Partager

" شخصية عفوية"

Auteur: Paradise
last update Date de publication: 2026-08-20 15:11:09
"إيه؟.. ههيييييه؟!!!" لو لم يكن ليوس ممسكًا بخصرها، لكانت أمل قد سقطت بعنف منذ زمن.

أظهر ليوس تعبيرًا متعجبًا ومصدومًا حتى من ردة فعلها "المبالغ فيها".

للحظة ظن أنه أخطأ وطلب منها النوم معه، ولكن لا، لقد طلب منها حضنًا فقط، فهل ربما كان طلبه غريبًا لها بعض الشيء؟

أمال رأسه ونظر إلى وجهها المحمر بشدة، ولسبب ما فُتن بتعابير وجهها.

قاوم رغبته الجامحة في تقبيل دموع الخجل والخزي التي نزلت دون أن تدرك هي ذلك.

"آسف إن كان طلبي غريبًا أو محرجًا لكِ، آنسة أمل، ولكن طبعًا لن أجبرك على شيء لا تريدينه.
Paradise

ملاحظة مهمة: قررت دمج رواية «أسيرة جنونه» مع هذه الرواية، لأنني لاحظت أن بينهما أحداثًا ثانوية متشابهة ويمكن ربطها بسهولة ضمن العالم نفسه. لذلك، بدل تكرار الأحداث أو كتابتها مرتين، ستظهر بعض أحداث «أسيرة جنونه» هنا من خلال انتقالات مثل: «في مكان آخر...»، «في الوقت نفسه...»، أو «في تلك الأثناء...»، بحيث تجري أحداث الروايتين بالتوازي وتتقاطع في نقاط معينة. ومع ذلك، لن أحذف رواية «أسيرة جنونه» ولن أُلغي أحداثها الأولى؛ ستبقى الرواية قائمة كما هي، وستظل بدايتها وأحداثها الأساسية محفوظة. الدمج سيكون في الأحداث اللاحقة فقط، بحيث تصبح الروايتان مترابطتين، وكل واحدة منهما تكشف جانبًا مختلفًا من العالم والأحداث التي تجري فيه.

| 8
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé
Commentaires (6)
goodnovel comment avatar
Wasan Zayed
مبدعة دائمااااا
goodnovel comment avatar
Paradise
يا حبايبي ، قلنا نيكولاس و ايفون و ليوس و امل و ماكسيل و اوريليا كلهم في رواية واحدة و اللي هي هاذي 🤎🤎 و من جهة اخرى رح تكون هناك فصول كثيرة نوعا ما .
goodnovel comment avatar
Fǿr Ęvęr
طيب وماكسيل واورى فين هنا ولا لهم قصة تانية ياريت تزودى البارتات القصة أكثر من رائعة جميلة اوووى قليل بارت واحد
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Dernier chapitre

  • مقيدة في جحيم هوسه   " متأثر بالعناق "

    «ناولني ملف قضية المزاد الخاص باتجار العبيد، يا سيباستيان.»تجمد سيب في مكانه.رمش مرة.ثم رمش ثانية.«...ماذا؟»رفع ليوس عينيه عن الأوراق أمامه، ونظر إليه بهدوء تام.«قلت: ملف قضية المزاد. أريده خلال عشر دقائق.»«آه... نعم.»استدار سيب بسرعة، لكنه لم يكد يخطو خطوتين حتى جاء صوت ليوس مجددًا.«وأحضر لي أيضًا سجلات التجار الذين ظهروا في المزاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.»توقف سيب.«حاضر.»«وقائمة بأسماء النبلاء الذين اشتروا العبيد هناك.»«حاضر.»«وتقارير الحرس عن آخر ثلاث عمليات مداهمة لمخازن الاتجار بالبشر.»«حاضر.»«وأرسل شخصًا إلى الأرشيف ليحضر جميع التقارير المتعلقة بعائلة فيرمان.»فتح سيب فمه.ثم أغلقه.ثم فتحه مجددًا.«حاضر...»كان ينظر إلى ليوس كما لو أنه يرى شخصًا آخر يجلس أمامه.أين ذهب الأمير الذي كان قبل نصف ساعة يشتكي من كثرة العمل ويحاول إقناعه بأن تأجيله ليوم واحد لن يغير شيئًا في العالم؟هذا الرجل أمامه كان جادًا.جادًا بشكل مخيف.بل والأسوأ من ذلك...كان يعمل.دون شكوى.دون مزاح.ودون محاولة الهرب من المكتب.«سيباستيان.»انتفض سيب.«نعم، سموكم؟!»«لماذا ما زلت واقفًا؟»

