اجتاحها غضب شديد فالتقطت نفس مرتجف و هى تستطرد : -" دائما ما تضع رغباتك الحيوانية في المقام الأول ل....." -" توقفى الان انا احذرك ." كان صوته هادرا و لكنها لم تجفل الا للحظة انفجرت به بعدها : -" لماذا لا تهتم ابدا بما أقوله ؟! لقد سبق و أخبرتك أننى لا اريدك ان تقترب منى ....ما الذى تبغيه من ذلك ؟! الأننى متوفرة امامك ....بالطبع فوغد مثلك لا يستطيع الابتعاد عن النساء فترة طويلة....ربما كان عليك استدعاء واحدة من عشيقاتك الرائعات ل...." -" اصمتى الان لمصلحتك الخاصة ....اخرسى للحظة لعينة ." كان صوته حادا مبحوحا و هو يقاطعها بقوة و شعرت بعاطفة تهز كيانه هزا و هو عاجز عن السيطره عليها و قبض على ذراعيها بيديه متابعا بلهجه مخنوقة منكسرة متألمة: -" لما لا تفهمى أننى لا اريد سواك ؟! متى سيقتنع عقلك المريض بذلك؟! " لم يمدها كلامه باي قدر من التحسن ، فقد علمت ذلك منذ مده طويله انه يريدها و يرغب بها ....فقط يريدها وهذا هو الامر دائما اليس كذلك ؟! لكنها لم تعد تستطيع ان تلقي بنفسها في الهلاك مره اخرى.... الامر بالنسبة له لا يعدو أن يكون أطفاء رغبة حارقة بها ،و لكن بالنسبه
Last Updated : 2026-10-16 Read more