Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _31_: الخط الفاصل بين التمثيل والحقيقة🫣🎭

Share

الفصل _31_: الخط الفاصل بين التمثيل والحقيقة🫣🎭

last update publish date: 2026-09-16 16:05:08

في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الغرفة، تعكس طيفاً خافتاً على وجه لي جيان الشاحب من قلّة النوم. استيقظت على اهتزاز هاتفها المتواصل فوق الطاولة الخشبية المجاورة.

مدت يدها بتكاسل، وأمسكت به دون أن تفتح عينيها بالكامل، ظانةً أنها مجرد تنبيهات اعتيادية لتطبيقات التنظيم أو منبّه صباحي آخر.

لكن الشاشة كانت تغلي.

كانت هناك عشرات الإشعارات.

رسائل متتالية من صديقاتها يتساءلن بحماس وذهول، تنبيهات لا تتوقف من منصات التواصل الاجتماعي، وأخبار متلاحقة تتدفق عبر تطبيقات الصحافة والمجلات الفنية.

فتحت أول إشعار بكل حيرة.

ثم اتسعت عيناها وابتلعت ريقها بصعوبة.

كانت هناك صورة لها وهي ترتدي معطفها الداكن، وصورة أخرى لجي وو بقبعته الشهيرة، وصورة ثالثة تجمعهما معًا أمام المنزل تحت إضاءة الخافتة لعمود الشارع.

جلست في السرير بسرعة، والغطاء يتساقط عن كتفيها، ونبضات قلبها تتسارع كطبول الحرب.

— "ماذا؟"

فتحت الخبر الرئيسي الذي تصدر قائمة البحث في لوميرا.

كان العنوان واضحًا وبخط عريض يتصدّر الصفحة:

"هل عادت العلاقة المزعومة بين نجم الكيبوب جي وو ولي جيان؟"

حدقت في الشاشة لثوانٍ، تحاول استيعاب الصدمة.

ثم بدأت تقرأ الكلمات المكتوبة أسفل الصور بشغف مضطرب.

الصورة التُقطت في الليلة الماضية، عندما وصل الاثنان إلى المنزل معًا بعد ليلة طويلة من الحديث المكتوم.

لم تكن الصورة واضحة تمامًا بحكم الالتقاط من مسافة بعيدة خلف الأشجار، لكنها كانت كافية لبدء التكهنات وإشعال منصات المعجبين.

"يبدو أن الثنائي الذي أثار الجدل سابقًا عاد إلى الظهور معًا."

"هل انتهت علاقتهما فعلًا؟ أم أن كل ما حدث كان مجرد حملة دعائية ذكية من الشركة؟"

"المعجبون يلاحظون أن جي وو أصبح أكثر تحفظًا وحماية عندما يتعلق الأمر بلي جيان."

وضعت لي جيان الهاتف على السرير، وشردت بعينيها نحو الفراغ.

كانت تعرف كيف بدأت هذه القصة بأكملها.

في البداية، كانت العلاقة مجرد تمثيل محبوك، شائعة محسوبة بدقة بين جدران المكاتب الزجاجية، واتفاقًا مؤقتًا ببنود وصارمات. كان الهدف أن تلتفت الأنظار إلى جي وو لتجاوز أزمته الإعلامية، وأن يستفيد الطرفان من الضجة الإعلامية لتغطية أحداث الحفل وتصميم الديكور.

لكن المشكلة الآن...

أن شيئًا بنيوياً قد تغير في الأعماق.

وضعت يدها على صدرها وهي تشعر بالدفء الذي ينساب بين ضلوعها.

تذكرت الليلة الماضية بكل تفاصيلها الدقيقة.

المطبخ الدافئ ورائحة الطعام البسيطة.

العشاء المتبادل في صمت مريح.

نظرته إليها التي لم تكن تشبه نظراته السابقة المليئة بالاستفزاز.

والجملة التي قالها لنفسه بعد دخول المنزل بصوت خافت لم يخفَ على مسامعها.

لم يعد الأمر مجرد تمثيل على الإطلاق.

رن هاتفها مرة أخرى معلناً عن مكالمة جديدة كسرت صمت الغرفة.

هذه المرة كان اتصالًا مباشرًا.

نظرت إلى الاسم المتوهج على الشاشة.

مين سو.

أجابت بسرعة ونبرة صوتها يملؤها التوجس.

— "مرحبًا."

جاء صوته متوترًا ونفسه متلاحقاً من الطرف الآخر.

— "هل رأيت الأخبار؟"

— "نعم."

