All Chapters of أرحم دموعى!!: Chapter 91 - Chapter 100

104 Chapters

83- قلب يحترق!!!

كان صوته خافتا وهو ينهي سؤاله فالتقطت هي نفسا حادا قائله وهي تتحرك بتوتر : -" ستيف فكر بمنطق معي..... انا وانت لا يمكننا بكل بساطه العيش معا لذا الافضل ان ننفصل ويحاول كلانا البدء في حياه اخرى ....حياه طبيعيه.." تغضن وجهه بالمراره و العذاب وان لم يمنعه ذلك من ان يهمس بصوت اجش به نبره توسل : -" ولماذا لا نبدا تلك الحياه الطبيعيه معا ؟! اللعنه ....كاتي على الاقل نحن نملك ما يجعلها تنجح.... كفى كل ما مر بنا من حقنا الان ان ......" -" ماذا ......؟!!" كان صوتها شرسا وهي تقاطعه وتضيف بكل حرقه : -" انظر لقد بدات مؤخرا بالفعل في الاهتمام بكل ما هو حقي ، وانا لن اعود لهذا الموضوع مجددا يجب ان ننفصل بهدوء ل... .." قاطعها وهو ياخذ نفسا ضعيفا ويقول وقد بد على وجهه شحوب وذبول : -" لا تتسرعي الان هل فعلت ذلك ؟! ساترك المنزل لعده ايام لاسافر لنيويورك من أجل العمل هناك ، وخلال هذه المده فكري جيدا وحاولي تحكيم عقلك كاتى وارجو ان اجد الامر قد تغير عند عودتي." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحركت كاتي الان وهي تفتح نافذه غر
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

84- مرض ستيف !!!!

وانطلقت تجري نحو حمام السباحه وكان هو يتمسك بسلم الحوض وقد بانه على وجهه الانهاك والالم فاسرعت نحو هاتفه بصوت لاهث مضطرب وهي تمسك يده لتساعده : -" ستيف ...." وبترت عبارتها وهي تشهق ملاحظه بذعر سخونه يده وترنحت نظراته عليها قبل ان يستجمع كل قوته ليجذب جسده لاعلى واسرعت هي تشد ذراعه لتجلسه فوق مقعد وبدا عليه الوهن الشديد وهو يجلس بلا مقاومه لتسرع بتجفيف جسده بيدين ترتجفان قبل ان تجعله يرتدي الروب وتقول بصوت متهدج منفعل : -" انك مجنون بلا شكل لتسبح في هذا الجو ." تلاشى صوتها وهي ترى عيونه تتارجح وهو يتمتم بكلمات لا معنى لها ووضعت يدها بهلع على جبهته لتشهق بصدمه وهي ترى حرارته مرتفعه بشده وبصوت لاهث اسرعت تجذبه وهي تلف ذراعه حول كتفيها وتضع ذراعها حول خصره قائله: -" اتكأ عليا ستيف ، يجب ان تصعد لغرفتك حتى اتصل بالدكتور." شعرت بثقل عضلاته وهي تمشي وهو يبدو في حاله كامله من التشوش والتخبط وسمعت صوته يتمتم باسمها وهو يسند نفسه اكثر عليها مما جعلها تذم فمها بقوه مانعه صرخه من الانفلات منها و قد شعرت بقوته تكاد تحطم عضلات جسدها الصغير وكانت تنهج بقوه عندما اصبح اخيرا في غرفته و
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more

85- مرض ستيف !!!(تكمله )

