إني ما أثقش فيك يا أستاذ عمر.نظر عمر إلى الشاشة.لم يتفاجأ.وهذا الشيء جعلها أكثر توترًا.سألته:— مش متفاجئ؟أجاب:— لأن دي مش أول مرة حد يحاول يخليني أبان مذنب.تدخل محمود:— ويمكن لأنه فعلًا مذنب.نظر إليه عمر.— عندك دليل؟لم يجب محمود.قال عمر:— لو عندك، طلّعه.ظل محمود صامتًا.أما ريم فكانت تنظر إليه.لأول مرة بدأت ترى زوجها بطريقة مختلفة.لم يكن مجرد الرجل الذي تعودت على بروده.كان هناك
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل الثاني والثمانون.. المكان الذي بدأمنه كل شئ

الفصل الثاني والثمانون: المكان الذي بدأ منه كل شيءظلت ريم واقفة أمام المصعد.الإحداثيات ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها.أعادت قراءة الرسالة مرة أخرى.«زوجك ذهب إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء.»لم تكن تعرف من أرسلها.ولم تكن تعرف لماذا يريد منها أن تذهب.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا...أن محمود يخفي عنها سرًا.وسر مشروع الرواد أصبح أكبر من مجرد ملف قديم.دخلت المصعد.ضغطت الزر.وقبل أن تغلق الأبواب، نظرت خلفها.كان عمر يقف عند نهاية الممر.ينظر إليها.لم ينادها.ولم يحاول إيقافها.وهذا جعلها أكثر حيرة.بعد أقل من نصف ساعة، كانت ريم أمام مبنى قديم في منطقة هادئة.المكان بدا مهجورًا تقريبًا.واجهته تحمل اسمًا باهتًا لشركة لم تعد موجودة.اقتربت من البوابة.نظرت إلى هاتفها.الإحداثيات تشير إلى الداخل.دفعت البوابة بحذر.انفتحت بسهولة.دخلت.كان المكان مليئًا بالأثاث القديم والملفات المغلقة.وعلى أحد الجدران علقت لوحة قديمة.شركة الرواد للاستثمار — الإدارة السابقة.شعرت ريم بأن أنفاسها توقفت للحظة.إذن هذا هو المقر القديم.المكان الذي بدأ فيه كل شيء.تحركت ببطء في الممر.سمعت صوتًا.توقفت.
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل الثالث والثمانون.. الأسبوع الأخير

الفصل الثالث والثمانون: الأسبوع الأخيرظلت ريم تحدق في الورقة.«اسألي عمر: ماذا حدث في الأسبوع الأخير من مشروع الرواد؟»كانت الجملة قصيرة.لكنها حملت أسئلة أكثر مما تحمل من إجابات.رفعت عينيها نحو محمود.— إنت عارف؟ظل صامتًا.— محمود، أنا بسألك.قال أخيرًا:— مش كل اللي حصل أعرفه.— لكنك كنت هناك.— أيوه.— وعرفت فارس.هز رأسه.— عرفتُه.— وكنت تعرف إنه اختفى؟— أيوه.— وسكت؟خفض محمود عينيه.— كنت خايف.شعرت ريم بالغضب.— كل مرة أسمع نفس الكلمة... خايف!ثم أضافت:— وأنا؟ أنا كنت إيه طول السنين دي؟لم يجب.لم تجد ريم في وجهه هذه المرة البرود المعتاد.كان هناك شيء آخر.ندم.قال محمود:— كنت بحاول أحميكي.ضحكت ريم بمرارة.— تحميني من إيه؟ من الحقيقة؟لم يرد.رن هاتفها.كان عمر.نظرت إلى الشاشة طويلًا.ثم أجابت.— أيوه يا أستاذ عمر.جاء صوته هادئًا:— إنتِ فين؟نظرت إلى محمود.ثم قالت:— في المقر القديم.ساد الصمت على الطرف الآخر.عرفت من صمته أنه لم يتوقع ذلك.قال:— مين قالك تروحي هناك؟— لقيت رسالة.— من مين؟— مش عارفة.توقف عمر لحظة.ثم قال:— ارجعي الشركة فورًا.— قبل ما أرجع، عاي
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل الرابع والثمانون.. المفتاح