  • مقيدة في جحيم هوسه   " شخصية عفوية"

    "إيه؟.. ههيييييه؟!!!" لو لم يكن ليوس ممسكًا بخصرها، لكانت أمل قد سقطت بعنف منذ زمن. أظهر ليوس تعبيرًا متعجبًا ومصدومًا حتى من ردة فعلها "المبالغ فيها". للحظة ظن أنه أخطأ وطلب منها النوم معه، ولكن لا، لقد طلب منها حضنًا فقط، فهل ربما كان طلبه غريبًا لها بعض الشيء؟ أمال رأسه ونظر إلى وجهها المحمر بشدة، ولسبب ما فُتن بتعابير وجهها. قاوم رغبته الجامحة في تقبيل دموع الخجل والخزي التي نزلت دون أن تدرك هي ذلك. "آسف إن كان طلبي غريبًا أو محرجًا لكِ، آنسة أمل، ولكن طبعًا لن أجبرك على شيء لا تريدينه." كانت أمل البريئة قد فقدت القدرة على الاستيعاب، ولم تدرك أن ليوس كان قد وضعها فوق الطاولة، وهو الآن يقف بعيدًا نوعًا ما عنها. "أنا أنتظر، آنستي، فكما تعلمين سيبدأ سيب بالصراخ كي آتي، ولن أستطيع الخروج من المكتب طوال اليوم." على عكس ماكسيل البارد والمتحفظ، كان ليوس النقيض تمامًا بشخصيته العفوية ونبرته المرحة، وهذا في الحقيقة سبب له مشاكل لا حصر لها، إلى جانب إعجاب الملايين به. فعلى سبيل المثال، كاد والده يقتله لأنه مازح والدته قائلًا إنه ينتظر موت ماكسيمس كي يحل محله... في قلبها. لولا تدخل ك

  • مقيدة في جحيم هوسه   " ايمكنني إحتضانك ؟"

    عضّ غابرييل شفته حتى سال الدم. نظر بعينين محتقنتين بالدم إلى ماكسيل وردد، رافعًا حاجبيه: "حماك؟!" لسبب ما، وجد ماكسيل ردة فعل حماه المستقبلي مثيرةً للاهتمام. "أنا حقًا ابن والدي، أليس كذلك؟" تمتم ماكسيل وهو يدفع نفسه عن الحائط. اقترب من غاب بخطوات ثابتة دون أن يقطع التواصل البصري معه، ثم قال: "لقد اتخذت قراري بالفعل يا عم غاب، ابنتك هذه لن تكون لرجل غيري، وأنت أكثر من يعرف أنني الوحيد الذي استحقها والوحيد القادر على توفير كل من الأمن والسلطة والحنان لها." برزت عروق غاب، ومع ذلك لم يرد. لقد كان محقًا. فبعد كل شيء، ماكسيل هو ولي العهد، وبمجرد بلوغه الثامنة والعشرين من عمره سيتخلى ماكسيمس عن العرش لأنه ببساطة غير مهتم بهذه التفاهات، وهمه الوحيد الآن هو الهرب بزوجته وقضاء عطل طويلة في عوالم مختلفة. وأيضًا، من هذا الذي سيهاجم شخصًا تحت حماية هذا الوحش؟ لن يكون هذا سوى شخص يبحث عن الموت لنفسه. ومع ذلك، غاب لا يريد تزويج ابنته!! وهنا تكمن المشكلة! فهو يريد أن تبقى ابنته عنده في قصره، ولا يريد أن يراها مع رجل آخر، خاصةً أنها تشبه أمها كثيرًا. تنهد ماكسيل، ثم بعد تفكير قصير قرر أن يش

  • مقيدة في جحيم هوسه   " صباح الخير لك أيضا.....يا حماي"

