All Chapters of أرحم دموعى!!: Chapter 1 - Chapter 10

51 Chapters

١- " لا !!!!!!

" لااااااا ." دوت تلك الكلمه البسيطه التي لا يمكن ان تحدث في حالتها العاديه اثرا كبيرا ولكنها بدت في هذه اللحظه كانها صاعقه كهربائيه جمدت كل الحاضرين بمن فيهم قائلتها نفسها وجعلت الكاهن يفغر فمه وهو يحدق بالعروسين امامه ، كانت كلمه واحده فحسب ولكنها كانت كافيه لافساد جو السعاده والبهجه في يوم كان يفترض ان يكون من اروع ايام "كاترين " فاذا به يتحول الى كابوس مرع . قبل عده دقائق كانت " كاترين" تتأبط ذراع "بيل" زوج والدتها الراحلة وتتجه نحو الرجل الوحيد الذي منحته قلبها وكل كيانها وتسير نحوه ، وهي لا تستطيع ابعاد عينيها الزرقاء الصافيه عن عيونه الرماديه اللامعه بالزهو والانتصار وهو يتابط ذراعها بعد ان رفع خمارها الرقيق عن وجهها واتجه معها نحو المدبح، ليقابلهما الكاهن المبتسم وبعد ان بدات المراسم توتر جسد " كاترين "بشكل ملحوظ وتراجعت كتفها الى الوراء ولفتت هذه الحركه البسيطه نظر الرجل الواقف الى جانبها فتحول اليها على الفور ليرى التوتر مرسوما على وجهها الجميل وعضلات فكها المضطربه ولكنه سرعان ما ابتسم وهو يترك يدها المرتجفه ليحيط كتفيها بذراعه القويه ليمدها بقوه بالتاكيد
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

٢ - خطوة للخلف !!!!

كان كل ما يفعله ذو هدف محدد في عقله الذكي الملتوي كل كلمه كل لمسه منه كانت بغرض في نفسه فقد كانت حالمه اكثر من ان ترى الحقيقه المره امامها اسرعت في خطواتها وقفزت في اول تاكسي قبل ان يلحق بها اي فرد من الحاضرين وسالت دموعها بصمت وهي تنظر الفستان زفافها الجميل المرصع بالفصوص والذي اختارته مع ستيف في رحله في فرنسا. كان سائق التاكسي يختلس النظر لها من مراه السياره وقد بدت في عينيه حيره قبل ان يعطي الطريق اهتمامه. وصلت الى الشقه التي انتقلت اليها منذ شهر تقريبا بعد ان اصر ستيف على ذلك لتستطيع ترتيب نفسها استعدادا للزفاف ونظرت بحزن للحقائب الموضوعه في الردهة استعدادا لاخذهما في الصباح غدا للسفر لامضاء شهر العسل في جزر هاواي. كان كل شيء يبدو كالحلم الجميل الا انه تحول لكابوس مرعب تنفست بقوه وهي تسرع لغرفه النوم عليها تبديل ملابسها ثم اخذ بقيه متعلقاتها ومغادره الشقه بسرعه قبل مجيئه ولكنها لم تستطع سوى غسل وجهها. كانت تهم بخلع فستان زفافها عندما انتفضت بعنف عندما سمعت باب المنزل يفتح ويصفع بقوه فتخلت عن ذلك وعادت للغرفه واخذت تلقى بمتعلقتها بلا تنظيم في حقيبه عندما فتح الباب
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

٣- التصادم !!!!