الفصل الرابع والثمانون: المفتاحلم تنم ريم تلك الليلة.وضعت المفتاح الصغير فوق الطاولة، وظلت تنظر إليه طويلًا.قطعة معدنية بسيطة.لكنها تحمل سرًا ظل مخفيًا لسنوات.والأغرب من ذلك كله…أن فارس منصور ذكر اسمها قبل اختفائه.«المفتاح ده هيوصل ريم للحقيقة.»لماذا هي؟ماذا كان يعرف عنها؟وهل كان يعرفها أصلًا؟في الصباح، وضعت المفتاح داخل حقيبتها، وذهبت إلى الشركة.كانت تريد أن تسأل عمر.لكنها لم تكن مستعدة لإخباره بكل شيء.ما إن وصلت إلى مكتبها حتى وجدت سارة تنتظرها.قالت:— إنتِ كنتِ فين امبارح؟ اتصلت بيكي كتير.— كنت مشغولة.نظرت سارة إلى وجهها.— في حاجة حصلت؟ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة.— لا.لكن سارة لم تقتنع.قبل أن تسأل مرة أخرى، وصلها استدعاء من مكتب عمر.دخلت ريم.كان عمر واقفًا أمام مكتبه.قال:— اقفلي الباب.فعلت.ثم أشار إلى الكرسي.— اقعدي.جلست.نظر إليها للحظات.— رجعتي للمقر القديم؟ترددت.— أيوه.— ومعاكِ حاجة؟شعرت ريم بالتوتر.— ليه بتسأل؟— لأن شخصًا دخل المكان بعدك.رفعت رأسها.— مين؟— ما نعرفش.ثم أضاف:— لكنه كان يبحث عن شيء.أمسكت ريم بحقيبتها دون شعور.لاحظ عمر الحرك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الخامس والثمانون.. الورقة التي لم تكن موجوده

لم تنتظر ريم حتى تخلع معطفها.أغلقت باب المنزل خلفها، وبقيت واقفة للحظات في الصمت، تحدق أمامها وكأنها تحاول أن تستوعب كل ما حدث خلال الساعات الماضية.المفتاح ما زال في حقيبتها.والورقة التي كتبها فارس منصور ما زالت في ذاكرتها.«اسألي محمود لماذا تم اختيارك أنتِ.»رفعت ريم عينيها نحو غرفة النوم.كان محمود هناك.ولأول مرة منذ سنوات، لم تشعر ريم أنها تدخل بيت زوجها.شعرت أنها تدخل مكانًا يخفي عنها شيئًا.وضعت حقيبتها بهدوء، ثم اتجهت إلى الغرفة.كان محمود يجلس على طرف السرير، منشغلًا بهاتفه. رفع عينيه إليها للحظة، ثم أعاده إلى الشاشة.قال ببرود:— اتأخرتي.لم تجبه.توجهت مباشرة إلى الخزانة، وفتحت أحد الأدراج القديمة.رفع محمود رأسه.— بتدوري على إيه؟توقفت يدها.ثم التفتت إليه.— على حاجات تخص شغلي القديم.تغيرت ملامحه فورًا.لم يكن التغيير كبيرًا، لكنه كان واضحًا بما يكفي لامرأة قضت معه سنوات طويلة.أغلقت ريم الدرج ببطء.— ليه اتوترت؟— أنا ما اتوترتش.— لأ.اقتربت منه خطوة.— أنت عرفت أنا بدور على إيه قبل ما أقول لك.ظل صامتًا.ابتسمت ريم ابتسامة خالية من الفرح.— غريبة يا محمود... كل م
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

