All Chapters of أرحم دموعى!!: Chapter 81 - Chapter 90

104 Chapters

72- لا ...لن اضعف ابدا !!!!

تحركت كاتى بملل فى غرفتها ثم توقفت تنظر من النافذة للحديقة بأسفل قبل ان تطلق زفرة عميقه.... لقد مر اسبوع منذ ان خرجت في ذلك اليوم وتركته هولي معه لقد ظل متحفظا معه لعده ايام بعد ذلك الموقف ، قبل ان يعود ليحاول ان يكون ودودا معها مجددا ......ولكن جفائها ما هو كان دائما يحبطه أطبقت فمها وهي تعض شفتها من الداخل... انها لا تستطيع سوى فعل ذلك رغم ..... رغم ....ماذا ؟!!!؛ تمتمت بسخط حانق لنفسها ..... لماذا فقط لا يتوقف قلبها الغبي عن التلوي متالما كلما فعلت موقف مؤثر بستيف ؟!!! لم يكن ستيف ابدا ليندم على ما يفعله معها في الماضي.... فلماذا لا تتعود ان تكون مثله ؟! لقد كان يهينها ويعاقبها ويؤلمها بمنتهى البرود والجمود .... ودون ان تهتز له شعره لم يكن ليتوقف ليسال نفسه عما اذا كانت بخير ام لا هل نسيت كل ذلك ؟! رمشت بتوتر وهي تمرر لسانها على فمها وتفكر بضيق جعل حنقها يزداد من نفسها ...... على ما يبدو انه لن يعود الليلة الى المنزل ايضا .. هل وجد مكانا يرحب به ؟؛ بالتاكيد فبعد أن فقد الامل منها تماما ، بعد ان صدته بطريقه فظة وقحه اول امس عندما حاول مجددا استمالتها حين وجدها ن
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

73- لا ....لن اضعف ابدا !!!!!(تكمله)

واتسعت عيناها عندما القى المنشفه من يده ثم ألقي بجسده الفارع القوى في حمام السباحه ليقف شعرها من التوتر قبل ان تتجه بهدوء ظاهري نحو سلم الحمام عندما راته يبدا في التحرك دون ان ينظر حتى نحوها... ولكن ما ان تمسكت يديها بسلم الحمام ، وهمت برفع جسدها حتى شعرت بيد قويه تلتف حول خصرها ، وتعيدها مكانها قبل ان يديرها نحوه وشعرت هي بصدمه عنيفه تسري من خصرها لكل خلايا جسدها وارتجفت وهي تنظر لملامحه الذي بد عليها لمعان غريب وتجمدت عيونها في حين شعرت بحراره ملتهبه في وجهها و وعت بصعوبه أنه يتكلم بصوت مبحوح عميق : -" الى اين انت ذاهبه؟!" بطريقه ما استطعت الافلات من جاذبيه عيون المدمره لتجد صوتها وتجيب بصوت لاهث : -" انا انهيت السباحه وكنت صاعده ل....." -" هل انت خائفه مني ام من نفسك كاتي؟!" كان سؤاله المباغت المفاجئ ذو اللهجه المثيره بمثابه فتيل اشعل داخلها كل وسائل دفاعها وبوجه بدا يحمر بشده اسرعت تنكر بصوت مخنوق : -" انا لا اخاف من احد والان اتركني من فضلك." -" الم تكوني تخافين من السباحه ؟!" كان تغييره للموضوع سريعا حتى انها رمشت باضطراب وهي تقول بصوت بدات العصبيه تتخلله
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

74- عقل اخذ اجازة !!!!

