حين عرفت معني الرجوله

حين عرفت معني الرجوله

last update최신 업데이트 : 2026-07-21
작가:  نور احمد방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 평가. 1 리뷰
40챕터
993조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

العنوان: حين عرفتُ معنى الرجولة بقلم: نور أحمد نبذه كانت تظن أن الزواج يكفي ليصنع الأمان... حتى اكتشفت أن بعض الرجال يحملون لقب زوج، وقليلون فقط يستحقون لقب رجل. بين زوجٍ خذلها، ورجلٍ أعاد إليها احترامها لنفسها، تبدأ رحلة مليئة بالمشاعر، والصراع، والاختيارات التي قد تغيّر حياتها إلى الأبد. فهل يمكن للقلب أن يحب للمرة الأولى... بعد فوات الأوان؟

더 보기

최신 챕터

더보기

리뷰

سحر جاد
سحر جاد
بجد من احسن الروايات 🩷🩷🩷🩷🩷
2026-07-16 19:35:19
2
0
40 챕터
الفصل الاول.. البدايه التي لم تتوقعها
الفصل الأول البداية التي لم تتوقعها دقّت الساعة الثامنة صباحًا. كان مبنى شركة الرواد للاستثمار يستقبل موظفيه كعادته، لكن بالنسبة إلى ريم لم يكن هذا الصباح عاديًا. وقفت أمام المرآة في دورة مياه الشركة، تحاول أن تخفي آثار ليلة أخرى قضتها بلا نوم. وضعت قليلًا من مستحضر التجميل فوق الهالات السوداء، ثم ابتسمت لنفسها ابتسامة باهتة. همست: "هتعدي... زي كل مرة." لكنها كانت تعرف أنها تكذب. رن هاتفها. نظرت إلى الاسم. محمود. زوجها. أجابت بسرعة، وكأنها تخشى أن يغضب إذا تأخرت ثانية واحدة. "أيوة يا محمود." جاءها صوته باردًا: "حولتي الفلوس؟" أغمضت عينيها. لم يسأل إن كانت وصلت العمل. لم يسأل إن كانت بخير. لم يقل حتى صباح الخير. أول سؤال... كان عن المال. قالت بهدوء: "المرتب لسه منزلش." رد بضيق: "أنا قولتلك محتاجهم النهارده." "هتصرف." ثم أغلق الهاتف. بقيت تنظر إلى الشاشة للحظات. لا تعرف لماذا كانت تنتظر منه كلمة لطيفة، رغم أنه لم يقلها منذ سنوات. خرجت من دورة المياه، وعدلت حجابها، ثم اتجهت إلى مكتبها. كانت تعمل سكرتيرة تنفيذية في الشركة منذ ثلاث سنوات. ذكية. منظمة. لكن
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기
الفصل الثاني... رجل لايرفع صوته
الفصل الثانيرجلٌ لا يرفع صوتهلم تنم ريم إلا ساعات قليلة.كانت تتقلب في فراشها، وكلما أغمضت عينيها عاد إليها صوت السكرتير:"الأستاذ عمر طلب حضرتك أول واحدة تقابله بكرة الصبح."لم تستطع تفسير الأمر.هل أخطأت في شيء؟أم أن هناك عملًا جديدًا؟أم أن كلمة "ممتاز" التي قالها لها بالأمس لم تكن مجرد مجاملة؟رن المنبه في السادسة صباحًا.نهضت بسرعة، وبدأت تُعد الإفطار.كان محمود يجلس على الأريكة ممسكًا بهاتفه، يقلب بين مقاطع الفيديو دون أن ينظر إليها.وضعت أمامه كوب الشاي وطبق الجبن.قالت بهدوء:"الفطار جاهز."رفع عينيه إليها لثانية واحدة.ثم عاد إلى هاتفه."هاتِ السكر."وضعت علبة السكر أمامه.بعد دقائق، قال وهو لا يزال ينظر إلى الشاشة:"هتتأخري النهارده؟"تفاجأت بالسؤال.وللحظة... ظنت أنه يسأل لأنه يهتم.لكنها كانت تعرفه جيدًا.قالت:"معرفش... المدير الجديد طالب يقابلني."ابتسم بسخرية."أول يوم وبدأ يختارك؟"لم يعجبها أسلوبه.لكنها ابتلعت الكلمات.قالت بهدوء:"يمكن علشان الشغل."ألقى الملعقة على الطاولة."خليكي في حدودك."نظرت إليه بعدم فهم."يعني إيه؟"رفع رأسه أخيرًا."المدير مدير... وإنتِ
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기
الفصل الثالث... أول ابتسامه
