All Chapters of أرحم دموعى!!: Chapter 51 - Chapter 60

104 Chapters

٥١- ربة المنزل !!!!

صرت كاتي على اسنانها حتى شعرت انها ستتحطم قبل ان تدفع كرسي امامها بقدمها في غضب عاصف مدمر والمتها قدمها بشده وهي تلقي بمجله من يدها لمسافه بعيده تسببت في وقوع فازه من على طواله صغيره ، قبل ان تفقد اعصابها تماما وتنفجر في بكاء حاد عنيف .... الوغد الحقير !!!! لو استطاعت لقتله كما يقتلها هو بلا رحمه في كل دقيقه.... انه ثعبان ماكر يعلم كيف يستفيد اقصى استفاده من الظروف المحيطه به . في البدايه قبل سفره يخبرها بكل براءه انه على وشك تغيير نمط حياتهما بل ولا يصر كثيرا على الحارس الخاص الذي اراد ان يحضره عندما رفضت هي ذلك. ويحضر مربيه لهولي حتى لا ترهقها كثيرا... ومكالماته اثناء السبعه أيام الماضية لم تكن تدل على شيء وهي لم تظهر كيف كانت تغلي بعد مكالمه لورنا لها قبل سفر ستيف لنيويورك بعد ذهابه للمطار ، وكأن كل ما هي به لم يكفيها.... اذا عادت مكالمه لورنا الى ذاكرتها ورن صوتها في اذنها وهي تقول بصوتها المستفز البارد المتهكم : -" من اللطيف سماع صوتك كاتى ، بعد ان اصبحتي ماذا.... ربه منزل واختفائك عن الاضواء .....انا فعلا بقول لستيف انه استطاع اختيار امراه جيده لرعايه البيت والاطفال عل
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

٥٢- تحدى غير مأمون العواقب !!!!

جاء صوت ستيف مرعبا حتى من خلال اسلاك الهاتف ولكن كاتي لم تدع فزعها يظهر في صوتها وهي تقول: -" لا شيء ....انا حقا متعبه وارغب بالذهاب للنوم ، و هولى أيضا تستعد للنوم الان.... اعتني بنفسك ستيف ....الى اللقاء." وهمت بغلق الهاتف عندما جاءها صوته كطلقة مدفع مدويا وهو يقول بسخط و حده : -" انتظري......" والتقت نفس قصير ثم قال يحاول ان يهدئ من صوته : -" اخبريني ما الامر كاترين ؟! ما الذي يجعلك متعبة الان وانا بعيد عنك؟!" زفرت أنفاسها وهي تقول بعصبيه وعيونها تنظر نحو المجله حيث القتها بغضب منذ قليل: -" لا شيء...... هل هناك شيء اخر؟! " جاء صوته قاسيا يحمل توتر خفي وهو يقول متوعدا : -" نعم هناك شيء اخر...... من كان يتحدث معك منذ قليل ؟! اعني من هذا الذي ما زال يتذكرك ؟!" اصابتها كلماته بجرح كبير في كبريائها جعلها تبتلع ريقها بصعوبه انه تقريبا يستخدم نفس كلمات تلك الحقيره هل يمزح مع لورنا بشان ذلك؟! هل يخبرها انها اصبحت بلا قيمه سوى كام لابنته ؟! هل يتخذها كوسيله للتسليه مع لورنا ؟!" -" هل تاخذ منك الاجابه كل هذا الوقت ؟!" كان صوته حادا الان و بتوتر قالت واصاب
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

٥٤- عودة غريبة !!!