نظرت " كاترين " له بعصبية شديدة ثم هتفت : -" لم يحدث شيء ......اكتشفت انني لن استطيع الزواج ....هذا كل شيء لما لا تتقبل ذلك وتتركني لحالي. " اوه ..... يجب الا تبكي فكرت في ذلك وقد التهبت مشاعرها وحاولت النهوض مبتعده عنه فجاه وتراجعت للخلف دون ان تنظر اليه واسرعت نحو الحقيبه المفتوحه على الاريكه وهمت ان تغلقها عندما صرخت بصوت مخنوق حين شعرت باصابع قاسية تنشب في ذراعها لتديرها نحو صاحبها الذي استحال وجهه للون القاتم من شده الغضب واسودت عيناه بغضب قاتم عنيف مخيف وتشنج جسدها على حين قال ستيف بصوت مرعب : -" اذا فالامر هكذا .......ولم لا من الخاسر هنا على اي حال ؟؟!!! لا يوجد احمق غيري....... انا الذي لم تتمكن امراه واحده في حياتي كلها ان توقعني في شباكها تأتي انت وتمرغي كل شيء في التراب ولكن لن تفلتي بهذه السهوله ايتها الحقيره . " وعادت تصرخ عندما شدها من شعرها بعنف وقسوه صائحا بصوت رجل فقد السيطره على نفسه تماما: -" الليله كنت انوي جعلها ليله للذكرى .....تركتك اسبوعان كاملين تستعدين للزفاف دون ان احاول ان المسك .....كم كنت أبله وانا اجعل شوقي ولهفتي لك يزدادان حتى هذه ا
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

٤ - فى أحضان قسوته !!!!

اخذت كاترين نفسا مرتجفا عندما شعرت به يقربها منه وقد شعر بضعفها وهو يهمس في اذنها : -" دعينا نبدا حياتنا كاتي ساتصل بوليام الان.........." - " لاااا ......" كان صوتها من الضعف بحيث انها تخيلت انها لم تقل اي شيء ولكن تراجعه بحركه حاده هو ما جعلها تدرك انها نطقت بالكلمه واستغلت هي صدمته تلك لتبتعد عنه متمتمه بصوت عصبي متوتر : -" فقط ابقى بعيدا عني..... انسى الامر.... ستجد ما يشغلك بسرعه لن اثر عليك بشكل ابدي انا وانت نعلم ذلك ، ذهابي لن يؤلمك بقدر ما يؤلمك فشل فيلم لا يستحق . " واجهشت بصوت مخنوق دون ان تبعد نظرها عن وجهه وقد بقى واقفا وكانه منحوت من الصخر ولعده لحظات ساد صمت غريب وعيونه لا تفارقها قبل ان يجيء صوته عسيرا وكانه يجاهد ليتكلم: -" اذا ........فانت جاده يا كاترين؟ " هزت راسها بصمت وهي لا تستطيع فعل شىء فى الارتجاف جسدها و الانهيار الذي يحدث داخلها . كانت كل خلاياها تتداعى ببطء وتجمدت الدماء في وجهه واغمضت هي عينيها متمنيه لو انها تستطيع الابتعاد والاختفاء عن كل هذا اي شيء لتبتعد عنه الان قبل ان تدوس هي بنفسها على كرامتها وتلقي بنفسها بين ذراعيه متقبله
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

٥- من هى لورا ستيل ؟؟!!!

كانت كاترين تحاول منع دموعها من التدفق عندما رن جرس هاتفها المحمول الذي كان هديه من ستيف التقطت الهاتف وهي تقول لنفسها ان هذه هي اخر مكالمه سوف تتلقاها عليه ولم تستطع التحدث في البدايه عندما ميزت صوت ريدج صديقها المقرب عندما انهت مكالمته شعرت انها على الاقل افضل الان ، فهي لم تكن تدري الى اين تستطيع ان تذهب فلم يكن لها منزلا بعد ان تسبب ستيف بجعل خالتها تطردها من المنزل. لقد عرض ريدج عليها البقاء في منزله لحين ايجاد حل لمشكلاتها . ترنحت من الالم وهي تنهض واتجهت على ساقيها الواهنتان نحو الحمام تاخذ معها ملابسها و من خلال عيونها المحمره استطاعت من خلال مراه الحمام الضخمه رؤيه اثار ما فعله ستيف بها كان جسدها قد اصبح مليئا بعلامات بشعه وعده كدمات مؤلمة حسنا على الاقل كان هذا الالم الجسدي اقل بكثير من الحرقه التي تشعر بها في قلبها . لم يحاول ريدج قول اي شيء وهو يساعدها في اخذ حقائبها من بيت ستيف تعليقا على احمرار عيونها والتهاب وجهها . وارتدت هي نظاره سوداء لتخفي عيونها وهي تهبط معه نحو سيارته ووضع حقيبه حقائبها في السياره من الخلف قبل ان يضع حقيبه صغيره على الاريكه الخ
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

٦- ذكريات غاليه !!!!