وبطريقه ما سيطرت كاتي على ذعرها من الظهور عندما عرفت ان حاله ستيف يمكن ان تصبح خطيره اذا ما اهمل العلاج واخبرها الدكتور انه سياتي ليراه غدا ليقيس حرارته مجددا ويرى ما اذا كان الامر يستدعى احضار ممرضه له او نقله الى المستشفى .وتهاوت كاتي بعد ذلك عندما غادر الدكتور شاحبه وقد نام ستيف بعد ان اخذ الدواء واعطاه الدكتور حقنه لتخفيف الحراره وظلت تنظر له بعيون غائمه بالدموع والحب عندما شعرت انه يتمتم ببعض الكلمات فاقتربت منه وامسكت يده و هى تهمس :-" ستيف....اانت بخير ؟! هل تحتاج شىء ؟! ستيف ..." شعرت باصابعه تتعلق بها وان لم يفتح عيونه وسمعت اسمها يخرج كهمسه معذبه مخنوقه من بين شفتيه ، مما جعلها ترتجف وظلت طوال الليل تقوم بعمل كمادات الماء البارد له وتتاكد من تدفئته حتى تهاوت هي الاخرى نائمه بجانبه و قد لفت ذراعها حول خصره ، و عندما فتحت عيونها كان نور الصباح يملا الغرفه وكان ستيف لا يزال هادئا نائما واسرعت تمد يدها لتضعها على جبهته و شعرت ان حرارته لا زالت مرتفعه فاعتدلت واخذت تحدق به بنظرات ملأها التوتر و العذاب قبل ان تحرك اصابعها المرتجفة على جبهته نزيله قطرات العرق و شعرت بجسده يرتج
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

86- العناد المتهاوى!!!!

اقتربت كاتى منه و التقطت يده و هزته برفق هامسة: -" ستيف ...."بدا انه لا يشعر و لهذا قد قربت كفها من كتفه و التقطت نفس قصير و هى تحاول ايقاظه برفق و شاهدته بقلب مرتجف و قد بدأت نبضاته تزعجها يحاول فتح عيونه بضعف شديد اصابها بغصة مؤلمه فى صدرها و ترنحت نظراته فوق وجهها و بدت عيونه تائهه فأسرعت تقول : -" ستيف .... يجب ان تتناول بعض الطعام والدواء ." شهقت بدون صوت عندما رات جفنيه يتراخيان مجددا وكانه بذل كل جهد ليفتحهما تلك الثواني الماضيه فمالت نحوه هامسه بصوت متهدج:-" هيا ستيف حاول ان تساعدني ارجوك ." سمعته يتمتم باسمها بصوت هشا ضعيفا فاعتدلت قليلا وهي تمسك بكتفيه واسندته عليها وهي تعدل الوسائد خلف راسه ليعتدل قليلا ساندا ظهره على مقدمه السرير و ظهر على وجهه الانهاك الشديد و الهزال و بدا انه لا يشعر بما تفعله هى و قد التقطت الحساء الذى احضرات سولا اخذت معلقه صغيره منه ثم قربتها من فمه المطبق وبعد لحظات استجاب لها دون ان يبدو عليه الوعي الكامل وبدأ في فتح فمه لتتنهد هى براحه وخاصه بعد ان اعطته الدواء الذي وصفه الدكتور امس... ولكنها اجفلت عندما تهاوى مجددا ساقطا اسفل الوسائد مط
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

87- اليس هناك نهاية للعناد ؟!!!!,

اخفض عيونه للحظه قبل ان يرفعهما وينظر لها قائلا بلهجه ساخره مريره : -" لما لا .....؟!" وصمت و بدا كأنه تراجع عما كان ينوى ان يقول متنهدا قبل ان يردف و اصابعه تمتد نحو راسه : -" لا ادري ما الذي حدث لي.... اشعر بمطارق في راسي." اعتدلت كاتي ثم نهضت فضاقت عينيه بينما تمتمت هي وهي تجاهد لتدارى الرجفه القويه التي تملكتها : -" لقد كنت غائبا عن الوعي بسبب الحراره و.....أعني لقد كان امرا غير حكيما بالمره ان تسبح في تلك الليله البارده ." نظر لها بعيون مرهقه ثم تاوه بخفوض وهو يسند ظهره على الوسائد ويهمس بصوت ثقيل خشن : -" اه... حقا....معك حق ، قد بدات التصرف بجنون منذ فتره طويله." تنفست بقوه ثم قالت بهدوء لم تشعر به : -" ساحضر لك الطعام والدواء حالا ، لقد اكد الدكتور على امر الطعام والسوائل و........" -" كاتي...." قاطعها بنبره ناعمة مثيرة جعلتها تبتلع ريقها بصعوبه و تستطرد بصوت اكثر قوه : -":كنت اقول ....." قاطعها بضجر : -" لا تقومي بدور الممرضه المحترفه ....فقط تعالي الى هنا ." ترنحت بصدمة ازاء نظراته الكسوله و لفتحه لذراعيه و هو يشير لها بطريقة ذات معنى لتأت
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

88- رحلة نيويورك !!!!