وخفق قلب كاتي بشده مؤلمه وهي تستدير بدورها لتنظر باتجاه الباب لترى ستيف يضع حقيبه سفره و معطفه قبل ان يلتقطه هولي بين ذراعيه ويقبلها متمتما بصوته العميق : -" كيف حالك يا اميرتي ؟!" تمتمت هولي بصوتها المكسر : -". غاضبه لانك تركتني طويلا ." ضمها ستيف الى صدره بحنان وعيونه تتجه ببطء نحو كاتي لتستقر عليها وبلا وعي رفعت كاتي اصابعها بتوتر نحو شعرها الذي كان لا يزال متماوجا حول وجهها منذ احضر لها المخرج كوافير خاص امس وقد اصبح اقصر من ذو قبل وبلا شك سيلاحظ ستيف ذلك ... وبدات خفقات قلبها تتعالى من الشوق والخوف والغضب والالم معا في مزيج مؤلم وهي تعي ان عليها قول شيء ما حتى لا تبدو سخيفه على الاقل امام ماجى التي لم تستطع هي الاخرى ابعاد نظرها عن ستيف وقد اكتست عيونها بنظره انبهار وافتتان صامت ....... عذرتها كاتي عليها فقد كان يبدو شديد الجاذبيه والخطوره في الطقم الاسود الفاحم الذي يرتديه والذي اضفى عليه المزيد من الطول والهيبه وبصوت اتى متحشرجا رسمت ابتسامه ما على وجهها وهي تقول بتيبس : -" لقد جئت مبكرا...." ضاقت عيناه في حين عقدت كاتي حاجبيها وهي تشعر بالحنق من نفسها لاحساسها با
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٥٥- مكالمة هاتفية تثير الجدل!!!!

كان الامر غير مريح ايضا في صباح اليوم التالي اثناء تناول الافطار وكان الجو يسوده توتر غير مرئي مما جعل كاتي تتخلى عن محاوله اخباره بشان ذلك الاعلان ...ونهضت من على المائده وهي تشعر انها على وشك الدخول في حاله من الاكتئاب فقد كانت فقد كان صمته مثير للاعصاب وهي تدرك ان ذلك لا يبشر ابدا بالخير ...وكانت ممتنه لهولي التي اصرت على ان تلعب معها في الحديقه بالكره. كانت الساعه قد اصبحت 11 عندما اتت ماجي مربيه هولي واخذتها لغرفتها بعد ان انهت هي وكاتى اللعب... وكانت كاتي تعبر بهو الفيلا في طريقها للاعلى بدورها وهي تفكر وعيونها تجول في البهو عن مكان ستيف الان... فقد اختفى داخل الفيلا ولم تراه اثناء لعبها مع هولي ....ورن جرس الهاتف وما ان عرفت كاتى صوت المتحدث ، حتى عرفت مكان ستيف الذي فتح باب مكتبه وتقدم نحوها ببطء مخيف ....كاد قلب كاتي ان يتوقف وهي تسمع صوت جاك واخذت تذكر نفسها الا تنطق اسمه وهي ترد بصوت حذر عصبي: -" اه .....نعم ...." وكان جاك يسالها عما اذا كان ستيف قد عاد ام لا وبدأ وجهها في الاضطراب وهي ترى نظرات ستيف تقع عليها بطريقه مرعبه لكن ما كاد ان يتسبب لها في صدمه قلبيه
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

٥٦ - مكالمتين هاتفيتين يثيرا الجدل !!!!

ارتبك جاك عندما سالته كاتي ذلك السؤال ثم قال: -" لقد كنت اقول عما اذا كنت اخبرتيه بشان هذا الاعلان ام لا ؟!" انتفضت كاتي وشحب وجهها وهي تقول بهلع : -" هل قلت الاعلان؟!" ارتبك جاك اكثر ثم قال : -" لم اقل الكلمه حرفيا ، فقد قلت انه من الافضل ان تخبريه بشان ذلك الامر الان ؟! ما الامر كاتي طالما انك تخشين هكذا من معرفته الامر لماذا اذا قمت بتصويره؟!" اسرعت تقول وهي تشعر بالسخط من نفسها: -". انا لا اخشى ان يعرف ....فقط اريد اعلامه في الوقت المناسب ." ضحك جاك فجاه قائلا بصوت ساخر : -" هل تقصدين انك تجدين وقتا مناسبا مع هذا البركان الثائر على الدوام؟!" سحبت نفسا طويلا ثم قالت بضيق : -" جاك انا لست بحاجه للسخريه ايضا ويعلم الله ذلك ." اسرع يقول بلهجه معتذره : -" اسف كاتي...... في الحقيقه انا اشفق عليك حقا ....لماذا بالله عليك تحتمليه؟!" شردت نظراتها وهي تقول بصوت مكبوت : -" من اجل هولي ." فقال هو بصوت حاد منفعل : -" ولماذا لا يفعل هو ايضا شيء من اجل هولى أيضا و يخفف من ارهابه لك؟" تمتمت مكرره كلامه بشرود : -" ارهابه لي؟!!!" -" نعم
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

٥٧- توتر حاد !!!!

