الفصل الحادي والستونمن الذي كان يقصده؟ظلت ريم واقفة في مكانها...لا تستطيع أن تتحرك.كانت عيناها معلقتين على وجه سامح، ثم انتقلتا ببطء إلى الرجال الواقفين حولها.لم يكن أحد يتحدث.حتى محمود، الذي اعتادت أن تجد في وجوده شيئًا من الأمان، بدا هذه المرة غريبًا عنها.تذكرت كلمات والدها التي سمعتها قبل لحظات:"أخطر شخص في حياتك... هو الشخص اللي هتكوني واثقة فيه أكتر من نفسك."وضعت يدها على صدرها.كان قلبها يخفق بعنف.قالت:"سامح..."رفع عينيه إليها."مين؟"لم يجب.صرخت:"إنت بصيت لمين؟"قال بهدوء:"أنا ما قلتش اسم حد.""بس عينيك قالت."ابتسم ابتسامة غامضة."يمكن عينيّ خلتك تشكي في الشخص الغلط."تدخل عبد الرحمن بعصبية:"كفاية لعب بأعصابها."نظر إليه سامح."أنا مش بلعب.""أنا بحاول أخليها تعيش."قال محمود:"لو عندك دليل على كلامك، طلعه."التفت سامح إليه."الدليل موجود تحت رجليكم."وأشار إلى باب القبو."لكن المشكلة...""إن اللي دخل القبو قبل كده..."توقف.قالت ريم:"مين دخل؟"أجاب:"الشخص اللي أخد نسخة من أوراق أبوكي."تجمد محمود.لاحظت ريم تغير ملامحه.اقتربت منه."إنت تعرف حاجة؟"قال بسرعة
Last Updated : 2026-08-14 Read more