— "لا تفعلي أي شيء الآن. لا تكتبي شيئاً ولا تجبي على أي صحفي."

— "ماذا تقصد؟"

— "الشركة ستعقد اجتماعًا بعد ساعة لمناقشة كيفية احتواء الموقف."

تنهدت بحسرة وأسندت رأسها إلى الخلف.

— "بسبب صورة واحدة؟"

— "ليست صورة واحدة يا جيان."

توقفت أفكارها، وانقبض قلبها.

— "ماذا؟"

— "هناك أكثر من صورة... من زوايا مختلفة وفي أوقات مختلفة."

صمتت، بينما واصل مين سو بنبرة أكثر جدية:

— "والأسوأ أن بعض المواقع بدأت تتحدث عن أن علاقتكما عادت بعد فترة من الانفصال."

أغمضت عينيها بشدة وتحسست جبينها.

— "لكننا لم نعلن أصلًا أننا انفصلنا!"

— "هذا هو سبب الفوضى، الجمهور والكرارات يتكهنون بكل شيء بناءً على التحركات الأخيرة."

انتهت المكالمة بسرعة دون أن تمنحها أي طمأنينة.

بقيت لي جيان جالسة على السرير تتأمل انعكاس الضوء على الأرضية.

كانت تعرف أن الأمر سيصبح أكثر تعقيدًا مع كل دقيقة تمر.

بعد ساعة، وصلت إلى مقر الشركة الفاخر. كان الممر المؤدي لغرف الاجتماعات يعجّ بالمصممين والإداريين الذين يتهامسون بمجرد مرورها.

كان جي وو هناك بالفعل.

كان جالسًا داخل غرفة الاجتماعات حول الطاولة البيضاوية الكبيرة، وأمامه مين سو وعدد من مسؤولي الإدارة وتخطيط العلاقات العامة.

دخلت لي جيان بخطوات موزونة محاولة إخفاء قلقها.

رفع جي وو عينيه نحوها فور فتح الباب.

تلاقت نظراتهما للحظة طويلة عبر المساحة الفاصلة بينهما.

لم يقل شيئًا، ولم تحرك هي شفتيها.

لكنها رأت في عينيه نفس السؤال الذي يدور في رأسها ويثقل كاهلها: ماذا سنفعل الآن؟

جلس الجميع بعد توتر خفيف ساد الأجواء.

وضع أحد المسؤولين هاتفه وملاحظاته على الطاولة بحدة.

— "الموضوع انتشر بسرعة أكبر مما توقعنا، والتفاعل على الوسم الرسمي تجاوز كل المعدلات."

ظهرت الصور على الشاشة العملاقة المعلقة على الحائط.

الصورة الأولى لهما أمام السيارة تحت أضواء الشارع.

الثانية وهما يدخلان المنزل جنبًا إلى جنب.

والثالثة لجي وو وهو ينظر إليها بعمق من تعبيرات وجهه قبل أن تغلق باب السيارة.

قال المسؤول وهو يشير إلى التفاصيل:

— "هناك احتمال أن تتحول هذه الشائعة إلى ترند عالمي خلال ساعات قليلة."

سأل مين سو ممتلئاً بالحرص:

— "وما المطلوب منا؟ كيف سندير البيان الصحفي؟"

— "لا تعليق."

رفع جي وو رأسه بنبرة تسودها الدهشة والاستنكار.

— "فقط؟"

— "نعم. لا تؤكدوا ولا تنفوا. الصمت التكتيكي هو الأفضل حالياً."

تدخلت لي جيان بغيرة على حقيقتها ومشاعرها:

— "لكن هذا سيجعل الناس يصدقون أننا عدنا إلى العلاقة بشكل رسمي!"

نظر إليها المسؤول ببرود وإدارية جافة.

— "وهل هذا سيئ؟ المبيعات والاهتمام بالإعلام في أعلى مستوياتهما."

سكتت.

لم تعرف ماذا تقول أمام هذه الحسابات التجارية الصارمة.

لأن المشكلة الحقيقية لم تعد في أن يصدق الناس كذبة منسوجة.

المشكلة أنها لم تعد متأكدة من كونها كذبة أصلًا.

بعد انتهاء الاجتماع بقرار المصادقة على الصمت، خرج الجميع بخطوات حثيثة.

بقي جي وو ولي جيان وحدهما في الغرفة الواسعة ذات الواجهة الزجاجية المطلة على المدينة.

ساد الصمت الثقيل لعدة لحظات.

قالت أخيرًا وهي تنظر إلى الطاولة:

— "هذا غريب."

