تحركت كاتى بملل فى غرفتها ثم توقفت تنظر من النافذة للحديقة بأسفل قبل ان تطلق زفرة عميقه.... لقد مر اسبوع منذ ان خرجت في ذلك اليوم وتركته هولي معه لقد ظل متحفظا معه لعده ايام بعد ذلك الموقف ، قبل ان يعود ليحاول ان يكون ودودا معها مجددا ......ولكن جفائها ما هو كان دائما يحبطه أطبقت فمها وهي تعض شفتها من الداخل... انها لا تستطيع سوى فعل ذلك رغم ..... رغم ....ماذا ؟!!!؛ تمتمت بسخط حانق لنفسها ..... لماذا فقط لا يتوقف قلبها الغبي عن التلوي متالما كلما فعلت موقف مؤثر بستيف ؟!!! لم يكن ستيف ابدا ليندم على ما يفعله معها في الماضي.... فلماذا لا تتعود ان تكون مثله ؟! لقد كان يهينها ويعاقبها ويؤلمها بمنتهى البرود والجمود .... ودون ان تهتز له شعره لم يكن ليتوقف ليسال نفسه عما اذا كانت بخير ام لا هل نسيت كل ذلك ؟! رمشت بتوتر وهي تمرر لسانها على فمها وتفكر بضيق جعل حنقها يزداد من نفسها ...... على ما يبدو انه لن يعود الليلة الى المنزل ايضا .. هل وجد مكانا يرحب به ؟؛ بالتاكيد فبعد أن فقد الامل منها تماما ، بعد ان صدته بطريقه فظة وقحه اول امس عندما حاول مجددا استمالتها حين وجدها ن
Last Updated : 2026-10-03 Read more