الفصل السادس والثمانون.. اليوم الذي نسيته ريم

ظلت ريم تحدق في الصورة.لم تستطع أن تحرك عينيها عنها.كانت هي.لا شك في ذلك.نفس الملامح، وإن كانت أصغر سنًا.نفس العينين اللتين لم تنساهما المرآة رغم مرور السنوات.لكن المشكلة لم تكن في وجودها داخل الصورة.المشكلة كانت في السؤال الذي ظل يضرب رأسها بقوة:ماذا كانت تفعل داخل شركة الرواد قبل أن تعمل فيها؟رفعت هاتفها أمام محمود.— عايزة تفسير.لم يجب.— الصورة دي اتصورت إمتى؟ظل محمود صامتًا.اقتربت منه.— إمتى يا محمود؟قال أخيرًا:— قبل ما تتجوزيني بسنة تقريبًا.اتسعت عيناها.— يعني قبل ما أعرفك؟— أيوه.— وقبل ما أشتغل في الشركة؟— أيوه.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.ثم قالت:— وأنا ليه مش فاكرة اليوم ده؟خفض محمود عينيه.— لأنك وقتها ما كنتيش تعرفي كل اللي حواليك.— كلامك مش مفهوم.— لأن اللي حصل في اليوم ده ما كانش طبيعي.تجمدت ريم.— حصل إيه؟قبل أن يجيب، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، ثم أغلق الاتصال دون أن يرد.لاحظت ريم ذلك.— مين؟— محدش.— محمود...— قلت محدش.أمسكت هاتفها بقوة.— أنا مش هسكت المرة دي.ثم عادت إلى الصورة.كبرتها.دققت في الخلفية.كان عمر السيوفي يقف بعيدًا، وبجواره فا
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل السابع والثمانون.. الرساله الأخيره

ظل محمود ممسكًا بهاتفه دون أن ينطق.أما ريم، فكانت تحدق فيه وكأنها تنتظر منه أن ينفي كل ما قاله.لكن محمود لم ينفِ.قالت بصوت خافت:— إنت قلت إن الرسالة من فارس.— أيوه.— فارس منصور؟— أيوه.— نفس فارس اللي اختفى من سنين؟صمت.— محمود، جاوبني!قال أخيرًا:— أيوه.شعرت ريم أن شيئًا بداخلها اهتز.— وريني الرسالة.تردد محمود.مدت يدها.— وريني.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم أعطاها الهاتف.كانت الرسالة قصيرة.«بدأت تعرف. لا تمنعها من الوصول للحقيقة.»تحتها مباشرة رسالة أخرى:«لكن لا تثق في عمر.»رفعت ريم عينيها.— نفس الجملة اللي وصلتني.— عارف.— يبقى فارس هو اللي بيبعت لي؟— مش بالضرورة.— أمال مين؟لم يجب محمود.أعادت له الهاتف.— إحنا بقينا بنلف في دايرة.ثم توقفت فجأة.— الرسالة دي اتبعتت إمتى؟نظر محمود إلى الشاشة.— من دقايق.— يعني الشخص اللي بعتها عارف إننا بنتكلم دلوقتي؟لم يرد.كان السؤال أخطر مما يبدو.إذا كان فارس هو المرسل فعلًا، فهذا يعني أنه يعرف تحركاتهما.وإذا لم يكن هو...فمن كان يراقبهما؟جلست ريم بهدوء.— أنا مش هروح المقر القديم.نظر إليها محمود باستغراب.— ليه؟— لأن ال
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل الثامن والثمانون.. الرجل الذي اختفي

الفصل الثامن والثمانون: الرجل الذي اختفىلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.ظلت الصورة أمام عينيها.هي...وفارس منصور.وفي الخلفية، مبنى شركة الرواد.والجملة التي كتبها فارس بخط يده:«هي لا تعرف لماذا اخترناها... والأفضل أن تظل لا تعرف.»كانت الجملة تلاحقها أكثر من الصورة نفسها.من اختارها؟ولماذا؟ولماذا كان فارس يعرفها قبل أن تعمل في الشركة؟والسؤال الأصعب...لماذا اختفى بعدها؟مع أول ضوء للصباح، نهضت ريم من مكانها.لم تنتظر محمود.ارتدت ملابسها، أخذت حقيبتها، وغادرت المنزل.لكنها لم تتجه إلى الشركة مباشرة.كانت هناك خطوة واحدة تريد القيام بها أولًا.أخرجت هاتفها واتصلت بعمر.— أنا في الطريق.سألها:— على الشركة؟— أيوه.— كويس. متجيبيش الصورة اللي معاكِ.توقفت ريم.— ليه؟— لأن اللي عندي أخطر.— أنا مش هفضل أسمع كلمة "أخطر" من غير تفسير.صمت عمر لحظة.ثم قال:— لما توصلي هتفهمي.أنهت المكالمة.وعندما وصلت إلى الشركة، لاحظت شيئًا غريبًا.موظفو الاستقبال كانوا يتحدثون بصوت منخفض.وبمجرد أن دخلت، توقفت الأحاديث.شعرت ريم أن الجميع يعرف شيئًا لا تعرفه هي.اتجهت إلى مكتبها.وجدت سارة تنتظره
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل التاسع والثمانون.. ليلة اختفاء فارس

