All Chapters of أرحم دموعى!!: Chapter 41 - Chapter 50

51 Chapters

41 - ثورة غضب !!!!!

كان وجهه اسود من الغضب ولكن هذه المره كانت اهانته اكبر من ان تحتملها فقالت بصوت مرير مندفع : -" لن اسمح لك باهانتى اكثر من ذلك ثم من اين اتيت بكل هذه المعلومات البالغه الاهميه ؟! هل اخبرك الهامك بذلك ام حلمت بالامر وجئت به الي؟! انا في الحقيقه لا استغرب شيئا منك." ندمت ما ان أنهت عبارتها ولكن لم يكن هناك مجال للندم لانه في اللحظه التاليه كان ستيف قد فقد اي قدره من السيطره على نفسه واطلق لعنه مرعبه قبل ان تراقب بقلب اخذ يقفز بذعر يده ترتفع لتسقط على وجهها في صفعه رددت الغرفه صداها طويلا وجعلت راسها يدور وعيونها تتسع قبل ان تتدفق دموعها دون رادع وسط شهاقاتها... ولم يبالي هو بذلك بل جذبها بوحشيه من ياقه فستانها قائلا بصوت مرتجف من الغضب : -" الكذب موهبتك الثانيه؟ اليس كذلك ؟! فالموهبة الاولى بالطبع هي اداره رؤوس الرجال ولكني فكرى جيدا عندما تنوين الكذب علي... اتسمعينني ؟!" هتفت بصوت مخنوق وهي تنتحب : -" كفاك اتهامات." وصرخت عندما غرز اصابعه في كتفيها ليهزها بطريقه جعلتها تضغط على اسنانها من الالم وهو يقول بصوت حاد كالسيف : -":اللعنه ....الف لعنه ....فانت ماهره فعلا لو
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

42- الاختيار المر !!!!

نظرت كاتي له قبل ان تبتلع ريقها بصعوبه بالغه ملاحظه اضطراب عيونه وتوتر عضلات عنقه وهي تجبر لسانها على التحرك لتنطق بصوت ضعيف متسائل متوجس : -" واذا رفضت هذه الطريقه ؟!" طال الصمت في هذه اللحظات وتلاقت عيونها المشتته الدامعه، بعيونه التي اكتست بتعبير انسان مات لديه عزيز قبل ان يختفي هذا التعبير خلف سحابه من الصلابه والقوه والتصميم الشديد وهو يقول بنبرات بطيئه ظهر في كل حرف منها مقدار التهديد الكامن به : -" وقتها تستطيعى ترك هذا المنزل للابد وانسي تماما ان لك طفله مني فستصبحي...... ميته بالنسبه لها...... ولي........ " واتسعت عين كاتى هذه المره حتى كادت ان تخرج عن اطارهما وهي تنظر له بذهول مرير والم رهيب في حين كان بعيونه هو مزيج عنيف من مشاعر شتى وهي تتمتم بصوت بدأ انه ياتي من مكان سحيق : -" لا يمكن ان تكون بهذه القسوه ......لا يمكن ان تحرمني من ابنتي." كان قلبها يثب هلعا وشعرت بنوبه فزع عنيفه مفاجئه وبرعشه قاسيه تمر بجسدها وهي تحدق في وجه زوجها الذي كان يفيض بالمراره والقسوه والعناد وفوق كل ذلك تصميم صارم غاضب وتهديد مرعب وهو يتمتم بكلمه واحده : -" جربيني !!!!!!
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

43- أسيرته !!!!!

