كانت كاتي مرتعبه وغاضبه في نفس الوقت ولكنها كانت تكافح من اجل عدم اظهار خوفها منه ......واخذت تتراجع الى ان التصق جسدها بالحائط خلفها و برعب حدقت بالنار الملتهبه في عينيه والتي كانت مزيجا غريبا من الرغبه والغضب وحاولت هي التقاط انفاسيه الهاربه على حين وضع هو كفيه على جانبي جسدها على الحائط قائلا بصوت ارسل رجفه لكل خلاياها : -" تعلمي ان تتعاملي معي بشكل لائق لمصلحتك الخاصه، واحتفظي برداءة طباعك ايضا لنفسك.......حتى لا اجعلك تندمين...أتسمعيني جيدا كاترين ؟! انذرها صوته الحاد وشعرت بالخوف من تعبير وجهه وارتجف فمها وهي تقول بصوت محطم : -" لماذا تعاملني هكذا ؟! لقد نفذت طلبك بحق السماء وافقت على الزواج منك ؟!" فشهقت بهلع عندما رات ان عبارتها لم تفعل غير اضافه المزيد من البنزين للنيران اذ انه انشب كفيه في كتفيها بقسوه فائقه قائلا : -" وهل هذا شيء من المفترض ان اظل اشكرك عليه بلا كلل ....اهي منحة سخية من المفترض ان اركع على ركبتي شاكرا لك فضلك.... ربما يفعل ذلك نوعيه الرجال التي تعرفينهم امثال هذا الاحمق الذي جاء الليله." وسالت دموعها وهي تغمغم بانهيار :-" لماذا تفعل بى
Last Updated : 2026-08-10 Read more