كانت كأنها تتطلع على صورتها في المراه، نفس الملامح والوجه والعيون والمدهش لون الشعر الاشقر الذهبي بتموجاته ولكن كان هناك بالتاكيد شيء مميز لكل منهما وان كان الشبه كبيرا جدا . وبهدوء لم تشعر به قالت : - لا استطيع الا القول انني اشبهها ، ولكن من الممكن ان يجد اي شخص شبيها له . " واضافت لنفسها سرا بوله : -" فيما عداك بالطبع. " وهي تقصد ستيف ميكاجيل فهذا الرجل تكاد تقسم انها لو لفت العالم لن تجد له مثيلا في تلك الهيبه والطول والجاذبيه البدائيه التي تنبعث من كل خطوط جسده القوي ومن عيونه البنية الرائعه وعظام فكه المتكبره. كان وجهه الوسيم منحوت كاحد الهه الاغريق القدماء ، حاد الملامح ، ولكن له نظره تجعلك ترتجف كان وسيما جدا لكنه يحيطه هاله من البرود و التغطرس . ولم تعلم كيف استطاع ان يقنعها انها ربما تكون ابنه لورا ستيل ورغم سخافه هذه الفكره الا انها لم تظهر ذلك تماما، كانت ترغب بالبقاء معه بسماع صوته العميق المميز وفي هذا اللقاء اقنعها هو وبيل بالحديث معهم فاخذت تخبرهم وقد شعرت بالارتياح الشديد لبيل بحديثه اللطيف ونبراته الودوده عن خالتها جوليا . و ما اخبرتها ب
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

المواجهة الصادمة!!!!!!

استمعت " كاترين " له ثم قالت بتجهم : -" لا اظنها ابدا ...فكره جيده اعني..." وصمتت فجأه وقد خطر على بالها فكره جعلتها تقول بصوت حذر لم يفارقه الرجفه بعد : -" الذي لا استطيع ان افهمه ...هو الفائده.... ما الذي سأستفيده من مواجهه خالتي بذلك ؟!! انها بلا شك كان لديها اسبابها و اعتقد ان ...... ." -" اعتقد انك مدينه لنفسك وللورا وبيل بمعرفه الحقيقه... إلا ينتابك الفضول لمعرفه كل شيء؟ " تنفست بقوه ثم نظرت له قائله بلهجه خافته : -" وما الذي يجعلك متلهفا هكذا ستيف ... اي فائدة قد يسببها هذا الامر لك او لسام.... قد افهم ان بيل يشك بكوني ابنته ولكن انت وسام اعني ما علاقتكما بالامر؟" رمقها بنظره قصيره ثم قال بصوت خشن: -" كنا نفكر في إعاده إخراج فيلم "كابرس" أول بطوله للورا كان من أعظم ادوارها ....أيمكنك تخيل مقدار تأثيرك اذا كانت بطلته الجديده هي ابنه لورا ستيل بل و تشبهها الى هذا الحد ؟ سيكون فيلم القرن كاترين ." انتابتها خيبه امل عميقه وهي تقول : -" ولكني لا احب التمثيل.... انا احب عملي ولا يمكنني باي حال ان اقوم ببطوله اي فيلم ....انا اخجل من الكاميرا ." ابتسم "ستيف " و
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

٨ - حياة جديدة !!

التفت "ستيف "نحوها بثوره صائحا : -" لا يمكنك منعها ...وانا لن اذهب واتركك تحطمين نفسيتها اكثر من ذلك.... اللعنه انت مريضه وستجعليها تكره الحياه مثلك تماما . " انفجرت جوليا به : -" اذا خرجت من هذا المنزل ، فلن اجعلها تعود اليه ابدا مره اخرى ." وترنحت كاترين قائله : -" سأبقى هنا لن ....." -" فليذهب قرارك هذا الى الجحيم ، ستأتي معي الان . " كان صوته متوترا وهو يمرر يده على وجهه ، فقالت جوليا بعنف : -" هذا هو بيتها ، لقد عاشت به اكثر من 20 سنه واذا خرجت .... " قاطعها ستيف بعنف : -" انت لا تملكيها. " كادت كاترين ان تنهار وهي تقول بيأس: -" ستيف... ارجوك ....انا بحاجه للتفكير." -" التفكير. ؟ !!! .....لا اذهبي اذن معه ، انا لا اريدك في منزلي فما انت الا نسخه من امك ولكن لا تاتي الى هنا ابدا عندما ينهار كل شيء من حولك. " كان صوت خالتها مقيتا ونظرت كاترين لها بالم قائله : -" لا يمكنك ان تعني ذلك ." -" بل اعني كل حرف ، انت لم تعودي الفتاه التي ربيتها وانا لن احتاج للورا اخرى معي ..اذهبي ولا تعودي الى هنا من جديد . " قالت خالتها ذلك ثم غادرت ال
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