من يستطيع التصديق أن الفترة الماضية كانت فقط عامان وبضعه اشهر ؟! فكرت كاتي وهي تتنهد انها تشعر كان دهرا قد مر .... تقلبت في سريرها لتضع يدها اسفل راسها وتحقق بالسقف وقد عادت تتنهد من جديد.... هل كانت على حق عندما وافقت على شروط ستيف عندما اتهمها بخيانته مع جاك ؟!!! اطلقت اهه الم، ...... لهولي الامر بالتاكيد كان مهما ولكن.... لقد ذاقت خلال الفتره الماضيه شتى انواع العذاب، بدات دموعها تحرق عيونها فابتلعت غصه قويه وهي تعض على شفتها السفلى الم يحن الوقت الان تكف عن البكاء ؟! بل الم يحن الوقت بعد لالغاء العقوبه التي فرضها ستيف عليها منذ اكثر من عامين؟! الى متى ينوي الاستمرار في معاملتها بتلك الطريقه المهينه والجافه وكانها ليس لها اي اهميه سوى ابهاج ابنته.... وابهاجه هو في الوقت الذي يحدده والمده التي يبغيها .... كعادتها فقدت القدره على التحكم بدموعها فاستسلمت في صمت وتركتها تنساب عبر وجهها الشاحب الذي فقد بريقه خلف سحابه الحزن التي ظلت معها طوال تلك الفتره الماضيه. لقد كان الامر بالنسبه لها في البدايه شيء قد اعتادت عليه او هكذا ظنت فقد كانت معتاده منذ تصويرها لذلك الف
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

44- بدايه ثورة !!!!!

حاولت تمالك نفسها لتقول بنبره ارادتها هادئه ولكنها جاءت عصبيه : -" هل تظن ان اخذك لهولي بعيدا لتمضي وقتها مع امراه اخرى امرا جيدا اعني....؟.!" وصمتت مبتلع باقي الجمله التي كانت على وشك قولها اذ كيف تستطيع اخباره لماذا لم تاخذني معكم بدلا من لورنا ؟! بدا عليه الانزعاج والتقطيب وهو يضع الاوراق على منضده قريبه منه ويقول بتكبر : -" ليس لك شان بذلك." ارتجفت و للحظه حدقت به بعجز قبل ان ينطلق لسانها لتهتف بصوت اجفله : -" اذا ما هو شاني هنا ؟! لقد ابعدتني تماما عن اي شيء من الممكن ان اعتبره شاني ." -" وما الجديد ......؟! انظري كان يومي مرهقا فاذا كنت تفتعلين ضجه من اجل هدف خفي في راسك فباستطاعتك دعوه نفسك لمشاركتى النوم ولا داعي لهذه التمثيليه السخيفه!!!" كان صوته ضجرا متغطرسا وهو ينهض بجسده الضخم لتشعر هي فورا بالضعف و الضاله و لعده لحظات ظلت تحاول ابعاد جملته عن عقلها وتخيل ان ذلك لا يقال لها ، وعندما فشلت تركت وجهها يحتقن بالدماء واعصابها في الصراخ قبل ان تهتف هي بصوت مخنوق متقطع وهي تشير نحوه باصبع مرتجف : -" انت ......لا استطيع ايجاد وصف لك.... انك وغد وقح عديم ا
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

45- الثورة !!!!

اندفعت كيتي تهتف بكل حرقه وقهر : -" انني لست عبده لعينه لديك انني لن اتحمل منك اي شيء بعد الان وسيتوقف كل ذلك والا......." لم تجد اي شيء لفزعها تهدده به ولاحظ هو ذلك بدون ادنى شك اذ ان وجهه اكتسى بتهكم ساخر وعيونه بنظره مرعبه وهو يقول و اصابعه تكاد تحفر خطوط في جلدها : -" والا ماذا ؟! ......اليك انت التعليمات ......افعلي ذلك مره اخرى وسترين كيف يكون العقاب .....انت لا شيء هنا لتتوعدي او حتى لتعترضي على اي شيء انت هنا فقط من اجل ابنتي ولولا ذلك لما......." -"'لا داعي لاي اضافات.... لانني احفظ كلماتك جيدا " واصابتها غصه فنظرت له وهي تفكر ان هذا الرجل العديم الرحمه هو زوجها ووالد ابنتها .......الرجل الذي ما زالت تحبه رغم تحطيمه لقلبها في كل دقيقه والذي ما زال مصمما على معاقبتها لشيء لن تقترفه وتمالكت نفسها مبتلعه ريقها ورفعت اليها عينيها تحدقان في عينيه اللتان كانت مركزتان عليها بقوه ثم تمتمت بصوت خافت : -" ما الذي تريدني ان افعله .... لكي تصدق انني اخبرتك بالحقيقه ؟! ما الذي تريديني ان افعله.؟!! اخبرني ....... " ظهر تعبير محتقر بعيونه ثم لوى فم قائلا واصابعه تفرك ذراعها :
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

46- جراح باردة !!!!!

