All Chapters of أرحم دموعى!!: Chapter 101 - Chapter 104

104 Chapters

93- قلب يحترق و عقل لا يهدأ!!

اجتاحها غضب شديد فالتقطت نفس مرتجف و هى تستطرد : -" دائما ما تضع رغباتك الحيوانية في المقام الأول ل....." -" توقفى الان انا احذرك ." كان صوته هادرا و لكنها لم تجفل الا للحظة انفجرت به بعدها : -" لماذا لا تهتم ابدا بما أقوله ؟! لقد سبق و أخبرتك أننى لا اريدك ان تقترب منى ....ما الذى تبغيه من ذلك ؟! الأننى متوفرة امامك ....بالطبع فوغد مثلك لا يستطيع الابتعاد عن النساء فترة طويلة....ربما كان عليك استدعاء واحدة من عشيقاتك الرائعات ل...." -" اصمتى الان لمصلحتك الخاصة ....اخرسى للحظة لعينة ." كان صوته حادا مبحوحا و هو يقاطعها بقوة و شعرت بعاطفة تهز كيانه هزا و هو عاجز عن السيطره عليها و قبض على ذراعيها بيديه متابعا بلهجه مخنوقة منكسرة متألمة: -" لما لا تفهمى أننى لا اريد سواك ؟! متى سيقتنع عقلك المريض بذلك؟! " لم يمدها كلامه باي قدر من التحسن ، فقد علمت ذلك منذ مده طويله انه يريدها و يرغب بها ....فقط يريدها وهذا هو الامر دائما اليس كذلك ؟! لكنها لم تعد تستطيع ان تلقي بنفسها في الهلاك مره اخرى.... الامر بالنسبة له لا يعدو أن يكون أطفاء رغبة حارقة بها ،و لكن بالنسبه
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

94- قلب يحترق و عقل لا يهدأ!!!!(تكمله )

استمر ستيف فى تعذيبه المدروس الخبير لها ، بلمساته الآمرة بالاستسلام التام دون قيد أو شرط ولكنها لم تفعل وبكل قوتها افلتت منه تراجع نحو الحائط ملوحه بيدها وكل جسدها ينتفض ويرتجف تصرخ به مرعوبه من تقدمه البطيء نحوها : -" اياك ان تقترب مني......انا احذرك .... اياك......اه .....ايها ....." خنق اى كان اللفظ التى كانت على وشك قذفه به و هو يحصرها ما بينه و بين الحائط و يهجم عليها كنمر شرس ، أطاح بكل توازنها ، لم يسمح لها حتى بالتقاط أنفاسها فقد امسك ذراعيها و رفعهما بيد واحده ليتحاشى ضرباتها اليائسة المتخبطة لابعاده عنها ، و تقلصت و انكمشت تشهق و ترتجف كورقة فى مهب الريح تهتف به بجنون : -" ايها الحقير ...ابتعد عن ...." و أتاها صوته المتحشرج الملتهب يهمس بخشونه و أنفاس لاهثة : -" اعلم تماما انك لا تعنين ابدا ، اي كلمه رفض تقوليها ... جسدك يقول نعم بكل قوته و انا لا اصدق غيره ." و بدأت لمساته تزداد قوه وهياج و تهاوت قوتها و خانتها شجاعتها وتمتم هو بصوت متحشرج : -" انت تدفعينى للجنون ...مسز ماكجيل." و لم تجد كاتي صوتها وسط تحشرجات انفاسها و لكنها صرخت بصوت مخنوق مكتوم
last updateLast Updated : 2026-10-16
Read more

95- لن اتوسل اليك!!!

-" فلتفعل ما تشاء انا لا أهتم ولا يهمني ما تعتقد وما لا تعتقده .... اصلا ايا من كلماتك تلك انا لست مجبره على سماعها ." كانت مقاطعتها له لاهثه وهي تشعر بالهلع من كشفه لمشاعرها هكذا . اتحركت نحو ملابسها ولكنه امسكها بطريقه عنيفه صائحا : -" وما الذي يعنيه ذلك بحق السماء ؟! " توقفت محدقه به بغضب عاصف ونظره حاده وهي تقول بقسوه: -" انت تفهم جيدا ما اعنيه ، ولكن ستيف ميكاجيل العظيم يرفض مواجهه الرفض من اي امراه ولكن هذه المره لا حيلة لك فيه ." لعده ثواني نظر لها ثم اطلق فجاه ضحكه خشنه قصيره ومرر اصابعه في شعره الاسود وقد بدا عليه شعور مدمر مكسو بمعاناه وتجهم وقد ظهر كل ذلك على ملامحه التي اشتعلت الان وهو يقول بصوت بطيء وعيونه تتفرس بوجهها : -" لطالما اردت ان يكون لك اليد العليا طوال مده علاقتنا ونجحت بالفعل في تسديد ضربات قاتله لي ولكن كل ذلك لا يكفى أليس كذلك ؟!!! حدقت به دون ان تفهم واكتست عيونه بثوره عنيفه وهو يستطرد دون ان ينتظر اجابتها: -" هل تريدين لعب دور المظلومه المقهوره على الدوام ؟! ما الذي تبغيه اللعنه عليك ......انني لن اتوسل مره اخرى، لن اكسو على ركبتي ط
last updateLast Updated : 2026-10-17
Read more

96- عودة بيل !!!!

تنهدت كاتى بقوة و نى تضع مكياج بسيطا على وجهها استعدادا للعشاء و تركت نفسها لعدة دقائق تسترجع ما جرى ذلك الاسبوع الكئيب الذى إلى مواجهتها مع ستيف ..... لقد ظنت أنها ستبذل مجهودا لتتلاشى التواجد معه بمفردها و لكنها كانت مخطئة فقد كان هو يتعمد عدم التواجد معها ابدا إلا إذا اضطر لذلك بسبب هولى ، و استعاد صحته بعد ذلك و أن ظل شاحبا مجهدا فى تلك النظرات القليلة التى رأته فيها و كان لا يحاول النظر إلى وجهها مباشره و لدهشتها وجدت أن ذلك كان أمرا مؤلماً تماما لها و كانت تتصارع مع نفسها و هى لا تستطيع معرفه ما الذى تريده بالضبط ؟! تنهدت الان وهي تنظر في الساعه كانت لا يزال باقيا ساعه كامله قبل موعد العشاء الذي حددته مع بيل و ستيف قبل خروجهما في مشوار خاص ببيل الذي حضر امس في زياره لهما من فرنسا بعد ان تزوج هناك تلك المراه الفرنسيه التي كانت السبب في بقائه كل هذه المده في فرنسا . ولكنها سمعت منذ عده دقائق صوت عوده السياره واطمئنت على مظهرها وألقت نظره اخيره على نفسها ثم غادرت غرفتها وهي تفكر في دخول المكتب والتحدث قليلا قبل العشاء مع بيل. كان الهدوء يسود الفيلا وهي تنزل بخفه اتجهت نحو
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status