اخذت كاتي تنقر باصابعها على زجاج النافذه بعصبيه بعد ان اختفت سياره ماجي ، ثم تركت النافذه و عادت للغرفه واخذت تلف بها بلا هدى .... ما بالها بالضبط انها مقتنعه انها لم تفعل اي شيء خطا ؟! فليس من حقه ابدا ان يفعل هو كل ما يريد في هذا العالم متوقعا منها الصمت والرضوخ والرضا بالبقاء كقطعه اثاث في منزله لا يسمح لها بالتحرك حتى من مكانها..... ما الخطا في خروجها للعشاء بصحبه صديق قديم؟! لوت فمها بتوتر: - حسنا فليذهب هو واراءه للجحيم وستخبره بهذا اذا ما جرؤ على قول اي كلام مهين لها..... الا يكفي انها تتحمل خياناته لها وظهوره في صور فاضحه على اغلفه المجلات؟ الا يكفي انها تتحمل كلام عشيقته الحقيره المنمق وترى بنفسها كيف انها اصبحت مثار سخريه وتهكم من امراه مثل لورنا ؟!!!! ولكن كل شجاعتها ذهبت ادراج الرياح ما ام سمعت اكره باب غرفتها تدور دون ان يفتح الباب لانها اغلقته بالمفتاح ونظرت بتوتر للباب بعيون متسعه وفم جاف والتزمت الصمت التام عندما انطلق صوته كالمدفع يقول : -" افتحي هذا الباب اللعين والا ساكسره على راسك ." اخذ قلبها ينطفئ فوضعت يدها عليه وهي لا تزال صامته واخذت تد
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٥٨- رشفة كبيرة من الشجاعه !!!!

دفع ستيف كاتي بعنف نحو اريكة صغيره فسقطت شاهقه و هى تحدق به بذهول ممزوج برعب ووضعت يديها امامها بحركة دفاعيه و اسرعت تقول بصوت بالكاد خرج من خلال غصات حلقها المؤلمه : -" انا كنت ساخبرك اقسم انني كنت سافعل." -" متى عندما ارى بنفسي هذا الاعلان الرخيص معروض ؟!" كان صوته هادرا واسرعت كاتي تنهض من على الاريكه تبتعد عنه لاقصى الغرفه هاتفه بصوت مبحوح مخنوق : -" لأ .......كنت فقط انتظر فرصه ملائمه ل............." -" اخرسي !!!!!" كان صوتها يفيض بالغل و اقترب منها في تصميم حاد لدرجه انها تجمدت من الخوف في مكانها ولكنه ضم قبضتيه بعنف وكانه يمنع نفسه من خنقها قبل ان يقول بعيون تطلق شررا : -" بكل بساطه تفعلي كل ذلك مستغله غيابي و حماقتى عندما أقنعت نفسى قبل السفر بعدم وجود داعي لحارس خاص واستطعت انت بكل صفاقه وحقاره استغلال الامر و اعاده الاتصال بحبيبك القديم وقمت بتصوير اعلان فاضح لتشبعى حاجتك للظهور واظهار مفاتنك ....... اليس كذلك ؟!" اتسعت عيناها وقد الجمت كلماته لسانها ثم اخذت نفس حاد وقالت: -" لأ .....هذا ليس صحيحا ، لقد صورت هذا الاعلان لاننى بحاجه الى...."
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

59- رشفة كبيرة من الشجاعه!!!!(تكملة )