قاطعته كاتى و هى تنظر له ببرود : -" في كلام ساذج سخيف ليس له اي صدى عندي ، لقد كنت بجانبك اثناء مرضك فقط لان هذا هو الواجب ولانني لست معتاده على ترك الاخرين عندما يكونوا بحاجه لي ، و هذا هو كل شىء .... وبما انك الان بخير فانا اعتقد ان رفضك مقابله لورنا ليس شيء صائب فالافضل ان تحضرا معا رحله جديده باسرع وقت ." كان صوتها مكبوتا بشده ووجهها محتقن وشحب وجهه وهو يقول: -" الامر ليس كما تظنين لقد ذهبت ألى نيويورك من اجل.... " -" لا يهمني لماذا ذهبت الى هناك او مع من .... انا لا اهتم باي شيء له علاقه بك ، ولكن رجاء توقف عن اللعب بكل الخيوط في نفس الوقت .... هلا فعلت ذلك ؟! " -" لا تظلمينى ....فقط اسمعيني ...انا ...." -" لا اريد ان اسمع ....لا اريد اصلا معرفه اى لعنه تتعلق بتلك المرأة و لا اكترث و لا اهتم لأعرف تفاصيل سفركم ....فتوقف عن التحدث عن ذلك ." كان صوتها قاسيا به مراره جاهدت لكي تخفيها وعندما حدق بوجهها صامتا زفرت انفاسها ثم اخذت الصينيه التي جاءت بها سولا معها حيث كان طعام ستيف عليها ووضعتها على حجره ثم استدارت نحو زجاجه الدواء فاخذت عده اقراص ثم امسكت بكوب من ال
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

89- لؤم دادى !!!!

رمقها بنظره قاسيه ولم يقل اي شيء فصرخت بصوت عصبي منفعل: -" حسنا افعل بنفسك ما تشاء ، ولكني لن ابقى لاتفرج ساخذ هولى واغادر هذا المكان ، وعندما ينتابك بعض التعقل اتصل بالمحامي الخاص بي لترتب امر حضانه هولى ." اكتسقت عيونه الان بمراره بالغه وهو ينظر نحوها قائلا: -" يا الهي...... الى هذا الحد وصلت عدم مبالاتك بى ؟! هل تستطيعين حقا تركى هكذا بدون ادنى التفاته للخلف ؟!" تملك كاتي شيء ما ربط لسانها فلم تستطع نطقا وتشابكت نظراتها مع نظراته الحزينه للحظه وفجاه شعرت بحنين عنيف ملأ كل قلبها جعلها لا ترغب سوى باخذه في احضانها وجعلها كبت هذه الحاجه ترتجف وملامح وجهها تشتد وهي تنظر له بعجز وكان ذلك مؤلما، وشعرت بقلبها يئن بقوه داخلها فقالت بكل حرقه : _" اذا لا تخلط الامور .....انا لا استطيع ان اتركك ما دمت تحتاجني ولكنك ترفض حتى....." _" حتى ماذا كاترين ؟!" كان صوته ساخرا مريرا وابتسم ابتسامة كئيبه ثم غمغم متابعا : _" هل كنت تتعجلين شفائي لتنفذي ذلك ؟! امازلت تريدين الابتعاد عني؟!" نظرت له وفجاه شعرت انها لم تعد بقادره على تحمل موقفه هذا ،فقد كان في استطاعتها التعامل مع عدائ
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

90_ دموع هولي !!!!!