ضاقت عيونه بعزم مخيف واصرار مرعب ولذعرها وجدته يقربها منه اكثر هامسا في صوت في صلابه الحديد امام وجهها : -" لقد صبرت طويلا ......طويلا جدا ، والان لم اعد احتمل المزيد.....لقد صبرت طويلا........ فعلا." و تطايرات شرارات الاثارة من اعماقها وهي تطلق انه معذبه وفمه يهوي عليها بعنف وهو يجذبها نحوه بشراسه وبدا جسدها يغلي ويغرق في لهيب حبه ويتجاوب رغم ارادتها .....واسرعت تحاول بياس شديد ابعاد نفسها عنه ......وحاولت دفعه بعيدا ولكنها كانت تشعر انها تقاوم نفسها وبدات تشعر بالحاح لمساته وتطلبها ، وفجاه تهاوت ساقيها ، وهي بعد لم تعد تستطيع احتمال كل ذلك وشعرت انها ضاعت تماما وذراعيها يجدان طريقهما لظهره و عنقه تلمسه بتوقد و اشتدت زراعيه حولها وهو يعانقها بقوه و شغف... تقوست لاهثه وقد اخذ عقلها اجازه بعد ان فشل فى التصرف ... واطلقت صرخات متهدجه واصابعها تمسك بشعر ولكنه لم يتركها واخذ يضغط اكثر واكثر حتى اصبحت كالوتر المشدود ولم تستطيع السيطره على نفسها وهي تسعى بدورها الى المزيد من القرب منه.... واغمضت عينيها بضياع و قد أصبحت مسلوبة الارادة ، و أصابعه تبعد اى عائق عنها ، قبل ان تشهق بص
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

75- دعينا نبدأ من جديد !!!

ولكن كلماته لم تزدها الا غضبا وهي تدفعه عنها هاتفه بمرارة ساخرة : -" لماذا الان ؟! لماذا الان تريد مساعدتي ؟! ..... الم تكن تتلذذ بتركي بمفردي وانت تدرك تماما كم اشعر بالذعر عندما تنتابني احدى تلك الكوابيس ؟!! لقد تركتني في اشد لحظات احتياجي لك ، وانا الان لا اريدك قريبا مني باي شكل، لقد كانت غلطه و لن تتكرر مجددا ." شحب وجهه الان واختلجت عضلاته وهو يقول بتوتر: -"انسي كل شيء ....كاتي بالله عليك ، توقفي عن تعذيبي هكذا." اطلقت ضحكه مريره بدت مثيره للشفقه من خلال دموعها وهي تقول بسخريه مخنوقه : -" تعذيبك!!!!!!! يا لها من كلمه لا تدرك انت عنها شيء. الامر بالنسبه لك ما هو الا متعه و رغبة في امضاء وقت ملتهب معي هذا هو الامر !!!! يا الهي انني اكرهك ....اخرج من هنا ولا تقترب منى مجددا ابدا ....اتسمعني ؟! انا احذرك ..." و تحشرج صوتها بالبكاء و شهقت وهو يحتويها بقوه صارخا : -" لا تقولي تلك الكلمه .....لا يمكنك ان تكرهيني...لن اسمح لك ... كاتي اعطيني فرصه ل....." لم تجعله يكمل اى من عباراته ، اذ انها تلوث واخذت تدفعه بشراسه و قد اصابتها نوبه من الجنون من كل ما حدث ، م
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

76- لم اعد احتمل !!

أطلقت ضحكه مخنوقه ساخره ثم قالت وهي تمسح دموعها باصابعها : -" نبدا ماذا ؟! ما الذي تسعى اليه من كل هذا ؟! معاوده فرض سطوتك من جديد متحججا بهولى ، و لكنى ارفض ذلك ، لن اعود ابدا لنقطة البدايه من جديد ...لقد فعلت كل ما بوسعى من أجل هولي و لم اعد استطيع احتمال اى شىء آخر ، لذا الرجاء كف عن المحاولة معى ، لقد انتهى كل شيء كان ذو قيمة بيننا ، و فى الحقيقة لم يكن هناك أصلا شيء ذو قيمه أو معنى بيننا ، فدعنا نستمر هكذا بدون اى محاولة للالتفاف حول الواقع و التظاهر بأننا نكن مشاعر ايجابيه لبعض." كان هناك شيء ينطفئ بعيونه كلما استمرت في حديثها وعندما انتهت كان يبتلع ريقه بصعوبه خافضا راسه وساد الصمت لعده لحظات قبل ان يرفع راسه نحوها قائلا بصوت مخنوق : -" على الاقل ..... اعترفي انك مازلت تشتاقين لما يحدث بيننا انك لم تستطيعي الاستغناء عني في هذه الناحيه دعيني اعطي لك الامان والدفء يا حبيبتي ." تحجرت عيون كاتى وهي تنظر له نظرة جامدة بدون حياة و لم تحاول ان تقل أى شىء ، فنظر لها و قد اكتسى وجهه بعذاب هائل وهو يتنهد و بتردد مد اصابعه نحو وجهها لتجفل هي مبتعده مما جعله يغمض عيونه بطريقه
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more

77_ ملكة الانتقام !!!