-"'مامي.. مامي اريد العوم.... مامي." تململت كاتى في نومها وهي تفتح عيونها بصعوبه وتتحرك شاعره بالالم في كل جسدها ونظرت بعيون متورمه من اثر بكائها ليله امس لهولي التي كانت تتمسك في الغطاء وتهزها بيدها الصغيره وعادته قولي تقول عندما رات امها تنتبه لها :-" مامي.... هيا..." اطلقت كاتي انه مخنوقه وامسكت بيد هولى متمتمه بصوت خافت للغايه ويدها الاخرى ترتفع لتلمس جبهتها بالم حيث كانت تشعر بصداع فظيع :-" هولي .....اذهبي لسولا ....واجعليها تلعب معك لاني مامي تعبانه." عبست هولي تماما مثل ابيها ثم هزت راسها بعناد طفولي صائحه :-" لا ......لقد اخبرتني اننا سنعوم ....هيا مامي لقد جهزت روي وتوتي ليسبحوا معنا ." انت كاتى بصمت وهي تلعن الدقيقه التي اخبرت فيها هولي امس انها ستعوم معها اليوم في حمام السباحه..... وبصبر حاولت مجددا وهي تعتدل قليلا شاعره بصداعها يزداد سوءا :-" هولي حبيبتي كوني فتاتي الجميله واتركي مامي الان وسنعوم في وقت لاحق." تجهم وجه هولى الذى يكاد يكون نفس وجه كاتى ثم احمر وجهها وانفجرت كعادتها فى البكاء وشعرت كاتي براسها يكاد ينفجر والتقطتها بصعوبه بين ذراعيها
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

47-الحرب الباردة !!!!

لم يخف ضغط يدي ستيف على كاتي لتتراجع هي للخلف تاخذ انفاسها بينما ظهرت عصبيه مضطربه في عيون ستيف وهو يقول بتوتر لهولي: -" حسنا اذهبي وانا سالحق بك ." قطبت هولي ثم نظرت ليد ستيف الممسكه بذراعي كاتي ثم قالت بصوت ثائر متلجلج: _" لا انت لن تعوم معي مثل مامي." قالت ذلك ثم انفجرت في البكاء بصوت عال مما جعل كاتي تتاُوه بصمت متألم وترفع يديها نحو جبهتها تدلكها على حين نقل ستيف بصره بينهما بتوتر اشد قبل ان يترك كاتي وينهض لاعنا يقول بصوت حاد ليعلو فوق صوت بكاء هولي : _" حسنا هيا توقفي عن هذا البكاء والا فسالقي توتي من الطابق الاعلى." و رفعت هولي راسها باعتداد لأعلى ثم توقفت عن البكاء وامسكت ببنطلون ستيف بحزم طفولي ....تحاول جره نحو الباب بينما نظر هو نحو كاتي نظره غريبه لم تلاحظها هي وهي تغمض عيونها وهي تدلك جبهتها مجددا قبل ان يخرج مجبرا بسبب شد هولي له من بنطلونه وتلاشت كاتي داخل نوع من الاعياء احاط بها فجعلها لا تقوى على مقاومه الغرق فيه.. ولكن ما هي الا لحظات على ما اعتقدت حتى سمعت طرقات هادئه على الباب تبعها دخول سولا التي كانت تحمل صينيه صغيره نظرت لها كاتي بعيون مثقله مت
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

48- هدنة غير معلنه !!!!!