الفصل الثالثأول ابتسامةاستيقظت ريم قبل صوت المنبه.كانت تلك أول مرة منذ سنوات لا تستيقظ بسبب صراخ محمود أو رنين هاتفه.بل استيقظت لأن عقلها كان مشغولًا.جلست على حافة السرير.تذكرت كلمات عمر السيوفي."ثقي بنفسك... أكثر مما تثقين في رأي الآخرين."ابتسمت دون أن تشعر.ثم هزت رأسها بسرعة."إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟"نهضت واتجهت إلى المطبخ.كانت تحضر الإفطار في هدوء عندما دخل محمود.جلس على الكرسي.ثم قال:"فلوسي؟"توقفت يدها عن تقليب الشاي.نظرت إليه للحظة.ثم قالت بهدوء:"لسه ماقبضتش الحافز."ضرب الطاولة بيده."كل مرة نفس الكلام."لم ترد.كانت تعرف أن أي كلمة ستفتح باب شجار لا نهاية له.في الشركة...كانت ريم أول من وصل إلى مكتبها.فتحت الحاسوب.وأخرجت ملف مشروع "النخبة".وضعت ورقة بيضاء أمامها.ثم بدأت تكتب خطة العمل.مر الوقت سريعًا.ولم تشعر بأحد يقف أمام مكتبها.حتى سمعت ذلك الصوت الهادئ."صباح الخير."رفعت رأسها بسرعة.كان عمر.وقفت فورًا.ابتسم.وقال:"كم مرة قلت إن الوقوف مش ضروري؟"ارتبكت."احترامًا لحضرتك."ابتسم ابتسامة صغيرة."والاحترام يكون بالإخلاص في الشغل."ثم نظر إلى الأ
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기
الفصل الرابع... حين تكلم الصمت
وصلت ريم إلى الشركة قبل الثامنة بدقائق.كانت تحمل كوب القهوة الذي أعدته في المنزل.لكنها لم تشرب منه شيئًا.كلما رفعت الكوب إلى شفتيها...تذكرت كوب القهوة الذي وصلها بالأمس.ابتسمت في سرها.ثم هزت رأسها معاتبة نفسها."إيه اللي بيحصلي؟"وضعت الكوب على المكتب.وأخرجت ملف مشروع "النخبة".اليوم هو أول اجتماع تنفيذي للمشروع.وأي خطأ...سيُحسب عليها.دخلت سارة وهي تحمل مجموعة من الملفات."صباح الخير."ابتسمت ريم."صباح النور."اقتربت سارة منها.ثم قالت وهي تبتسم بمكر:"مالك؟"تعجبت ريم."مالي؟""بقالك يومين...""وشك منور."ضحكت ريم بخجل."إنتِ بتبالغي."ردت سارة بسرعة:"أنا بعرف أقرا وشوش الناس."قبل أن تكمل...وصل بريد إلكتروني عاجل.فتحته ريم بسرعة.ثم تغير لون وجهها.قالت سارة بقلق:"خير؟"ابتلعت ريم ريقها."ملف المناقصة...""اتبعت للعميل بنسخة قديمة."شهقت سارة."إيه؟!"جلست ريم بسرعة أمام الحاسوب.بدأت تراجع الرسائل.وكانت الحقيقة صادمة.النسخة القديمة خرجت بالفعل.وفيها أرقام خاطئة.إذا لاحظ العميل ذلك...قد تخسر الشركة العقد كله.ارتجفت يداها."أنا... أنا متأكدة إني راجعت الملف."قال
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل الخامس... الرجل الذي لاينتظر الشكر
الفصل الخامسالرجل الذي لا ينتظر الشكركانت الساعة تقترب من السابعة صباحًا.وصل عمر السيوفي إلى الشركة قبل الجميع، كعادته.أوقف سيارته في مكانها المعتاد.لم يتجه إلى مكتبه مباشرة.بل سار بين ممرات الشركة الهادئة.كان يحب أن يرى المكان قبل أن يمتلئ بالأصوات.توقف أمام مكتب عامل النظافة.وجد الرجل يمسح الأرضية وهو يهمهم بأغنية قديمة.ابتسم عمر.وقال:"صباح الخير يا عم حسن."رفع الرجل رأسه بسرعة.واتسعت عيناه."صباح النور يا أستاذ عمر."قالها وهو يحاول الوقوف باحترام.لكن عمر أشار إليه أن يكمل عمله.ثم قال:"إزي بنتك؟"تجمد الرجل مكانه."حضرتك... فاكر؟"ابتسم عمر ابتسامة هادئة."فاكر إن عندها امتحان النهارده."امتلأت عينا الرجل بالدموع.وقال بصوت مبحوح:"ربنا يكرمك يا ابني."ربت عمر على كتفه برفق."ادعيلها بالتوفيق...""الدعاء بيفتح أبواب كتير."ثم أكمل طريقه.لم ينتظر كلمة شكر.ولم يلتفت خلفه.لكن عم حسن ظل ينظر إليه حتى اختفى.وهمس لنفسه:"أول مرة أشوف مدير يعرف اسم بنت عامل نظافة."في الثامنة إلا عشر دقائق...دخلت ريم الشركة.كانت لا تزال تحمل الورقة الصغيرة التي كتبها لها عمر بالأمس