كان صوته مبحوحا لكنها لم تدعه يستمر طويلا اذ انها قاطعته بحده و عصبيه : -" كفى .....أتسمعني ؟! كفاك تمثيلا وخداعا لن ينطلي علي اي شيء ،لقد اوصلتني لدرجه كره نفسي وانا الان استرد نفسي مجددا ولكن بدون ان اسمح لك بالتدخل، ابقى بعيدا عني و ووفر كلامك المنمق لامراه اخرى لا زالت منخدعه بمظهرك وشهرتك .....اما انا فاعتبرني ميته كما قلت في الماضي او اعتبر انك لم تجدني ودعني اعيش بالطريقه التي اريدها مع ابنتي ، وانا لن اتدخل بحياتك ايضا ستكون بالنسبه لي والد هولى وفقط.... واذا كان لنا ان نعيش معا فلا اريد لذلك......." واشارت باصابع مرتجفه للسرير مستطرده بصوت مرتجف عصبي وهي تعود وتنظر له مجددا : -" ان يتكرر....." للحظه نظر لها قبل ان يمسك كتفيها قائلا بصوت متهدج وبه نبره رجاء جعلتها تنظر له بعيون زائغه ضائعه : -" لا تفعلي بى ذلك على الاقل دعي لنا شيء يربطنا معا ....لا تبعديني عنك بهذه الطريقه القاسيه ، كاتى ... " -" و انت هل كانت طريقتك بسيطة ؟!!.... اذا كنت قد نسيت فأنا لم انسى و لن افعل ....لقد كنت تجعلنى اشعر أننى امرأة مشتراه...رخيصة ...تنبذنى ما ان تنال غرضك منى بأشد الطرق اذل
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more

78_ ملكة الانتقام!!!!(تكمله )

توقف تفكيرها الان وهي تحدق بشاشه التلفزيون الكبيره حيث كانت تعرض مشهد الحب بينها وبين جيف، ذلك المشهد الذي تم تصويره عقب ليلتها الذليله... تلك الليله التي عادت فيها مخموره مع جيف والتي اهانها فيها ستيف كثيرا، ليعقب ذلك تصوير هذا المشهد الذي قطعه هو وقبلها امام كل فريق العمل ... كيف لها ان تظل على حبها لهذا الرجل ؟! فكرت وهي تشاهد المشهد بصمت واخذت تشاهد المشاهد الذي تلته وهي تتذكر معاملته البشعه لها الى ان ضاقت عينها وهي تنظر لذلك المشهد الذي صورته مع لورنا واكتسى قلبها بكتل من الجليد وعقلها يذكرها بلا رحمه بتصوير هذا المشهد بالذات وعاد لها الالم المبرح الذي شعرت به وقتها ودوت كلمات ستيف الجارحه في اذنها كانها تسمعها تخرج عبر جهاز التلفزيون بدلا من الحوار الدائر ما بينهما. وضغطت على اسنانها وقد اصبحت الشاشه تعرض لها ذلك المشهد ما بينها وبين لورنا وستيف عادت تنظر لملامح لورنا التي تمقتها ولوجهها المستفز قبل ان تنظر لوجهها هي عبر الشاشه كان شحوب وجهها في المشهد غير مفتعل ابدا كانت عيونها تشع غضبا ومقتا وهي تراقب هذا المشهد حتى انها لم تنتبه لدخول ستيف الغرفه ولا الى توتر وجهه وهو
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more

80- ذكريات أليمة !!!!