الفصل التاسع والثمانون: ليلة اختفاء فارسبقيت ريم واقفة أمام محمود دون أن ترمش.كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسها:«كنت معاه... في بيت فارس.»قالت ببطء:— إمتى؟— الليلة اللي اختفى فيها.— كنت آخر واحد شافه؟خفض محمود عينيه.— مش عارف.— يعني إيه مش عارف؟تدخل عمر بهدوء:— محمود، كفاية إخفاء.نظر إليه محمود بغضب.— إنت مالك؟— مالي إن ريم من حقها تعرف.رد محمود:— وأنا بحاول أحميها.صرخت ريم:— أنا مش محتاجة حماية من الحقيقة!ساد الصمت.ثم قالت:— احكي.جلس محمود.وبعد لحظات طويلة بدأ يتكلم.— فارس اتصل بيا وقتها بالليل.— وقال إيه؟— قال لي أروح له فورًا.— ليه؟— قال إن فيه حاجة اكتشفها في ملفات المشروع.سألت ريم:— إيه الحاجة؟— ما قالش بالتليفون.— ولما رحت؟تنفس محمود ببطء.— كان متوتر جدًا.— أكتر من الطبيعي؟— أيوه.— وكان لوحده؟— أيوه.نظرت ريم إلى عمر.— وإنت كنت تعرف؟قال عمر:— فارس اتصل بيا أنا كمان.التفتت إليه بسرعة.— وما رحتش؟— رحت.اتسعت عيناها.— يعني كنتوا التلاتة هناك؟— أيوه.قالت ريم:— وإيه اللي حصل؟صمت عمر.ثم قال:— فارس كان قدامنا وحاطط ملف على الترابيزة.
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل التسعون.. الغرفة السابعه عشرة

الفصل التسعون: الغرفة السابعة عشرةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت الرسالة الأخيرة ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها:«الشخص الذي ينتظركم هناك... يعرف ريم جيدًا.»رفعت عينيها نحو محمود.— مين موجود في بيت فارس؟هز رأسه ببطء.— مش عارف.ضحكت ريم بمرارة.— الغريب إنك عمرك ما بتعرف، رغم إنك كنت موجود في كل حاجة.تدخل عمر:— لازم نفكر قبل ما نتحرك.التفتت إليه.— نفكر في إيه؟ الرسائل بتوصل لنا، والصور بتظهر، وكل واحد فيكم عنده جزء من الحقيقة. أنا الوحيدة اللي مش فاهمة أي حاجة!قال عمر بهدوء:— عشان كده لازم ما نروحش هناك من غير خطة.— وأنا مش هفضل مستنية لحد ما حد يقرر عني.أمسك محمود بالمفتاح الصغير.— المفتاح ده مش مجرد مفتاح غرفة.نظرت إليه.— أمال إيه؟— فارس كان بيستخدمه كعلامة.— علامة على إيه؟— على مكان بيحط فيه مستنداته المهمة.سأل عمر:— إنت متأكد إن الغرفة 17 كانت موجودة في البيت؟أجابه محمود:— أيوه. فارس كان بيعتبرها مكان خاص جدًا.— وإنت دخلتها قبل كده؟صمت محمود.انتبهت ريم إلى صمته.— دخلتها؟قال محمود:— مرة واحدة.— إمتى؟— قبل اختفاء فارس.— وكان فيها إيه؟— ما شفتش حاجة مهمة.
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status