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل السادس... كلمه لم تقل
الفصل السادسكلمة لم تُقَللم تستطع ريم النوم تلك الليلة.كانت تتقلب في فراشها كل بضع دقائق، بينما تتردد في ذهنها كلمات عمر."المنصب الحقيقي... هو إني أخدم الناس اللي ربنا حطني مسؤول عنهم."أغمضت عينيها بقوة.لماذا بقيت هذه الجملة عالقة في قلبها؟ولماذا كلما تذكرت موقفًا له، شعرت بشيء من الطمأنينة لم تعرفه منذ سنوات؟فتحت مفكرتها الصغيرة.قرأت ما كتبته الليلة الماضية.ثم أغلقتها بسرعة.وكأنها تخاف من نفسها أكثر مما تخاف من أحد.في الصباح...استيقظت مبكرًا كعادتها.أعدت الإفطار.وضعت كوب الشاي أمام محمود.نظر إليه دون أن يرفع رأسه عن هاتفه.قال ببرود:"الجبنة خلصت."أجابت بهدوء:"هجيبها النهارده."لم يقل "شكرًا".ولم يسألها إن كانت تناولت إفطارها.حمل مفاتيحه.وخرج من المنزل.أغلقت الباب خلفه.وبقيت واقفة للحظات.لا تبكي...ولا تغضب.فقط تشعر أن البيت أصبح مكانًا تؤدي فيه واجباتها، لا مكانًا تعيش فيه.وصلت إلى الشركة.وجدت حركة غير معتادة.الموظفون يتجمعون في قاعة الاجتماعات.سألت سارة:"فيه إيه؟"ابتسمت سارة."النهارده عيد ميلاد عم حسن."تعجبت ريم."عامل النظافة؟"هزت سارة رأسها."كل
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل السابع... الرساله التي لم يكن ينتظرها
الفصل السابعالرسالة التي لم يكن ينتظرهالم يلمس عمر الورقة البيضاء مرة أخرى.تركها داخل درج مكتبه...لكنه لم يستطع أن يتركها تغادر عقله.كان يعرف هذا الخط جيدًا.ويعرف أن صاحبه لا يرسل تهديدًا إلا إذا كان مستعدًا لتنفيذه.أغلق الدرج ببطء.ثم وقف أمام النافذة.امتدت المدينة أمامه بكل ضجيجها.لكن داخله...كان أكثر ضجيجًا من الشوارع كلها.في الجهة الأخرى...دخلت ريم الشركة وهي تحمل ملفات المشروع الجديد.كانت تشعر بطاقة مختلفة.لأول مرة منذ سنوات...تذهب إلى عملها وهي لا تتمنى انتهاء اليوم.استقبلتها سارة بابتسامة."واضح إن مشروع النخبة هيبقى مشروعك المفضل."ضحكت ريم."يمكن."ثم سألتها:"الأستاذ عمر وصل؟"أجابت سارة:"من بدري... لكن شكله مش طبيعي النهارده."توقفت ريم."يعني إيه؟"خفضت سارة صوتها."من ساعة ما دخل...""ولا خرج من مكتبه."في الطابق الأخير...كان عمر يراجع أوراقًا كثيرة.لكن عينيه لم تكونا تريان شيئًا.كل بضع دقائق...يفتح الدرج.وينظر إلى الرسالة.ثم يغلقه مرة أخرى.طرق المساعد الباب."اتفضل."دخل الرجل وهو يحمل ملفًا أزرق."حضرتك عندك اجتماع بعد عشر دقايق."أومأ عمر.ثم سأ
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل الثامن... موعد مع الماضي