كانت تقول ذلك بكل حرقه وهي تعود لتنظر لمشهد القائها بنفسها في البحر وذهنها يسترجع ما قاله لها في غرفتها قبل تصوير هذا المشهد واتهامه لها انها تريد استعراض جسدها في فيلمه وفجاه وجدت نفسها لا تكاد تتذكر اي شيء يبعث على السرور قام به ستيف نحوها ابدا وارتجف ذقنها بقوه وهي تحاول اخفاء ما يجيش بداخلها من انفعالات قبل ان تتحرك بطريقه عنيفه وتلقي الريموت من يدها وهي تغلق الجهاز بحركة عصبيه و تتجه نحو الباب بخطوات سريعه لتنتفض بعصبيه اشد عندما شعرت بيده تمتد لتمسك زراعها بقوه و هو يقول بصوته العميق الاجش : -" كاتي اعلم ان تصوير الفيلم كان شيء صعب بالنسبه لك، ولكنه كان اشد صعوبه بالنسبه لي يجب ان تصدقي ذلك ." التفتت نحوه بوجه محتقن بالدماء وافلتت ذراعها منه قائله بتهكم لاذع : -" كان صعبا بالنسبه لك ايضا .....اعتقد في صنع مواقف تحط بها من شاني واختراع صفات جديده لتلصقها بى ، لا شك انك كنت تجد بعض الصعوبه في ذلك ام انني مخطئه اخرج انفاسه بطريقه مضطربه قبل ان ينظر له ويقول وهي لاول مره تلاحظ شحوب وهو تعب عيونه : -" كنت وغد قاسي هل يجعلك هذا تشعرين ببعض التحسن ؟!" ألقت عليه نظرة ملأها
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more

81- ذكريات أليمة !!!!(تكمله )

ظهر على وجهه الترقب الملهوف وهي تصمت لثانيه واحده لتعود وتقول بكل برود و جمود : -" يخبرني انك ادركت اهميتي بالنسبه لهولي واخبرني انك ادركت انني لا استطيع الابتعاد عنها ولا هي ايضا وان الامر لن يكون سهلا ان تبعد ابنتي عني ." اكتسى وجهه بالتجهم وخيبه امل وهو يقول بعصبية : -" والا يخبرك ايضا بشيء عني انا ؟!" وتجاهل تحذيراتها السابقه وامسك كتفيها بقوه وحدق بعيونها وقال وقد ثقلت انفاسه وعيونه لا تترك عيونها : -" كفاك تعذيبا بي لقد نلت حقك كاملا منى صدقيني ." تحشرجت انفاسها وهي تشعر بنفسها تتجمد فجاه دون ان تستطيع فعل شيء ايذاء الحراره المنتشره داخلها التي بدات تفك حاله التجمد التي اصابتها وهو يقترب منها ببطء مثير ويداء تتحرك بطريقه ناعمه من كتفها لظهرها وعنقها وسمعت شهقته الخافته قبل ان يدور العالم حولها مع شعورها بفمه يلمسها ولكنها انتفضت بقوه قبل ان يتعمق في لمساته واسرعت تتراجع وعيونها تطلق شرارا وقلبها اصبح كقاعه ديسكو من قوه دقاته و بصوت مخنوق متهدج هتفت به : -" الم اخبرك انني لا اريدك ان تلمسني مجددا ؟! " -" والم اخبرك انني لا استطيع كاتي ، اختاري اي وسيله اس
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

82- الاحبال الذائبة !!!!!

نظرت له لعده لحظات قبل ان تحاول التقاط انفاسها بصعوبه من خلال دموعها ثم اطلقت شهقه مخنوقه واستدارت تاركة المكان مهروله نحو غرفتها كانت ترتجف في سريرها واضع راسها بين يديها وهي تستدير بمرفقيها على ركبتيها ما الذي بامكانها فعله ؟! هل ستظل هكذا تحارب نفسها قبل ان تحاربه..... في كل دقيقه من كل يوم انها تعشقه وتذوب به حبا ولكنها لن تتمكن ابدا من مسامحته على كل ما فعله ... لن تستطيع ابدا مهما حاولت نسيان العذاب والالم والذل الذي جعلها تعيش فيهم . انها لا تستطيع ابدا تجاهل رغبتها في الثار والانتقام لكرامتها وكبريائها . الذى داس هو عليهم بكل قوته فيما مضى..... أنعصر قلبها بقوه و هى تشعر بطعم الدموع على شفتيها .....لو انها فقط تستطيع الصمود بقوه امامه، وتجاهل..... ماذا ؟! اعتدلت قليلا...... الحزن الذي اصبح في عيونه والالم الذي يكسو ملامحه كلما صدته هي بفظاظه او قامت بما يجرحه....... لكن الماساه انها لا تستطيع حتى ان تشعر باي لذه او انتصار من رؤيته كذلك سالت دموعها اكثر وهي تسال نفسها بمنطق لاي سبب في العالم لا ازال اشعر نحوه هكذا ولاي سبب يبدو هو متاثرا الى هذا الحد من معاملته
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status