— "ماذا؟"

— "في البداية، كنا نحاول خلق الشائعات والركض خلف الكاميرات."

ابتسم بخفة، ابتسامة دافئة أذابت بعض الجمود بينهما.

— "وأظن أننا نجحنا فوق المتوقع."

— "لكننا الآن نحاول إيقافها وتجنبها."

خطا خطوة هادئة نحوها، ونظر إليها طويلًا بعينين نافذتين.

— "هل تريدين إيقافها؟"

ترددت.

كان السؤال أبسط مما ينبغي في ظاهره.

لكنها لم تستطع الإجابة، لأن العواقب كانت أكبر من قدرتها على البوح.

خفضت عينيها تهربًا من حدة نظراته.

— "لا أعرف."

اقترب خطوة أخرى، حتى صار صوته مسموعاً كهمس خاص.

— "أنا أيضًا."

رفعت عينيها إليه بصدمة طفيفة.

— "جي وو..."

قاطعها بهدوء، بصوت يحمل ثقلاً صادقاً لم تعهده منه من قبل:

— "المشكلة ليست في الشائعة، ولا في كلام الصحافة."

— "إذن ما المشكلة؟"

صمت لحظة، وكأن الزمن توقف عن الركض خارج هذه الغرفة.

ثم قال:

— "أن الناس يعتقدون أننا نتظاهر."

تجمدت مكانها، واتسعت حدقتا عينيها دون أن ترمش.

أكمل بصوت أكثر خفتاً وعمقاً:

— "بينما نحن لم نعد نفعل ذلك."

لم تجد ما تقوله، شُلت لسانها تماماً أمام صراحته المفاجئة.

كانت الكلمات بسيطة، خالية من أي تنميق مسرحي.

لكنها كانت المرة الأولى التي يقول فيها شيئًا قريبًا من الاعتراف لها مباشرة دون مواربة.

ابتعد قليلًا ليمنحها مساحة للتنفس، وقال بنبرة حنونة:

— "لا تقلقي. لن أجبرك على شيء."

ثم استدار وخرج من الغرفة بخطوات هادئة.

بقيت لي جيان وحدها في منتصف الغرفة الشاسعة.

نظرت إلى الباب المغلق بخواء.

ثم إلى هاتفها القابع في كفها.

كانت الإشعارات لا تزال تتدفق برتم سريع ومجنون.

لكن هذه المرة لم تكن تشعر بالغضب أو الانزعاج كما في المرات السابقة.

كانت تشعر بالخوف... خوف رمادي يغزو قلبها.

لأن الشائعة التي بدأت يومًا كخطة ومجرد اتفاق...

أصبحت الآن أقرب إلى الحقيقة مما يستطيع أي منهما الاعتراف به علانية.

وفي المساء، ظهر جي وو أمام الكاميرات لأول مرة منذ انتشار الخبر، أثناء خروجه من جدول أعماله المزدحم.

احتشد الصحفيون وعدسات المصورين حول السيارة، واقترب منه أحد الصحفيين يرفع المايكروفون نحو وجهه.

— "جي وو! هل صحيح أنك عدت إلى علاقتك بلي جيان؟"

توقفت خطواته للحظة خاطفة.

نظر إلى الصحفي بعينين هادئتين.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة، ملغومة بالغموض والجاذبية.

لم يجب بكلمة واحدة.

ركب سيارته الفارهة وغادر المكان وسط أضواء الفلاشات المتلاحقة.

لكن صمته ومظهر تلك الابتسامة كانا كافيين لإشعال الشائعة من جديد وتأكيدها في أذهان الجميع.

وفي مكان آخر من المدينة، داخل شقتها الهادئة، كانت لي جيان تشاهد المقطع المنتشر كالنار في الهشيم على هاتفها.

وضعت يدها على قلبها الذي يدق باضطراب.

ثم همست لنفسها في العتمة:

— "لماذا أشعر أنني أتمنى لو قال نعم؟"

كانت تعرف الإجابة القابعة في أعماق روحها.

لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف بها بعد.

أما جي وو، فكان ينظر من نافذة السيارة إلى أضواء المدينة المتلألئة التي تعكس زحام أفكاره.

رن هاتفه بصلصة إشعار خاصة.

كانت رسالة نصية قصيرة من لي جيان:

"هل كنت تستطيع أن تنفي؟"

قرأها طويلًا، وتأمل اسمها على الشاشة لثوانٍ.

ثم كتب بأصابع ثابتة:

"كنت أستطيع."

توقفت أصابعه فوق لوحة المفاتيح برهة.