الفصل الثامنموعد مع الماضيلم ينم عمر تلك الليلة.كانت الرسالة المجهولة موضوعة فوق الطاولة الصغيرة بجوار سريره.قرأها مرة...ثم أعاد قراءتها."إذا أردت الحقيقة... تعال وحدك غدًا الساعة السادسة مساءً."لم يكن يخاف من الذهاب.بل كان يخاف مما قد يعرفه.أغلق الرسالة ووضعها داخل درج الكومود.ثم اتجه إلى شرفة منزله.كانت هذه أول مرة يرى فيها القارئ بيت عمر.بيت واسع...لكن هادئ إلى حدٍ مؤلم.لا أصوات.لا صور كثيرة.لا فوضى تدل على حياة.كل شيء مرتب بدقة...كأن صاحبه يخشى أن يترك شيئًا في غير مكانه.توقف أمام إطار خشبي قديم.كانت بداخله آية كريمة:﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال لنفسه:"الحمد لله على كل حال."في الجهة الأخرى...استيقظت ريم على صوت المنبه.جلست على طرف السرير للحظات.كانت تنظر إلى الفراغ.دخل محمود الغرفة وهو يرتدي ملابس العمل.قال دون أن ينظر إليها:"هتتأخري؟"أجابت بهدوء:"لا."ثم سألته:"تحب أفطرك؟"رد وهو يبحث عن مفاتيحه:"هفطر بره."خرج من الغرفة.ولم يغلق الباب خلفه.ظلت ريم تنظر إلى الباب المفتوح.ثم قامت وأغلقته بهدوء.ليس لأن الباب أزعجها...بل ل
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل التاسع.. البيت الذي يسكنه الصمت
الفصل التاسعالبيت الذي يسكنه الصمتخرج عمر من المستشفى بعد أن اطمأن على ريم.كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً.قاد سيارته ببطء، على غير عادته.لم يكن الطريق طويلًا...لكن أفكاره كانت أطول من أي طريق.توقف عند إشارة مرور.أخرج من جيبه السلسلة الفضية التي وجدها داخل الملف.ظل يتأملها.ثم أغلق كفه عليها.كأنها آخر ما تبقى له من زمن بعيد.رن هاتفه.كان الدكتور فؤاد.أجاب بهدوء:"السلام عليكم."جاءه الصوت الأبوي الدافئ:"اطمنت عليها؟"ابتسم عمر ابتسامة خفيفة."الحمد لله... مجرد كدمات بسيطة."سكت الطبيب لحظة.ثم قال:"وأنت... اطمنت على نفسك؟"لم يجب عمر.لأن السؤال أصابه في مكان لم يكن مستعدًا للكلام عنه.قال الدكتور فؤاد:"هربت من الملف للمرة التانية."تنهد عمر."مكنتش أقدر أسيبها وهي في المستشفى."رد الطبيب بهدوء:"وده اللي كنت متوقعه منك."ثم أضاف:"بس يا عمر...""في يوم هتضطر تواجه الماضي."انتهت المكالمة.وبقيت الجملة تتردد في رأسه."في يوم هتضطر تواجه الماضي."وصل إلى منزله.فتح الباب بالمفتاح.استقبله الصمت.كالعادة.خلع سترته.ووضع مفاتيحه فوق الطاولة الخشبية.ثم اتجه إلى المطبخ
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل العاشر... الوجه الذي عاد من الماضي
الفصل العاشرالوجه الذي عاد من الماضيالجزء الأولوقف عمر أمام باب مكتبه للحظات.لم يكن يخشى المرأة التي تنتظره في الخارج...بل كان يخشى الذكريات التي ستدخل معها.تنفس بعمق.ثم قال للمساعد:"خليها تدخل."فتح الباب بهدوء.دخلت امرأة في أواخر الثلاثينيات.ملامحها هادئة، لكنها تحمل آثار سنوات طويلة من التعب.كانت ترتدي ملابس بسيطة، وتمسك حقيبة جلدية قديمة بيديها وكأنها تخشى أن تضيع منها.ما إن وقعت عيناها على عمر...حتى تجمدت في مكانها.أما هو...فاكتفى بالنظر إليها طويلًا.لم يعرف أيهما تغيّر أكثر.الزمن...أم الألم.كانت أول من كسر الصمت.قالت بصوت مرتعش:"السلام عليكم يا عمر."أجاب بهدوء:"وعليكم السلام..."ثم أشار إلى المقعد المقابل."اتفضلي."جلست ببطء.لكنها لم تستطع أن تنظر في عينيه.أما عمر...فكان يراقب ارتباكها دون أن يتكلم.مرت ثوانٍ ثقيلة.حتى قالت:"يمكن مكانشي من حقي أجيلك بعد السنين دي كلها."ظل صامتًا.فأكملت:"لكن مكنش عندي حد غيرك."رفع عمر رأسه لأول مرة.وسأل سؤالًا واحدًا:"هي فين؟"ارتجفت شفتاها.وأخفضت رأسها.ثم قالت:"قبل ما أجاوب...""لازم تعرف الحقيقة من أولها."
last update최신 업데이트 : 2026-07-01
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status