نظرت له بعيون حاده تطلق شرارا على حين تاملها هو صامتا ونظرت هولى لها للحظه قبل ان تتعلق بيدها وهي تقول بصوتها الباكي: _" مامي.... انت لا تريدين ان نبقى معا ؟.... لماذا ؟!" انتقلت عيون كاتي نحو ابنتها ثم تمتمت بلهجه مخنوقه وهي تشعر انها على وشك البكاء : _" هولي انت لا تدركين اشياء كثيره حبيبتي فانت ما زلت صغيره للغايه ، ولكن ليس معنى ذلك اننا......" ولكنها بترت عبارتها عندما قاطعتها هولي وهي تزداد بكاء بقوه وتقول : _" لا مامي انا لا اريد البقاء مع داداى او معك بمفردنا ، انا اريد ان نكون كلنا معا و توتي يريد ذلك أيضا ." و مزق بكاء هولى قلب كاتي ، فوجدت نفسها تجذبها بين ذراعيها هامسه بحنان: _" حسنا حبيبتي... لا تبكي مامي لا تستطيع احتمال ذلك ، لن اتركك انا او دادي ابدا سنظل معا دائما." لم تلاحظ كاتي في خدمه انشغالها بتهدئه هولي تنهيده الراحه التي العميقه التي اطلقها ستيف ولا نظراته المفعمه بالمشاعر الجياشه نحوها ونحو هولي ولكنها التفتت نحوه بعد عده دقائق عندما جاءت سولا و اخذت هولي لان ماجي مربيتها قد جاءت. وحدقت به وهي تقول بصوت مرتجف من الانفعال والغضب: _
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more

91_ اغراء قاتل !!!

كان ستيف قد تحسنت صحته الى حد كبير في المساء عندما جاء الدكتور ليراه وبدا شكله أقل تعبا بعد ان اخذ حماما دافئا وحلق ذقنه ، وبدا ايضا اكثر خطوره كما فكرت كاتي وهي تنظر له الان و هي تناوله الدواء قبل النوم بعد ان تناول العشاء و كانت تجاهد لكي لا ترتجف اصابعها وهي تناوله كوب الماء وان كان بعيونه تعبير غامض على وجهها وسكون غير مريح وهو يقول بعد ذلك محدقا بها : _" شكرا .....لم يكن عليك الاعتناء بى هكذا، لقد كنت عبئا عليك." نظرت له للحظه قبل ان تقول ببطء: _" لا لم تكن كذلك." ضاقت عيونه في نظره مثيره على وجهها وهو يتمتم ببطء اجش محدقا مباشرة بها مما جعل قلبها يرفرف بقوة بداخلها: _" كان من المفترض ان تتركيني هكذا ربما كنت مت لترتاحى نهائيا منى و تريحي عقلك تماما." بدأ واضحا على وجهها تاثير كلماته عليها واجفلت بعد ذلك قبل ان تقول وعيونها مأجورة بنظرات خاصة انت تلقاها من عيناه: _" و هل كنت انت ستفعل ذلك ؟!" ظهرا ابتسامة كئيبة حول فمه و هو يتمتم: _" ليس هذا الرد الذي توقعته " ولم تبارح نظراته وجهها وهو يتنهد مستطردا : _" ألان تساليني ما هو الرد الذي اردته ؟" كا
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more

92- اغراء قاتل !!!(تكمله )

وكان ذلك يخبرها بلا اي شك انه لم يكن يعني ايا من ذلك عندما اخبرها انه يحبها جعلها ذلك الادراك تغلق عيونها تشعر بطعنه الالم.... لتفتحهما مجددا وهي تستعيد عبارته الاخرى : -" ألم تشتاقى لكل ما كان بيننا ؟!" وانتفضت من الداخل بقوه وهي تشعر كانها تاخذ دوشه مثلجا في يوم شديد البروده ونظرت بعيون مذهوله لما اوصلها اليه حبها الاحمق له ... كان قد ازاح كل ما يعترض طريقه وبدات اصابعه في التوغل بحريه عليها بخبرته المعهوده مكتسح كل خطوط دفاعها .... وأستجمعت كاتي قوتها وشجاعتها بقوه فائقه و استطاعت بطريقه لم يتوصل اليها عقلها الان ان تجد صوتها لتهتف به : -" توقف الان......" وبدا ان ستيف لم يسمعها اذ ان ضغط جسده ازداد فجاه وانفاسه تصاعدت اكثر وهو يزيد من لمساته الحاره عليها لتشهق هي مرتجفه تتحرك بتشوش صارخه به مجددا وقد شعرت بعضلات جسدها وكانما تنصهر ولكنها على الرغم من ذلك لم تسمح لنفسها بالاسترخاء و لا بالاستمتاع الكامل.... وظل هناك جزء من عقلها يعمل بلا توقف وما ان ابتعد عنها للحظه ليلتقط انفاسه حتى اخذت نفس حاد لاهث وادارت راسها هاتفه : -" لا..... ابتعد عني." سمعت الشهقة لحاد
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status