    كان تعبير ليوس جامدًا للحظة، لكن سرعان ما اتسعت ابتسامته وأطلق صفيرًا خافتًا. «واو، يبدو أن لدينا ضيفًا... في المنزل.» ركز نظره على الجسد المغطى بالبطانية في حضن أخيه، ثم رفع عينيه إليه. لم يتغير تعبير ماكسيل أبدًا، أو في الحقيقة ازداد برودًا، وهو يلفها بطاقته كي يمنع أخاه المتطفل من النظر إليها. «ألم أخبرك من قبل أن تطرق الباب قبل الدخول؟» سأل بهدوء، منتظرًا إجابة منطقية قبل أن يفجر رأسه. كان دائمًا هكذا، دائمًا يفرض نفسه في مساحة ماكسيل الشخصية. دائمًا معه، ويتبعه أينما ذهب، ويتعامل مع كل ما يخص ماكسيل وكأنه يخصه هو أيضًا. في العادة، لم تكن تزعجه هذه التصرفات الصغيرة، فضلًا عن أنهما توأم وتربيا في بيئة كان والداهما فيها متحابين، فبطبيعة الحال تؤثر البيئة في الطفل. لكن هذه المرة، شعر أنه سيفقد سيطرته ويكسر عظامه حتمًا. عندما لاحظ ليوس أن ماكسيل بدأ يصل إلى حدوده، ابتلع الكلمات التي كان يريد قولها. كان يريد أن يمازحه قائلًا إنه يريده أن يشاركه إياها، كما اعتاد أن يشاركه أشيائه الخاصة ، لكنه لم يكن متأكدًا من أنه سيبقى حيًا بعدها. ومع ذلك، سيستمر في إزعاجه بطرق أخرى. «ما هذه

  • مقيدة في جحيم هوسه   " مدلل"

    عضّ ماكسيل شفتيه وهو يضع كلتا يديه على الجدار الرخامي البارد.لم يستطع أن يصدق أن فتاة صغيرة لم تبلغ سن الرشد بعد قادرة على فعل هذا به. لقد أظهرَت له جانبًا مخفيًا من شخصيته لم يكن يعرف كيف يتعامل معه. أراد أن يضحك بصوت عالٍ، لكن لأنها كانت نائمة، لم يشأ أن تستيقظ وتراه في هذه الحالة المخزية، منغمسًا في أفكار دنيئة عنها محاولًا تهدئة نفسه.لم يكن الماء البارد قد ساعده على الهدوء، فلم يجد بدًا من الخروج أخيرًا.عندما خرج، كانت أوريليا قد رمت اللحاف بعيدًا، وهي الآن نائمة بهدوء على السرير. للحظة، تمنى لو أنها استيقظت عندما لم تشعر به بجانبها.صعد إلى السرير، ثم سحبها إلى حضنه مرة أخرى، لكن هذه المرة رفعها ببطء ووضعها فوق جسده. ظلت تتقلب قليلًا بوجه عابس بسبب برودة جسده المفاجئة، قبل أن تستقر من جديد بين ذراعيه."ألم تقولي إنك لن تتحركي كثيرًا أثناء نومك؟" همس ماكسيل بصوت خافت، ثم طبع قبلة على رأسها.حاول النوم، لكنه لم يستطع، فاكتفى بمراقبتها وهو يكاد يجن. قبل أيام فقط، كانت خائفة منه وتبتعد كلما رأته، والآن هي تحتضنه وتنام بسلام بين ذراعيه."لا بد أنني فقدت عقلي."أحاط خصرها بذراعه أكث

  • مقيدة في جحيم هوسه   " خنزير شهواني"

    نظر ماكسيل إلى أوريليا بوجه خالٍ من التعبير، وهو يتأمل طلبها بصمت.شعرت أوريليا بالحرج فور أن استوعبت ما قالته، فانحنت بسرعة وهي تتمتم بكلمات غير واضحة، ثم همّت بالابتعاد، لكن قبضة قوية أمسكت بذراعها وأوقفتها.سُحبت فجأة إلى الخلف، وحين استدارت، وجدت ذلك الوجه البارد وقد ازدادت ملامحه عبوسًا.«إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟»نظرت أوريليا إلى يده الممسكة بذراعها، ثم رفعت عينيها إليه وقلبها يخفق بسرعة.«أنا... همم... سأعود إلى غرفتي.»توقفت عن الحديث عندما رأته يسحبها نحوه.انحنى ليصبح في مستوى عينيها، ثم قال: «لم أقل إنك لا تستطيعين النوم عندي، وأيضًا إياكِ أن تطلبي هذا من شخص آخر.»لمعت عيناه بضوء خطير جعل أوري تهز رأسها بسرعة.لانت نظرات ماكسيل قليلًا، ثم فتح الباب ودخل بعدما أفلت ذراعها، في دعوة صامتة لها بالدخول.ترددت أوريليا للحظة، ثم تنهدت وهي تعض شفتها.لقد كنت أنا من طلب النوم بجانبه، فما المشكلة الآن؟سمعت صوته العميق يقطع أفكارها: «هل ستدخلين أم تحتاجين مني أن أحملك؟»دخلت أوريليا مباشرة وأغلقت الباب خلفها.خيّم الصمت على المكان، حتى قال ماكسيل: «نامي أنتِ فوق السرير، وأنا سأنام ع

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status