اكتست عيونه بنظره معذبه قبل ان يزفر انفاسه بقوه و للحظه ظنت انها لمحت حنانا بعيونه وهو ينظر لوجهها الباهت وعيونها اللامعه بالدموع نتيجه انفعالها وشعرت بأصابعه تتحرك بلا وعي نحو وجهها ولكن قبل ان تلمسه كانت قد تراجعت للخلف بتوتر وسمعته يتنهد بعمق تنهيده ثقيله قبل ان ينظر لها مره اخرى ويستدير خارجا لتخرج هي انفاسها بقوه وتمرر يدها على شعرها ثم غدرت غرفه الجلوس وصعدت لغرفتها لتنام.مر اسبوع بطيء حاولت كاتي ان تخرج نفسها من حاله الحزن التي انتابتها كانت تمضي كل وقتها مع هولي وهذا ما نجح في اخراجها الى حد ما اكتئابها. وظلت تتحاشى اي مواجهه مع ستيف وهو ايضا بدا انه يخشى ان يفقد اعصابه معها ولهذا كان يحاول مشاركتها باللعب مع هولي بطريقه عفويه ولكنها لم تكن تستمر بذلك فقد كانت تنسحب الا في تلك المرات التي تمسكت بها ابنتها وارادتها ان تلعب معها هي وستيف. فكرت وهي تلعب الان بالكلب البلاستيك الكبير مع هولي في حمام السباحه كم يبدو الامر رائعا فقط لو كان ما يجمعها بستيف ، شيء طبيعي مثل اي زوجين لديهم طفل نظرت لابنتها التي كانت تعطي درسا بالغ الصرامة للكلب توتي لأنه فشل في البقاء طافيا عل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

٤٩- بين نارين !!!!

ودون ان تدري كيف وجدت نفسها مستلقيه بين ذراعيه لم يسمح لها حتى بالتقاط انفاسها او التفكير فيما يحدث اذ ان يديه وفمه بداوا في التحرك بلا هدى عليها ليشعل النار اكثر واكثر بداخلها وبالوعي القليل الذي تبقى في عقلها صرخه بصوت لاهف متحشرج ويديها تمتداه النحو كتفيه لتبعده عنها : _" اتركني انني لا اريد ذلك لا ....." والتقت صراخها داخل احضانه الخشنه مخمدا اي اعتراض اخر وظلت تتخبط بين ذراعيه تقاومه وتقاوم نفسها في نفس الوقت الى ان تغلب في النهايه على كل مقاومتها واشتعلت النيران في كل خليه من خلايا جسدها وتعلقت به مذعوره من قوه مشاعرها وشعرت بستيف يرتجف مثلها وان كان الامر في غايه الروعه فلم يكن به اي عنف او قسوه كما اعتاد ان يقوم به بعد فتره طويله هدات مشاعرهما المحمومه ومضت فتره اخرى قبل ان يعود تنفسهما الى معدله الطبيعي.... ودارت راس كاتي بتشوش وعيونها تحدق بستيف بذهول غير مصدقه لما اوصلها اليه يجعلها تنسى كل شيء وترضخ له ....رفع عيونه نحوها في هذه اللحظه وخفف من ضغطه عليها وظلت عيونها معلقه بعيونه الى ان شعرت انها لا تقوى على التنفس وهو يعود ليضمها نحوه في عناق بطيء ناعم ليرف
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

٥٠ _هل انتهى عقابه؟!!!!

اشتدت عضلات وجهه ما ان قالت ذلك فنظرت له بتوتر ومضت عده لحظات من الصمت غير المريح قبل ان يقول وهو يعتدل قليلا ليشرف عليها من اعلى: _" دعينا نترك الامر عند هذا الحد ." وثقل صوته وتحشرجت انفاسه وعيونه تتحرك تنظر لها بقوه وقد ظهرت عاطفه شديده في عيونه قبل ان يطلق لعنه خافته ويعود ليجذبها بدون ابطاءولفتره طويله ظل يحتويها بقوه يأخذها في دوامه من العواطف المحمومه الملتهبه التي لم تجد بنفسها القدره ولا القوه على مقاومتها فانجرفت مع تيارها تاركه نفسها بين يديه ....ومر وقت طويل وهو لا يكتفي منها .... و فجأة اخترق جو الغرفه المشتعل صوت دقات على الباب تبعها صوت بكائه هولي وزفر ستيف انفاسه وجاء صوته عصبي اجش وهو يقول: -": الا تستطيع تلك اللعينة ان تلهيها قليلا ...." -" قليلا....!!!" كادت كاتي ان تضحك ، تحدق في الساعه على الحائط فلقد مر وقت طويل بالفعل ....وانطلق صوت سولا في هذه اللحظه محاوله ان تعلو على صوت بكاء هولي: -"مسز ماكجيل... انا اسفه حقا.... ولكن هولي ترفض البقاء معى و تريدك ." تحركت كاتى محاولة التخلص من يدى ستيف و تجهم وجهه فى حين تمتمت هى بضعف : -" ستيف ..دعنى أنهض."
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status