أضاف:

"لكنني لم أرغب في ذلك."

ضغط إرسال.

وفي اللحظة نفسها، ظهر على وجهه شيء يشبه الابتسامة المرتلّة بالارتياح.

لأول مرة منذ دخوله عالم الشهرة...

لم يكن صمته جزءًا من التمثيل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_33_:الحقيقة على وشك الظهور ❤️

    في صباح اليوم التالي، لم تكن لي جيان بحاجة إلى فتح هاتفها لتعرف أن الشائعة لم تختفِ. كانت تسمعها في كل مكان. منذ دخولها مبنى الشركة، لاحظت نظرات الموظفين. بعضهم ابتسم لها. بعضهم خفض عينيه بسرعة عندما التقت نظراتهما. أما هاتفها، فلم يتوقف عن الاهتزاز. فتحت إحدى الرسائل. ثم أغلقت الهاتف فورًا. كانت التعليقات تتحدث عن علاقتها بجي وو، وعن الصور التي انتشرت بالأمس، وعن صمته أمام الصحفيين. لكن تعليقًا واحدًا جعلها تتوقف. "إذا كانت العلاقة مجرد تمثيل، فلماذا ما زالا يعيشان معًا؟" وضعت الهاتف في حقيبتها. هذا السؤال تحديدًا لم تكن تملك له إجابة بسيطة. في البداية، كان الأمر واضحًا. اتفاق. علاقة مزيفة. شائعات محسوبة. لكن الآن... كان جي وو ينتظرها في المنزل. يسألها إن تناولت الغداء. يطبخ معها. يغار عندما يقترب منها رجل آخر. ويرسل لها رسائل لمجرد الاطمئنان عليها. كيف يمكنها أن تشرح ذلك للناس؟ وهي نفسها لم تستطع شرحه لنفسها. دخلت مكتبها، وبعد دقائق طرق أحدهم الباب. كان جي وو. رفعت عينيها إليه بدهشة. — "ماذا تفعل هنا؟" — "لدي اجتماع قريب." ثم وضع كوبًا على مكتبها. — "أ

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_32_: تحت أنظار الجميع 👀❤️

    في صباح اليوم التالي، لم تكن لي جيان بحاجة إلى فتح هاتفها لتعرف أن الشائعة لم تختفِ. كانت تسمعها في كل مكان. منذ دخولها مبنى الشركة، لاحظت نظرات الموظفين. بعضهم ابتسم لها. بعضهم خفض عينيه بسرعة عندما التقت نظراتهما. أما هاتفها، فلم يتوقف عن الاهتزاز. فتحت إحدى الرسائل. ثم أغلقت الهاتف فورًا. كانت التعليقات تتحدث عن علاقتها بجي وو، وعن الصور التي انتشرت بالأمس، وعن صمته أمام الصحفيين. لكن تعليقًا واحدًا جعلها تتوقف. "إذا كانت العلاقة مجرد تمثيل، فلماذا ما زالا يعيشان معًا؟" وضعت الهاتف في حقيبتها. هذا السؤال تحديدًا لم تكن تملك له إجابة بسيطة. في البداية، كان الأمر واضحًا. اتفاق. علاقة مزيفة. شائعات محسوبة. لكن الآن... كان جي وو ينتظرها في المنزل. يسألها إن تناولت الغداء. يطبخ معها. يغار عندما يقترب منها رجل آخر. ويرسل لها رسائل لمجرد الاطمئنان عليها. كيف يمكنها أن تشرح ذلك للناس؟ وهي نفسها لم تستطع شرحه لنفسها. دخلت مكتبها، وبعد دقائق طرق أحدهم الباب. كان جي وو. رفعت عينيها إليه بدهشة. — "ماذا تفعل هنا؟" — "لدي اجتماع قريب." ثم وضع كوبًا على مكتبها. — "أ

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل _31_: الخط الفاصل بين التمثيل والحقيقة🫣🎭