نظر عليها ستيف وقد انتفخت شرايين وجهه وظهر تعبير وحشي شرس بعيونه وهو يقول بصوت اجش حاد : -" من الذي حفظك هذا الكلام الجريء ؟!" نظرت له بمقت ثم هتفت بانفعال : -" لا فائده من الكلام معك ولكنى لن انطق بحرف ادافع به عن نفسي لقد مللت من كل شيء...... واريدك ان تعلم انني ساصور المزيد من الاعلانات وساصبح نجمه اعلانات لقد اكتشفت انني احب ذلك وسيكون لي عملي ولن اسمح لاحد ان يقلل من شاني بعد ذلك ." -" هذا سيكون على جثتي ولك وعد مني بهذا." كانت عبارته هادئه حتى انها نظرت له بحده ثم قالت بصوت عصبي مندفع: -" لما لا تهتم بشؤونك فحسب ؟! لماذا عدت مبكرا من البرازيل ؟!" برقت عيناه الان بشده وظهر بهما غضب مخيف وهو يقول : -" افسدت خططك اليس كذلك ؟!!!! هل كان يتصل بك اليوم بهدف تحديد موعد للقاء ام لعلك كنت تنوي احضاره للفيلا بعدم وجود سولا بها؟!" شعرت برعشه تمر بجسدها من ملامحه المشتعله ولكنها لم تسمح للهلع بالأنتشار داخلها بل رفعت ذقنها لاعلى باعتداد قائله باعصاب محطمه دون ان يظهر ذلك : -" انت تصدق ما تريد ان تصدقه.... لذا ارحمني من تلك الاسئله طالما انك لن تصدق ايام من اجاباتي."
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

60- الوغد !!!!!

_" مسز ماكجيل .......مستر ماكجيل اخبرني ان اعلمك ان مس لورنا باسفل ويريدك ان تقابليها لانها مدعوه على الغذاء." كان صوت سولا خافتا وكأنها تدرك الحاله النفسيه السيئه التي كانت كاتي بها ورفعت كاتي عيونها الشارده نحو سولا قائله بصوت خاو : -" اخبريه انني لن استقبل احد ، انا متعبه ." وعندما غادرت سولا الغرفه اسندت كاتي ظهرها على ظهر المقعد الذي تجلس عليه وتنهدت بحزن مرير..... لقد امضت يوم امس بعد ضربه لها في اسوء حالاتها فلم تفيق الا في الصباح ولم تدري شيئا عن عوده هولى امس من البركه وفي الصباح استطاعت بجهد شديد النهوض من سريرها واخذى حمام دافئ ملاحظه العلامات الطويله الملتهبه في جسدها من اثر صفع الحزام العريض وبجهد واراده استطاعت دهن جسدها بمرهم ملطف بعد ان صرخت اكثر من مره وتصبب العرق من بشرتها الرقيقه .....وعندما عادت لغرفتها كانت هولي قد جائت اليها و اخذت تحكي لها كل شيء عن البط واخبرتها انها ارادت رؤيتها امس ولكن ستيف اخبرها انها نائمه ..... واخذت كاتي مسكن قوي للالم وهي تحاول تجاهل المها الى ان حضرت ماجي واخذت هولي لتركبها الارجوحه وتجعلها تسبح.... والان ها هو يبعث سولا
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

61- إلى متى هذا العذاب ؟ !!!!!!

ما ان دخلت كاتي حتى نظرت اليها لورنا بنظره ممعنه متغطرسه ملاحظه بدون شك شحوبها وتعبها وقالت ببرود هادئ بعد ان صافحتها بغطرسه: -"' ما الامر كاتى ....هل هناك حاله وفاه؟!" طلعت رايقه في حين ظل ستيف صامتا وهي تقول بصوت هادئ تلعنه وتلعن لورنا في سرها لا في الواقع انما اعاني من دور برد قوي وصداع شديد ولهذا فقد اتيت لاحييك ولاعتذر عن عدم استطاعتي البقاء طويلا وظنت انها بهذا تكون قد فعلت ما هو المطلوب منها فعادت لغرفتها بعد ان حاولت اظهار بعض القرم الكرم واحتست شراب مع لورنا قبل ان تتحجج بتعبها وتصعد تاريخها المتوتره تلاحقها وعندما اصبحت في غرفتها نظرت لصورتها في المراه وتمتمت لنفسها بمراره حزينه ساخنه : -" من هذه ؟! هل يعقل ان تكون تلك المراه الساهمه الشاحبه هي انا ؟! مررت يدها في شعرها وهي تجلس على مقعدها ثم تنهدت بحسره والم محاوله اقناع نفسها انها على الاقل لديها ابنه رائعه تماما لم يستطيع ابدا ان يحرمها منها . -" يا الهي لماذا اشعر انني بمفردي في هذا العالم الموحش؟!" سالت دموعها واصبح الحزن داخلها يهددها بالانهيار الكامل فنهضت بعد ان ظلت مده جالسه بصمت على المقعد تنظر امامه
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
PREV
1
...
45678
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status