9- حياة جديدة !!!( تكمله )

عندما وصلت المنزل اصابتها الكابه لعدم وجود بيل ولا حتى صوفي مدبره المنزل التي اخذت اجازه يومين لزياره اسرتها. ودخلت غرفتها بضيق وهي تحدق بصورتها في المراه كانت قد اهتمت بملابسها و زينتها كثيرا. وبنفاذ صبر لعنت نفسها ربما لم يكن عليها الانصراف هكذا كمراهقه حمقاء ولكنها لم تستطع منع نفسها. كانت تعلم ان ستيف ما ان يراها حتى يحضر اليها وقد كانت فكرتها في الاصل ان تذهب للحفله بمفردها حتى لا يضطر ان يحضر كل هذا الطريق لياخذها ، فقد كان مكان الحفل قريب من موقع التصوير الذى يعمل به . وبعصبيه خلعت فستانها ثم اخذت تمشط شعرها المصفف بعنايه بقسوه قبل ان تدخل الحمام وتقف تحت الدش البارد دون ان تهتم بالمياه التي انهمرت على خصلات شعرها التي تعبت في تصفيفها. كانت تعلم انها حمقاء ولكن لماذا ينتابها هذا الاحساس القوي المدمر.. بان ستيف هو لها ولا يحق لاي امراه اخرى ان تنظر له او تلمسه. ولكن كان هذا جنون فستيف ميكاجيل مشهور بعلاقاته النسائيه الكثيره... اصابها الصداع وهي تحاول فهم الامور فاغلقت الدش وارتدت برنس الحمام ولفت منشفه على شعرها ثم ذهبت للمطبخ واعدت لنفسها كوب من القهوه. وجلست في ا
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

١٠ - صندوق جوليا !!!!

ابريس !!! -" لم تخبرني بكثير عن نفسك ؟ هل كان هذا صوتها لم تستطع التعرف عليه كان صوتا لاهثا مبحوحا وتركت يدها تداعب ذقنه وهي ترفع عيونها نحو وجهه وهمس و يده تتحرك على ظهرها : -" ليس هناك ما اخبرك به ...كانت حياتي عاديه كاتي." كان صوته حادا قليلا مما جعلها تعتدل محدقه بوجهه من اعلى وضاقت عيناها وهي تقول بحده : -" الا ترغب باخباري ؟ فقط قل ذلك لا داعي لمحاوله التملص." وهمت بالاستداره لتبتعد عنه عندما اشتدت ذراعه حولها وهو يقول بصوت خشن : -" طبعك الثائر هذا....." قاطعته بثوره : -" ماذا ؟!" -" رائعا." كان صوته عابثا وهو يحاول كبت ضحكته على حين همست هي بضيق: -" كنت اعتقد انك ستخبرني بكل شيء عن نفسك مثلما عرفت كل شيء عني ولكن على ما يبدو كنت مخطئه تنهد باستسلام قائلا : -" ما الذي تريدي معرفته يا كاتي؟" -" كل شيء ...ماذا عن عائلتك كل الذي اعرفه عنك انك اسباني لابيك وامريكي بالنسبه لوالدتك حدثني عنهما ." صمتت عندما رات ملامحه تقسو ويديه تشتد عليها وبتردد لفت زراعيها حول راسه هامسه : -" ما الامر ستيف هل هناك ما يؤلمك في التحدث عن ذلك ؟ رفع عيون نحوها قائلا
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status