    في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الغرفة، تعكس طيفاً خافتاً على وجه لي جيان الشاحب من قلّة النوم. استيقظت على اهتزاز هاتفها المتواصل فوق الطاولة الخشبية المجاورة.مدت يدها بتكاسل، وأمسكت به دون أن تفتح عينيها بالكامل، ظانةً أنها مجرد تنبيهات اعتيادية لتطبيقات التنظيم أو منبّه صباحي آخر.لكن الشاشة كانت تغلي.كانت هناك عشرات الإشعارات.رسائل متتالية من صديقاتها يتساءلن بحماس وذهول، تنبيهات لا تتوقف من منصات التواصل الاجتماعي، وأخبار متلاحقة تتدفق عبر تطبيقات الصحافة والمجلات الفنية.فتحت أول إشعار بكل حيرة.ثم اتسعت عيناها وابتلعت ريقها بصعوبة.كانت هناك صورة لها وهي ترتدي معطفها الداكن، وصورة أخرى لجي وو بقبعته الشهيرة، وصورة ثالثة تجمعهما معًا أمام المنزل تحت إضاءة الخافتة لعمود الشارع.جلست في السرير بسرعة، والغطاء يتساقط عن كتفيها، ونبضات قلبها تتسارع كطبول الحرب.— "ماذا؟"فتحت الخبر الرئيسي الذي تصدر قائمة البحث في لوميرا.كان العنوان واضحًا وبخط عريض يتصدّر الصفحة:"هل عادت العلاقة المزعومة بين نجم الكيبوب جي وو ولي جيان؟"حدقت في الشاشة لثوانٍ، تحاول اس

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_30_: شيء لم يعد مزيفًا😉🩷😍

    في صباح اليوم التالي، كانت «لي جيان» تقف أمام المرآة وهي ترتب شعرها استعدادًا للعمل.توقفت للحظة عندما وقعت عيناها على هاتفها.لا توجد رسائل.عبست قليلًا.— "غريب..."عادةً ما كان «جي وو» يترك لها ملاحظة قبل أن يغادر، أو يرسل لها رسالة قصيرة عندما يصل إلى الشركة.وضعت الهاتف جانبًا، ثم هزت رأسها.— "ما الذي أفكر فيه؟ ربما هو مشغول."أخذت حقيبتها وغادرت المنزل.في الوقت نفسه، كان «جي وو» داخل الاستوديو يراجع كلمات أغنيته الجديدة.جلس أمامه «مين سو» يحمل بعض الأوراق.— "هناك تغيير في جدولك. بعد الظهر لديك اجتماع مع فريق الإعلان، وبعدها مقابلة قصيرة."رفع «جي وو» عينيه عن الورقة.— "حسنًا."تردد «مين سو» قليلًا، ثم قال:— "وبالمناسبة، هل ستعود إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء العمل؟"— "لماذا تسأل؟"ابتسم «مين سو».— "لا شيء."نظر إليه «جي وو» ببرود.— "إذا كان لديك شيء تريد قوله، فقله."ضحك «مين سو».— "كنت فقط أتساءل إن كنت ستتناول العشاء في المنزل."توقف «جي وو» عن الكتابة.— "لماذا؟"— "لأنك أصبحت تهتم كثيرًا بموعد عودتك مؤخرًا."حدق فيه «جي وو» لثوانٍ.ثم عاد إلى دفتره.— "لدي شخص ينتظر

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_29_ عندما يشتاق القلب🫶🥺❤️‍🔥

    رنّ منبه الهاتف للمرة الثالثة. مدّت «لي جيان» يدها بتكاسل وأغلقته، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها. — "خمس دقائق إضافية..." لكن عندما فتحت عينيها من جديد، اتسعتا فجأة. — "ماذا؟!" التقطت هاتفها بسرعة. — "الثامنة والنصف؟!" قفزت من السرير وهي تتمتم: — "انتهى أمري... سأصل متأخرة!" أسرعت إلى الحمام، ثم ارتدت ملابسها خلال دقائق، ونزلت الدرج وهي ترتب شعرها بيدها. — "جي وو! لماذا لم توقظني؟" ساد الصمت. توقفت في منتصف غرفة المعيشة. — "خرج..." تنهدت وهي تتجه نحو المطبخ. لكنها توقفت فجأة. على الطاولة كان هناك صندوق فطور، وإلى جانبه كوب قهوة دافئ، وورقة صغيرة. التقطتها. "أنتِ كنتِ متعبة أمس، لذلك لم أشأ إيقاظك. الفطور في المطبخ، وسأوصلك إلى العمل في المرة القادمة إذا استيقظتِ مبكرًا. لا تنسي تناول الطعام. * جي وو" ابتسمت دون أن تشعر. ثم همست: — "حتى وهو مستعجل... لا ينسى كتابة ملاحظة." جلست أمام الطاولة، وأخذت أول لقمة. كانت الوجبة بسيطة، لكنها شعرت أنها ألذ من المعتاد. رفعت هاتفها والتقطت صورة للفطور. ثم توقفت. — "لا... ماذا أفعل؟" ضحكت على نفسها وأغلقت الكاميرا. — "يبدو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status